د. عبد العزيز حمد العويشق

د. عبد العزيز حمد العويشق
الأمين العام المساعد للشؤون السياسية وشؤون المفاوضات في مجلس التعاون الخليجي.

أمن الخليج والشراكة مع الولايات المتحدة في عهد بايدن

حينما يتولى الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن منصبه، في 20 يناير (كانون الثاني) المقبل، سيكون أمن الخليج بين أهم القضايا التي يتعين على إدارته التعامل معها. وبايدن ليس غريباً على هذه الملف؛ إذ كان منخرطاً فيه في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

«الحرس الثوري» يوظف «كورونا» لترميم صورته

أثار انتشار وباء «كورونا الجديد» في إيران ارتباكاً وتخبطاً في صفوف المتشددين، على رأسهم «الحرس الثوري»، ولكنهم سرعان ما قاموا بتوظيفه لاستعادة هيبتهم التي اهتزت بمقتل قاسم سليماني وإسقاط الطائرة الأوكرانية. فقام «الحرس» بالتصعيد داخلياً وخارجياً.

وباء «كورونا» والتحوّل الرقمي في الخليج

فوجئ بعض المراقبين حينما دعت قمة مجلس التعاون في شهر ديسمبر (كانون الأول) 2019 إلى الإسراع في التحول الرقمي، بما في ذلك التوسع في استخدام الذكاء الصناعي. ففي خضمّ الأحداث السياسية والأمنية الخطيرة، كان من المتوقع أن يكون هذا الموضوع بعيداً عن اهتمام القمة.

مجموعة العشرين... مواجهة «كورونا» والركود الاقتصادي

شهدت العاصمة السعودية الرياض يوم الخميس 26 مارس (آذار) انعقاد أول قمة افتراضية لقادة دول مجموعة العشرين، بهدف التنسيق لمواجهة وباء «كورونا المستجد»، وتداعياته على الاقتصاد العالمي. وليس من المبالغة القول إن هذه القمة، كانت أهم اجتماع تعقده المنظومة، فلم يسبق أن اجتمعت مثل هذه التحديات في وقت واحد منذ تأسيس المجموعة في سبتمبر (أيلول) 1999. وقال الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي رأس القمة، إن العالم يعوّل على تكاتف دول المجموعة لمواجهة «كورونا»، وتنسيق استجابة موحدة، مؤكداً أن لمجموعة العشرين دوراً محورياً في التصدي لآثار الوباء.

مجلس دول البحر الأحمر وخليج عدن يسُدّ ثغرةً أمنيّةً مُهمّةً

في 6 يناير (كانون الثاني) 2020 وقّع وزراء خارجية الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن ميثاقَ تأسيس منظمة جديدة في الرياض هدفها تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين تلك الدول.

هل يزيد مقتل سليماني من فرص المفاوضات مع إيران؟

اتخذت الولايات المتحدة خطوتين مهمّتين خلال الأيام القليلة الماضية يمكن أن تغير مجرى الأمور في المنطقة، بردع إيران، وجلبها إلى طاولة المفاوضات التي سعت طويلاً إلى تجنبها. ففي يوم 29 ديسمبر (كانون الأول) قصفت أميركا خمس منشآت عسكرية لكتائب «حزب الله»، الفصيل العراقي المقرب إلى قاسم سليماني، بعد أن أطلقت الميليشيا أكثر من 30 صاروخاً على قاعدة للقوات المشتركة في كركوك، مما أدى إلى مقتل مقاول أميركي وجرح عدد من الجنود.

هل تراجع القيادة الأوروبية الجديدة سياستها نحو أمن الخليج؟

الاتصال الهاتفي الذي أجرته هذا الأسبوع أورسولا فون دير لاين، الرئيسة الجديدة للمفوضية الأوروبية، مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قد يكون إيذاناً بقرب مراجعة السياسة الأوروبية نحو أمن الخليج، فهذه السياسة بحاجة إلى تصحيح عاجل في ضوء مؤشرات عدة بأن إيران تخطط لهجمات جديدة ومزيد من التصعيد في المنطقة. ففي أوائل ديسمبر (كانون الأول) الجاري اعترضت البحرية الأميركية سفينة في طريقها إلى الميليشيات الحوثية في اليمن، تحمل شحنة من الأجهزة المتقدمة من صنع إيراني والأجزاء التي تُستخدم في تجميع الصواريخ الباليستية.

كيف يتغافل الأسد عن مصير حلفاء إيران

أكثر الرئيس السوري بشار الأسد من الظهور في وسائل الإعلام مؤخراً، وهو أمر مفيد، لأن مقابلاته تُظهِر جوانب من شخصيته تهم المواطن السوري والعربي معرفتها. يبدو أن بشار الأسد لم يستخلص العِبَر من الحرب السورية التي تجاوزت ثماني سنوات، ولا من الاحتجاجات التي اشتعلت جذوتها في لبنان والعراق خلال الأسابيع الماضية، واستهدفت بالدرجة الأولى حلفاء إيران؛ ففي حين بدأ بعض حلفاء إيران بمراجعة حساباتهم في ضوء تلك الأحداث، فإن الأسد، على العكس، يصمّ أذنيه عن نصائح حلفائه وأصدقائه، باستثناء إيران.

مأساة سقوط رجل قانون في عالم الشبهات

سقطات رودي جولياني، المحامي الشخصي للرئيس ترمب، مدوية هذه الأيام، فقد اعتُقل اثنان من شركائه وهما يحاولان مغادرة أميركا في أوائل هذا الشهر، ثم وجهت لهما تهمة التخطيط لشراء النفوذ لدى مسؤولين أميركيين والتأثير على الانتخابات باستخدام أموال أجنبية، وتقول النيابة الفيدرالية إن لهما علاقات مشبوهة خارج الولايات المتحدة، وإنهما ربما نجحا في رشوة بعض السياسيين. ونظراً إلى أن الولايات المتحدة تقف هذه الأيام على مشارف الانتخابات الرئاسية والنيابية خلال عام 2020، فقد أثارت هذه الأنباء اهتمام الكثيرين، أخذاً بالاعتبار الاتهامات التي شابت انتخابات عام 2016، وأن جولياني مقرب من الرئيس ترمب. وخلال الأسبوع ا

هل تدفع الإجراءات ضد ترمب إيران إلى مغامرة جديدة؟

على الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، وقادة أوروبيون آخرون، فقد فشلت محاولاتهم لترتيب لقاء بين الرئيسين الأميركي والإيراني على هامش الدورة «74» للجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد يكون الأوروبيون مُحقّين بشأن رغبة ترمب وروحاني من حيث المبدأ في عقد اجتماع لمناقشة تعديل الاتفاق النووي ودور إيران في المنطقة، لكن اشتراط إيران رفع العقوبات أفشل تلك المحاولات. هناك أسباب أخرى لذلك الفشل، أحدها الملاسنة الكلامية غير المباشرة بين الرئيسين في نيويورك.