الأسهم والسندات ترتفع والدولار يتراجع بعد مكاسب الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس

النتائج عززت الرهانات على كبح الإنفاق الحكومي وتحدُّ من هامش تحرك ترمب

بعض المارة أمام لوحة إلكترونية تعرض سعر صرف الين الياباني الحالي مقابل الدولار الأميركي خارج مكتب وساطة في طوكيو (رويترز)
بعض المارة أمام لوحة إلكترونية تعرض سعر صرف الين الياباني الحالي مقابل الدولار الأميركي خارج مكتب وساطة في طوكيو (رويترز)
TT

الأسهم والسندات ترتفع والدولار يتراجع بعد مكاسب الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس

بعض المارة أمام لوحة إلكترونية تعرض سعر صرف الين الياباني الحالي مقابل الدولار الأميركي خارج مكتب وساطة في طوكيو (رويترز)
بعض المارة أمام لوحة إلكترونية تعرض سعر صرف الين الياباني الحالي مقابل الدولار الأميركي خارج مكتب وساطة في طوكيو (رويترز)

انعكست المكاسب الواسعة التي حققها الديمقراطيون في انتخابات الكونغرس الأميركي على الأسواق العالمية؛ إذ ارتفعت الأسهم، بينما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية والدولار، مع تنامي توقعات المستثمرين بأن تؤدي السيطرة الديمقراطية على المجلسين إلى فرض قيود أكبر على أجندة الرئيس دونالد ترمب، والحد من قدرته على تمرير سياسات توسعية في الإنفاق.

وجاءت تحركات الأسواق بعدما قبل ترمب نتائج الانتخابات، في وقت أظهرت فيه النتائج تقدم الديمقراطيين في معاقل جمهورية في أنحاء البلاد، ما يضع إدارته أمام هامش أضيق للتحرك خلال الفترة المتبقية من ولايته.

وقال ترمب إنه يستطيع العمل مع مجلسَي النواب والشيوخ اللذين تديرهما المعارضة: «إذا أراد الديمقراطيون العمل معي».

وفي تعاملات الأسواق، عوضت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خسائرها المبكرة لترتفع بنسبة 1.1 في المائة، كما تحولت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» إلى الصعود بقوة، مع انحسار الضبابية المرتبطة بالانتخابات، وعودة المستثمرين إلى أسهم شركات الذكاء الاصطناعي التي تعرضت لضغوط في الفترة الماضية.

وفي المقابل، تعرَّضت أسهم «تسلا» و«سبيس إكس» لضغوط، عقب الانتصارات الديمقراطية في انتخابات مجلس الشيوخ، وسباق حاكم ولاية تكساس، في وقت تركزت فيه أنظار المستثمرين على انعكاسات التحولات السياسية في الولايات على قطاع التكنولوجيا ومشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وامتد الصعود إلى الأسواق الأوروبية، بينما لم تشهد الأسهم الآسيوية تغيراً يذكر. وفي سوق الدين الأميركية، انخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات 3 نقاط أساس إلى 4.93 في المائة، في حين اتجه الدولار نحو تسجيل أكبر خسارة يومية له منذ سبتمبر (أيلول)، متراجعاً أمام جميع العملات الرئيسية.

كبح الإنفاق والاقتراض

وتعكس تحركات السندات والدولار توقعات بأن تؤدي سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس إلى الحد من التوسع المالي المحتمل، بما يخفف المخاوف المرتبطة بزيادة الاقتراض الحكومي الأميركي.

ويرى المستثمرون أن صعوبة تمرير تشريعات حزبية كبرى قد تقلص احتمالات إقرار إجراءات جديدة لتحفيز الاقتصاد، وهو ما قد يحد من الضغوط الصعودية على النمو والتضخم وعوائد سندات الخزانة.

وقال جورج سارافيلوس، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية العالمية في «دويتشه بنك»، إن اجتماع الأغلبية الديمقراطية الكبيرة في الكونغرس، مع إعلان ترمب استعداده للعمل مع المعارضة، من شأنه أن يشكل كابحاً للسياسات الأكثر حدة، ويخفض علاوة المخاطر في الأسواق.

من جانبه، أشار ديفيد تشاو، الاستراتيجي العالمي في «إنفيسكو لإدارة الأصول»، إلى أن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس ستجعل تمرير الإدارة الأميركية تشريعات حزبية رئيسية أكثر صعوبة، مضيفاً أن تراجع التحفيز المالي قد يخفف الضغوط الصعودية على النمو والتضخم وعوائد سندات الخزانة.

أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

وفي قطاع التكنولوجيا، ارتفع صندوق متداول يتتبع أسهم شركات تصنيع الرقائق المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 1.9 في المائة في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بينما قفز سهم «إيه إم دي» بنحو 7 في المائة، بعدما قدَّمت الشركة توقعات قوية للمبيعات، مدعومة بالطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي.

ورغم هذه المكاسب، لا تزال أسهم شركات الرقائق منخفضة بنحو 28 في المائة عن ذروتها المسجلة في يونيو (حزيران). وقالت إنيكا غوبتا، من «ويسدوم تري»، إن تأثير الانتخابات على القطاع لا يزال غير محسوم.

وأضافت أن من المستبعد أن يصبح أي مشروع قانون يحد بصورة كبيرة من بناء مراكز البيانات قانوناً، ولكنها لفتت إلى أن التأثير الأبعد مدى قد يظهر على مستوى الولايات، مشيرة إلى أن تكساس وجورجيا تستحوذان معاً على نحو ثلث الإنفاق على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وأن الولايتين شهدتا انتخاب حاكمين ديمقراطيين.

وفي السياق نفسه، قال ديفيد فورستر، كبير الاستراتيجيين لدى «كريدي أغريكول سي آي بي» في سنغافورة، إن ارتباط الدولار بطفرة الذكاء الاصطناعي قد يشكل نقطة ضعف للعملة الأميركية، موضحاً أن أي قيود على توسع مراكز البيانات أو تباطؤ في زخم الاستثمار بالذكاء الاصطناعي قد يضغطان على الدولار.

العملات المشفرة والشركات

وفي أسواق العملات، سجَّل الدولار النيوزيلندي أكبر مكاسب بين العملات الرئيسية أمام نظيره الأميركي، مرتفعاً بنسبة 0.7 في المائة، بينما صعد اليورو والفرنك السويسري بنسبة 0.4 في المائة لكل منهما.

أما البتكوين، فتراجعت في بداية التعاملات بما يصل إلى 2.8 في المائة، وسط مخاوف من أن تؤدي المكاسب الديمقراطية إلى تعطيل تشريعات تحظى بدعم قطاع العملات المشفرة، وفتح المجال أمام رقابة أكثر تشدداً على شركات الأصول الرقمية، قبل أن تمحو العملة خسائرها بالكامل.

وعلى صعيد الشركات، تستعد «ميتا» لطرح أول إصدار لها من السندات المقومة باليورو، مع توقعات بأن تقدم عوائد جاذبة للمستثمرين، في وقت تتسابق فيه كبرى شركات التكنولوجيا لتمويل استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي.

ورفعت شركة «نوفو نورديسك» توقعاتها السنوية للمرة الثانية، بعد أن أسهم الطلب على حبوب «ويغوفي» وحقن «أوزمبيك» في دعم نتائجها. كما أعلنت «غوغل»، التابعة لـ«ألفابت»، خططاً لاستثمار 15 مليار دولار لتوسيع عمليات مراكز البيانات والخدمات السحابية في ماليزيا، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الرقمية اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، أفادت تقارير بأن «أوراكل» ألغت صفقة بقيمة 7 مليارات دولار لتأجير رقائق لشركة «تينسنت»، بينما قدمت «إيه إم دي» توقعات للمبيعات تجاوزت تقديرات المحللين، ورفعت «سوبر مايكرو كومبيوتر» توقعاتها لمبيعات العام بأكمله، مع توقع إيرادات للربع الحالي أعلى من تقديرات السوق.


مقالات ذات صلة

الخزانة الأميركية تلمّح إلى تغييرات في أحجام مزادات السندات

الاقتصاد مبنى وزارة الخزانة الأميركية في العاصمة واشنطن يوم 11 يوليو 2026 (رويترز)

الخزانة الأميركية تلمّح إلى تغييرات في أحجام مزادات السندات

فتحت وزارة الخزانة الأميركية الباب أمام إعادة هيكلة أحجام مزادات سندات الدين الحكومية، بعدما عدّلت صياغة توجيهاتها بشأن الإصدارات المستقبلية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد الشمس تغرب في مبنى الكابيتول مساء يوم الانتخابات 3 نوفمبر 2026 في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)

فوز الديمقراطيين بالكونغرس يضع أجندة ترمب الاقتصادية أمام اختبار صعب

يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب واقعاً سياسياً واقتصادياً مختلفاً مع انتزاع الديمقراطيين السيطرة على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مستثمر يراقب الأسهم في السوق القطرية (رويترز)

الأسهم الخليجية ترتفع بعد فوز الديمقراطيين بمجلسي الكونغرس

ارتفعت الأسهم السعودية والخليجية في التعاملات المبكرة الأربعاء، وتصدر مؤشرا «قطر» و«دبي» المكاسب الخليجية، وسط ترقب المستثمرين لآثار نتائج الانتخابات الأميركية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي (رويترز)

الدولار يتراجع بقوة مع مكاسب الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس الأميركي

تراجع الدولار الأميركي بشكل حاد أمام العملات الرئيسية، الأربعاء، مع ظهور النتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي الأميركية.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
الاقتصاد شاشة بيانات مالية في غرفة التعامل ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

انتخابات أميركا تهوي بأسهم التكنولوجيا الآسيوية

تراجعت أسهم التكنولوجيا في الأسواق الآسيوية الناشئة بشكل حاد، الأربعاء، مع تنامي المخاوف من تقدم الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأميركي.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

ذكرت «إدارة معلومات الطاقة» الأميركية، الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة انخفضت خلال الأسبوع الماضي، على عكس التوقعات.

وأوضحت «الإدارة»، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات الخام تراجعت بمقدار 865 ألف برميل، لتصل إلى 409.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك في مقابل توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» بزيادة قدرها 877 ألف برميل.

كما أشارت «الإدارة» إلى ارتفاع مخزونات الخام بمركز التسليم في كوشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 280 ألف برميل خلال الأسبوع نفسه.

وشهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً عقب صدور التقرير؛ إذ تُدُوول «خام برنت» العالمي (الأسعار الفورية) عند 98.78 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 4.6 في المائة، وذلك في تمام الساعة الـ04:05 بتوقيت غرينيتش، كما انخفض «خام غرب تكساس الوسيط» الأميركي 4.5 في المائة ليصل إلى 91.85 دولار للبرميل.

وذكرت «إدارة معلومات الطاقة» أن كميات الخام التي عولجت في المصافي ارتفعت بمقدار 199 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع، في حين صعدت معدلات تشغيل المصافي بنسبة 1.7 نقطة مئوية لتصل إلى 94.5 في المائة.

وبشأن البنزين، فقد انخفضت المخزونات الأميركية بمقدار 222 ألف برميل، لتصل إلى 209 ملايين برميل، مخالفة بذلك التوقعات التي أشارت إلى زيادة قدرها 153 ألف برميل.

وأظهرت بيانات «الإدارة» أيضاً تراجع مخزونات نواتج التقطير - التي تشمل الديزل وزيت التدفئة - بمقدار 3.6 مليون برميل، لتصل إلى 99.3 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بانخفاض قدره 100 ألف برميل.

كما أشارت «إدارة معلومات الطاقة» إلى أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع بمقدار 1.18 مليون برميل يومياً.


«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
TT

«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)

ارتفعت الأسهم الأميركية بقوة في تعاملات الأربعاء، مع محاولة المستثمرين تحديد الشركات والقطاعات المستفيدة والمتضررة من الخسائر الكبيرة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وما قد تفرضه النتائج من تغيرات على السياسات الاقتصادية والتجارية لإدارة الرئيس دونالد ترمب.

وقفز مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.1 في المائة في التعاملات المبكرة، متجهاً نحو تسجيل أفضل أداء يومي له منذ ستة أسابيع، فيما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 983 نقطة، وصعد مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 1.7 في المائة. وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وتباين أداء الأسهم بحسب انعكاسات النتائج الانتخابية على الشركات؛ إذ قفزت أسهم «فيرست سولار» العاملة في مجال الطاقة الشمسية، في حين تعرضت الشركات المرتبطة بحليف ترمب، إيلون ماسك، لضغوط، مع تراجع سهم «سبيس إكس» بنسبة 5.8 في المائة إلى أدنى مستوياته منذ أغسطس (آب)، وانخفاض سهم «تسلا» بنسبة 5.1 في المائة في التعاملات المبكرة.

كما هوى سهم «ترمب ميديا»، الشركة الأم لمنصة التواصل الاجتماعي التابعة للرئيس الأميركي، بنسبة 11 في المائة، مسجلاً أكبر تراجع له منذ 10 أغسطس، في انعكاس لتباين رد فعل المستثمرين تجاه الشركات المرتبطة بالإدارة الأميركية وحلفائها.

وجاءت المكاسب بعد أن أفرزت الانتخابات أغلبية ديمقراطية في مجلسي الكونغرس، في نتيجة تمهد لمرحلة جديدة من المقاومة التشريعية لبرنامج ترمب، الذي سعى إلى تنفيذه بصورة مكثفة منذ عودته إلى البيت الأبيض.

ويرى المستثمرون أن انقسام السيطرة على واشنطن بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد لا يكون أمراً سلبياً للأسواق، إذ يقلص احتمالات تمرير تغييرات واسعة في السياسات قد تربك الاقتصاد أو تؤثر في أداء الشركات.

وقال ستيفن براون من مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» إن حجم المكاسب التي حققها الديمقراطيون لا يغير كثيراً من التوقعات المتعلقة بالسياسات على المدى القريب، لأن الحزب لا يزال يفتقر إلى أغلبية في مجلس الشيوخ قادرة على تجاوز التعطيل التشريعي، فيما يحتفظ ترمب بصلاحية الاعتراض على القوانين.

ومع ذلك، لا تزال تداعيات النتائج متفاوتة بين القطاعات. فقد تراجعت بعض الأسواق الآسيوية لفترة وجيزة وسط مخاوف من أن يؤدي صعود الديمقراطيين إلى إبطاء التوسع في مشروعات الذكاء الاصطناعي، بفعل تشديد الاعتبارات المتعلقة بالسلامة ومقاومة المجتمعات المحلية لإنشاء مراكز البيانات. ويأتي ذلك في وقت يتساءل فيه المستثمرون عما إذا كانت الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي تعكس طفرة مستدامة أم فقاعة في القطاع.

وفي تعاملات العقود الآجلة قبيل افتتاح «وول ستريت»، ارتفعت عقود «داو جونز» بنسبة 1.4 في المائة، وعقود «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1 في المائة، فيما عوضت عقود «ناسداك» جزءاً من خسائرها السابقة المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، لترتفع بنسبة 0.54 في المائة.

وفي المقابل، صعدت أسهم شركات طاقة الرياح، بينما تعرضت أسهم شركات الصناعات الدفاعية لضغوط، وسط توقعات بأن تؤدي التطورات السياسية إلى تقليص حدة الحرب مع إيران، بما قد يحد من الطلب المتوقع على المنتجات والخدمات الدفاعية.

ولا تزال الصورة السياسية والاقتصادية مفتوحة على احتمالات متعددة، إذ يحتفظ ترمب بصلاحيات تنفيذية واسعة في ملفات رئيسية، من بينها الدفاع والسياسة الخارجية، وبعض جوانب التجارة.


ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
TT

ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)

ارتفعت صادرات العراق من النفط الخام في شهر أكتوبر (تشرين الأول) لتصل إلى نحو 3.5 مليون برميل يومياً. حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولَين في قطاع الطاقة، الأربعاء.

وأفاد المصدران بأن الشحنات عبر ميناء جيهان التركي بلغت نحو 400 ألف برميل يومياً.

يأتي هذا الارتفاع في عقب تكثيف بغداد جهودها الرامية إلى ضخ كميات إضافية من النفط الخام المنتج في الجنوب عبر شبكة التصدير الشمالية.

وذكر متحدث باسم وزارة النفط أن متوسط صادرات العراق النفطية اليومية في شهر سبتمبر (أيلول) بلغ 2.65 مليون برميل يومياً، منها 250 ألف برميل يومياً تم شحنها عبر ميناء جيهان.