التاريخ الطبيعي
التاريخ الطبيعي
ترك مشط قديم منحوت من قطعة من جمجمة بشرية الباحثين بلندن في حيرة من أمرهم بشأن ما إذا كان قد تم استخدامه بالفعل لتصفيف الشعر منذ آلاف السنين أم لا. فقد اكتشف علماء الآثار لأول مرة في بار هيل (قرية في كامبردجشاير بإنجلترا) خلال عملية حفر استمرت ثلاث سنوات وانتهت عام 2018، قطعة أثرية يعود تاريخها إلى العصر الحديدي (750 قبل الميلاد إلى 43 بعد الميلاد - الفترة التي برز فيها استعمال الإنسان للحديد بصناعة الأدوات والأسلحة) قياسها حوالى 2 بوصة (5 سنتيمترات) طويلة تحتوي على ما يقرب من اثني عشر سنًا منحوتة وكانت جزءًا من المجموعة الموجودة بمتحف علم الآثار بلندن (MOLA). ويُطلق على القطعة اسم «Bar Hill C
أُدرجت ستة مواقع تاريخية يعود تاريخها إلى العصر الحجري القديم ضمن أقدم تقدير للاكتشافات الأثرية الجديدة في الصين لعام 2022 بمنتدى عقد يوم أمس (الأربعاء). ومن بين المواقع المكتشفة في ست مناطق على مستوى المقاطعة، يُعتقد أن اثنين ينتميان إلى العصر الحجري الحديث وآخر إلى العصر البرونزي، وذلك وفق ما نشرت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية، اليوم (الخميس). وحسب الوكالة، يقع الاكتشافان المتبقيان في منطقة المقبرة الملكية والآثار المحيطة بها في أطلال «ين» التي يعود تاريخها إلى أسرة شانغ (1600-1046 قبل الميلاد)، وموقع فرن الخزف من أسرة شيا الغربية (1038-1227 قبل الميلاد)، وفقًا للأكاديمية الصينية للعلوم الاجت
اكتشفت حفرية حديثًا بأسنان تيروصور لم يسبق لها مثيل من قبل، وذلك وفق ما نشر موقع «ساينس إليرت» العلمي المتخصص، نقلا عن بحث نشر بـPaläontologische Zeitschrift. ووفق الموقع تم اكتشاف تيروصور غريب منقاره يشبه الملعقة بأسنان كثيرة في محجر ألماني، فيما يشير تشريح وجهه الفريد إلى أنه يشترك في سمات التغذية مع التي شوهدت في البط والحيتان اليوم. وفي حين أن «Pterodaustro» من الأرجنتين قد يكون لديه المزيد من الأسنان، فإن نتوءات فم هذا النوع المكتشف حديثًا طويلة ونحيفة بشكل غريب بالمقارنة.
حدد علماء الحفريات الصينيون نوعا جديدا من أحفورة الروبيان التي اكتشفت في مقاطعة يوننان جنوب غربي البلاد، ويعود تاريخها إلى ما قبل 518 مليون سنة، وفق نتائج دراسة جديدة نشرت بمجلة «الجمعية الجيولوجية» بديسمبر (كانون الأول) الماضي. والنوع الجديد «إينوفاتيوكاريس ماوتيانشانينسيس» (Innovatiocaris maotianshanensis)، الذي كان يُعرف سابقا باسم أنومالوكاريس (Anomalocaris)، الروبيان الشاذ، يشبه في مظهره إلى حد كبير الراديودونت (radiodont) المعروف بالفعل، وفقا لمعهد نانجينغ للجيولوجيا وعلم الحفريات التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، وذلك وفق ما نشرت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية، اليوم (الثلاثاء). وتم جمع ح
كشف حمض نووي لحيوانات ونباتات وميكروبات يعود إلى قرابة المليوني عام، عن عالم ضائع مذهل في أقصى نقطة من شمال غرينلاند، حسب رويترز. واستخرج الباحثون الحمض النووي من 41 عينة من الرواسب الغنية بالمواد العضوية من 5 مواقع في شبه جزيرة بيري لاند، وحددوا أكثر من 100 نوع من الحيوانات والنباتات. واستخرجت العينات لأول مرة في عام 2006، لكن الجهود السابقة للكشف عن الحمض النووي باءت بالفشل.
أجرى عدد من علماء الأنثروبولوجيا القديمة أول دراسة واسعة النطاق على الجيوب الأنفية لمعظم الأنواع البشرية والرئيسيات الكبيرة، نشرت أمس (الجمعة)، سعوا من خلالها إلى توفير معطيات تساهم في فهم التطور البشري، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وشرح عالم الأنثروبولوجيا القديمة في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي أنطوان بالزو أن الجيوب الجبهية «تشارك في التوازن الفيسيولوجي للوجه المرتبط بالتنفس».
اكتشف الباحثون من جامعة كيرتن الأسترالية، قلباً عمره 380 مليون سنة، هو الأقدم على الإطلاق، جنباً إلى جنب مع معدة وأمعاء وكبد متحجرة، يعود إلى سمكة «فكّيّات الفم» المنقرضة، مما يلقي ضوءاً جديداً على تطور أجسام الفقاريات، ومن بينها البشر. ووجد البحث الجديد، الذي نُشر أمس (الخميس) في مجلة «ساينس» أن وضع الأعضاء في جسم «فكّيّات الفم»، وهي فئة منقرضة من الأسماك المدرعة التي ازدهرت خلال العصر الديفوني من 419.2 مليون سنة مضت إلى 358.9 مليون سنة، تشبه سمك القرش الحديث تشريحياً، وتقدم أدلة تطورية جديدة وحيوية. وتقول الباحثة الرئيسية كيت تريانجستيك، من جامعة كيرتن للعلوم الجزيئية وعلوم الحياة، في تقرير
أظهر باحثون من معهد ماكس بلانك لبيولوجيا الخلايا الجزيئية وعلم الوراثة في دريسدن بألمانيا، أن حمض أمينيا واحدا، بأحد البروتينات، قد يكون مسؤولاً عن القدرات المعرفية للإنسان المعاصر، مقارنة بأسلافه من البدائيين «إنسان نياندرتال». ولطالما كان تميز الإنسان الحديث في القدرات المعرفية عن أسلافه محط اهتمام الباحثين، ووجدوا في هذا الإطار أن كلاً من «إنسان نياندرتال» والإنسان الحديث لديهما أدمغة من نفس الحجم، ولكن لا يعرف سوى القليل جداً عما إذا كانت أدمغتهما قد اختلفتا من حيث إنتاج الخلايا العصبية. وأظهر الباحثون في دراستهم الجديدة، المنشورة (الخميس) في دورية «ساينس»، أن بروتين (TKTL1) في الإنسان الم
عثر علماء الآثار في جورجيا على سن يبلغ عمرها 1.8 مليون عام تعود إلى أجناس مبكرة من البشر، وقالوا إنها تقوي الاعتقاد بأن المنطقة كانت موطناً لواحدة من أقدم المستوطنات البشرية في عصور ما قبل التاريخ في أوروبا، وربما خارج أفريقيا بشكل عام، حسب تقرير لوكالة «رويترز». اكتُشفت السن بالقرب من قرية أوروزماني، على بعد نحو مائة كيلومتر جنوب غربي العاصمة الجورجية تفليس، بالقرب من دمانيسي، حيث تم العثور على جماجم بشرية يبلغ عمرها 1.8 مليون عام، في أواخر التسعينات وأوائل القرن الحادي والعشرين. وكانت اكتشافات دمانيسي الأقدم من نوعها في أي مكان في العالم خارج أفريقيا، وغيرت فهم العلماء للتطور البشري وأنماط ا
يمكن لزوار متحف التاريخ الطبيعي بلندن، الاستماع إلى أغنية حشرة، لا يعرف العلماء مصيرها إلى الآن؛ حيث كان آخر ظهور لها منذ 150 عاماً.
سجّل علماء الأحافير رقماً قياسياً جديداً لأقدم «سرة بطن» وجدت على الإطلاق في الزواحف والثدييات، بعد أن استخدم فريق دولي تقنية التصوير المحفز بالليزر، للكشف عن أدق تفاصيل أحفورة ديناصور عمرها 125 مليون سنة وجدت في الصين قبل 20 عاماً. وخلال الدراسة المنشورة أول من أمس في دورية «بي إم سي بيولوجي»، قام الباحثون بتطبيق التقنية على عينة الجلد المتحجرة من «البسيتاكوصور»، وهو ديناصور آكل للنبات بطول مترين ورجلين وعاش في الصين خلال العصر الطباشيري. ويقول الدكتور مايكل بيتمان، الأستاذ المساعد في جامعة هونغ كونغ الصينية، المؤلف المشارك بالدراسة في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة «باستخدام تقنية التص
اكتشف فريق بحثي من معهد علم الحفريات الفقارية، التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، الهيكل الأحفوري المحفوظ جيداً بشكل مثير للدهشة لبومة منقرضة عاشت قبل ستة ملايين عام في الصين، وأظهرت دراستهم التفصيلية لعظام العين المتحجرة للهيكل العظمي، والتي تم نشر نتائجها أول من أمس، في دورية «بروسيدنغز أوف ذا ناشيونال أكاديمي أوف ساينس»، أن البومة كانت نشطة في النهار وليس الليل. ويأتي الهيكل العظمي الأحفوري للبومة من الصخور التي ترسبت خلال أواخر عصر الميوسين على ارتفاع يزيد على 2100 متر (ما يقرب من 7000 قدم) في حوض لينشيا بمقاطعة قانسو الصينية، على حافة هضبة التبت. وتحافظ الحفرية على الهيكل العظمي بأكمله تقر
اختبر فريق من الباحثين في جامعة ليفربول البريطانية الافتراض القائل بأن الأدوات ذات المقابض، وفرت للبشر الأوائل فائدة كافية لضمان الاستمرار في بنائها واستخدامها. وفي ورقتهم البحثية المنشورة أول من أمس، في دورية «جورنال أوف ذا رويال سوسيتي إنترفيس»، تصف المجموعة البحثية كيف استعانت بالعديد من المتطوعين لمساعدتهم على معرفة المزيد حول أنواع الفوائد التي يمكن اكتسابها من الأدوات ذات المقابض. ولسنوات عدة، تم تسمية العجلة كأهم اختراع توصل إليه البشر على الإطلاق بسبب التأثير الكبير الذي أحدثته على تطوير العديد من الأنشطة المبكرة مثل الصناعة والنقل والزراعة، وفي هذه الدراسة الجديدة، يقترح الباحثون أن ا
أعلن علماء حفريات صينيون، يوم أمس (الثلاثاء)، اكتشاف مجموعة من آثار أقدام ديناصورات في مقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين، وذلك حسبما نشرت وكالة "شينخوا" الصينية للأنباء، اليوم (الاربعاء). وحسب الوكالة، تم العثور على الأحافير لآثار الأقدام بالصدفة من قبل طالب في مدرسة إعدادية بالقرب من موقع بناء بمحافظة هوايجي بمدينة تشاوتشينغ بمقاطعة قوانغدونغ في يوليو(تموز) 2021.
يمكن أن تصف الأمر بأنه سوء فهم، ومع ذلك يبقى تأثيره هائلاً وعلى مساحة واسعة. وأشير هنا إلى مشاعر الفزع والرعب التي تثيرها أسماك القرش في النفوس، والتي تبعاً لما ذكره المتحف الأميركي للتاريخ الطبيعي، تنبع إلى حد كبير من الجهل، وكذلك مما سمَّاه المتحف: «مائة عام من الضجيج». ورغم كل الضجيج الذي أحدثته سلسلة أفلام «الفك المفترس»، فإن هجمات أسماك القرش نادرة، وغالباً ما تحدث عندما تخطئ السمكة، وتظن أن شخصاً ما ليس سوى وجبة لذيذة المذاق.
في حفرة عميقة بباطن الأرض في منطقة تعدين بأستراليا، اكتشف علماء دودة عمياء تملك أكبر عدد من الأرجل بين كل الحيوانات المعروفة، وبالتحديد 1306 أرجل. الدودة شاحبة اللون التي تشبه الخيط من ذوات الألف رجل وطولها يصل إلى 95 ملليمتراً وعرضها نحو 0.95 ملليمتر، ولها رأس مخروطي الشكل وفم على شكل منقار وقرون استشعار كبيرة يعتقد العلماء أنها قد تكون واحدة من مصادر المدخلات الحسية لأنها دون أعين. وقال عالم الحشرات في جامعة فرجينيا للتقنية بول ماريك، الباحث الرئيسي في الدراسة التي نُشرت في مجلة «ساينتيفيك ريبورتس»: «في السابق لم يكن من المعروف وجود دودة ألفية تملك ألف رجل على الرغم من أن اسم الدودة الألفية
نتعلم بسرعة كأطفال أن نخرج ألسنتنا، لكن معظم الزواحف والطيور ليست لديها ألسنة كبيرة وعضلية مثل البشر، باستثناء البط والببغاوات، التي تمتلك لساناً طويلاً لتحريك الطعام في فمها، وإدخال الطعام في فمها، والمساعدة على ابتلاع الطعام، كما تمتلك الطيور الطنانة ونقار الخشب، لساناً عظمياً طويلاً أطول من جماجمها، حيث تستخدمه في اصطياد الحشرات.
حدد فريق من العلماء قوة إضافية من المحتمل أن تكون قد ساهمت في الانقراض الجماعي قبل 250 مليون سنة، وذلك بعد أن كشف تحليل للمعادن في جنوب الصين، عن أنّ «ثورات البراكين أنتجت (شتاءً بركانياً) أدى إلى خفض درجات حرارة الأرض بشكل كبير».
أعلن المتحف الوطني في ريو دي جانيرو أول من أمس (الخميس)، اكتشاف نوع جديد «نادر جداً» من الديناصورات عبارة عن ثيروبود «بلا أسنان»، وهي حيوانات عاشت في جنوب البرازيل قبل 70 إلى 80 مليون سنة. وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وتعرف الباحثون على هذا الديناصور الصغير المسمى «بيرتاساورا ليوبولديناي» ويبلغ طوله متراً واحداً، وارتفاعه 80 سنتيمتراً، بفضل مجموعة من المتحجرات التي عثر عليها نتيجة أعمال تنقيب في ولاية بارانا بين عامي 2011 و2014. ومن المعلوم أن الثيروبودات هي ديناصورات ذات قائمتين، وهي عموماً من اللواحم والعواشب ولديها أسنان.
في قلعة «تشان تشان» في شمال بيرو، عثر علماء آثار على مقبرة جماعية قديمة تحوي نحو 25 هيكلاً عظمياً من حقبة ما قبل كولومبوس لا تزال بحالتها شبه الأصلية وتعود خصوصاً إلى نساء وأطفال. وكان عالم الآثار خورخي مينيسيس قد قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن أعمال التنقيب الأثري أفضت أيضاً إلى العثور على عشرات الخزفيات والقطع بينها إبر كانت تُستخدم في حياكة الملابس. واكتُشف المدفن قبل نحو ثلاثة أسابيع في تشان تشان على بُعد نحو 500 كيلومتر شمال العاصمة ليما.
بعد أن قضى عاماً من فترة الإغلاق المرتبطة بفيروس كورونا في التنقيب في صناديق تضم المئات من العظام القديمة، اكتشف طبيب متقاعد نوعاً جديداً من الديناصورات له أنف كبير بشكل غير طبيعي، حسب وكالة الأنباء الألمانية. ويذكر أن «جيريمي لوكوود»، الذي يدرس للحصول على الدكتوراه في جامعة بورتسموث، يأخذ على عاتقه مهمة تصنيف كل قطعة عظم من عظام ديناصور الإجواندون المكتشفة في جزيرة وايت الصغيرة، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا». وعندما فرز الطبيب المتقاعد (64 عاماً)، وهو من شالي بالقرب من مدينة فنتنور بجزيرة وايت في إنجلترا، العظام التي كانت بين مقتنيات متحف التاريخ الطبيعي في لندن ومتحف ج
في الصحراء الكبرى الليبية عثر أحد الليبيين على بقايا هيكل عظمي شبه متكامل، يشير إلى ديناصور صغير.
وفرت 138 خصلة شعر محفوظة في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس، معلومات حول الملوثات البيئية في القرن التاسع عشر بفرنسا.
أحد أعظم ألغاز كوكب الأرض هو كيف تحولت، بشكل تدريجي، من كرة صخرية جرداء إلى منصة انطلاق للحياة. وأمضى علماء الأرض عقوداً في تجميع الأدلة ذات الصلة، عن طريق تحديد ودراسة التفاعل المعقد للكوكب بين العمليات الجيولوجية وديناميكيات الغلاف الجوي والدورات الكيميائية، ودرسوا على وجه الخصوص الأدوار التي يلعبها الكربون والسيليكون في استقرار مناخ الأرض على مدى فترة زمنية طويلة. وتقدم دراسة بقيادة جامعة ييل الأميركية، نشرت بالعدد الأخير من دورية «نيتشر» نظرة غير مسبوقة على هذه القصة التي يبلغ عمرها 3 مليارات عام، حيث قاموا بروايتها من خلال جمع 600 عينة من الرواسب القديمة في حوالي 100 موقع حول العالم.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
