صناديق التحوط العالمية تفقد 3 % من مكاسبها في يوليو

بفعل مبيعات التكنولوجيا

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

صناديق التحوط العالمية تفقد 3 % من مكاسبها في يوليو

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

فقدت صناديق التحوط العالمية نحو 3 في المائة من مكاسبها خلال يوليو (تموز)، نتيجة تصفية مراكزها في قطاع التكنولوجيا، لكنها لا تزال تحقق مكاسب تقارب 8 في المائة منذ بداية العام عبر مختلف استراتيجياتها، وفقاً لمذكرة من «جيه بي مورغان» اطلعت عليها «رويترز».

ومع استمرار الحرب الإيرانية، أدى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى اضطراب الأسواق، ما تسبب في موجة بيع مكثفة لأسهم شركات أشباه الموصلات، وتراجع حاد في أسهم قطاع التكنولوجيا في آسيا خلال يوليو، بينما انخفض مؤشر أسهم التكنولوجيا الأميركي بأكثر من 7 في المائة.

وأوضح «جيه بي مورغان» في تقريره أن خسائر التداول نجمت عن تركز صناديق التحوط بشكل كبير في أسهم التكنولوجيا، ما حدّ من قدرتها على الخروج من مراكزها عند مستويات أكثر ربحية مع تراجع الأسواق.

وأشار البنك إلى أن مستويات الرافعة المالية بدأت بشهر يوليو وأنهته عند المستويات نفسها، رغم التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق خلال الشهر. وأضاف أن اقتراض صناديق التحوط لا يزال، على مدى خمس سنوات، قريباً من أعلى مستوياته على الإطلاق، وإن كان أقل من ذروة الأشهر الاثني عشر الماضية.

وكان أداء الصناديق متعددة الاستراتيجيات أفضل من غيرها، إذ أنهت يوليو بخسائر بلغت 2.2 في المائة، بينما بلغ متوسط خسائر صناديق انتقاء الأسهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ 9.4 في المائة.

وبلغ متوسط خسائر صناديق التحوط العالمية الكمية للأسهم، التي تركز بدرجة أقل على الوضع الاقتصادي للشركات، وبدرجة أكبر على أدائها في سوق الأسهم، 5 في المائة خلال الشهر.

وأشارت مذكرة «جيه بي مورغان» إلى أن صناديق التحوط الكمية تمثل الاستراتيجية الأكثر استخداماً للرافعة المالية بين الاستراتيجيات التي رصدها البنك، مع افتراض رافعة مالية تبلغ 450 في المائة.

وأضافت أن تخلي صناديق التحوط عن الأسهم الأميركية في يوليو ثم إعادة بناء مراكزها في سبتمبر (أيلول) أصبح نمطاً متكرراً.

وذكرت أن صناديق التحوط تميل، منذ عام 2018، إلى التخلص من مراكز الأسهم غير الرابحة في يوليو، مشيرة إلى أن «التراجع» هذا العام كان أكثر وضوحاً من أي عام آخر باستثناء عامي 2020 و2022.

وفي مذكرة منفصلة، ذكر «غولدمان ساكس» أن مستثمري الأسهم العالمية تكبدوا ثاني أسوأ خسائر شهرية لهم خلال السنوات الأربع الماضية في يوليو، بينما سجل مستثمرو الأسهم في آسيا أسوأ شهر لهم على الإطلاق، وفقاً لبيانات البنك.

وأوضح «جيه بي مورغان» أن صفقات الزخم، التي تقوم على الرهان على استمرار تفوق أداء الأسهم الرابحة سابقاً وتراجع أداء الأسهم الخاسرة، كانت وراء الخسائر المسجلة في يوليو.

وقال البنك إن مراكز صناديق التحوط في أسهم التكنولوجيا على المدى الطويل لا تزال مرتفعة نسبياً، كما أن أحجام التداول كانت أكبر أيضاً، من دون تحديد الإطار الزمني.


مقالات ذات صلة

«وول ستريت» تسجل مستويات قياسية جديدة بقيادة «ستاندرد آند بورز» و«داو جونز»

الاقتصاد لافتة «وول ستريت» خارج بورصة نيويورك (رويترز)

«وول ستريت» تسجل مستويات قياسية جديدة بقيادة «ستاندرد آند بورز» و«داو جونز»

سجل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» مستويات قياسية جديدة يوم الأربعاء

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

ارتفاع طفيف للعقود الآجلة الأميركية بدعم من تفاؤل بشأن الشرق الأوسط

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» بشكل طفيف يوم الأربعاء، مدعومة بآمال تحقيق انفراجة في محادثات السلام بالشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
الاقتصاد رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

الأسهم الأوروبية ترتفع مع ترقب نتائج الشركات وتطورات إعادة فتح مضيق هرمز

ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج الشركات وتطورات الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب الأميركية الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد متداولو العملات يعملون بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» في بنك هانا بسيول (أ.ب)

الأسهم الآسيوية تقفز بدعم التكنولوجيا وآمال إعادة فتح مضيق هرمز

قفزت أسواق الأسهم الآسيوية يوم الأربعاء، مدفوعة بأرباح قوية وتجدد الإقبال على قطاع التكنولوجيا، مما دفع «وول ستريت» إلى مستويات قياسية.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

«وول ستريت» تقترب من مستويات قياسية بدعم من قوة الأرباح وانخفاض النفط

واصلت الأسهم الأميركية صعودها نحو مستويات قياسية، يوم الثلاثاء، مدفوعة باستمرار قوة أرباح الشركات الكبرى وتراجع أسعار النفط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)