بارمي أولسون

بارمي أولسون

إيلون ماسك لتحويل «تويتر» إلى تطبيق... لكل شيء فكرة سيئة!

لأن طموحات إيلون ماسك كانت دائماً إما أن «يكبر حجمه أو يعود من حيث أتى»، لم تكن أخبار شرائه شركة «تويتر إنك» بالمفاجأة الكبيرة. ولأن تطلعاته بشأن تلك المنصة عظيمة، فإن حلمه ليس شراء «تويتر» لتحسينها فحسب، بل إنشاء «تطبيق يقدم كل شيء»، يفعل للمستخدم كل ما يريده ويحتاجه. الفكرة لا تتعارض مع العقل، ببساطة لأن هناك كثيراً من «التطبيقات الفائقة» في آسيا منذ فترة طويلة.

«ميتافيرس»... فضاء لا حدود له وأَسرٌ في المكتب

من المتوقع أن يعلن مارك زوكربيرغ في غضون أسابيع قليلة عن ابتكار سماعة رأس جديدة للواقع الافتراضي من إنتاج «ميتا بلاتفورمس إنك». الغريب في الأمر أننا علمنا بالفعل كيف ستبدو تلك السماعة بعد انتشار مقطع فيديو للجهاز الجديد بشكل واسع عبر الإنترنت، بعد أن عثر شخص ما على تلك السماعة في غرفة بأحد الفنادق.

العالم أمامنا... بلا هواتف

عندما تسير في أي شارع ستقابل مشهداً مألوفاً: الناس يلوون أعناقهم وهم ينظرون إلى هواتفهم.

«ميتافيرس» لن يحل محل «زووم»

«أهلاً... أهلاً»، بتلك التحية أشار لي دليلي الخاص، فيليب، من مقعده في غرفة اجتماعات افتراضية؛ حيث كان يرتدي قميصاً أخضر ويجلس على مكتب. أجلس في المقر الرئيسي لشركة «Reality Labs» التابع لـ«Facebook» بمدينة في «بورلينجيم» بولاية كاليفورنيا الأميركية مرتدياً سماعة الرأس «Quest 2» الخاصة بشركة Meta Platform Inc. فيليب موجود في غرفة أخرى هناك؛ حيث تقفز شخصية «أفاتار» الخاصة به التي تشبه الرسوم المتحركة إلى مقعد آخر باستخدام زر على لوحة التحكم الافتراضية. قال فيليب: «ربما لاحظت عندما قمت بتغيير مقعدي أن صوتي ارتفع قليلاً وكان أقرب إلى أذنك اليسرى، وكان الصوت إلى يساري أكثر من ذي قبل.

لم يعد بإمكان وسائل التواصل الاجتماعي إخفاء مشكلاتها في الصندوق الأسود

هناك سبب بالغ الوجاهة لكشف أسرار عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي. على مدار العقد الماضي، راقبت الحكومات سير عملياتها الديمقراطية وقد تعطلت جراء المعلومات المضللة وخطاب الكراهية المنتشر على مواقع مثل «فيسبوك» التابعة لشركة «ميتا بلاتفورمز إنك»، و«يوتيوب»، و«تويتر». في العامين المقبلين، تعد أوروبا، والمملكة المتحدة تحديداً، قوانين من شأنها كبح جماح المحتوى المزعج الذي سمحت شركات التواصل الاجتماعي بانتشاره على نطاق واسع. كان هناك الكثير من الشكوك حول قدرتها على النظر في خبايا شركات مثل «فيسبوك».

«فيسبوك» تفعل شيئاً صحيحاً من أجل التغيير

باعتبارها أحد أقوى وسطاء البيانات في القرن الحادي والعشرين، اشتهرت شركة «فيسبوك» بدورها في استخلاص المعلومات الشخصية لمليارات المستخدمين لصالح عملائها من المعلنين. أدى هذا النموذج المربح إلى مخاطر متزايدة، حيث نشرت «فيسبوك» مؤخراً رسائل خاصة متبادلة بين أم من ولاية «نبراسكا» الأميركية وابنتها المراهقة، والشرطة التي تحقق في إجهاض الفتاة في المنزل.

ما يحتاج إليه «فيسبوك» الآن؟

أرسل سوندار بيتشاي، المدير التنفيذي لشركة «ألفابيت»، مذكرة مفاجئة إلى موظفيه هذا الأسبوع الماضي تقول «لكي نتقدم إلى الأمام، يتعيَّن علينا أن نكون أكثر اتساماً بريادة الأعمال، وأن نعمل بقدر أعظم من الإلحاح، والتركيز بقدر أعظم من الوضوح، وأن نكون أكثر نهماً مما أظهرناه في أيام أكثر إشراقاً»، هكذا كتب موقع «ذي فيرج» المعني بالأخبار التقنية. ولم تكتف رسالته بالتشديد على التوقعات ذات التحديات المزيدة لشركات التكنولوجيا فحسب، بل إنها شكّلت تحولاً نحو لهجة أكثر صرامة من صناعة التكنولوجيا التي لا تتهيأ إلا لزيادة حدتها في الأسابيع المقبلة.

ها قد بلغ «فيسبوك» ذروته... ماذا عسى زوكربيرغ أن يفعل الآن؟

حافظت بورصة «وول ستريت» لسنوات على إيمانها بماكينة دعاية «فيسبوك»، حيث منح المستثمرون مارك زوكربيرغ ثقة كبيرة، عندما راهن على مستقبل الشركة مع تقنية «ميتافيرس»، وتغاضوا إلى حد كبير عن الممارسات التجارية القاسية التي كشف عنها المبلغون عن المخالفات. ما بدا مهماً هو النمو المستمر للمستخدمين الذي جعل الماكينة تطبع النقود - آلة تمثل 98 في المائة من إجمالي الإيرادات. لهذا السبب، كان المستخدمون النشطون يومياً لسنوات بالنسبة إلى زوكربيرغ ومسؤوليه التنفيذيين هم الدجاجة التي تبيض ذهباً.

«فيسبوك» يدخل عصراً من عدم اليقين مع مستثمريه

ظلت أسهم «فيسبوك إنك» أمراً لا غنى عنه لسنوات عديدة تمتعت خلالها الشركة بنمو مستمر ومشاركة منتظمة من المستخدمين، وازدهرت عائدات الإعلانات، حتى مع الفضائح المرتبطة بتسريب بيانات المستخدم ونشر الأخبار الزائفة. لكن الآن يحق للمستثمرين القلق ولو قليلاً. فقد تم منح القائمين على تشغيل المنصة الحق في الوصول إلى المستندات الداخلية التي يمكن أن تعزز التحقيقات المزمع إجراؤها في الشركة.