بسبب القروض الدراسية والخوف من العجز عن سدادها، قررت كمبرلي تشونغيوم موتلي ترك ساعات العمل الطويلة والأجر المتدني في مكتب المحامي العام بمدينة ميلواكي بولاية وسيكنسن الأميركية عام 2008 لتتوجه إلى أفغانستان.
في الفيلم التسجيلي عن حياتها غير التقليدية في مجال القانون الذي عرض على شاشة قناة «الجزيرة أميركا» في فبراير (شباط) الماضي، قالت موتلي: «حضرت إلى هنا من أجل المال، شأن نصف الناس هنا، وقبل وصولي لم أكن أعرف أين توجد أفغانستان على الخريطة».
لم يسبق لموتلي، 40 عاما وخريجة كلية القانون بجامعة «ماركت»، أن سافرت خارج الولايات المتحدة عندما التحقت ببرنامج تابع لوزارة العدل لتدريب المحامين في أفغان