تشافي: مستقبلي معروف في برشلونة

تشافي أعلن أنه سيرحل عن برشلونة في نهاية الموسم لكنه عدل عن رأيه (رويترز)
تشافي أعلن أنه سيرحل عن برشلونة في نهاية الموسم لكنه عدل عن رأيه (رويترز)
TT

تشافي: مستقبلي معروف في برشلونة

تشافي أعلن أنه سيرحل عن برشلونة في نهاية الموسم لكنه عدل عن رأيه (رويترز)
تشافي أعلن أنه سيرحل عن برشلونة في نهاية الموسم لكنه عدل عن رأيه (رويترز)

أكد تشافي هيرنانديز، المدير الفني لنادي برشلونة، أنه لا يوجد أي جدال بشأن مستقبله مع النادي الكاتالوني، بعد الخسارة على ملعب جيرونا 4-2 مساء السبت، وذهاب لقب الدوري الإسباني لكرة القدم إلى غريمه التاريخي ريال مدريد.

وأعلن تشافي قبل فترة أنه سيرحل عن برشلونة في نهاية الموسم؛ لكنه عدل عن رأيه الشهر الماضي، وأكد أنه باقٍ على الأقل حتى نهاية موسم 2024- 2025.

وقال تشافي خلال مؤتمر صحافي: «لا يوجد جدال بشأن مستقبلي».

وأضاف: «أشعر بالحزن والإحباط، لقد عانينا من عدم الفاعلية مراراً وتكراراً».

وأوضح: «أتفهم غضب الجماهير، قبل كوني مدرباً فأنا كنت مشجعاً للنادي، أتفهم إحباط الجماهير».


مقالات ذات صلة

دورة دبي: انسحاب ريباكينا… وتأهل أنيسيموفا وبيغولا إلى ربع النهائي

رياضة عالمية جاء انسحاب ريباكينا عقب سلسلة من الغيابات والانسحابات التي شهدتها دورة دبي (رويترز)

دورة دبي: انسحاب ريباكينا… وتأهل أنيسيموفا وبيغولا إلى ربع النهائي

استمرت معاناة الكازاخستانية إيلينا ريباكينا منذ تتويجها بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية جوش آبي (رويترز)

ليفربول يراهن على موهبة الـ15 عاماً… وجوش آبي أمام مفترق طرق مبكر

يُعدّ جوش آبي أحد أكثر المواهب الشابة إثارة في أكاديمية ليفربول بـ«كيركبي» غير أن النادي الإنجليزي يجد نفسه أمام تحدٍ مبكر للحفاظ على خدمات اللاعب.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (رويترز)

فينيسيوس في ليلة مريرة جديدة… هدف رائع يضيع في عتمة الجدل والعنصرية

بعد نحو نصف ساعة من صافرة النهاية في ملعب «دا لوش» كان فينيسيوس جونيور قد أنهى استحمامه وارتدى ملابسه وغادر غرفة ملابس ريال مدريد متجهاً إلى الحافلة.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية مورينيو الغاضب قال بعد المباراة إن رواية فينيسيوس تختلف عن رواية بريستياني (رويترز)

مورينيو لفينيسيوس: آخر نادٍ يمكن أن تتهمه بالعنصرية في أوروبا... بنفيكا!

اتهم جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، فينيسيوس جونيور، بإثارة الجماهير، قبل اندلاع أزمة العنصرية التي شهدتها مواجهة فريقه أمام ريال مدريد في ملحق دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية يوهانيس هوسفلوت كلابو (رويترز)

أولمبياد 2026: كلابو «القياسي» يعزز رصيده بالميدالية الذهبية العاشرة

فاز المتزلّج النرويجي يوهانيس كلابو، برفقة مواطنه إينار هيديغارت، بسباق السبرينت للفرق في ألعاب ميلانو-كورتينا الأولمبية الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

كيف أصبح فينيسيوس نجم ريال مدريد هدفاً متكرراً للإساءات العنصرية؟

فينيسيوس يبلغ حكم اللقاء بحادثة الإساءة العنصرية (إ.ب.أ)
فينيسيوس يبلغ حكم اللقاء بحادثة الإساءة العنصرية (إ.ب.أ)
TT

كيف أصبح فينيسيوس نجم ريال مدريد هدفاً متكرراً للإساءات العنصرية؟

فينيسيوس يبلغ حكم اللقاء بحادثة الإساءة العنصرية (إ.ب.أ)
فينيسيوس يبلغ حكم اللقاء بحادثة الإساءة العنصرية (إ.ب.أ)

سجّل فينيسيوس جونيور هدفاً رائعاً، ولكن التركيز بعد فوز فريقه ريال مدريد الإسباني على مضيفه بنفيكا البرتغالي، الثلاثاء، في ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 بمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، انصبَّ على حادثة جديدة من الإساءات العنصرية المزعومة التي استهدفت النجم البرازيلي.

وتوقَّفت المباراة لمدة 10 دقائق، بعدما أبلغ فينيسيوس الحكم الفرنسي فرنسوا لوتيكسييه بأن المهاجم الأرجنتيني لبنفيكا جانلوكا بريستياني، نعته بـ«قرد».

وينفي بريستياني (20 عاماً) الذي غطَّى فمه بقميصه فيما بدا وكأنه يقول شيئاً لفينيسيوس، أن يكون قد وجَّه أي إساءة عنصرية.

وأصبح فينيسيوس (25 عاماً) هدفاً متكرّراً للعنصرية منذ وصوله إلى العاصمة الإسبانية عام 2018 قادماً من فلامنغو؛ حيث تعرَّض لعدد كبير من الحوادث البارزة، معظمها داخل إسبانيا.

في يناير (كانون الثاني) 2023، قام مشجعون لأتلتيكو مدريد بتعليق دمية على شكل فينيسيوس من جسر قرب مقرِّ تدريبات ريال مدريد. وبعد 4 أشهر، اشتبك اللاعب مع جماهير فالنسيا التي وجَّهت له إساءات في ملعب «ميستايا»، في حادثة أثارت تعاطفاً عالمياً معه في معركته ضد العنصرية.

وكتب فينيسيوس على منصة «إكس» عام 2024، بعد إدانة 3 مشجِّعين من فالنسيا: «أنا لست ضحية للعنصرية؛ بل أنا مُعذِّب للعنصريين». وأضاف: «هذا أول حكم جنائي في تاريخ إسبانيا؛ ليس لأجلي؛ بل من أجل كل السود».

وفي 2025، أدين 5 مشجِّعين من ريال بلد الوليد بارتكاب جريمة كراهية، بعد توجيههم إساءات عنصرية لفينيسيوس في مباراة عام 2022، وهو أول حُكم من نوعه في إسبانيا يتعلق بإهانات داخل ملعب كرة قدم. كما شهدت الفترة الأخيرة حوادث أخرى كثيرة، أبرزها قيام جماهير فريق ألباسيتي من الدرجة الثانية بإنشاد هتافات عنصرية ضد اللاعب أمام ملعبهم، قبل إقصاء ريال مدريد من مسابقة كأس الملك في يناير الماضي.

وتُعدُّ مواجهة بنفيكا في دوري الأبطال أول مرة يتهم فيها فينيسيوس لاعباً منافساً بالعنصرية. كتب على مواقع التواصل: «العنصريون - قبل كل شيء - جبناء. يحتاجون إلى وضع قمصانهم في أفواههم ليُظهروا ضعفهم». ودعا زميله في النادي الملكي الدولي الفرنسي كيليان مبابي إلى استبعاد بريستياني من المسابقة، قائلاً: «هذا اللاعب لا يستحق اللعب مجدداً في دوري أبطال أوروبا».

لماذا فيني دائماً؟ يتساءل كثيرون عن سبب تكرار استهداف فينيسيوس بالإساءات العنصرية دون غيره من لاعبي ريال مدريد. وقال مدرب بنفيكا الحالي وريال مدريد السابق جوزيه مورينيو لقناة «أمازون برايم»: «هناك خطب ما؛ لأنه يحدث في كل ملعب. الملعب الذي يلعب فيه فينيسيوس يحدث فيه شيء ما دائماً!»، موجِّهاً اللوم نحو اللاعب البرازيلي. لا شك في أن أسلوب لعب فينيسيوس وتصرفاته مثيران للجدل، ولكن ذلك لا يبرِّر أبداً الإساءة العنصرية.

ويُعدّ اللاعب السلاح الهجومي الأبرز لريال مدريد منذ سنوات، على الأقل قبل وصول مبابي، وهو أفضل مراوغ في الفريق. وبصفته لاعباً يواجه المدافعين بلا توقف ويحرجهم أحياناً بحركات مهارية، يتعرَّض لعدد كبير من الأخطاء، ما يزيد غضب الجماهير التي تتهمه غالباً بالتحايل. كما أنَّ تعبيراته الانفعالية وشكواه المستمرة إلى الحكام تستفزان اللاعبين والجماهير المنافسة، إضافة إلى احتفالاته المثيرة أحياناً أمام جماهير الخصوم، كما فعل أمام بنفيكا، حين رقص ممسكاً براية الركنية، قبل أن يتعرَّض لرشق بمقذوفات.

وقال مبابي على منصة «إكس»: «ارقص يا فيني، ومن فضلك لا تتوقف. لن يملي علينا أحد ما يجب فعله أو عدم فعله».

ومع مواصلته التصدي للعنصرية علناً، أصبح فينيسيوس هدفاً أكثر وضوحاً، بينما تستمر الإساءات في التدفُّق.


10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بكأس إنجلترا

سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)
سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بكأس إنجلترا

سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)
سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)

كال محمد صلاح المديح لزميله دومينيك سوبوسلاي، واصفاً إياه بأنه واحد من أفضل اللاعبين في العالم حالياً، وذلك بعد أدائه خلال فوز فريقه على برايتون في كأس إنجلترا.

ولعب كالفيرت ليوين دوراً بارزاً في بلوغ ليدز يونايتد الدور الخامس، بعد تغلبه على برمنغهام بركلات الترجيح.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بالمسابقة:

هل الدعم لباركر يتضاءل؟

يُثير غياب الضغط على سكوت باركر هذا الموسم -على الرغم من سلسلة النتائج والمستويات المُخيبِّة للآمال والاقتراب من الهبوط- استغراباً كبيراً. يشعر كثيرون في ملعب بيرنلي بولاء قوي لباركر، وخصوصاً من قبل رئيس النادي، آلان بيس. ولكن الدعم الجماهيري بدأ يتضاءل بالفعل. وأدى عدم تدعيم صفوف الفريق بالشكل اللازم خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة إلى نقص الخيارات الجيدة التي يمكنها مساعدة الفريق على الخروج من مأزقه الحالي.

يمتلك المدير الفني لبيرنلي سجلاً سيئاً للغاية في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أن الفريق تحت قيادته يلعب بشكل ممل. وفي نهاية الأسبوع، أتيحت له الفرصة لكي يُتبِع فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد 17 مباراة أمام كريستال بالاس، بتحقيق فوز آخر أمام مانسفيلد الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، وضمان الاستمرار في مسابقة كأس إنجلترا، ولكن بيرنلي خرج من البطولة بشكل مخزٍ، وكان أداوه في الشوط الثاني سيئاً للغاية، ويبدو أن الأمور لا يُمكن أن تستمر على هذا المنوال لفترة أطول. (بيرنلي 1-2 مانسفيلد).

تأثير غياب تقنية «الفار» على ملعب «فيلا بارك»

إلى جانب الأداء التحكيمي السيئ، أثارت مباراة أستون فيلا أمام نيوكاسل على ملعب «فيلا بارك» تساؤلات أكبر حول استخدام تقنية «الفار». فما مدى إلمام اللاعبين بقواعد استخدام هذه التقنية؟ فعندما هرب تامي أبراهام من الرقابة ليسجل هدف أستون فيلا الأول من وضعية تسلل، بدا عدم ردة فعل مدافعي نيوكاسل وكأنهم ينتظرون إنقاذاً من تقنية «الفار».

في الواقع، لم يكن غياب تقنية «الفار» في ملعب «فيلا بارك» مجرد رحلة حنين إلى الماضي في عالم التحكيم؛ بل كشف عن حجم التغيير الذي طرأ على اللعبة مع هذه التقنية. ومن المؤسف أن أداء حكم اللقاء، كريس كافانا، المثير للجدل، طغى على عودة نيوكاسل الرائعة في النتيجة؛ حيث تولى ساندرو تونالي المسؤولية ببراعة في غياب برونو غيماريش. (أستون فيلا 1-3 نيوكاسل).

سوبوسلاي وفرحة هز شباك برايتون بهدف ليفربول الثاني (رويترز)

سوبوسلاي من «صفوة» اللاعبين في العالم

سجل دومينيك سوبوسلاي 10 أهداف هذا الموسم -وهو إنجاز غير مسبوق في مسيرته مع ليفربول– بعد إحرازه هدفاً رائعاً أمام برايتون على ملعب «آنفيلد». لقد وصفه محمد صلاح بعد المباراة بأنه «أحد أفضل لاعبي العالم حالياً». إنها إشادة كبيرة من النجم المصري، تعكس الأداء الرائع الذي يقدمه سوبوسلاي هذا الموسم، بوصفه أفضل لاعب في ليفربول. وما يجعل الأمر أكثر إثارة للإعجاب هو أن النجم المجري يلعب في أكثر من مركز.

وأكد المدير الفني لـ«الريدز»، أرني سلوت، أن سوبوسلاي بات الآن من بين «صفوة» لاعبي كرة القدم في العالم، ودعم فلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي ليسيرا على الدرب نفسه مع ليفربول الموسم المقبل. وقال سلوت، في إشارة واضحة إلى بعض المشكلات التي يواجهها الفريق هذا الموسم: «هذا ما يحدث عندما تتعاقد مع لاعبين شباب وتمنحهم بعض الوقت، وتسمح لهم باللعب كثيراً».

ويتمثل الهدف الآن بالنسبة لليفربول في ضمان تجديد عقد سوبوسلاي قبل اقترابه من نهايته. وينتهي عقد اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً في عام 2028، ولكن المفاوضات جارية بشأن تمديده، ويجب أن يعطي النادي أولوية لذلك. (ليفربول 3-0 برايتون).

غياب هيرمانسن يؤكد أنه أصبح الحارس الأول لوستهام

كان جارود بوين أبرز الغائبين عن المباراة التي فاز فيها وستهام على بيرتون، المتعثر في دوري الدرجة الثانية، بعد امتداد المباراة للوقت الإضافي، ولكن غياب لاعب آخر كان له دلالة واضحة. لم يكن مادز هيرمانسن الذي بدا أن مسيرته مع وستهام تتجه نحو الأسوأ بعد بداية صعبة للموسم عقب انتقاله من ليستر سيتي مقابل 16.5 مليون جنيه إسترليني، ضمن قائمة وستهام بقيادة المدير الفني نونو إسبيريتو سانتو لهذه المباراة.

تولى ألفونس أريولا مهمة الدفاع عن مرمى وستهام، بينما جلس فينلي هيريك، البالغ من العمر 20 عاماً والذي قضى النصف الأول من الموسم معاراً إلى بورهام وود، على مقاعد البدلاء.

ويبدو أن هيرمانسن الذي شارك أساسياً في آخر مباراتين لوستهام في الدوري، قد استعاد مكانه في التشكيلة الأساسية. وحتى بداية هذا الشهر، كان أريولا الحارس الأساسي للفريق تحت قيادة نونو الذي قال: «هذا هو القرار الذي اتخذناه. وهذه هي طريقتنا المعتادة في المنافسة؛ الحارس الذي لا يلعب في الدوري الإنجليزي يلعب في الكأس». (بيرتون 0-1 وستهام، بعد الوقت الإضافي).

البرازيلي إيستيفاو وهدف تشيلسي الثالث في شباك هال سيتي (أ.ف.ب)

ديلاب يحتاج إلى التسجيل ليصبح مهاجم تشيلسي الأساسي

كانت مهمة تشيلسي أمام هال سيتي سهلة للغاية، ولكنها كانت مثيرة للاهتمام فيما يتعلق بالصراع على مركز المهاجم الأساسي في تشكيلة «البلوز»، تحت قيادة المدير الفني ليام روزينيور. أُتيحت الفرصة لليام ديلاب لقيادة خط الهجوم في كأس إنجلترا، وبدا أن هذه الأمسية الكروية ستطغى عليها لحظة سيئة لديلاب في الشوط الأول، عندما فشل في وضع الكرة داخل الشباك بعد ارتدادها إليه من حارس هال سيتي، ديلون فيليبس، والمرمى خالٍ تماماً. ورغم فشل ديلاب في تسجيل هدفه الثالث مع تشيلسي، فإنه أنهى المباراة بثلاث تمريرات حاسمة.

في الواقع، يستطيع ديلاب أن يضيف الكثير لخط هجوم تشيلسي؛ لأنه يمتلك كل المقومات التي تجعله قادراً على قيادة هجوم «البلوز» كل أسبوع، ولكن يبقى السؤال المطروح الآن هو: هل سيتمكن من تسجيل الأهداف التي تجعله الخيار الأول؟ (هال سيتي 0-4 تشيلسي).

مانشستر سيتي لن يعترض على عقوبة رودري

سيقبل مانشستر سيتي أي قرار يصدره الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بشأن اتهام رودري بسوء السلوك، وذلك لتشكيكه في حيادية الحكم روبرت جونز، بعد احتسابه الهدف الأول لدومينيك سولانكي في مباراة مانشستر سيتي وتوتنهام التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل لفريق.

بعد تلك المباراة، قال رودري: «أعلم أننا فزنا كثيراً، وأن البعض لا يريدنا أن نفوز، ولكن يجب أن يكون الحكم محايداً. هذا ليس عدلاً؛ لأننا نبذل جهداً كبيراً».

وبعد فوز مانشستر سيتي السهل في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي على سالفورد، قال المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا: «بالتأكيد سنحترم القرار. نحن نقبل كل شيء تقرره الجهات المسؤولة عن اللعبة».

في مايو (أيار) 2023، تلقى يورغن كلوب عقوبة الإيقاف مباراتين، لانتقاده الحكم بول تيرني بعد فوز ليفربول على توتنهام بأربعة أهداف مقابل ثلاثة (مانشستر سيتي 2-0 سالفورد).

كالفيرت ليوين يتجاهل صيحات الاستهجان

دائماً ما تخلق الجماهير أجواءً حماسية. وفي ملعب برمنغهام، ساهمت جماهير الفريقين الأكثر حماساً في كرة القدم الإنجليزية في تقديم مباراة رائعة في كأس الاتحاد الإنجليزي. لقد أثبت برمنغهام مرة أخرى قدرته على «مواصلة القتال حتى النهاية»؛ حيث تعادل في الدقيقة 89، ولكن ليدز يونايتد هو من «واصل السير» بعد فوزه بركلات الترجيح.

وخلال المباراة، بذلت جماهير الفريق المضيف قصارى جهدها لاستفزاز البديل دومينيك كالفيرت ليوين في الشوط الثاني، ولكن دون جدوى تُذكر. فالمهاجم الذي يُنظر إليه كبديل محتمل لهاري كين مع المنتخب الإنجليزي في كأس العالم هذا الصيف، ابتسم رداً على ذلك، ولم يسمح لهذه الاستفزازات بالتأثير على أدائه، قبل أن يسجل في ركلات الترجيح بكل ثقة وهدوء.

أحرز كالفيرت ليوين 10 أهداف في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وتحسن مستواه البدني بشكل ملحوظ، وهو الأمر الذي جعل جماهير ليدز يونايتد تشيد به وتردد عبارة «المهاجم الصريح للمنتخب الإنجليزي». (برمنغهام 1-1 ليدز يونايتد «2-4 بركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي»).

إصابة كالافيوري تُتيح فرصة للإبداع

تسديدة لاعب آرسنال غابريال مارتينيلي في طريقها لمعانقة شباك ويغان (رويترز)

هل إصابة ريكاردو كالافيوري خلال إجرائه عمليات الإحماء ستمنح المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، الفرصة للعب بجرأة أكبر؟ لقد كانت مشاركة بوكايو ساكا من على مقاعد البدلاء تعني انضمامه إلى إيبيريتشي إيزي، وغابرييل مارتينيلي، ونوني مادويكي، وغابرييل جيسوس، في تشكيلة هجومية قوية سحقت ويغان برباعية نظيفة في غضون نصف ساعة.

ويغان الذي يُعاني من موسم مضطرب في دوري الدرجة الأولى، ليس مثالاً جيداً للفرق المنظمة التي يواجهها أرتيتا أسبوعياً في الدوري الإنجليزي، ولكن نظراً لأن المدير الفني لآرسنال غالباً ما يُنتقد بسبب تحفظه الشديد، فقد كانت هذه المباراة بمثابة نظرة على ما يمكن أن يحدث عندما يُطلق العنان لفريقه.

لقد حصد ساكا ومارتينيلي ومادويكي وجيسوس ثمار انطلاقاتهم المباشرة خلف المدافعين، بينما أظهر إيزي بعضاً من الإبداع الذي كان مطلوباً منه.

ويواجه الفريق وولفرهامبتون في المباراة القادمة، وهو ما يمثل فرصة جيدة لأرتيتا لمواصلة اللعب بهذه الطريقة الهجومية. (آرسنال 4-0 ويغان).

أسباب تدعو إدواردز للتفاؤل

إذا كان روب إدواردز يريد حقاً إعادة وولفرهامبتون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل، فسيحتاج إلى فريق مستعد لبذل قصارى جهده أمام خصوم أقوياء. وخلال المباراة التي فاز فيها وولفرهامبتون على غريمسبي بهدف دون رد، أظهر الفريق رغبة جماعية كبيرة يأمل إدواردز أن تكون نقطة انطلاق لمحاولة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى.

وفي ظل ظروف صعبة، كان من الممكن أن ينهار وولفرهامبتون بسهولة أمام فريق غريمسبي الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، والذي سبق له أن أقصى مانشستر يونايتد من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في وقت سابق من هذا الموسم. ولكن وولفرهامبتون أثبت أنه يمتلك العزيمة اللازمة، وحقق فوزاً مثيراً للإعجاب بفضل هدف سانتياغو بوينو في الشوط الثاني.

ويأمل إدواردز الذي يكتب بصبر فصلاً جديداً مع وولفرهامبتون، أن يكون هذا الأداء مؤشراً على مستقبل أفضل.

صحيح أن وولفرهامبتون سيهبط لا محالة، ولكن يتعين عليه أن يقاتل بكل قوة وشراسة، كما أنه يطمح الآن لتحقيق الفوز في الدور الخامس من كأس إنجلترا. (غريمسبي 0-1 وولفرهامبتون).

تألق بدلاء سندرلاند

شهد فوز سندرلاند على أكسفورد تقديم كثير من مهاجمي سندرلاند الاحتياطيين مستويات رائعة، وهو الأمر الذي يصعِّب من مهمة المدير الفني ريجيس لو بريس في اختيار التشكيلة الأساسية. كان رومين موندل مرشحاً للفوز بجائزة أفضل لاعب في المباراة، في رابع مشاركة له أساسياً هذا الموسم؛ حيث تألق الجناح الأيسر وأبهر الجميع بمهاراته الاستثنائية.

وقدم شمس الدين طالبي مستويات مماثلة على الجانب الأيمن، وكان من الصعب إيقافه في بعض اللحظات. خرج اللاعب المغربي وشارك بدلاً منه جوسلين تا بي، المنضم حديثاً في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، والذي استغل مشاركته القصيرة لإزعاج خط دفاع أكسفورد. كما برز إليازر مايندا في مشاركته النادرة، وقاد ويلسون إيسيدور خط الهجوم بفعالية.

لقد حظيت الصفقات التي أبرمها سندرلاند بإشادة واسعة؛ إذ منحت لو بريس عدداً من اللاعبين الجاهزين للتألق في الدوري الإنجليزي. وكان أداء الفريق أمام أكسفورد بمثابة تذكير بالإمكانات الواعدة التي قد تظهر في المستقبل (أكسفورد 0-1 سندرلاند).

* خدمة «الغارديان»


هل يستطيع فيتور بيريرا إنقاذ نوتنغهام فورست من الهبوط؟

قبل 12 شهراً كان فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال والآن يكافح من أجل البقاء (أ.ف.ب)
قبل 12 شهراً كان فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال والآن يكافح من أجل البقاء (أ.ف.ب)
TT

هل يستطيع فيتور بيريرا إنقاذ نوتنغهام فورست من الهبوط؟

قبل 12 شهراً كان فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال والآن يكافح من أجل البقاء (أ.ف.ب)
قبل 12 شهراً كان فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال والآن يكافح من أجل البقاء (أ.ف.ب)

إقالة ثلاثة مديرين فنيين في موسم واحد لا يُحسب لصالح مسؤولي نوتنغهام فورست أو مالكه إيفانغيلوس ماريناكيس، بل على العكس تماماً فقد خلقوا حالة من الفوضى، التي بدأت برحيل أنجح مدير فني في التاريخ الحديث للنادي، وانتهى الأمر بمجيء مدير فني جديد تم التعاقد معه لحل المشاكل الناجمة عن تعاقد غير موفق استمر لثماني مباريات فقط دون تحقيق أي فوز. قبل اثني عشر شهراً، كان نوتنغهام فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو. لكن الأمر تغير تماماً الآن، وأصبح نوتنغهام فورست أول فريق تاريخ في الدوري الإنجليزي الممتاز يتعاقد مع أربعة مديرين فنيين دائمين في موسم واحد، وهو رقم قياسي لم يكن نوتنغهام فورست يطمح إليه في أغسطس (آب) الماضي، حين كان يأمل في البناء على زخم احتلاله المركز السابع، وبلوغه نصف نهائي كأس إنجلترا، وتأهله للمسابقات الأوروبية لأول مرة منذ 30 عاماً.

يتولى بيريرا مسؤولية تدريب فورست في ظروف صعبة للغاية (أ.ف.ب)

استمر نونو 24 يوماً فقط مع نوتنغهام فورست هذا الموسم بعد تدهور علاقته مع ماريناكيس، بينما قضى أنغي بوستيكوغلو 40 يوماً كارثية، وشون دايك 114 يوماً. في الواقع، هناك سلع في بعض متاجر الخضراوات في مدينة نوتنغهام استمرت في مكانها أكثر من مجموع الأيام التي قضاها آخر ثلاثة مديرين فنيين دائمين لنوتنغهام فورست. على الأقل، بالنسبة لفيتور بيريرا، الذي تم التعاقد معه لتولي المهمة، لم يتبق سوى ما يزيد قليلا عن 90 يوماً على المباراة الأخيرة من الموسم.

يخوض نوتنغهام فورست معركة من أجل البقاء، متقدماً بمركز واحد وثلاث نقاط فقط عن منطقة الهبوط. وكان التعادل السلبي أمام وولفرهامبتون في الجولة الماضية قد حسم مصير دايك، وسط صيحات وصافرات الاستهجان مع إطلاق صافرة النهاية، بينما كان ماريناكيس يتابع المباراة من المدرجات. وللمرة الثانية هذا الموسم، اتخذ ماريناكيس إجراءً حاسماً بإقالة المدير الفني في غضون ساعات قليلة من انتهاء المباراة.

لقد أصبحت الأجواء في المدرجات مشحونة ومسمومة، حيث شعر المشجعون بالإحباط من أداء الفريق وعجزه عن الفوز على أضعف فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أن لاعبي نوتنغهام فورست سددوا في تلك المباراة 35 كرة. ومنذ صافرة البداية، علت صافرات الاستهجان في كل مرة لم تكتمل فيها تمريرة أو تضيع تسديدة على المرمى، وكان دايك هو الأكثر تعرضاً للانتقادات. في الواقع، لم يتقبله المشجعون، وكان أسلوب لعبه متحفظاً للغاية، لكن هذا كان متوقعاً.

لم يكن من الصعب على الكاميرات رصد ماريناكيس في المدرجات، فقد كان مالك النادي يجلس في مقصورة كبار الشخصيات. وكلما ضاعت فرصة، كانت التغطية التلفزيونية تتجه نحو الملياردير اليوناني، الذي كان يبدو عابسا. يكنّ ماريناكيس محبة كبيرة للاعبيه، وعندما لاحظ تراجع دعمهم لدايك، كان من المتوقع أن يتخذ إجراءً؛ فالمدربون أكثر عرضة للاستبدال. كما أن ماريناكيس لا يرغب في أن تكون الأجواء متوترة داخل الملعب؛ فهو يستمتع بإطراء الجماهير، وفي ظل وجود شخصية غير محبوبة في منصب المدير الفني، لم يكن من الممكن الاستمرار على هذا النحو.

كان الوضع مشابهاً عندما أُقيل بوستيكوغلو، بعد أن اختاره ماريناكيس، لكن قرار إقالة نونو وتعيين بوستيكوغلو بدلا منه كان خطأً فادحاً. لقد أراد بوستيكوغلو القيام بما يمكن وصفه «ثورة كروية» في نوتنغهام فورست، لكنه لم يمتلك الإمكانيات اللازمة لذلك، وسرعان ما أثار استياء اللاعبين بأسلوبه الذي لم يكن يناسبهم. أُقيل بوستيكوغلو بعد نحو 20 دقيقة فقط من الخسارة أمام تشيلسي، ولم يحظ حتى بفرصة المشاركة في المؤتمر الصحافي للمباراة. لكن هذه المرة على الأقل، مُنح دايك مهلة ثلاث ساعات وتحدث مع الصحافيين!

هل مالك نوتنغهام فورست إيفانغيلوس ماريناكيس مسؤول عن حالة الفوضى في ناديه؟ (د.ب.أ)

كان تعيين دايك ضرورة ملحة وعملية بعد فترة بوستيكوغلو الفاشلة. وقد أدّى دايك دوره على أكمل وجه، حيث قام بترميم خط الدفاع وإعادة النظام إلى الفريق بعد فترة من الفوضى. وخلال فترة تولي دايك تدريب نوتنغهام فورست، احتل الفريق المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً على سندرلاند وبورنموث، اللذين يطمحان للمشاركة في البطولات الأوروبية، كما قاد الفريق للوصول إلى الأدوار الإقصائية من الدوري الأوروبي، بل ورُشِّح للحصول على جائزة أفضل مدير فني في الدوري الإنجليزي الممتاز لشهر يناير (كانون الثاني)، لكن سرعان ما تدهورت الأمور بسبب شعور اللاعبين بالاستياء.

في نهاية المطاف، توترت علاقة دايك وطاقمه الفني باللاعبين؛ بسبب طريقته الحادة وأسلوبه الغاضب. وأمام وولفرهامبتون، كان الجميع ينتظر ردة فعل بعد الخسارة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد أمام ليدز يونايتد، وهي المباراة التي قدم فيها نوتنغهام فورست أداءً كارثياً. كانت هذه هي الخسارة الوحيدة في الدوري خلال ست مباريات، وجاءت في ظل غياب ثلاثة من لاعبي خط الدفاع الأساسيين. كان هناك ميل أكبر للهجوم أمام وولفرهامبتون، لكن كانت هناك حالة من التراخي، ولم يرتقِ أي لاعب إلى مستوى التوقعات؛ بسبب انعدام الثقة.

إقالة نونو وتعيين بوستيكوغلو بدلاً منه كان خطأً فادحاً (رويترز)

لا يزال ماريناكيس يحظى بشعبية كبيرة في ملعب «سيتي غراوند»، حيث يهتف الجميع باسمه باستمرار. لا يمكن لأحد أن يشكك في التزامه المالي تجاه نوتنغهام فورست، الذي أبرم 16 صفقة منذ نهاية الموسم الماضي، بتكلفة إجمالية تصل إلى 180 مليون جنيه إسترليني. لكن الحصول على أفضل ما لدى أي لاعب يتطلب بيئة مستقرة، وهو الأمر الذي لا يتوفر في نوتنغهام فورست، حيث يتغير كل شيء بسرعة كبيرة. وقد وُجّه جزء كبير من إنفاق ماريناكيس مؤخراً إلى التعاقد مع لاعبين مميزين في مركز الجناح، لكن طريقة اللعب التي كان يعتمد عليها دايك لم تكن تعتمد بشكل كبير على الأجنحة. لقد سادت حالة من التفاؤل بعدما قاد دايك الفريق لتحقيق أربعة انتصارات في أول سبع مباريات، وبدأت الأجواء تتحسن كثيراً، خاصة بعد الفوز على ليفربول في عقر داره بملعب آنفيلد، والفوز الساحق على توتنهام. لكن في غضون أربعة أشهر، رحل دايك. في الواقع، لن تتضرر سمعة دايك التدريبية؛ لأن منصب المدير الفني لنوتنغهام فورست أصبح المنصب الأكثر خطورة في الدوري الإنجليزي الممتاز! والآن تولى بيريرا المسؤولية، لكن إذا هبط نوتنغهام فورست، فلا ينبغي أن يتحمل هو ولا أسلافه الثلاثة اللوم! أصبحت وظيفة المدرب لنوتنغهام فورست الآن هي الأكثر خطورة في الدوري الإنجليزي