التلوث البيئي
التلوث البيئي
قال مبعوث الولايات المتحدة الخاص للمناخ جون كيري إن النمو السكاني العالمي ليس مستداماً مع توقع بلوغ عدد البشر عشرة مليارات عام 2050.
حذر مسؤول أوكراني كبير اليوم (الأربعاء) من خطر ألغام عائمة طفت على السطح بسبب الفيضانات وكذلك من انتشار الأمراض والمواد الكيميائية الخطرة.
قال علماء إن الغزو الروسي لأوكرانيا تسبَّب، خلال أول 12 شهراً له، في إحداث كمية انبعاثات غازات الاحتباس الحراري نفسها تقريباً الناجمة في دولة بحجم بلجيكا.
تصدرت مدينة نيويورك الأميركية مؤشر أسوأ تلوث للهواء في العالم أمس (الثلاثاء)، حيث هبّ دخان ضارٌّ جنوباً من أكثر من مائة حريق.
يمكن أن يزيل جدار أخضر صغير يحتوي على مجموعة من النباتات الداخلية، ملوثاتِ سامة من الهواء المحيط بالمكاتب بصورة فعالة خلال 8 ساعات فقط.
توصلت دراسة جديدة إلى أن زراعة نباتات مناسبة (جنبًا إلى جنب مع بعض التقنيات المتطورة) يمكن أن تنظف الهواء من العديد من الملوثات السامة الشائعة.
أسفرت جهود جزيرة لينغشان في مدينة تشينغداو بشرق الصين، لتحويل الأراضي الزراعية لغابات وتبني مصادر طاقة نظيفة.
نفذ غواصون متطوعون حملة تنظيف لقاع بحر إيجه قبالة جزيرة سانتوريني اليونانية، شملت انتشال شباك الصيد والإطارات والعلب والأكياس البلاستيكية المرمية في المياه.
قالت الشركة الوطنية الصينية للنفط البحري، اليوم (الخميس)، إن أول مشروع بحري في الصين لتخزين الكربون بملايين الأطنان.
تشكّل «الشِباك الخفية» التي تُشبّه بالأشباح، وسواها من معدات الصيد التي يفقدها أصحابها أو يتركونها، أدوات قاتلة للحيوانات البحرية تنتشر في البحار والمحيطات.
زرع علماء نباتات وفطريات بأرض قاحلة صناعية في لوس أنجليس في خطوة ترمي إلى التخلص طبيعياً من المعادن الثقيلة والبتروكيماويات التي تلوّث المنطقة منذ عقود.
يجتمع ممثلون لـ175 دولة ذات طموحات متباينة في «اليونسكو» في الدورة الثانية للجنة التفاوض الدولية في محاولة للتوصل إلى اتفاق تاريخي يغطي دورة الحياة البلاستيكية.
تستأنف المفاوضات حول معاهدة دولية لمكافحة التلوث البلاستيكي (الاثنين) في باريس بمشاركة 175 دولة ذات طموحات متباينة.
قال تقرير جديد إن هناك ما يقدر بنحو 218 مليون شخص من سكان العالم معرضون لخطر الفيضانات الشديدة والمتكررة بسبب «النفايات البلاستيكية».
أفادت تقديرات «أوكسفام» بأن دول مجموعة السبع تَدين للدول الأكثر فقراً بنحو 13 تريليون دولار من المساعدات الإنمائية غير المدفوعة.
تُقابَل بدائل القهوة، المصنوعة نموذجياً من الحبوب وغيرها من النباتات، مثل الشيكوريا، أو الشمندر السكري، أو الترمس الحلو، بازدراء من جانب كثيرين.
يشعر العلماء بالقلق لأن درجات حرارة سطح البحر تحافظ بعناد على مستويات قياسية لأكثر من شهر، ما يدفع بحالة محيطات الأرض إلى منطقة مجهولة. فبدءًا من منتصف شهر مارس (آذار)، قفزت البيانات الصادرة عن الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) بشكل كبير عن التسجيلات السابقة، بعد انخفاض جليد البحر في القطب الشمالي والقطب الجنوبي هذا العام. ونتيجة لذلك، يظهر عدد كبير من موجات حرارة المحيط في جميع أنحاء العالم؛ ما يشكل ضغطًا لا يوصف على الحياة البرية. فالأحداث مقلقة.
اكتشف باحثون أخيرا ملوثات من صنع الإنسان بأحد أعمق الأماكن وأبعدها على وجه الأرض (خندق أتاكاما)؛ الذي ينحدر إلى عمق 8000 متر (26246 قدما) في المحيط الهادئ. إذ يؤكد وجود ثنائي الفينيل متعدد الكلور (PCBs) في مثل هذا الموقع البعيد حقيقة حاسمة مفادها «لا يوجد مكان على الأرض يخلو من التلوث». فقد تم إنتاج مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور بكميات كبيرة من الثلاثينيات إلى السبعينيات، ومعظمها في نصف الكرة الشمالي، واستخدمت في المعدات الكهربائية والدهانات والمبردات والعديد من المنتجات الأخرى.
باشرت شركتا «Alexandra-Plus» و «Novotech-ECO» الروسيتان بتطوير جيل جديد من المعدات والتقنيات التي تستخدم في تنقية الماء والهواء من الميكروبات والمواد الضارة، إذ بدأت الشركة الأولى بتصنيع معدات تعتمد في آلية عملها على الموجات فوق الصوتية القوية، بينما تطور الشركة الثانية معدات لتعقيم المياه تعتمد على الأشعة فوق البنفسجية والموجات الصوتية، وستباع منتجات الشركتين في الأسواق المحلية والأجنبية، وذلك وفق ما نشرت وكالة أنباء «تاس» الروسية نقلا عن «سلاح روسيا». وقال أوليغ ليبيديف مدير شركة «Novotech-ECO» «ان مصابيح الأشعة ما فوق البنفسجية هي مكون أساسي في أجهزة التعقيم».
كشفت دراسة حديثة أن النساء اللواتي لديهن مستويات أعلى من ما تُسمى «المواد الكيميائية الأبدية (PFAS)» في دمائهن، لديهن فرصة أقل بنسبة 40 في المائة للحمل في غضون عام من المحاولة، وفقاً لصحيفة «الغارديان». تم العثور على «PFAS»، أو مواد per- و polyfluoroalkyl، في كل شخص تقريباً تم اختباره، مع تأثر 99 في المائة من الأشخاص في الولايات المتحدة.
ربطت دراسة جديدة بين استنشاق الهواء الملوث وزيادة خطر الإصابة بالخرف. ووفقاً لوكالة «بلومبرغ» للأنباء، فقد أجرى فريق الدراسة التابع لجامعة هارفارد تحليلاً لـ14 دراسة سابقة، ووجد أن التعرض بكثرة للهواء الذي يحتوي على مستويات عالية من الجسيمات الدقيقة مرتبط بالخرف بشكل ملحوظ. ويقول مارك فايسكوف، أستاذ علم الأوبئة البيئية وعلم وظائف الأعضاء في جامعة هارفارد، والذي ساعد في كتابة الدراسة التي نُشرت أمس (الأربعاء) في مجلة «بي إم جي» الطبية، إن حتى خفض مستويات التلوث السنوية بمقدار 2 ميكروغرام فقط لكل متر مكعب يجب أن يؤدي إلى انخفاض معدلات الخرف. وأضاف قائلاً «كلما انخفض مستوى تلوث الهواء في المنطقة
أعلن مطار سخيبول في العاصمة الهولندية أمستردام عزمه على حظر الرحلات الليلية والطائرات الخاصة للحد من انبعاثات غازات الدفيئة والتلوث الناجم عن الضوضاء. وقال المدير العام للمطار في بيان إن الطائرات ستُمنع من الإقلاع بين منتصف الليل والسادسة صباحاً، ولن يُسمح لها بالهبوط قبل الخامسة صباحاً. ومن المتوقع أن تدخل هذه التغييرات في المطار، وهو من الأكبر في أوروبا، حيز التنفيذ اعتباراً من موسم 2025-2026. وأوضح المدير العام لمجموعة «رويال سخيبول» رود سونداغ في بيان أن «الطريقة الوحيدة للمضيّ قدماً تتمثل في تقليص الضوضاء وزيادة النظافة والسرعة».
يعرف العلماء منذ مدة طويلة أن الطيور البحرية تبتلع اللدائن الدقيقة لاعتقادها أنها طعام، لكنّ الجديد الذي بيّنته دراسة نُشرت الإثنين هو أن ضرر هذه النفايات البلاستيكية لا يقتصر على سدّ المعدة بل يسبب تعطل توازن الجهاز الهضمي بأكمله. واكتشف الباحثون من خلال دراسة المسالك الهضمية لنوعين من الطيور البحرية في المحيط الأطلسي هما الفلمار الشمالي Fulmarus glacialis وجلم الماء Puffinus، أن جزيئات البلاستيك الصغيرة أفسدت الميكروبيوم لديهما، وهي مجموعة معقدة من الكائنات الحية الدقيقة، بما في ذلك البكتيريا الجيدة والسيئة. وكلما ازداد عدد اللدائن الدقيقة التي يتناولها الطير، انخفض عدد البكتيريا المعدية الت
سجّل مركز المراقبة البيئية في بكين أعلى مستويات التلوث اليوم الأربعاء، وطلب من السكان تجنب الأنشطة الخارجية بسبب الرمال والأتربة التي تهب على المدينة، بحسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء. وسوف تؤدي عاصفة رملية، هي الثالثة هذا الشهر، مقترنة بالتلوث الصناعي المعتاد، إلى حدوث ضباب كثيف فوق المدينة هو الأسوأ خلال عامين. وبعد أن عجت بالحركة لأشهر قليلة في مرحلة إنهاء الإغلاق الصارم الذي شهدته خلال جائحة «كوفيد - 19»، أصبحت الشوارع خالية مجددا، وكان كل من يسير في الخارج تقريبا يضع كمامة وأحيانا نظارتين كبيرتين. وكانت مستويات الملوثات الصغيرة المرتبطة بعوادم السيارات والمصانع مرتفعة نسبيا على مدار الأسابيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
