الحمل
الحمل
قامت مجموعة من الجراحين في لندن بإخراج جنين من رحم أمه لإجراء عملية جراحية دقيقة له قبل أن تتم إعادته مرة أخرى لحين اكتمال فترة الحمل. وبحسب صحيفة الـ«تلغراف» البريطانية، فقد أجرى الجراحون العملية عندما وصلت الأم، التي تدعى بيتان سيمبسون، إلى الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل، بعد أن كشف مسح روتيني عن وجود عيب في الحبل الشوكي للجنين يسمى «السنسنة المشقوقة». ويمكن أن تسبب هذه الحالة المرضية بعض الصعوبات في المشي، كما يمكن أن تسبب المراحل المتطورة منها شللاً للمريض. وعند اكتشاف هذا العيب الخِلقي، خيّر الأطباء السيدة سيمبسون وزوجها كيرون بين مواصلة الحمل، أو إجهاض الجنين، أو إخراجه من الرحم لإجراء
يعتبر تسمم الحمل pre - eclampsia أحد مضاعفات الحمل التي تتسم بارتفاع ضغط الدم ووجود علامات تلف لأحد أعضاء الجسم، غالباً ما يكون الكبد أو الكلى. وعادة ما تبدأ مقدمات الحالة بعد مرور 20 أسبوعاً من الحمل لدى النساء اللاتي يكون ضغط الدم الخاص بهن في مستواه الطبيعي. وقد يكون، حتى، الارتفاع الطفيف في ضغط الدم علامة لمقدمات المرض. - تسمم الحمل يمكن أن يؤدي تسمم الحمل، إذا لم يُعالج، إلى حدوث مضاعفات خطيرة بل ومميتة لكل من الحامل وطفلها على حدٍ سواء.
ألقت الشرطة في ولاية غوجارات، غرب الهند، القبض على طبيب أجرى عملية ولادة قيصرية لامرأة حامل وهو سكران. وتم إعلان وفاة الطفل بعد الجراحة بقليل، بينما توفيت الأم بعده بوقت قصير. وذكرت الشرطة، أن اختبار جهاز كشف تناول الكحول أثبت أن الطبيب كان سكران.
توصلت دراسة حديثة إلى أنه يجب على الأمهات الانتظار لمدة عام على الأقل بين كل حمل وآخر، وذلك للحد من المخاطر الصحية التي قد تتعرض لها الأمهات والأطفال أيضا. وأشارت الدراسة التي قام بها باحثون من جامعة «هارفرد» الأميركية وجامعة «بريتيش كولومبيا» الكندية، إلى أن الفجوات الزمنية الصغيرة بين إنجاب الأطفال تحمل معها خطر الولادة المبكرة، وقد تهدد حياة الأجنة والأمهات في بعض الحالات. وراقب القيمون على الدراسة أكثر من 150 ألف حالة ولادة في كندا، ووجدوا أن الفترة الزمنية الأمثل بين الولادة والحمل تتراوح بين 12 و18 شهراً. وأظهرت النتائج أيضا أن 8.5 في المائة من الشابات اللواتي حملن بمولود جديد بعد 6 أشهر
أثار قيام 4 أطباء يعملون في هيئة الصحة العامة ببريطانيا بمساعدة الأزواج في تحديد جنس المولود بشكل مسبق جدلاً واسعاً بين المواطنين والنشطاء البريطانيين. ووفقاً لتقرير أصدرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن هؤلاء الأطباء يقومون بإجراء بعض الفحوصات للأزواج بمصحات خاصة، وبعد ذلك ينصحونهم بإكمال عملية الحمل في مراكز صحية معينة خارج البلاد، نظراً لأن القانون في بريطانيا يحظر تحديد جنس الجنين مسبقاً. وبحسب التقرير، فإن المئات من الأزواج البريطانيين يختارون جنس أطفالهم بهذه الطريقة، ويدفع هؤلاء الأزواج نحو 14 ألف جنيه إسترليني نظير هذه العملية. ومن جهتها، أطلقت هيئة الخصوبة البشرية وعلم الأجنة البريط
ذكرت صحف محلية أن 16 ممرضة في وحدة الرعاية المركزة بمركز بانرز الطبي، في مدينة ميسا بولاية أريزونا الأميركية، حوامل جميعاً في الوقت نفسه. وبحسب محطة تلفزيون تابعة لقناة «سي بي إس»، كان الأمر مفاجئاً عندما تكشف من خلال إضافات لمجموعة حوارية للممرضات الحوامل. وقالت الممرضة أشلي أتكنز: «فجأة، كانت هناك واحدة بعد واحدة بعد واحدة». وذكرت عدة محطات إخبارية أن المستشفى يتوقع تلقي طلبات عطلة ولادة متزامنة. ومن المتوقع أن تلد الممرضات بين أكتوبر (تشرين الأول) ويناير (كانون الثاني).
خلصت مراجعة بحثية جديدة في بريطانيا إلى أن الغمر في الماء أثناء المخاض والولادة آمن فيما يبدو على الأم ومولودها على الأقل عندما يجرى في مستشفى. ويتزايد عدد النساء اللائي يخترن قضاء وقت المخاض والولادة في الماء خاصة في حالة الاستعانة بقابلات خارج المستشفيات، وبالتالي فمن المهم فهم المنافع والمخاطر المحتملة على الأم والطفل. وقامت الدكتورة إليزابيث آر.
كشفت دراسة حديثة أن عملية الإنجاب تضيف 11 عاماً إلى الحمض النووي المرتبط بالعمر لدى المرأة. واكتشف الباحثون، وفق ما أظهرته نتائج دراسة في جامعة جورج ماسون بولاية فيرجيينا الأميركية، أن الإنجاب ينقص من عمر التيلوميرات لدى المرأة بنحو 4.2 في المائة.
في واقعة غريبة من نوعها، قامت الشرطة الأميركية باحتجاز سيدة لمدة 10 ساعات، بعد أن قام طبيبها الخاص بالإبلاغ عنها، قائلاً إنها تعاني من اكتئاب ما بعد الولادة. وحسب ما نقلته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فإن جيسيكا بورتن، التي تعيش في ولاية كاليفورنيا، كانت قد ذهبت لطبيب النساء والتوليد الخاص بها لإجراء فحص بعد 4 أشهر من ولادة طفلتها كيرا. وعندما أخبرت بورتن الطبيب بأنها تعاني من اكتئاب ما بعد الولادة، وأنها تريد علاجاً لذلك، قام الطبيب بالاتصال بالشرطة والإبلاغ عنها، بدلاً من تقديم الدعم لها. وفي أثناء إجراء الطبيب الفحص لها للاطمئنان على سلامة الرحم والحوض، قام بإبلاغها بأن الشرطة في طريقها ل
دعت جمعية «الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد» في بريطانيا إلى تقديم المضادات الحيوية إلى الحوامل اللاتي يدخلن مرحلة المخاض قبل الأوان بهدف حماية أطفالهن من احتمال الإصابة بعدوى فتاكة يطلق عليها «عدوى بكتيريا المجموعة ب ». ويُصاب المئات من الأطفال حديثي الولادة في بريطانيا بالعدوى، لكن الغالبية تتعافى في حالة تلقي العلاج سريعا. وفي الوقت الحالي، تشير البيانات إلى أن اثنين من بين كل 20 رضيعا مصابا بالعدوى يصاب بإعاقة، بينما يُتوفى واحد من بين كل 20 رضيعا مصابا. وتقول الجمعية إن أي امرأة تدخل مرحلة المخاض قبل الأسبوع 37 من الحمل يجب أن تحصل على مضادات حيوية كإجراء احترازي طبي، حتى إذا لم تسل
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
