على مدار عقود طويلة، كانت «مزيكا حسب الله» هي الهدية الثمينة التي يُكافأ بها الأحباء والأعزاء في الأفراح وأعياد الميلاد، كما كانت طقساً رئيسياً لا غنى عنه في موالد الشيوخ والأولياء، وكما يقول «عم عزت الفيومي» وشهرته «عزت حسب الله»، آخر فرد في فرقة «حسب الله»، إن فيلم «شارع الحب» لعبد الحليم حافظ، وصباح، وعبد السلام النابلسي، في أواخر الخمسينات من القرن الماضي، كان «وش السعد» على فرقة حسب الله داخل مصر وخارجها.
ويروي «عم عزت الفيومي»، البالغ من العمر 70 عاماً، حكاياته مع فرقة حسب الله، قائلاً: «كانت البداية في عام 1965 وكنت حينها شاباً صغيراً مولعاً بالموسيقى والطرب الشعبي، جئت من بلدتي بمحافظة