تطبيق «غوغل» الجديد لرقابة الأهل على الأولاد يعاني من عيوبhttps://aawsat.com/home/article/999336/%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%C2%AB%D8%BA%D9%88%D8%BA%D9%84%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%8A%D9%88%D8%A8
تطبيق «غوغل» الجديد لرقابة الأهل على الأولاد يعاني من عيوب
يتفق جميع الآباء والأمهات على مبدأ واحد يتعلق بالسن التي يجب أن يمنح فيها الأولاد الحرية الكاملة في استخدام هواتفهم الذكية.. وهو أنه لا توجد سن معينة
برنامج عائلي
ولكن استخدام «فاميلي لنك» (Family Link)، برنامج «غوغل» الجديد لرقابة الأهل والتحكم بهواتف أولادهم العاملة بنظام «أندرويد»، يعطي «غوغل» الحق في اتخاذ القرار بدلاً عنهم، إذ اعتبرت الشركة أن الأولاد في سن 13 عاماً جاهزين لما سمته «التخرج»، ورفع الضوابط، وتسلم مفاتيح مملكة الإنترنت بكل الأمور السيئة والجيدة التي قد تصحبها. ولكن هذا القرار سيئ جداً، إذ يخيّل للناس في البداية أن «فاميلي لينك» يتمتع بجميع ميزات البرنامج الناجح: التطبيق مجاني، ومصمم ومجهز بميزات رصينة لتنظيم استخدام الأولاد للهاتف الذكي، كقدرته على مراقبة عدد المرات التي يلعب فيها الطفل اللعبة نفسها، أو كم مرة أغلق هاتفه خلال وقت نومه. إلا أن أغلب الميزات التي يتمتع بها هذا البرنامج نُسفت بقرار «غوغل» السماح للأولاد بالتخلص من الضوابط فور بلوغهم مرحلة المراهقة. تقول جيس واينبرغر، الخبيرة بأمن الإنترنت، وهي تحاضر للأهل وفي المدارس ومكاتب تطبيق القانون، إن حقيقة أن الأولاد يمكنهم أن «يخرّجوا» أنفسهم من مرحلة الضوابط، منافية للمنطق. وأضافت أن قرار «غوغل» هذا ينزع القوة من يد الأهل، وهو أمر مرفوض تماماً. أدخل «غوغل» برنامج «فاميلي لينك» حيز الاختبار في مارس (آذار)، رغم أنه لا يزال في مرحلة التطوير ومتوفر للاستخدام بناء على دعوة خاصة فقط. وقبل انتشاره، اختبرتُ برنامج رقابة الأهل لأسبوع وقيمتُ ميزاته وسياساته بالتعاون مع خبراء متخصصين بأمن الإنترنت. والخلاصة: في حال كان الأهل يفكرون بشراء جهاز «أندرويد» لأولادهم، ويريدون أن يضبطوا استخدامهم للإنترنت، سيجدون تطبيقات أفضل منه تمنحهم سيطرة أكبر، أو يمكنهم أن يبتاعوا لهم جهاز «آيفون» الذي يتميز بضوابط لا يمكن إزالتها بسهولة.
لمحة عامة
يتضمن «فاميلي لينك» ميزات كثيرة بالنسبة للأهل. للحصول عليه، يجب على المستخدم أن يطلب دعوة للبرنامج عبر صفحة «غوغل»، وأن ينتظر تلقي رسالة إلكترونية تتضمن رابطاً لتنزيل البرنامج. وتجدر الإشارة إلى أنه متوفر لأجهزة «آيفون» و«أندرويد». داخل التطبيق، يمكن للمستخدم أن يؤسس حسابات خاصة لأولاده على «غوغل»، حيث يدون معلومات عنهم كأسمائهم وتواريخ ميلادهم. وعندما يسجل الولد دخوله إلى هاتف «أندرويد»، يطلب الجهاز فوراً من المستخدم، الأب أو الأم، أن يسجل دخوله وأن يحمل تطبيق «فاميلي لينك» على الجهاز للتمكن من مراقبته. من هنا، يصبح استخدام التطبيق سهلاً جداً. وعلى هاتف أحد الأبوين، يجب الضغط على الملف الشخصي في حساب الولد صاحب الجهاز، وعندها ستظهر لائحة من الخيارات. يمكن للمستخدم حينها أن يتتبع موقع وجود ابنه/ ابنته، الذي من شأنه أن يكون مفيداً لأسباب تتعلق بالسلامة أو لاصطحاب الصغير من المدرسة. كما أنه يتيح للمستخدم بأن يسمح بتنزيل تطبيقات معينة، وأن يرفض تنزيل أخرى يحاول الصغير أن يحملها. بمعنى آخر، في حال كان المستخدم يشعر بالقلق من «سناب شات» أو من لعبة معينة، يمكنه ببساطة أن يحجبهما. يتيح التطبيق للأهل أيضاً الحصول على تقرير أسبوعي يظهر لهم كم يمضي أولادهم من الوقت في استخدام تطبيق معين، بهدف التحدث مع الصغير لترشيد استخدامه لهذا التطبيق، أو حجبه مؤقتاً.
حجب المواقع
يمكن للآباء والأمهات أن يستفيدوا من «فاميلي لينك» في وضع ضوابط تقيد حرية الأولاد في تصفح المواقع أيضاً. إذ يمكنهم أن يشغلوا الفلتر المسؤول عن حجب المواقع الخاصة بالبالغين، إلا أن «غوغل» اعترفت بأن الفلتر يعاني من بعض الشوائب، ويمكن لبعض المواقع أن تخترقه. وفي حال كان المستخدم يبحث عن خيارات أكثر حزماً، يمكنه ببساطة أن يطلب من الولد الحصول على الإذن لكل موقع يزوره، وحجب تلك التي لا يوافق عليها. «سكرين تايمscreen time « هي ميزة أخرى ستعجب الأهل، إذ يمكنهم أن يستخدموها لتحديد الوقت الذي يسمح فيه لأولادهم استعمال الهاتف. على سبيل المثال، يمكنهم أن يحددوا ثلاث ساعات من الاستخدام اليومي، وأن يضبطوا الهاتف حسب موعد نوم الأولاد، بحيث يظل مطفأً من الساعة التاسعة مساء وحتى السابعة صباحاً مثلاً. وقبل أن يُطفأ الجهاز، سيحصل الطفل على تنبيه بذلك، وحين تقفل الشاشة، سيظل بإمكان الولد أن يجيب على الاتصالات أو أن يضغط على زر الاتصالات الطارئة كرقم الشرطة. عبرت كارولين كنور، محررة قسم الأبوة في مجلة «كومون سنس ميديا» المختصة بتقييم المحتوى والمنتجات العائلية، عن إعجابها بميزة «سكرين تايم» مشددة على صعوبة دفع الأولاد إلى ترك هواتفهم. ولكن جميع هذه الضوابط التي تتيح للأهل التحكم بهواتف أولادهم تُبطَل يوم يتمون سن 13 عاماً. عندها، يمنح «غوغل» المراهق صاحب الهاتف حرية الخيار: إما أن يحرر نفسه من «فاميلي لينك» أو أن يبقي على ضوابطه، والأكيد أننا لن نجد مراهقاً واحداً يختار الإبقاء عليها. قال سوراب شارما، مدير «فاميلي لينك» في «غوغل» إن سياسة التطبيق اتخذت هذا القرار، لأن «غوغل» يسمح للأشخاص منذ إتمامهم 13 سنة أن يحصلوا على حسابات خاصة بهم دون الحاجة إلى موافقة الأهل. ولفت إلى أن هذه السياسة تتوافق مع القوانين المختصة، التي تجرم الشركات في حال جمعت معلومات عن شخص لم يتم 13 عاماً دون موافقة والديه.
تطبيقات أخرى
ولكنني أرى أنه على «غوغل» أن تضع سياسة تراعي اهتمامات الأهل أكثر، كأن تسمح لهم باتخاذ قرار تحرير أولادهم من الرقابة عندما يشعرون أنهم باتوا قادرين على استخدام هواتفهم بشكل مسؤول. قد يتخذ الأهل هذا القرار حين يبلغ أولادهم سن 13 عاماً، أو 15، أو حتى 17. ولكن الأكيد هو أنه يجب عدم السماح للأولاد أبداً بالتخلص من ضوابط الرقابة فقط لأنهم أتموا 13 سنة. على سبيل المقارنة، يتضمن هاتف «آيفون» من «آبل» ضوابط كحجب المحتويات والمواقع الخاصة بالبالغين، وتعطيل شراء التطبيقات، ومنع الأولاد من اختراق مخططات الأهل. هذه الضوابط يمكن إبطالها فقط من خلال إدخال كلمة المرور التي يضعها الأبوان، مهما كان سن الولد الذي يستخدم الجهاز. أما بالنسبة لمستخدمي «أندرويد»، فقد نصحت «واينبرغر» الأهل بتطبيق للرقابة يعرف بـ«كاستوديو»Qustodio الذي يتيح للأهل فرصة مراقبة رسائل أولادهم النصية، وتعطيل التطبيقات في بعض الأوقات، أو حتى إطفاء الجهاز عن بعد... والأهم أن هذه الميزات لا يتم إبطالها عندما يصبح الطفل مراهقاً. كما اعتبرت أن «فاميلي لينك» تطبيق محبط بسبب سياسة السن التي يتبعها. وختمت قائلة إن الأهل لا يمانعون أن يستخدم أولادهم الهواتف والإنترنت، إلا أنهم يريدون في الوقت نفسه أن يمسكوا بزمام السيطرة، مشددة على أن «غوغل» يجب أن تكون السبَّاقة في تقدمة تطبيق مماثل.
باتت منصة «غوغل» للذكاء الاصطناعي «جيميناي» Gemini AI تضم 650 مليون مستخدم شهرياً (رويترز)
أعلنت شركة «ألفابت»، اليوم (الاثنين)، أنها أبرمت صفقة مدتها عدة سنوات مع شركة «أبل» تقضي باعتماد الجيل التالي من نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة المصنعة لهواتف آيفون على نماذج جيميناي التابعة لـ«غوغل».
وتشير هذه الشراكة إلى ثقة كبيرة في تقنية الذكاء الاصطناعي من «غوغل»، بعد إطلاق أحدث إصدار من جيميناي الذي حظي بتقييمات ممتازة، مما زاد الضغط على المنافسين.
وستشغل نماذج «غوغل» ميزات «أبل إنتليجنس» التي تعتزم الشركة طرحها مستقبلاً، ومنها نسخة محدثة من المساعد الافتراضي «سيري» والمقرر إطلاقها هذا العام، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقالت «غوغل»، في بيان: «بعد تقييم دقيق، خلصت (أبل) إلى أن تقنية الذكاء الاصطناعي من (غوغل) توفر الأساس الأمثل لنماذجها».
وأضافت: «سيستمر تشغيل (أبل إنتليجنس) على أجهزة أبل وبرايفت كلاود كومبيت (خدمة الحوسبة السحابية الخاصة بها)، مع الحفاظ على معايير الخصوصية الرائدة التي تتبناها (أبل)».
أحدث أجهزة الحبر الإلكتروني الملون... للقراءة وتعزيز الإنتاجية
جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بمواصفاته المتقدمة وشاشته الملونة
انتقلت تقنية الحبر الإلكتروني إلى عالم الألوان بتفوق، حيث نضجت الأجهزة التي تدعم هذه التقنية الحديثة ونجحت في الجمع بين الأناقة الفائقة والمتانة العالية.
سواء كنت تبحث عن جهاز لتدوين الملاحظات الملونة أو شاشة ضخمة لمحاكاة المستندات الرسمية، أو قارئ مدمج يرافقك في جيبك، تقدم الأجهزة التالية حلولاً متكاملة تلبي احتياجات المحترفين والطلاب والباحثين على حد سواء. وبفضل نظام تشغيل «آندرويد 15» ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، لم تعد هذه الأجهزة مجرد أجهزة للقراءة الإلكترونية، بل تحولت محطات عمل ذكية تدعم الإبداع والإنتاجية. واختبرت «الشرق الأوسط» مجموعة من الأجهزة التي تدعم هذه التقنية، ونذكر ملخص التجربة.
توازن بين تدوين الملاحظات والألوان الحيوية
يُعدّ جهاز «بوكس نوت إير5 سي» Boox Note Air5 C من شركة «أونيكس» Onyx قفزة نوعية في عالم الأجهزة اللوحية ذات الحبر الإلكتروني، حيث يجمع بين الأناقة الفائقة والمتانة العالية. والجهاز منخفض السماكة (5.8 مليمتر فقط) ويستخدم هيكلاً مصنوعاً من سبائك الألمنيوم والمغنسيوم التي تمنحه صلابة ووزناً خفيفاً يُسهّل حمله لفترات طويلة. وتشمل مزايا الجهاز:
• شاشة ملونة كبيرة: يتميز الجهاز بشاشته الكبيرة بقطر 10.3 بوصة؛ ما يوفر مساحة عرض سخية تمنح المستخدم شعوراً بالحرية وكأنه يتعامل مع ورقة حقيقية بمقاس A5، وهو ما يتيح رؤية أدق التفاصيل في المخططات المعقدة واستخدام ميزة تقسيم الشاشة بفاعلية تامة دون الشعور بضيق المساحة. وتقدم تقنية «كاليدو 3» Kaleido 3 الملونة والمتطورة تجربة بصرية مريحة للعين بفضل دقة تصل إلى 300 بكسل في البوصة للنصوص السوداء و150 بكسل في البوصة للألوان. وتوفر هذه الشاشة 4096 لوناً تجعل تصفح المخططات والرسوم البيانية والمجلات والكتب الرقمية تجربة غامرة تشبه القراءة من الورق المطبوع تماماً. كما تضمن تقنية «سوبر ريفريش» Super Refresh سرعة استجابة مذهلة وسلاسة في التمرير؛ ما يخفض من «الوميض» التقليدي في شاشات الحبر الإلكتروني، ويجعلها مثالية للاستخدام تحت ضوء الشمس المباشر أو في الإضاءة الخافتة بفضل نظام الإضاءة الأمامية المسمى «ضوء القمر 2» Moon Light 2 القابل للتعديل.
• تصميم متقن: ما يميز هذا الإصدار هو الاهتمام بالتفاصيل، مثل زر الطاقة المزود بمستشعر البصمة السريع، وإضافة دبابيس التوصيل المغناطيسية التي تسمح بربط لوحة مفاتيح خارجية بسلاسة؛ ما يحول الجهاز من مجرد قارئ للملاحظات إلى جهاز عمل متكامل يلبي احتياجات المحترفين والطلاب على حد سواء.
• تدوين الملاحظات والرسم: يمنح الجهاز شعور الكتابة على الورق بفضل القلم الجديد Pen 3 الذي يدعم 4096 مستوى من الضغط مع استجابة فورية فائقة، والموجود مجاناً في علبة الجهاز. ويتيح التطبيق المدمج استخدام طبقات متعددة وأدوات رسم متنوعة؛ ما يجعله مثالياً للفنانين الذين يرغبون في رسم مسودات ملونة أو للمهندسين الذين يخططون لمشاريعهم. وبفضل نظام التشغيل «آندرويد 15»، يمكن للمستخدم مزامنة الملاحظات مع الخدمات السحابية مثل «أونيكس كلاود» OnyxCloud و«غوغل درايف» بكل سهولة؛ ما يضمن بقاء الأفكار منظمة ومتاحة عبر جميع الأجهزة في أي وقت.
• قراءة الوثائق الرقمية: يتألق الجهاز يتألق في قراءة وثائق PDF وملفات المجلات والكتب الرقمية بفضل استخدام تطبيق «نيو ريدر» NeoReader الذي يدعم أكثر من 20 امتداداً مختلفاً. وتتيح ميزة «تقسيم الشاشة» Split Screen قراءة مرجع علمي في جانب وتدوين الملاحظات في الجانب الآخر، مع إمكانية تحويل الامتدادات الثابتة إلى نصوص مرنة بتقنية PDF Reflow لراحة أكبر.
ذكاء اصطناعي متقدم
• دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة: يتضمن الجهاز مساعداً ذكياً قادراً على تلخيص المستندات الطويلة وشرح المصطلحات المعقدة فوراً، ويحقق طفرة في التعرف على الكتابة اليدوية باللغة العربية؛ حيث يمكنه تحويل خط يدك العربي إلى نص رقمي بدقة مذهلة وسرعة عالية. وتدعم أدوات مثل «سمارت سكرايب» Smart Scribe تصحيح الأشكال الهندسية المرسومة يدوياً تلقائياً (مثل تحويل دائرة مرسومة باليد بتعرجات إلى دائرة متقنة)، بينما تتيح ميزة التعرف على النصوص المكتوبة وتحويلها نصوصاً رقمية Optical Character Recognition OCR استخراج النصوص من الصور والملفات غير النصية بكفاءة عالية؛ ما يجعله الأداة الأفضل للباحثين والمستخدمين العرب الذين يتطلعون لرقمنة أعمالهم يدوياً وبسهولة تامة.
• بطارية طويلة الأمد: الجهاز مزود ببطارية تبلغ شحنتها 3700 ملي أمبير - ساعة مصممة لتوازن بين النحافة الفائقة واستمرارية التشغيل. وبفضل تقنيات تحسين الطاقة في نظام «آندرويد 15»، يوفر الجهاز عمراً يمتد لأيام عدة من الاستخدام المتواصل في القراءة وتدوين الملاحظات، متفوقاً بذلك على الأجهزة اللوحية التقليدية.
• مزايا ممتدة: يقدم متصفح الإنترنت المدمج، المدعوم بالمعالج ثماني النوى وذاكرة بسعة 6 غيغابايت، تجربة تصفح سريعة ومنتجة، حيث يمكن قراءة المقالات الطويلة دون إجهاد للعينين، مع إمكانية حفظ المواقع للقراءة لاحقاً بضغطة زر واحدة. يضاف إلى ذلك وجود متجر «غوغل بلاي» لتحميل التطبيقات المختلفة، مع القدرة على تحميل أي وثيقة من الإنترنت وقراءتها بكل سهولة ووجود متجر للكتب الإلكترونية العالمية المجانية التي يمكن تحميلها في ثوانٍ قليلة.
• ملحقات مفيدة:
- «حافظة لوحة المفاتيح» Keyboard Case: تمثل هذه الحافظة ترقية جوهرية تحول الجهاز إلى كمبيوتر محمول متكامل، حيث تعتمد على تقنية دبابيس التوصيل المغناطيسية لربط لوحة المفاتيح بالجهاز فوراً؛ ما يعني عدم الحاجة إلى شحنها بشكل منفصل أو ضرورة ترابطها مع الجهاز عبر تقنية «بلوتوث» وتأخر الاستجابة. وتوفر اللوحة تجربة طباعة مريحة وسلسة بفضل التصميم الهندسي للمفاتيح الذي يراعي بيئة العمل؛ ما يسهل كتابة المقالات الطويلة والرد على البريد الإلكتروني بدقة عالية.
وبفضل قدرتها على تثبيت الجهاز بزاوية رؤية مثالية، فإنها تمنح المستخدم تجربة تشبه استخدام الكمبيوتر المحمول ولكن بمزايا الحبر الإلكتروني المريحة للعين؛ ما يجعلها مناسبة للمدونين والكُتّاب الذين يبحثون عن التركيز المطلق. ويبلغ سعر الحافظة 109 دولارت أميركية (نحو 408 ريالات سعودية).
- «الحافظة المغناطيسية» Magnetic Case: تجمع هذه الحافظة بين الأناقة الفائقة والحماية المتكاملة، حيث صُممت لتلتصق به عبر مغناطيسات قوية تضمن ثباته دون الحاجة إلى حواف بلاستيكية ضخمة؛ ما يحافظ على المظهر النحيف والجذاب للجهاز. وتتميز الحافظة بملمس جلدي فاخر يمنح شعوراً بالرقي عند الإمساك بها، كما تدعم خاصية «الاستيقاظ والنوم التلقائي» بمجرد فتح الغطاء أو إغلاقه؛ ما يسهم بتوفير الطاقة بشكل ذكي. وبالإضافة إلى ذلك، توفر الحافظة حماية خاصة للقلم المغناطيسي عبر طي الجزء الجانبي عليه؛ ما يضمن بقاء القلم في مكانه بأمان أثناء التنقل ويمنع ضياعه؛ ما يجعلها خياراً لا غنى عنه للمستخدمين الذين يبحثون عن البساطة والعملية. ويبلغ سعر الحافظة 50 دولاراً أميركياً (نحو 187 ريالاً سعودياً).
ويبلغ سعر الجهاز 499 دولاراً أميركياً (نحو 1870 ريالاً سعودياً)، وهو متوافر للشراء من موقع الشركة أو من المتاجر الإلكترونية.
عملاق... لمحاكاة الورق الحقيقي
وننتقل الآن إلى جهاز «بوكس تاب إكس سي» Boox Tab X C اللوحي بشاشته الكبيرة والمفيد للمحترفين الراغبين في تعزيز إنتاجيتهم وتدوين الملاحظات براحة أكبر.
• التصميم والشاشة: يتميز الجهاز بشاشته الضخمة بقطر 13.3 بوصة؛ ما يجعله مثالياً لمحاكاة الورق الحقيقي بمقاس A4 ويُلغي الحاجة تماماً إلى عمليات التكبير أو التصغير لدى قراءة المستندات الرسمية. ويأتي الجهاز بتصميم احترافي يجمع بين المتانة والنحافة، مع هيكل متين يمنحه ثباتاً عالياً عند الاستخدام المكتبي؛ ما يجعله ليس مجرد قارئ إلكتروني، بل يجعله بديلاً رقمياً حقيقياً للمستندات الورقية التقليدية والملفات الضخمة التي يحتاج إليها المحامون والمهندسون والأكاديميون.
يقدم «تاب إكس سي» شاشة ملونة ضخمة لتسهيل تدوين الملاحظات
• الإنتاجية في القراءة والكتابة والتعامل مع الوثائق الرقمية: يمكن عرض الصفحات بحجمها الكامل وتدوين الملاحظات مباشرة على الشاشة دون أي عناء. ويوفر الجهاز أدوات رسم وكتابة متقدمة تدعم استجابة القلم الفورية؛ ما يجعله مثالياً لتخطيط المشاريع أو التعليق على الأوراق البحثية. وتتيح ميزة تقسيم الشاشة المطورة فتح كتاب في جهة وتطبيق الملاحظات في الجهة الأخرى؛ ما يوفر بيئة عمل غامرة تزيد من التركيز والإنتاجية وتغني عن استخدام الأوراق التقليدية تماماً. ويستخدم الجهاز تقنية «كاليدو 3» في الشاشة نفسها المستخدمة في جهاز «بوكس نوت إير5 سي» لمزيد من وضوح الصورة والألوان وسرعة الاستجابة. كما يدعم الجهاز تقنيات الذكاء الاصطناعي نفسها في جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بما في ذلك التعرف على خط اليد باللغة العربية وتحويل النصوص المكتوبة إلى نصوص رقمية وتلخيص الوثائق وتصحيح الرسومات.
• تصفح الإنترنت والأداء المتقدم: يعمل الجهاز بنظام التشغيل «آندرويد 15» وبمعالج ثماني النوى مع ذاكرة بسعة 6 غيغابايت؛ ما يمنحه قوة هائلة لتشغيل تطبيقات التصفح والإنتاجية بسلاسة تامة. أما تجربة تصفح الإنترنت على الشاشة الكبيرة، فمذهلة، حيث تظهر المواقع الإلكترونية بتنسيقها الكامل المخصص لسطح المكتب. وبفضل تقنية التحديث السريع، يمكن للمستخدم التمرير عبر المقالات الطويلة ومشاهدة عروض الفيديو التعليمية دون تشتيت؛ ما يجعل الجهاز أداة بحثية قوية تجمع بين راحة الحبر الإلكتروني ووظائف الكمبيوتر المحمول.
• عمر البطارية: يتميز الجهاز ببطارية ضخمة تصل شحنتها إلى 6300 ملي أمبير - ساعة، وهي الأكبر في فئتها، لتتناسب مع قطر الشاشة الكبير ومتطلبات الأداء العالي. وبفضل إدارة الطاقة الذكية، يمكن للجهاز الصمود لأسابيع في نمط الاستعداد ولأيام طويلة من الاستخدام المكثف في القراءة والكتابة، مع دعم ميزة الشحن السريع؛ ما يضمن استمرارية العمل دون قلق من نفاد الطاقة خلال المهام اليومية.
• ملحقات مريحة:
- حافظة لوحة المفاتيح المغناطيسية Magnetic Keyboard Cover: تحول هذه الحافظة الجهاز إلى كمبيوتر محمول متكامل بفضل لوحة مفاتيح كاملة الحجم توفر تجربة كتابة مريحة وسريعة. وتعتمد الحافظة على تقنية الدبابيس المغناطيسية للاتصال المباشر؛ ما يلغي الحاجة إلى الاقتران اللاسلكي أو الشحن المستقل للوحة المفاتيح، وتوفر زاوية رؤية مثالية تجعل من كتابة التقارير والمراسلات الطويلة عملية ممتعة وبسيطة، مع حماية فائقة للجهاز من الجوانب كافة. ويبلغ سعر الحافظة 149 دولاراً أميركياً (نحو 558 ريالاً سعودياً).
- الحافظة المغناطيسية Magnetic Case: وبالنسبة لمن يفضّل الخفة والبساطة، توفر الحافظة المغناطيسية حماية أنيقة دون إضافة حجم زائد إلى الجهاز. وتلتصق الحافظة بالجهاز مغناطيسياً بقوة وتدعم خاصية السكون واليقظة التلقائية، كما تتضمن تصميماً ذكياً لحماية القلم ومنعه من السقوط. ويبلغ سعر الحافظة 50 دولاراً أميركياً (نحو 187 ريالاً سعودياً).
ويبلغ سعر الجهاز 819 دولاراً أميركياً (نحو 3070 ريالاً سعودياً)، وهو متوافر للشراء من موقع الشركة أو من المتاجر الإلكترونية.
ثورة القراءة المحمولة بحجم الهاتف
يمثل جهاز «بالما 2 برو» Palma 2 Pro ثورة في مفهوم القراءة المحمولة، حيث يأتي بتصميم مذهل يحاكي شكل الهواتف الذكية؛ ما يجعله الجهاز الأكثر مرونة وسهولة في الحمل في فئته. وبفضل وزنه الخفيف للغاية وأبعاده المدروسة، يمنح الجهاز تجربة إمساك مريحة بيد واحدة لفترات طويلة دون أي إجهاد؛ ما يجعله مثالياً لوضعه في الجيب أو الحقيبة الصغيرة. ويجمع بين متانة التصنيع والأناقة العصرية، ليكون الأداة الأمثل لمن يرغبون في تحويل كل لحظة انتظار أو رحلة قصيرة إلى فرصة مثمرة للقراءة والاستمتاع بالمحتوى الرقمي بكل حرية وخصوصية.
أما الشاشة الملونة في هذا الإصدار التي يبلغ قطرها 6.13 بوصة، فهي تقدم تجربة بصرية استثنائية تضفي حيوية غير مسبوقة على أغلفة الكتب والمجلات والرسوم التوضيحية. ورغم حجمها الصغير، فإنها توفر وضوحاً فائقاً وراحة تامة للعين بفضل تقنية الحبر الإلكتروني الملون المتقدمة. وهذا التوازن الدقيق بين صغر الحجم وجودة العرض يجعل تصفح تطبيقات الأخبار وقراءة المقالات الطويلة تجربة ممتعة حتى تحت ضوء الشمس المباشر. كما يتميز الجهاز ببطارية قوية ومحسّنة تدوم لأيام طويلة من الاستخدام المتواصل؛ ما يمنح المستخدم الطمأنينة الكاملة أثناء تنقلاته اليومية وسفره دون الحاجة إلى القلق بشأن الشحن المتكرر.
قارئ «بالما 2 برو» صغير الحجم وبشاشته الملونة
وتكتمل هذه التجربة مع حافظة «بالما 2 برو 2 في 1» Palms 2 Pro 2-in-1 Case المصممة لتجمع بين الحماية الشاملة والوظائف العملية. ولا تقتصر هذه الحافظة على حماية الجهاز من الصدمات والخدوش بفضل موادها المتينة، بل توفر أيضاً مرونة عالية في الاستخدام بفضل تصميمها الذي يسمح بوضع الجهاز في زوايا رؤية مختلفة، مع إضافة أناقة إلى تصميم الجهاز مع الحفاظ على نحافته وخفته. ويبلغ سعر الحافظة 14 دولاراً أميركياً (نحو 52 ريالاً سعودياً).
ويبلغ سعر الجهاز 379 دولاراً أميركياً (نحو 1420 ريالاً سعودياً)، وهو متوافر للشراء من موقع الشركة أو من المتاجر الإلكترونية.
قلم لتعزيز الكفاءة والاحترافية
ويُعدّ قلم «بين2 برو» Pen2 Pro الأداة المثالية التي تمنح المستخدم تجربة كتابة طبيعية وانسيابية تضاهي استخدام القلم التقليدي على الورق؛ وذلك بفضل مستويات الحساسية المتقدمة للضغط التي تصل إلى 4096 مستوى. وما يميز هذا القلم هو تصميمه المريح بلمسة «الأخاديد» التي تضمن قبضة محكمة، بالإضافة إلى وجود ممحاة مدمجة في الجزء الخلفي تسمح بتصحيح الأخطاء بسرعة وسهولة تماماً كما يتم بقلم الرصاص. ويعمل القلم دون الحاجة إلى شحنه أو اقترانه بالجهاز عبر تقنية «بلوتوث»؛ ما يجعله جاهزاً دائماً لتدوين الأفكار الإبداعية ورسم المخططات بدقة متناهية.
قلم «بين2 برو» لتدوين الملاحظات باحترافية
وتشمل الأجهزة المتوافقة مع القلم «نوت إير 2» Note Air 2 و«ماكس لومي» Max Lumi و«ماكس لومي 2» Max Lumi 2 و«نوت 3» Note 3 و«نوت 5» Note 5 و«نوت إير» Note Air و«نوفا 3» Nova 3 و«نوفا إير سي» Nova Air C.
ويبلغ سعر القلم 79 دولاراً أميركياً (نحو 296 ريالاً سعودياً)، مع تقديم مجموعة رؤوس بديلة بسعر 19 دولاراً أميركياً (نحو 70 ريالاً سعودياً)، وهما متوافران للشراء من موقع الشركة أو من المتاجر الإلكترونية.
5 مصطلحات تقنية تتحكم بالخصوصية الرقمية... كيف تحمي نفسك؟https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5228789-5-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%8A-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83%D8%9F
المصادقة الثنائية تضيف طبقة حماية إضافية لحساباتك (أرشيفية-رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
5 مصطلحات تقنية تتحكم بالخصوصية الرقمية... كيف تحمي نفسك؟
المصادقة الثنائية تضيف طبقة حماية إضافية لحساباتك (أرشيفية-رويترز)
حماية المعلومات الشخصية على الإنترنت تبدأ بفهم اللغة الكامنة وراء التطبيقات والأجهزة والحسابات التي تستخدمها. ووفق تقريرٍ نشرته شبكة «فوكس نيوز»، هناك خمسة مصطلحات تقنية أساسية تؤثر مباشرة في الخصوصية الرقمية للفرد، من أذونات التطبيقات (App permissions)، وتتبع الموقع (Location services)، إلى المصادقة الثنائية (Two-factor authentication)، والشبكات الخاصة الافتراضية (VPN)، والإعلانات العابرة للتطبيقات (Cross-app tracking).
يساعد فهم هذه المفاهيم على تقليل تعرّض البيانات للمخاطر والحفاظ على التحكم فيمن يمكنه الاطلاع عليها.
1- أذونات التطبيقات
يطلب كل تطبيق على هاتفك أذونات؛ أيْ موافقات للوصول إلى ميزات مثل الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع أو جهات الاتصال أو الصور. بعض هذه الأذونات ضروري لكي يعمل التطبيق، لكن كثيراً من التطبيقات يطلب وصولاً أكبر بكثير مما يحتاج إليه فعلياً.
وبمجرد منح هذه الأذونات، يمكن للتطبيقات جمع البيانات في الخلفية، أحياناً حتى عندما لا تكون تستخدمها بشكل نشط. ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى تعريض معلومات شخصية حساسة للانكشاف بهدوء ودون أن تشعر.
إن مراجعة أذونات التطبيقات بانتظام وتقييدها من إعدادات هاتفك من أسهل وأكثر الطرق فاعلية لتحسين خصوصيتك. وانتبه، بشكل خاص، للتطبيقات التي لديها حق الوصول إلى موقعك أو الميكروفون أو مكتبة الصور.
2- خدمات تتبع الموقع
تستخدم خدمات تحديد الموقع نظام GPS وشبكات الواي فاي والبلوتوث وأبراج الاتصالات، لتحديد مكانك. ورغم أن ذلك مفيد لتطبيقات الخرائط والطقس، فإن كثيراً من التطبيقات تطلب الوصول الدائم إلى موقعك دون حاجة حقيقية. تقليل صلاحيات الوصول إلى الموقع يحدّ من التتبع ويساعد على حماية خصوصيتك وروتينك اليومي.
3- المصادقة الثنائية
تضيف المصادقة الثنائية طبقة حماية إضافية لحساباتك، إذ تتطلب شيئاً تعرفه (كلمة المرور) وشيئاً تملكه، مثل رمز مؤقت يُرسل إلى هاتفك أو يجري توليده عبر تطبيق مخصص.
حتى لو تمكّن المخترقون من سرقة كلمة مرورك عبر اختراق بيانات أو رسالة تصيّد احتيالي، فإن المصادقة الثنائية يمكن أن تمنعهم من الدخول إلى حساباتك. لهذا السبب، يوصي خبراء الأمن السيبراني بشدة بتفعيلها على حسابات البريد الإلكتروني، والخدمات المصرفية، والتخزين السحابي، ووسائل التواصل الاجتماعي.
قد يستغرق تسجيل الدخول بضع ثوانٍ إضافية، لكن المصادقة الثنائية قادرة على منع سرقة الهوية والوصول غير المصرَّح به، ما يجعلها واحدة من أقوى أدوات الحماية المتاحة اليوم. كلمات المرور القوية والمصادقة الثنائية يعملان بأفضل شكلٍ معاً. إذا كان تذكّر كلمات مرور معقّدة أو إدارة الرموز المؤقتة أمراً مرهقاً، فيمكن لمدير كلمات مرور آمن أن ينشئ كلمات مرور قوية ويخزنها ويملأها تلقائياً بشكل آمن.
4- الشبكة الخاصة الافتراضية
تنشئ الشبكة الخاصة الافتراضية نفقاً آمناً ومشفّراً بين جهازك والإنترنت، ما يخفي عنوان الـIP الخاص بك ويحمي نشاطك على الشبكة من المتطفلين.
تكون الـ«VPN» مهمة، بشكل خاص، عند استخدام شبكات الواي فاي العامة في المطارات أو الفنادق أو المقاهي، حيث يمكن لمُجرمي الإنترنت اعتراض البيانات غير المحمية. كما تساعد أيضاً على الحد من التتبع من قِبل المُعلنين ومُزودي خدمة الإنترنت.
صحيح أن الـ«VPN» لا يجعلك مجهول الهوية تماماً على الإنترنت، لكنه يضيف طبقة قيّمة من الخصوصية والأمان، خاصة عند التصفح أو التسوق أو الدخول إلى حسابات حساسة.
5- التتبع عبر التطبيقات
يتيح التتبع عبر التطبيقات للمعلنين ووسطاء البيانات ربط نشاطك عبر عدة تطبيقات ومواقع. وتُستخدم هذه البيانات لبناء ملفات شخصية مفصلة عنك بناءً على ما تفعله، وتشتريه، وتشاهده.
على أجهزة «أيفون» يخضع هذا النوع من التتبع لنظام شفافية تتبع التطبيقات من «آبل». أما على أجهزة «أندرويد»، فيعتمد على معرّفات الإعلانات وإعدادات تخصيص الإعلانات.
إيقاف هذه الخيارات يحدّ قدرة الشركات على ربط سلوكك عبر التطبيقات المختلفة. ستظل ترى إعلانات، لكنها لن تكون مبنية على نشاطك الشخصي وتفاصيل استخدامك.