أشعر بأننا حتى الآن لم نفكر كما يجب في حاجتنا لثقافة قومية نشارك جميعاً -نحن العرب- في إنتاجها، ونجعلها هدفاً مشتركاً نلتزم بأدائه، ونستعد له بما نكتشفه وندعمه.
لا أظن أننا كنا في حاجة للثقافة كما نحن في حاجة إليها الآن. ولا أظن أن ثقافتنا مرت بمرحلة من التراجع كما تراجعت في هذه الأيام، بحيث لم تعد قادرة على أن تؤدي
سأبدأ بطرح السؤال الذي تركت للقراء الأعزاء أن يتوقعوه في عنوان المقالة الماضية. في تلك المقالة بدأت حديثاً عن الثقافة العربية الآن، وذلك لأن المقالتين اللتين.
بعد أن كتبت المقالتين السابقتين اللتين تحدثت فيهما عن الثقافة الغربية وتساءلت: هل تراجعت؟ وأجبت عن السؤال جواباً أعدّه انطباعاً أقرب ما يكون لما يتلقاه
أعرف أني في مقالتي السابقة المنشورة بهذه الصحيفة الغراء، يوم الأحد الأسبق، بعنوان «الثقافة الغربية... هل تتراجع؟»، أعرف أني تعرضت لقضية تتعدد فيها الآراء.
في سبعينات القرن الماضي وثمانيناته قُدر لي أن أعيش في باريس بضعة عشر عاماً اقتربت خلالها من حياة الفرنسيين ومن ثقافتهم، في الحدود التي أتاحتها لي ظروفي ورسمت