«غولدمان ساكس» يتوقع رفع بنك إنجلترا الفائدة في فبراير

«بنك إنجلترا» المركزي في الحي المالي بلندن (إ.ب.أ)
«بنك إنجلترا» المركزي في الحي المالي بلندن (إ.ب.أ)
TT

«غولدمان ساكس» يتوقع رفع بنك إنجلترا الفائدة في فبراير

«بنك إنجلترا» المركزي في الحي المالي بلندن (إ.ب.أ)
«بنك إنجلترا» المركزي في الحي المالي بلندن (إ.ب.أ)

توقع بنك «غولدمان ساكس» أن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في فبراير (شباط) 2027، إضافة إلى زيادة مماثلة يرجح تنفيذها الأسبوع المقبل، مستنداً إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتحسن البيانات الاقتصادية.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المقرر في 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، إذ تشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن الأسواق تسعّر احتمالاً يبلغ نحو 92 في المائة لتنفيذ هذه الخطوة.

ويرى «غولدمان ساكس» أن البنك المركزي البريطاني حريص على تفادي تكرار أخطائه السابقة في تقدير مخاطر التضخم، في ظل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة. لكنه أشار إلى اختلاف الظروف الحالية عن صدمة التضخم السابقة، إذ سبقه كل من مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة.

وإذا أقدم بنك إنجلترا على رفع الفائدة الأسبوع المقبل، فسيكون ذلك أول رفع لأسعار الفائدة منذ عام 2023.

ويتوقع البنك الاستثماري أن يُبقي بنك إنجلترا على توجيهاته بشأن السياسة النقدية دون تغيير، مع تجديد تأكيد صانعي السياسة استعدادهم للتحرك عند الحاجة لإعادة التضخم إلى مستواه المستهدف.

وقال «غولدمان ساكس» في توقعاته المحدثة، التي أعلنها في وقت متأخر من يوم الجمعة، إنه لا يزال يرجح عدم تغيير أسعار الفائدة في ديسمبر (كانون الأول)، لكنه يرى أن رفعها في فبراير أصبح الاحتمال الأرجح.

وأضاف أنه يتوقع أن تُبقي لجنة السياسة النقدية أسعار الفائدة عند 4.25 في المائة طوال منتصف العام المقبل، قبل أن تبدأ خفضها بوتيرة ربع سنوية اعتباراً من الربع الرابع من عام 2027، وصولاً إلى مستوى نهائي يبلغ 3.25 في المائة.


مقالات ذات صلة

الصناعات التحويلية في السويد تسجل أقوى أداء منذ يناير 2022

الاقتصاد مصنع شركة «أوتلي» في مدينة لاندسكرونا السويدية (رويترز)

الصناعات التحويلية في السويد تسجل أقوى أداء منذ يناير 2022

أظهرت بيانات صادرة عن مؤسسة «سيلف» ومصرف «سويدبنك»، الاثنين، ارتفاع نشاط قطاع الصناعات التحويلية بالسويد خلال أكتوبر الماضي.

«الشرق الأوسط» (ستوكهولم)
الاقتصاد عنصر أمن عند مدخل المقر الرئيسي لبنك الاحتياطي الهندي في مومباي (أ.ف.ب)

الروبية الهندية ترتفع بدعم من تراجع النفط وآمال التهدئة في إيران

سجلت الروبية الهندية ارتفاعاً طفيفاً أمام الدولار، الاثنين، مع تراجع أسعار النفط بأكثر من 3 %، وسط آمال بإمكانية التوصل لاتفاق ينهي الحرب في إيران.

«الشرق الأوسط» (مومباي)
الاقتصاد امرأة تجلس بجوار بسطة لبيع الفاكهة في مدينة سورابايا الإندونيسية (أ.ف.ب)

التضخم السنوي في إندونيسيا يتراجع إلى 3.23 % خلال أكتوبر

أظهرت بيانات رسمية، الاثنين، تباطؤ معدل التضخم السنوي في إندونيسيا بشكل طفيف إلى 3.23 % في أكتوبر، مقارنةً بـ3.28 % خلال سبتمبر.

«الشرق الأوسط» (جاكرتا)
الاقتصاد مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

بنك إنجلترا يتجه إلى رفع أسعار الفائدة وسط ضغوط التضخم

من المرجّح أن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة، الخميس، استجابةً للضغوط التضخمية الناجمة عن الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد موظفون يسيرون خارج مقر البنك المركزي العراقي في بغداد (رويترز)

«المركزي العراقي»: لا أزمة سيولة... وشحنات دولار تتجاوز المليار في الطريق

أكد البنك المركزي العراقي عدم وجود أزمة سيولة مالية في البلاد، معلناً قرب وصول شحنة جديدة من الدولار النقدي من الولايات المتحدة خلال أسبوع إلى أسبوعين.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

«غولدمان ساكس» يرفع توقعاته لأسعار النفط... و«برنت» مرشح لبلوغ 140 دولاراً

السفن في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم - عُمان (رويترز)
السفن في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم - عُمان (رويترز)
TT

«غولدمان ساكس» يرفع توقعاته لأسعار النفط... و«برنت» مرشح لبلوغ 140 دولاراً

السفن في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم - عُمان (رويترز)
السفن في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم - عُمان (رويترز)

رفع بنك «غولدمان ساكس» توقعاته لأسعار النفط، في ظل استمرار مخاطر تعطل الإمدادات، محذراً من إمكانية ارتفاع خام برنت إلى 140 دولاراً للبرميل في عام 2027، إذا ظل إنتاج النفط في منطقة الخليج أقل بمقدار 3.5 مليون برميل يومياً من متوسط مستوياته المسجلة في عام 2025.

ورفع البنك توقعاته لسعر خام برنت في ديسمبر (كانون الأول) إلى 105 دولارات للبرميل، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 90 دولاراً، كما رفع توقعاته للخام الأميركي (غرب تكساس الوسيط) إلى 94 دولاراً، من 81 دولاراً.

وعلى مستوى عام 2027، رفع «غولدمان ساكس» متوسط توقعاته لسعر «برنت» إلى 88 دولاراً للبرميل، مقارنة بـ80 دولاراً سابقاً، في حين رفع تقديراته للخام الأميركي إلى 78 دولاراً، من 73 دولاراً.

وطرح البنك سيناريو أكثر تفاؤلاً للأسعار، قد يصل فيه «برنت» إلى 140 دولاراً للبرميل، مع متوسط يبلغ نحو 130 دولاراً خلال عام 2027، إذا استمر متوسط إنتاج النفط في منطقة الخليج خلال ذلك العام أقل بمقدار 3.5 مليون برميل يومياً من متوسط عام 2025.

وقال البنك إنه يتوقع أن تسعّر الأسواق علاوة مخاطر أعلى، في ظل المخاطر التي تهدد إمدادات الشرق الأوسط، وطول أمد اضطرابات الإمدادات النفطية الكبرى السابقة، فضلاً عن اعتقاد شريحة واسعة من المشاركين في السوق بصعوبة تحقيق اختراق دبلوماسي دائم.

وأضاف «غولدمان ساكس» في مذكرة أن تصاعد الهجمات على السفن، والأضرار التي قد تلحق بالبنية التحتية النفطية، واستمرار علاوة المخاطر لفترة أطول، تمثل أبرز العوامل التي قد تدفع الأسعار إلى مستويات أعلى.

وفي تعاملات الاثنين، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 1 في المائة إلى 111.84 دولار للبرميل، بعد دخول مسؤولين إيرانيين وقطريين يومهم الثالث من المحادثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ورغم هذا التراجع، أنهى «برنت» تعاملات أكتوبر (تشرين الأول) عند أعلى مستوى له في ستة أشهر، وسط مخاوف من احتمال تجدد التصعيد في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الثلاثاء.

وأشار البنك إلى أن الصراعات في الشرق الأوسط والحرب بين روسيا وأوكرانيا، إلى جانب تزايد الانقسام الجيوسياسي عالمياً، ترفع مخاطر اضطراب الإمدادات، في وقت يصعب فيه التنبؤ بتوقيت هذه الاضطرابات أو مواقع حدوثها.


الصناعات التحويلية في السويد تسجل أقوى أداء منذ يناير 2022

مصنع شركة «أوتلي» في مدينة لاندسكرونا السويدية (رويترز)
مصنع شركة «أوتلي» في مدينة لاندسكرونا السويدية (رويترز)
TT

الصناعات التحويلية في السويد تسجل أقوى أداء منذ يناير 2022

مصنع شركة «أوتلي» في مدينة لاندسكرونا السويدية (رويترز)
مصنع شركة «أوتلي» في مدينة لاندسكرونا السويدية (رويترز)

أظهرت بيانات صادرة عن مؤسسة «سيلف» ومصرف «سويدبنك»، الاثنين، ارتفاع نشاط قطاع الصناعات التحويلية في السويد، خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مع صعود مؤشر مديري المشتريات إلى 60.5 نقطة، مقارنةً بـ58.5 نقطة في سبتمبر (أيلول).

وسجل المؤشر أعلى مستوى له منذ يناير (كانون الثاني) 2022، كما بقي فوق متوسطه التاريخي البالغ 54.4 نقطة، للشهر السادس على التوالي، وفق «رويترز».

وعزت «سيلف» و«سويدبنك» هذا الارتفاع إلى تحسن المؤشرات الفرعية للإنتاج والتوظيف ومشتريات المخزون، في حين تراجعت مؤشرات الطلبيات ومواعيد التسليم من مستويات مرتفعة.

قال يورغن كينيمار، الخبير الاقتصادي لدى «سويدبنك»، إن الضغوط المتزايدة على التكاليف تشكل تحدياً لهوامش أرباح القطاع الصناعي، وترفع مخاطر انتقال الزيادات في التكاليف إلى أسعار المنتجين والمستهلكين.

وأضاف أن هذه التطورات ينبغي أن يأخذها البنك المركزي السويدي في الحسبان قبل اتخاذ قراره المقبل بشأن السياسة النقدية.


الصناعات التحويلية في إسبانيا تسجل أسرع وتيرة نمو منذ أغسطس 2025

أذرع روبوتية في مصنع شركة «شيري» الصينية للسيارات بمدينة برشلونة الإسبانية (رويترز)
أذرع روبوتية في مصنع شركة «شيري» الصينية للسيارات بمدينة برشلونة الإسبانية (رويترز)
TT

الصناعات التحويلية في إسبانيا تسجل أسرع وتيرة نمو منذ أغسطس 2025

أذرع روبوتية في مصنع شركة «شيري» الصينية للسيارات بمدينة برشلونة الإسبانية (رويترز)
أذرع روبوتية في مصنع شركة «شيري» الصينية للسيارات بمدينة برشلونة الإسبانية (رويترز)

أظهر مسح للشركات، الاثنين، أن قطاع الصناعات التحويلية في إسبانيا سجل، خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أسرع وتيرة نمو منذ أغسطس (آب) 2025، مدفوعاً بارتفاع الإنتاج والطلبيات الجديدة بأقوى معدلاتهما منذ نحو عام.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز» لمديري المشتريات في قطاع الصناعات التحويلية الإسباني إلى 52.2 نقطة في أكتوبر، مقارنةً بـ51 نقطة في سبتمبر (أيلول). وتشير القراءة التي تتجاوز 50 نقطة إلى نمو النشاط، في حين تعكس المستويات دونها انكماشه، وفق «رويترز».

قال بول سميث، مدير الشؤون الاقتصادية لدى «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، إن قطاع الصناعات التحويلية الإسباني أظهر مؤشرات متجددة على قدرته على الصمود في مواجهة التحديات المستمرة خلال أكتوبر، مع انتعاش الإنتاج وارتفاع الطلبيات الجديدة للمرة الأولى منذ ستة أشهر.

وزاد الإنتاج للشهر الثاني على التوالي، في حين سجلت الطلبيات الجديدة أقوى وتيرة نمو خلال 12 شهراً. كما ارتفعت أعمال التصدير، للشهر الثاني على التوالي، مدعومة بالطلب من أسواق أوروبية رئيسية.

وسجلت الأعمال المتراكمة أسرع زيادة منذ أغسطس 2025. وفي المقابل، تراجع التوظيف بشكل طفيف، مع استمرار إحجام الشركات عن تعويض الموظفين الذين يغادرون العمل، ما أدى إلى زيادة أعباء العمل على الموظفين الحاليين.

واستمرت فترات تسليم المورّدين في الارتفاع، في اتجاه يعكس تدهوراً متواصلاً منذ يوليو (تموز) 2023، كما ارتفع نشاط الشراء، للمرة الأولى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وزادت مخزونات المشتريات، للمرة الأولى في 13 شهراً.

وعلى صعيد التكاليف، تسارعت وتيرة ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج إلى أقوى مستوياتها منذ مايو (أيار)، حين سجلت أعلى مستوى لها في أربع سنوات؛ وذلك بفعل زيادة تكاليف الطاقة والوقود والخدمات اللوجستية والشحن. كذلك ارتفعت أسعار المنتجات بأسرع وتيرة منذ يونيو (حزيران)، مع تمرير الشركات جانباً من الزيادة في تكاليفها إلى العملاء.

ورغم استمرار تفاؤل الشركات المصنّعة بشأن الإنتاج، خلال العام المقبل، تراجعت مستويات الثقة، مقارنةً بسبتمبر إلى ما دون متوسطها المعتاد، في ظل مخاوف من ارتفاع التكاليف واستمرار الضبابية الجيوسياسية.