معبر رفح
معبر رفح
خرجت عائلات الأسرى الإسرائيليين بنداء تطلب فيه عدم الانجرار وراء «حماس» والعمل على إنجاح المفاوضات بأي ثمن، فيما أفرح قرار الحكومة اجتياح رفح اليمين المتطرف.
أكد مصدر مصري رفيع المستوى اليوم (الاثنين) أن معبر رفح يعمل بشكل طبيعي وأن حركة دخول المساعدات إلى قطاع غزة مستمرة.
رأى قيادي كبير بحركة «حماس»، الإثنين، إن أمر الإخلاء الإسرائيلي لمناطق في رفح «تطور خطير وسيكون له تداعياته».
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أنها لن تخلي مواقعها في رفح بغزة، متعهدة بالبقاء هناك لأطول فترة ممكنة لتقديم المساعدات.
قالت أوساط أمنية في تل أبيب إن الجيش الإسرائيلي أجرى مداولات حول عمليات عسكرية في رفح تكون بديلة عن الاجتياح الواسع.
لم تستطع الحرب الدامية في قطاع غزة ولا مآسيها الكبيرة كبح الخلافات بين حركتي «فتح» و«حماس» ما يشير إلى خلافات أوسع محتملة بعد انتهاء الحرب.
قصفت إسرائيل ثلاثة منازل على الأقل في رفح الليلة الماضية، مما أثار مخاوف جديدة بين أكثر من مليون شخص يحتمون بالملاذ الأخير لهم في الطرف الجنوبي لقطاع غزة.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل إلى «إزالة أي عقبات» أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيدا بجهود مصر وفتحها معبر رفح.
قال محافظ شمال سيناء، محمد عبد الفضيل شوشة إن «الميناء لا يمكن أن يحل محل معبر رفح الحدودي بين مصر والقطاع».
عدّت تركيا أن إسقاط المساعدات الإنسانية على غزة جوا وكذلك خطة توصيلها عن طريق البحر، خطوتان إيجابيتان لكنهما لن تحلا المشكلة الأساسية.
يتشكّل الطابور انتظاراً لتوزيع «الصندوق الذهبي» الذي تعدّدت أشكاله بالنسبة لمن ينتظرونه، وبحسب كثير ممّن وصل إليهم، هذه المرة، فهو يحمل ما هو مختلف واستثنائي.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
