إيمان الخطاف
منصة «كتابة» تمثّل تقاطعاً بين المسار الفردي والشأن العام، فهي نتاج شغف شخصي بالكتابة والترجمة، لكنها أيضاً استجابة لحاجة مجتمعية إلى منصات عربية مستقلّة.
في مشهد سينمائي اعتاد تتويج المخرجين أو الممثلين أو كُتّاب السيناريو، خطف مشروع سعودي متخصص في تصميم الإنتاج الأضواء هذا الأسبوع.
عمل اجتماعي من 10 حلقات، لكن الكوميديا التي يقدّمها لا تكتفي بأن تُضحك الجمهور على نفسه القديمة، وإنما تدفعه أيضاً لتأمُّل الحاضر.
لا يمكن تناول الفيلم السعودي «القيد» بمعزل عن تجارب الأفلام المحلية التي بدأت تفرض نفسها بأنها لون سينمائي محلي يتشكل الآن.
بين الكراهية والتعاطف، تفاعل الجمهور بشكل واسع مع شخصية «عبيد» في المسلسل السعودي (أمي)، الذي لم يكن مجرد رجل شرير، بل كان كابوساً يمشي على قدمين.
الأفلام السعودية لم تعد تكتفي بجمهورها المحلي فقط، بل صارت تسافر لتروي قصصها للعالم... تحمل على أكتافها رائحة الصحراء وملح البحر، وتصل إلى مدن بعيدة.
في ذاكرة السينما، كثيراً ما يأتي فيلم واحد ليفرض نفسه على مدى شهر كامل، ويظل حاضراً في النقاش حتى مع انطفاء آخر عروض الموسم
كيف يمكن لعائلة من الجن أن تُدهش من أبسط تفاصيل الحياة اليومية: النوم ليلاً، أو الوقوع في الحب، أو جلسات الشاي مع نساء الحارة؟
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
