الماضي يطلُّ في «فبراير الأسود»... والحاضر يتكرَّر على شاشة الأسهم

مسلسل سعودي عن انهيار 2006 يتقاطع مع تراجع السوق في 2025

ناصر القصبي بدور المتهوّر «سعود» الحالم بالثراء السريع (شاهد)
ناصر القصبي بدور المتهوّر «سعود» الحالم بالثراء السريع (شاهد)
TT

الماضي يطلُّ في «فبراير الأسود»... والحاضر يتكرَّر على شاشة الأسهم

ناصر القصبي بدور المتهوّر «سعود» الحالم بالثراء السريع (شاهد)
ناصر القصبي بدور المتهوّر «سعود» الحالم بالثراء السريع (شاهد)

في اللحظة التي تشهد فيها سوق الأسهم السعودي تراجعات كبيرة منذ أشهر، تطلّ الدراما المحلّية لتفرك الملح على ذاكرة قديمة، وذلك في مسلسل «فبراير الأسود»، الذي يُعيد الجمهور إلى انهيار السوق عام 2006، حين بلغ المؤشّر قمته التاريخية قبل أن ينهار انهياراً صار رمزاً في الوعي السعودي الحديث. بيد أنّ المسلسل الذي يأتي من بطولة النجم ناصر القصبي، يُقدّم القصة بجرعة كوميديا سوداء، لكنّ مادته الخام مُستَمَدّة من واقعة اقتصادية شديدة الجدّية.

العمل يختار زاوية سرد ذكية، فيتناول قصة محتال اسمه «سعود»، يخرج في الحلقة الأولى من السجن عام 2004 مع بدء انتعاش السوق. حينها لم تكن لدى البطل خبرة في التداول بالأسهم، لكنه يقتات على فوضى السوق واندفاع الجمهور خلال طفرة 2006، ويحوّل تقلبات الأسعار إلى مسرح للخداع. لذا فالمسلسل لا يكتفي باستعادة الوقائع؛ بل يعرض أيضاً أخلاقيات الطفرة، وكيف أغرت الثروة السريعة الناس وغيّبت الحذر المؤسّسي آنذاك، وكيف استغلّ الانتهازيون ثغرات السوق وتوق المضاربين للربح السهل.

القصبي والفراج وسناء بكر يونس في مشهد من العمل (شاهد)

عودة إلى الواقع

يتزامن ذلك مع وقوف المؤشّر حالياً عند حدود 10 آلاف نقطة بعدما تجاوز 12 ألفاً مطلع العام، مما يعني التراجع بنحو 12 في المائة منذ بدايته؛ مما يثير تساؤلات معظم المتداولين في السوق وحيرتهم، خصوصاً أنّ كثيراً من الأسواق الكبرى أظهرت قدرة على جذب السيولة وتحقيق ارتفاعات متقطعة، في حين صُنّفت السوق السعودية ضمن أكثر الأسواق العالمية خسارة في 2025. ويتوازى ذلك مع القصة الرئيسية التي يعرضها المسلسل، الذي احتلَّ المرتبة الخامسة في قائمة الأعمال الأعلى مشاهدة في السعودية على منصة «شاهد».

انهيار 2006

ومع ما يشهده وضع مؤشر «تاسي» حالياً، تعود الذاكرة إلى 2006 حين بلغ المؤشر ذروته عند 20634 نقطة بعد عامين من الصعود الجنوني، وعدد الشركات المدرجة لم يكن يتجاوز 76. لكن أسعارها تضخّمت بصورة غير مسبوقة، إذ وصلت مضاعفات الربحية إلى مستويات فلكية.

عندها أصدرت هيئة السوق قرارها بتقليص حدود التذبذب اليومية إلى 5 في المائة، وبعد ذلك انطلقت شرارة الانهيار، وتحديداً في صباح 25 فبراير (شباط) 2006، إذ توالت القرارات بعدها: تجزئة الأسهم، وفتح السوق جزئياً للأجانب، وتغييرات في القيادة التنظيمية.

والحاصل أنّ الانهيار لم يكن مجرّد قصة أرقام، بل تجربة اجتماعية غيّرت حياة الناس. ففي ذلك الوقت دخلت آلاف الأُسر السعودية عالم الأسهم للمرّة الأولى، وباع كثيرون أراضي أو سيارات أو اقترضوا من البنوك ليشاركوا في الطفرة. كما تحوّلت المجالس العائلية إلى ساحات نقاش حول التوصيات والطروحات، وصارت الشاشات جزءاً من يوميات البيوت، مما يعني أنها كانت حمّى عامة، مع الاعتقاد السائد بأنّ الربح مضمون والقطار لن يتوقف. وعندما وقع الانهيار، تبدَّدت المدّخرات وتحوّلت الأفراح إلى صمت مُثقل بالندم. لذا فإنّ ما عاشه السعوديون لم يكن أزمة مالية فقط، بل صدمة اجتماعية ونفسية جعلت الحديث عن الأسهم محفوفاً بالتحذير لسنوات طويلة.

يحاول «سعود» تقديم كثير من المحاولات للثراء قبل الاتجاه إلى سوق الأسهم (شاهد)

تراجع «تاسي»

من هنا، يأتي «فبراير الأسود» في هذا التوقيت المصادف لغرق معظم شركات المؤشّر باللون الأحمر؛ ليستدعي ذاكرة لم تلتئم، ويقدّم مقارنةً ضمنيةً بين صخب الانهيار القديم وهدوء التراجع الحالي. فالانهيار في 2006 كان أشبه بانفجار فقاعة مضاربية، بينما في 2025 يُشبه تآكلاً تدريجياً بفعل عوامل اقتصادية وسياسية مُتشابكة.

المسلسل الذي يعيد سرد الحكاية بعد 19 عاماً، من تأليف ناصر العزاز وإخراج عمرو صلاح، وبطولة ناصر القصبي العائد إلى الشاشة بعد غياب، إلى جانب وجنات رهبيني، وحبيب الحبيب، وسناء بكر يونس، وبشير الغنيم، وخالد الفراج، ويزيد المجيول. وهو عمل اجتماعي من 10 حلقات، لكن الكوميديا التي يقدّمها لا تكتفي بأن تُضحك الجمهور على نفسه القديمة، وإنما تدفعه أيضاً لتأمُّل الحاضر بتساؤلات متردّدة عمّا إذا كان هذا التراجع مجرّد دورة عابرة، أم حالة مصغَّرة وبطيئة من مسلسل «فبراير الأسود». إنه عمل يجعل الجمهور يسترجع أخطاءه كي لا يندم على ما فات حين لا يفيد الندم.


مقالات ذات صلة

وزراء خارجية السعودية وقطر وعُمان يبحثون الأوضاع الإقليمية

الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وزراء خارجية السعودية وقطر وعُمان يبحثون الأوضاع الإقليمية

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيريه القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن والعماني بدر البوسعيدي، مستجدات الأوضاع الإقليمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيرته اليمنية الدكتورة أفراح الزوبة في الرياض (واس)

السعودية تؤكد موقفها الثابت في دعم أمن اليمن واستقراره

جدد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأحد، التأكيد على موقف المملكة الثابت في دعم أمن واستقرار اليمن، خلال استقباله وزيرة خارجية اليمن أفراح الزوبة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي الجيش الإسرائيلي يفجر منزلاً لفلسطيني في قرية تل قرب مدينة نابلس يوم 11 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)

السعودية و7 دول تحمل إسرائيل مسؤولية تقويض الجهود لإنهاء النزاع في غزة

أدانت السعودية ومصر والأردن وباكستان وإندونيسيا وتركيا وقطر والإمارات الرفض الإسرائيلي لخريطة الطريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأميركي لإنهاء النزاع في غزة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)

الدفاع المدني السعودي: زوال الخطر عن منطقة جازان عقب إطلاق الإنذار المبكر

أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن منطقة جازان، عقب إطلاق إنذار من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.

«الشرق الأوسط» (جازان)
الاقتصاد مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

الأسهم السعودية تغلق مرتفعة مع بداية مرحلة السديري في هيئة السوق المالية

ارتفع مؤشر السوق الرئيسية السعودية 0.9 % وسط مكاسب الأسهم القيادية بالتزامن مع انتقال رئاسة هيئة السوق المالية إلى مازن السديري

«الشرق الأوسط» (الرياض)

اختفت عقداً وعادت في عيد ميلاد صاحبتها... حكاية قطة لم تُنسَ

لوسي تنشر صورة تشارلي وتصفها بالمشاكسة بعض الشيء
لوسي تنشر صورة تشارلي وتصفها بالمشاكسة بعض الشيء
TT

اختفت عقداً وعادت في عيد ميلاد صاحبتها... حكاية قطة لم تُنسَ

لوسي تنشر صورة تشارلي وتصفها بالمشاكسة بعض الشيء
لوسي تنشر صورة تشارلي وتصفها بالمشاكسة بعض الشيء

اجتمعت قطة مخططة تبلغ 13 عاماً بصاحبتَيها مجدداً بعد 10 سنوات من اختفائها، في مفاجأة تزامنت مع عيد الميلاد الثلاثين لإحداهما.

وشعرت لوسي وهانا روبرتسون بـ«حزن شديد» عندما اختفت قطتهما تشارلي في أبريل (نيسان) 2016، وكان عمرها آنذاك 3 سنوات.

وكانت هانا (37 عاماً) قد انتقلت من نيوبريدج إلى أبيركارن، في مقاطعة كيرفيلي، على بُعد بضعة أميال. وبعد 3 أيام من انتقالها، خرجت تشارلي، التي اعتادت التجول في الشوارع، ولم تعد إلى المنزل.

وأمضت العائلة أشهراً في البحث عنها، وسألت سكان المنطقة، ونشرت إعلاناً عبر «فيسبوك». وعلى الرغم من تلقي أفرادها بعض المعلومات، فإنهم لم يتمكنوا من العثور عليها.

وقالت هانا لبرنامج «بي بي سي راديو ويلز درايف»: «لم نفقد الأمل، لكننا للأسف لم نتمكن من العثور عليها».

وأضافت لوسي: «كان الأمر مفجعاً. كنا نخشى أن تكون قد دهستها سيارة، أو أنها لم تعد على قيد الحياة».

لكن ما وصفته العائلة بـ«المستحيل» حدث في 29 يوليو (تموز) الماضي، بالتزامن مع عيد ميلاد لوسي الثلاثين، عندما تلقت هانا اتصالاً من عيادة بيطرية في أبيركارن، يُبلغها بالعثور على تشارلي.

وكان أحد سكان المنطقة قد عثر على القطة تعيش بين الشجيرات، وظل يطعمها لأسابيع ظناً منه أنها ضالة، قبل أن يأخذها إلى العيادة. وتمكن العاملون فيها من التواصل مع هانا عبر رقم الهاتف المسجل على الشريحة الإلكترونية المزروعة في جسم القطة.

وقالت هانا إن الطبيب البيطري شعر بـ«صدمة كبيرة» عندما علم أن تشارلي مفقودة منذ عقد كامل. وكانت القطة تتمتع بصحة جيدة، وبدا فراؤها سليماً، ولم تظهر عليها علامات الإهمال أو التشرد.

وقالت هانا: «يبدو أنها كانت تخوض مغامرة»، مضيفة: «أعتقد أننا لن نعرف أبداً ما الذي حدث لتشارلي طوال تلك السنوات».

وأكدت لوسي أن تشارلي تعرَّفت إليهما «على الفور»، وأن مظهرها لم يتغير كثيراً مقارنة بصورها القديمة.

وعلى الرغم من حاجتها إلى بعض الوقت للتأقلم مع الحيوانات الأخرى في المنزل، فإنها تستمتع بالطعام والاهتمام، ولا تزال ودودة كما كانت قبل 10 سنوات.

وقالت لوسي: «أشعر بأنها تدرك الآن أنها أصبحت مشهورة بعض الشيء».


أميركا: مراهق يقتل والدته وشقيقه بعد بحث عبر «تشات جي بي تي»

أميركا: مراهق يقتل والدته وشقيقه بعد بحث عبر «تشات جي بي تي»
TT

أميركا: مراهق يقتل والدته وشقيقه بعد بحث عبر «تشات جي بي تي»

أميركا: مراهق يقتل والدته وشقيقه بعد بحث عبر «تشات جي بي تي»

يواجه فتى يبلغ 17 عاماً من ولاية ماساتشوستس الأميركية، يُزعم أنه استخدم «تشات جي بي تي» لاستكشاف تخيلات تتعلق بقتل أفراد عائلته، اتهامات بقتل والدته وشقيقه الأصغر داخل منزل العائلة في إحدى ضواحي بوسطن الثرية. وأمرت المحكمة، الخميس، باحتجازه من دون كفالة، فيما كشف الادعاء عن تفاصيل جديدة عن مسرح الجريمة.

ومَثُل أرجون أرافيند، من بلدة أكتون، الخميس، أمام محكمة مقاطعة كونكورد، حيث وُجهت إليه تهمتان بالقتل، وتهمتان بالاعتداء والضرب باستخدام سلاح خطر، وتهمتان بالاعتداء والضرب، وفق مكتب المدعي العام لمقاطعة ميدلسكس.

وقالت المدعية العامة لمقاطعة ميدلسكس، ماريان رايان، إن المحققين رصدوا ما وصفته بـ«سلوك مقلق» من أرافيند خلال الفترة التي سبقت الجريمة، بما في ذلك نشاطه على الإنترنت واستخدامه «تشات جي بي تي» لاستكشاف سيناريوهات نظرية أو خيالية تتعلق بقتل أفراد عائلته.

وأضافت رايان أن المراهق استخدم روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي لإجراء «عمليات بحث تضمنت أفكاراً نظرية أو تخيلات بشأن قتل عائلته».

ويُتهم أرافيند بقتل والدته، سودا فينكاتيسان (45 عاماً)، وشقيقه سيدهارث أرافيند (14 عاماً)، اللذين عُثر عليهما مقتولين مساء الثلاثاء، داخل منزل العائلة في أكتون، وهي بلدة تقع على بعد نحو 48 كيلومتراً شمال غربي بوسطن.

وقالت محامية الدفاع ديبرا ديويت، إن العائلة انتقلت حديثاً إلى البلدة، لأسباب من بينها مدارسها وتوافر نظام دعم للأطفال.

وقال الادعاء إن المحققين عثروا على أدلة تشير إلى وقوع عراك عنيف داخل المنزل، وإن الأدلة الأولية أظهرت أن الضحيتين تعرضتا لإصابات ناجمة عن ضربات بأجسام صلبة.

وعُثر على أرافيند نحو الساعة 3:40 فجر الأربعاء، داخل سيارة والدته في موقف للسيارات في بلدة وايلاند القريبة بولاية ماساتشوستس، وأُلقي القبض عليه من دون مقاومة.

وقال الادعاء إن المحققين ضبطوا داخل السيارة عدداً من الأشياء التي يُعتقد أنها مرتبطة بأدلة عُثر عليها في مسرح الجريمة، من دون الكشف عن طبيعتها.

وأظهرت وثائق المحكمة أيضاً أن والد أرافيند كان قد شعر بالقلق إزاء سلوك ابنه واستخدامه للإنترنت في الفترة الأخيرة، وبدأ بإخفاء السكاكين الموجودة في المنزل، وفق شبكة «سي بي إس نيوز بوسطن».

وتلقى أرافيند علاجاً لإصابات في يده قبل مثوله أمام المحكمة. كما طلبت محاميته إخضاعه لتقييم للصحة النفسية، من دون أن تحدد بعد ما إذا كان الطلب يتعلق بأهليته للمحاكمة أو بمسؤوليته الجنائية المحتملة.

ومن المقرر أن يمْثل أرافيند مجدداً أمام المحكمة في 11 سبتمبر (أيلول) لعقد جلسة؛ للنظر في وجود أسباب كافية لمواصلة القضية.


وفاة الممثلة الأميركية هايدن بانتير بطلة «هيروز» و«ناشفيل» عن 36 عاماً

الممثلة الأميركية هايدن بانتير (رويترز)
الممثلة الأميركية هايدن بانتير (رويترز)
TT

وفاة الممثلة الأميركية هايدن بانتير بطلة «هيروز» و«ناشفيل» عن 36 عاماً

الممثلة الأميركية هايدن بانتير (رويترز)
الممثلة الأميركية هايدن بانتير (رويترز)

توفيت الممثلة الأميركية الشهيرة، هايدن بانتير، التي شاركت في بطولة المسلسلين التلفزيونيين «هيروز» و«ناشفيل»، عن عمر يناهز 36 عاماً.

وأعلن والد بانتير، سكيب، وفاة الممثلة، في بيان قُدم لشبكة «إيه بي سي نيوز»، يوم الأحد.

وقال، في بيانه: «ببالغ الحزن والأسى نتشاطر الرحيل الفاجع لحبيبتنا هايدن. لقد كانت ضوءاً رائعاً وقوة من قوى الطبيعة التي جلبت حباً وسعادة لا يُقاسان لكل من عرفها وللملايين الذين شاهدوها على الشاشة».

ولم يجرِ الإعلان عن سبب الوفاة، ولم يردَّ المتحدث الإعلامي باسم هايدن بانتير على رسالة من وكالة «أسوشييتد برس»، للتعليق.

الممثلة الأميركية الراحلة هايدن بانتير (أ.ف.ب)

وبدأت بانتير مسيرتها الفنية وهي طفلة، ونالت شهرة واسعة عندما أدت بصوتها شخصية «دوت»، الأميرة النملة الصغيرة، في فيلم الرسوم المتحركة الناجح «حياة حشرة» (إيه باجز لايف) الذي أنتجته «بيكسار» في عام 1998. وترشحت لجائزة «غرامي» عن ⁠ألبوم مرافق للفيلم ضِمن فئة ‌أفضل ألبوم شعر غنائي للأطفال، وفق «رويترز».

وحققت ‌شهرة كبيرة بدور مشجّعة المدرسة ​الثانوية ذات القدرات الخارقة ‌كلير بينيت في المسلسل الشهير «هيروز» الذي عرضته ‌شبكة «إن بي سي»، لأول مرة في عام 2006. وشاركت في فيلم الدراما الرياضية «ريميمبر ذا تايتنز» عام 2000 إلى جانب دنزل واشنطن.

وحصلت بانتير على ترشيحين لجائزة «غولدن غلوب» ‌في عاميْ 2013 و2014 عن فئة أفضل ممثلة مساعدة في مسلسل تلفزيوني أو مسلسل ⁠قصير ⁠أو فيلم تلفزيوني، وذلك عن دور جولييت بارنز في الدراما الموسيقية «ناشفيل».

هايدن بانتير (إ.ب.أ)

ووفقاً لموقع «آي إم دي بي»، كان أحدث ظهور لها في فيلم الإثارة النفسية «سليب ووكر»، الذي طُرح في الولايات المتحدة، خلال يناير (كانون الثاني) 2026، حيث أدت دور أم ثكلى تعاني نوبات السير في أثناء النوم.

وتُوفي شقيقها الممثل جانسن بانتير، في عام 2023، عن عمر 28 عاماً بسبب مضاعفات مرتبطة بتضخم القلب ومرض في الصمام ​الأبهري، وفق بيان للعائلة ​صدر لوسائل إعلام أميركية في وقت لاحق من ذلك العام.

Your Premium trial has ended