تدفقات صناديق الأسهم العالمية ترتفع إلى أعلى مستوياتها في 3 أسابيع

بدعم من رهانات الذكاء الاصطناعي

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

تدفقات صناديق الأسهم العالمية ترتفع إلى أعلى مستوياتها في 3 أسابيع

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

ارتفعت التدفقات إلى صناديق الأسهم العالمية إلى أعلى مستوياتها في 3 أسابيع خلال الأسبوع المنتهي في 29 يوليو (تموز) الحالي، مع إقبال المستثمرين على شراء أسهم قطاع التكنولوجيا خلال موجة التراجع الأخيرة، مراهنين على استمرار الزخم الذي يقوده الذكاء الاصطناعي.

وأظهرت بيانات «إل إس إي جي» أن المستثمرين ضخّوا صافي 27.21 مليار دولار في صناديق الأسهم العالمية، في أكبر تدفق أسبوعي للشراء منذ 8 يوليو. وجاء ذلك بعدما تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط عقب إعلان شركتي «ألفابت» و«تسلا» عن تدفقات نقدية سلبية خلال الأسبوع السابق.

إلا أن الأسهم العالمية استعادت زخمها، مرتفعة بنحو 1.5 في المائة يوم الخميس، بعدما أسهمت النتائج القوية لشركتي «مايكروسوفت» و«أمازون» في تهدئة المخاوف بشأن حجم الإنفاق الرأسمالي الضخم على الذكاء الاصطناعي.

وجذبت صناديق الأسهم الأميركية تدفقات صافية بقيمة 11.83 مليار دولار خلال الأسبوع؛ ما أنهى موجة خروج استمرت أسبوعين، وبلغ إجماليها 10.68 مليار دولار، كما استقطبت صناديق الأسهم الأوروبية والآسيوية تدفقات داخلة بقيمة 7.79 مليار دولار و5.37 مليار دولار على التوالي.

وسجلت صناديق قطاع التكنولوجيا صافي تدفقات داخلة بقيمة 5.67 مليار دولار، وهو أعلى مستوى شراء أسبوعي منذ 8 يوليو، بينما ضخ المستثمرون 2.1 مليار دولار في صناديق القطاع المالي و766 مليون دولار في صناديق السلع الاستهلاكية الأساسية.

في المقابل، تباطأت التدفقات إلى صناديق السندات العالمية إلى أدنى مستوى لها في 17 أسبوعاً، إذ بلغت 6.16 مليار دولار خلال الأسبوع.

وشهدت صناديق السندات عالية العائد تدفقات خارجة بقيمة 789 مليون دولار، في انعكاس شبه كامل لصافي التدفقات الداخلة البالغ 815 مليون دولار في الأسبوع السابق، كما تراجعت التدفقات إلى صناديق السندات الحكومية وصناديق السندات قصيرة الأجل إلى 1.99 مليار دولار و478 مليون دولار على التوالي، مقارنة بـ3.13 مليار دولار و1.74 مليار دولار في الأسبوع السابق.

واستمرت صناديق سوق النقد في تسجيل تدفقات خارجة للأسبوع الثالث على التوالي، مسجلة صافي سحوبات بقيمة 6.55 مليار دولار.

وفي المقابل، اجتذبت صناديق الذهب والمعادن النفيسة الأخرى تدفقات داخلة بقيمة 281 مليون دولار، لتمدد سلسلة مكاسبها إلى 3 أسابيع.

أما في الأسواق الناشئة، فضخ المستثمرون 1.75 مليار دولار في صناديق الأسهم للأسبوع الثالث على التوالي، بينما سحبوا نحو 800 مليون دولار من صناديق السندات، وفقاً للبيانات التي شملت 28913 صندوقاً.

صناديق الأسهم الأميركية تستعيد جاذبيتها

أنهت صناديق الأسهم الأميركية أسبوعين متتاليين من التدفقات الخارجة، بعدما زاد المستثمرون انكشافهم على أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى خلال موجة البيع الأخيرة، وسط توقعات باستمرار انتعاش السوق، ووفق بيانات «إل إس إي جي»، استقطبت صناديق الأسهم الأميركية 11.83 مليار دولار خلال الأسبوع.

وقال مارك هيفيل، كبير مسؤولي الاستثمار في إدارة الثروات العالمية لدى «يو بي إس»، إن «مايكروسوفت» توقعت تسارع نمو إيرادات الحوسبة السحابية خلال الربع الحالي، بينما أعلنت «ألفابت» عن ارتفاع الطلب على خدمات الحوسبة السحابية المتقدمة التي لم تُسجل بعد كإيرادات.

وأضاف: «لا نزال متفائلين بشأن نمو الذكاء الاصطناعي».

وضخ المستثمرون صافي 11.57 مليار دولار في صناديق الشركات الأميركية الكبرى، وهو أكبر تدفق أسبوعي منذ 24 يونيو (حزيران)، بينما شهدت صناديق الشركات المتوسطة والصغيرة تدفقات خارجة بقيمة 2.29 مليار دولار و196 مليون دولار على التوالي.

واجتذبت صناديق قطاع التكنولوجيا الأميركية 4.9 مليار دولار، وهو أعلى تدفق أسبوعي منذ 8 يوليو، في حين سجلت صناديق القطاع المالي والسلع الاستهلاكية الأساسية مشتريات صافية بقيمة 1.96 مليار دولار و751 مليون دولار على التوالي.

وفي سوق السندات، تباطأت التدفقات الداخلة إلى صناديق السندات الأميركية إلى أدنى مستوى لها في 15 أسبوعاً، مسجلة 1.34 مليار دولار.

وانخفضت صافي مشتريات صناديق السندات الحكومية وصناديق الخزانة قصيرة ومتوسطة الأجل، إلى جانب صناديق السندات ذات التصنيف الاستثماري قصيرة ومتوسطة الأجل، إلى 865 مليون دولار و1.08 مليار دولار على التوالي، مقارنة بـ1.32 مليار دولار و1.54 مليار دولار في الأسبوع السابق.

كما سحب المستثمرون 466 مليون دولار من صناديق الدخل الثابت المحلية الخاضعة للضريبة، في حين ضخوا 761 مليون دولار في صناديق ديون البلديات.

وسجلت صناديق سوق النقد تدفقات خارجة بقيمة 11 مليار دولار للأسبوع الثالث على التوالي.


مقالات ذات صلة

«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

الاقتصاد متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)

«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

ارتفعت الأسهم الأميركية بقوة في تعاملات الأربعاء مع محاولة المستثمرين تحديد الشركات والقطاعات المستفيدة والمتضررة من الخسائر المدوية للحزب الجمهوري.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مستثمر يراقب شاشة تعرض بيانات الأسهم في السوق المالية السعودية (تداول) بالرياض (رويترز)

السوق السعودية ترتفع 1.7 % وتسجل أعلى إغلاق في أسبوعين

واصلت الأسهم السعودية مكاسبها حتى إغلاق تعاملات الأربعاء، بعدما افتتحت الجلسة على ارتفاع بالتزامن مع صعود أسواق الخليج، عقب فوز الديمقراطيين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد صورة ظلية لإيلون ماسك وشعار شركة «سبايس إكس» (رويترز)

إمبراطورية ماسك تواجه خسائر تتجاوز 130 مليار دولار بعد فوز الديمقراطيين

تواجه ثروة إيلون ماسك وشركاته ضغوطاً كبيرة في أعقاب اكتساح الديمقراطيين انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مقر «بنك الشعب» الصيني في بكين (رويترز)

«المركزي» الصيني يعتزم تكثيف إعادة الإقراض المخصصة لعمليات إعادة شراء الأسهم

أعلن «بنك الشعب» الصيني، اعتزامه تكثيف سياسة إعادة الإقراض المخصصة لتمويل عمليات إعادة شراء الأسهم وزيادة حيازة الأسهم بهدف المحافظة على استقرار سوق الأسهم.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

«السعودية للتأمين» تسجل تراجعاً في أرباحها 31 % خلال 9 أشهر إلى 6.5 مليون دولار

سجلت الشركة العربية السعودية للتأمين التعاوني (سايكو) انخفاضاً في صافي أرباحها خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 بنسبة 30.6 في المائة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

ذكرت «إدارة معلومات الطاقة» الأميركية، الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة انخفضت خلال الأسبوع الماضي، على عكس التوقعات.

وأوضحت «الإدارة»، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات الخام تراجعت بمقدار 865 ألف برميل، لتصل إلى 409.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك في مقابل توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» بزيادة قدرها 877 ألف برميل.

كما أشارت «الإدارة» إلى ارتفاع مخزونات الخام بمركز التسليم في كوشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 280 ألف برميل خلال الأسبوع نفسه.

وشهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً عقب صدور التقرير؛ إذ تُدُوول «خام برنت» العالمي (الأسعار الفورية) عند 98.78 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 4.6 في المائة، وذلك في تمام الساعة الـ04:05 بتوقيت غرينيتش، كما انخفض «خام غرب تكساس الوسيط» الأميركي 4.5 في المائة ليصل إلى 91.85 دولار للبرميل.

وذكرت «إدارة معلومات الطاقة» أن كميات الخام التي عولجت في المصافي ارتفعت بمقدار 199 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع، في حين صعدت معدلات تشغيل المصافي بنسبة 1.7 نقطة مئوية لتصل إلى 94.5 في المائة.

وبشأن البنزين، فقد انخفضت المخزونات الأميركية بمقدار 222 ألف برميل، لتصل إلى 209 ملايين برميل، مخالفة بذلك التوقعات التي أشارت إلى زيادة قدرها 153 ألف برميل.

وأظهرت بيانات «الإدارة» أيضاً تراجع مخزونات نواتج التقطير - التي تشمل الديزل وزيت التدفئة - بمقدار 3.6 مليون برميل، لتصل إلى 99.3 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بانخفاض قدره 100 ألف برميل.

كما أشارت «إدارة معلومات الطاقة» إلى أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع بمقدار 1.18 مليون برميل يومياً.


«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
TT

«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)

ارتفعت الأسهم الأميركية بقوة في تعاملات الأربعاء، مع محاولة المستثمرين تحديد الشركات والقطاعات المستفيدة والمتضررة من الخسائر الكبيرة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وما قد تفرضه النتائج من تغيرات على السياسات الاقتصادية والتجارية لإدارة الرئيس دونالد ترمب.

وقفز مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.1 في المائة في التعاملات المبكرة، متجهاً نحو تسجيل أفضل أداء يومي له منذ ستة أسابيع، فيما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 983 نقطة، وصعد مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 1.7 في المائة. وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وتباين أداء الأسهم بحسب انعكاسات النتائج الانتخابية على الشركات؛ إذ قفزت أسهم «فيرست سولار» العاملة في مجال الطاقة الشمسية، في حين تعرضت الشركات المرتبطة بحليف ترمب، إيلون ماسك، لضغوط، مع تراجع سهم «سبيس إكس» بنسبة 5.8 في المائة إلى أدنى مستوياته منذ أغسطس (آب)، وانخفاض سهم «تسلا» بنسبة 5.1 في المائة في التعاملات المبكرة.

كما هوى سهم «ترمب ميديا»، الشركة الأم لمنصة التواصل الاجتماعي التابعة للرئيس الأميركي، بنسبة 11 في المائة، مسجلاً أكبر تراجع له منذ 10 أغسطس، في انعكاس لتباين رد فعل المستثمرين تجاه الشركات المرتبطة بالإدارة الأميركية وحلفائها.

وجاءت المكاسب بعد أن أفرزت الانتخابات أغلبية ديمقراطية في مجلسي الكونغرس، في نتيجة تمهد لمرحلة جديدة من المقاومة التشريعية لبرنامج ترمب، الذي سعى إلى تنفيذه بصورة مكثفة منذ عودته إلى البيت الأبيض.

ويرى المستثمرون أن انقسام السيطرة على واشنطن بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد لا يكون أمراً سلبياً للأسواق، إذ يقلص احتمالات تمرير تغييرات واسعة في السياسات قد تربك الاقتصاد أو تؤثر في أداء الشركات.

وقال ستيفن براون من مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» إن حجم المكاسب التي حققها الديمقراطيون لا يغير كثيراً من التوقعات المتعلقة بالسياسات على المدى القريب، لأن الحزب لا يزال يفتقر إلى أغلبية في مجلس الشيوخ قادرة على تجاوز التعطيل التشريعي، فيما يحتفظ ترمب بصلاحية الاعتراض على القوانين.

ومع ذلك، لا تزال تداعيات النتائج متفاوتة بين القطاعات. فقد تراجعت بعض الأسواق الآسيوية لفترة وجيزة وسط مخاوف من أن يؤدي صعود الديمقراطيين إلى إبطاء التوسع في مشروعات الذكاء الاصطناعي، بفعل تشديد الاعتبارات المتعلقة بالسلامة ومقاومة المجتمعات المحلية لإنشاء مراكز البيانات. ويأتي ذلك في وقت يتساءل فيه المستثمرون عما إذا كانت الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي تعكس طفرة مستدامة أم فقاعة في القطاع.

وفي تعاملات العقود الآجلة قبيل افتتاح «وول ستريت»، ارتفعت عقود «داو جونز» بنسبة 1.4 في المائة، وعقود «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1 في المائة، فيما عوضت عقود «ناسداك» جزءاً من خسائرها السابقة المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، لترتفع بنسبة 0.54 في المائة.

وفي المقابل، صعدت أسهم شركات طاقة الرياح، بينما تعرضت أسهم شركات الصناعات الدفاعية لضغوط، وسط توقعات بأن تؤدي التطورات السياسية إلى تقليص حدة الحرب مع إيران، بما قد يحد من الطلب المتوقع على المنتجات والخدمات الدفاعية.

ولا تزال الصورة السياسية والاقتصادية مفتوحة على احتمالات متعددة، إذ يحتفظ ترمب بصلاحيات تنفيذية واسعة في ملفات رئيسية، من بينها الدفاع والسياسة الخارجية، وبعض جوانب التجارة.


ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
TT

ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)

ارتفعت صادرات العراق من النفط الخام في شهر أكتوبر (تشرين الأول) لتصل إلى نحو 3.5 مليون برميل يومياً. حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولَين في قطاع الطاقة، الأربعاء.

وأفاد المصدران بأن الشحنات عبر ميناء جيهان التركي بلغت نحو 400 ألف برميل يومياً.

يأتي هذا الارتفاع في عقب تكثيف بغداد جهودها الرامية إلى ضخ كميات إضافية من النفط الخام المنتج في الجنوب عبر شبكة التصدير الشمالية.

وذكر متحدث باسم وزارة النفط أن متوسط صادرات العراق النفطية اليومية في شهر سبتمبر (أيلول) بلغ 2.65 مليون برميل يومياً، منها 250 ألف برميل يومياً تم شحنها عبر ميناء جيهان.