مأساة الإيزيديين متواصلة في الذكرى الثالثة لسقوط سنجار

إيزيديات في سنجار العراقية أمس بمناسبة الذكرى الثالثة لإطلاق تنظيم «داعش» حملته ضد منطقتهم (رويترز)
إيزيديات في سنجار العراقية أمس بمناسبة الذكرى الثالثة لإطلاق تنظيم «داعش» حملته ضد منطقتهم (رويترز)
TT

مأساة الإيزيديين متواصلة في الذكرى الثالثة لسقوط سنجار

إيزيديات في سنجار العراقية أمس بمناسبة الذكرى الثالثة لإطلاق تنظيم «داعش» حملته ضد منطقتهم (رويترز)
إيزيديات في سنجار العراقية أمس بمناسبة الذكرى الثالثة لإطلاق تنظيم «داعش» حملته ضد منطقتهم (رويترز)

أحيا الإيزيديون في العراق، أمس، ذكرى الهجوم الذي شنه ضدهم تنظيم داعش قبل ثلاث سنوات ووصفته الأمم المتحدة بأنه إبادة جماعية، لكن محنتهم ما زالت مستمرة رغم طرد الإرهابيين من أراضيهم.
وطرد المتشددون من آخر معقل لهم في أراضي الإيزيديين في شمال العراق في مايو (أيار) الماضي، لكن أغلبهم لم يعد بعد إلى القرى التي فر منها عندما اجتاح التنظيم سنجار في صيف عام 2014 فقتل وأسر الآلاف بسبب عقيدتهم.
وما زال «داعش» يحتجز نحو ثلاثة آلاف امرأة وطفل من الإيزيديين في حين تتنافس فصائل مسلحة متناحرة ورعاتها في المنطقة على السيطرة على سنجار. كما أن تحقيق العدالة في الجرائم التي تعرض لها الإيزيديون، ومنها الاستعباد الجنسي، ما زال بعيداً.
وحضر آلاف الإيزيديين إحياء الذكرى، أمس، يتقدمهم رئيس البلدية وعدد من كبار الشخصيات المحلية عند معبد في سفح الجبل في سنجار. وقال رجل مشارك: «جراح الإيزيديين ما زالت تنزف... الحكومة العراقية والأكراد يتشاحنون على سنجار ونحن ندفع الثمن».
وقالت لجنة لتقصي الحقائق تابعة للأمم المتحدة، أمس، إن تنظيم داعش لا يزال يرتكب إبادة جماعية بحق الأقلية الإيزيدية في العراق، وإن العالم ما زال متقاعساً عن القيام بواجبه في معاقبة المجرمين. وأضافت في بيان أن «الإبادة الجماعية مستمرة ولم يتم التصدي لها إلى حد بعيد رغم التزام الدول بمنع الجريمة ومعاقبة المجرمين».
وقتل مسلحو «داعش» آلاف الأسرى من الرجال أثناء هجومهم على الإيزيديين، وهم طائفة تضم عقيدتها عناصر من العديد من الأديان القديمة في الشرق الأوسط. ويعتبر التنظيم الإيزيديين من عبدة الشيطان.
ونشرت في مختلف أنحاء العالم صور الإيزيديين الفارين وقد تناثروا على الجبل تحت حرارة الشمس الحارقة، ما دفع الولايات المتحدة إلى توجيه أولى ضرباتها الجوية للتنظيم في العراق. وأكدت دراسة وثقت عدد الإيزيديين المتضررين، ويمكن اعتبارها دليلاً في أي محاكمة بتهمة الإبادة الجماعية، أن 9900 إيزيدي عراقي على الأقل قتلوا أو أسروا خلال أيام من بدء هجوم «داعش» في 2014.
وأفادت الدراسة التي نشرت في دورية «بي.إل.أو.إس» الطبية بأن 3100 إيزيدي قتلوا، أكثر من نصفهم بالرصاص أو بقطع الرأس أو الحرق أحياء، ونحو 6800 خطفوا لاستغلالهم في الاستعباد الجنسي أو استخدامهم كمقاتلين.
وقالت الأمم المتحدة إن هناك تقارير تفيد بأن مسلحي التنظيم الذين يحاولون الفرار من هجوم تقوده الولايات المتحدة على معقلهم في الرقة بسوريا يبيعون النساء والفتيات الخاضعات للاسترقاق.
وتتنافس القوات التي طردت «داعش» من سنجار حالياً للسيطرة على المنطقة القريبة من الحدود العراقية مع سوريا وتركيا. وسيطرت قوات البيشمركة الكردية على نحو نصف سنجار في عام 2015 وضمتها فعلياً إلى المنطقة المتمتعة بالحكم الذاتي التي يأملون في تحويلها إلى دولة كردية مستقلة. كما سيطرت قوات بعضها مدعوم من إيران على بقية أراضي الإيزيديين قبل شهرين لتصبح على بعد بضعة أمتار من المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد.
وحصل «حزب العمال الكردستاني» المحظور على موطئ قدم كذلك في سنجار واشتبك مع البيشمركة في وقت سابق هذا العام. وتسبب وجوده في المنطقة في جعلها هدفاً لتركيا التي تخوض حرباً ضد مسلحي الحزب على أراضيها منذ ثلاثة عقود.
وقال الجنرال أشتي كوجير، قائد الشرطة الكردية المحلية المعروفة باسم «الأسايش»، إن «الناس خائفون من العودة.... منطقة سنجار أصبحت منطقة حرب». وقال كوجير ومسؤول محلي آخر إن المناخ السياسي يمنع المنظمات الدولية من العمل على إعادة إعمار وتأهيل سنجار، مما يعزز مخاوف الإيزيديين من العودة. فالمياه تنقل بالشاحنات والكهرباء تأتي من مولدات خاصة والمدارس مغلقة وأقرب مستشفى في دهوك على مسافة تقطع بالسيارة في نحو ثلاث ساعات.
وأمام المشاركين في إحياء الذكرى أمس، حمل رئيس بلدية سنجار الإيزيدي مهما خليل في كلمته، رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي مسؤولية المأساة، فيما ألقى إيزيديون آخرون باللائمة على الأكراد الذين كانوا يدافعون عن المنطقة في ذلك الوقت لفشلهم في وقف المذبحة. ورفع البعض لافتات كتبوا عليها: «أوقفوا إبادة الإيزيديين». وتدفقت الأسر على المقابر لإحياء ذكرى قتلاها. ووضعت النساء عصابات على الرأس تحمل عبارة «إبادة جماعية».
وفي مدينة سنجار وضعت لافتات وملصقات في الميادين تعرض مشاهد مروعة من الهجوم الذي وقع قبل ثلاث سنوات. وما زالت أجزاء كبيرة من المدينة التي كانت تضم كذلك مسلمين من الأكراد والعرب خالية. وقال مدير مكتب رئيس بلدية سنجار جلال خلف إن نحو ألف أسرة إيزيدية عادت إلى المدينة منذ استعادتها في عام 2015. وكانت المدينة والمنطقة المحيطة بها تضم نحو 400 ألف إيزيدي.
وأعاد فرهان لازجين أسرته إلى سنجار قبل نحو عام لأنه سئم السكن في المخيمات. وكان منزله في حالة جيدة نسبياً لكن طفليه خسرا عاماً دراسيا وربما يخسران أكثر لأن المدرسين لم يعودوا إلى المدينة.
وقال زيدو شامو، وهو واحد من قلة من أصحاب المتاجر الذين عادوا إلى المدينة، إنه لم يعد يثق في قوات الأمن المحلية. وأضاف: «نريد حماية دولية»، وهو ما يطالب به كثير من الإيزيديين. ورغم طرد «داعش» من المنطقة، فإن شامو يقول إنه لن يشعر بالأمان «حتى يتم القضاء كذلك على فكر التنظيم المتطرف». وأضاف: «داعش هزم لكننا ما زلنا قلقين لأن عقلية داعش ما زالت موجودة».



السودان: هجمات دموية استهدفت 3 مراكز صحية بجنوب كردفان خلال أسبوع

أم فرَّت مع طفليها من الحرب بالسودان تجلس في مخيم ثوبو (رويترز)
أم فرَّت مع طفليها من الحرب بالسودان تجلس في مخيم ثوبو (رويترز)
TT

السودان: هجمات دموية استهدفت 3 مراكز صحية بجنوب كردفان خلال أسبوع

أم فرَّت مع طفليها من الحرب بالسودان تجلس في مخيم ثوبو (رويترز)
أم فرَّت مع طفليها من الحرب بالسودان تجلس في مخيم ثوبو (رويترز)

حذَّر مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم (الأحد)، من أن النظام الصحي في السودان يتعرَّض لهجمات مجدداً، مع استهداف «قوات الدعم السريع» لمنشآت طبية خلال الأيام الماضية في ولاية جنوب كردفان.

وطالب غيبريسوس، في منشور عبر منصة «إكس»، العالم بدعم مبادرة السلام في السودان من أجل إنهاء العنف، وحماية المدنيين، وإعادة بناء النظام الصحي في الولاية التي يعاني سكانها بالفعل من سوء تغذية حاد.

وذكر مدير منظمة الصحة العالمية أن هجوماً في الثالث من فبراير (شباط) على مركز صحي للرعاية الأولية في جنوب كردفان أسفر عن مقتل 8، بينهم 5 أطفال، بينما تعرَّض مستشفى لهجوم في اليوم التالي؛ مما أسفر عن مقتل شخص واحد.

وتسبَّب الصراع الذي اندلع بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في أبريل (نيسان) 2023 في نزوح الملايين، وأدى إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

اقرأ أيضاً


تقرير أممي: غارات إسرائيل عمّقت فجوة الواردات في اليمن

أسعار الغذاء انخفضت بنسبة 20 % في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)
أسعار الغذاء انخفضت بنسبة 20 % في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)
TT

تقرير أممي: غارات إسرائيل عمّقت فجوة الواردات في اليمن

أسعار الغذاء انخفضت بنسبة 20 % في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)
أسعار الغذاء انخفضت بنسبة 20 % في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)

أكد تقرير أممي حديث أن الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منشآت ومواني خاضعة لسيطرة الحوثيين أسهمت بصورة مباشرة في تقليص قدرتها التشغيلية على استقبال السفن التجارية، وهو ما انعكس بوضوح على حركة الواردات، خصوصاً القمح والوقود.

وفي المقابل، سجلت المواني الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ارتفاعاً غير مسبوق في واردات السلع الأساسية، وسط تحسن نسبي في سعر صرف الريال اليمني، وانخفاض ملموس في أسعار المواد الغذائية.

ووفق تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، ارتفعت واردات القمح إلى مواني الحكومة مع نهاية عام 2025 بنسبة 329 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، في مؤشر يعكس تحولات عميقة في خريطة الإمدادات الغذائية داخل البلاد.

وأوضح التقرير أن هذا التحسن يرتبط بعدة عوامل، أبرزها الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي اليمني في عدن، ولا سيما تنظيم عمليات الاستيراد وضبط سوق الصرف، ما أسهم في تعزيز استقرار العملة المحلية.

النقص المحتمل في الوقود يهدد سلاسل الإمداد الغذائي باليمن (إعلام محلي)

ولم تتجاوز واردات القمح عبر الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين - حسب التقرير الأممي - 40 في المائة خلال الفترة ذاتها، ما يبرز اتساع الفجوة بين مناطق الحكومة والمناطق الواقعة تحت سيطرة الجماعة.

ويعزو خبراء هذا التراجع الحاد إلى الغارات الإسرائيلية التي استهدفت البنية التحتية للمواني، والتي أدت إلى تقليص قدرتها على استقبال السفن وتأمين عمليات التفريغ والنقل.

ولم يقتصر التأثير على القمح فحسب، بل امتد ليشمل الوقود، إذ انخفضت واردات الوقود إلى ميناء رأس عيسى، الذي يديره الحوثيون، بنسبة 82 في المائة، في حين ارتفعت إجمالاً بنسبة 20 في المائة عبر المواني الحكومية، بما فيها عدن والمكلا. هذا التباين الحاد في حركة الوقود انعكس بشكل مباشر على استقرار الأسواق، وأسهم في تعميق التحديات الاقتصادية في مناطق سيطرة الحوثيين.

تحسن العملة

ولفتت البيانات الأممية إلى أن الريال اليمني في مناطق سيطرة الحكومة ظل أقوى بنسبة 27 في المائة مقارنة بنهاية عام 2024، وهو ما انعكس إيجاباً على أسعار الوقود والمواد الغذائية. فقد ظلت أسعار الوقود مستقرة نسبياً مقارنة بالشهر السابق، لكنها انخفضت بنسبة تتراوح بين 14 في المائة و22 في المائة مقارنة بالعام الماضي، رغم بقائها أعلى من متوسط السنوات الثلاث الماضية بنسبة تتراوح بين 4 في المائة و13 في المائة.

وينطبق الأمر ذاته على أسعار المواد الغذائية الأساسية، التي شهدت انخفاضاً ملحوظاً في مناطق الحكومة بنسبة تتراوح بين 12 في المائة و20 في المائة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية محلية.

تراجع ملحوظ في أسعار المواد الغذائية بسبب تحسن الريال اليمني (إعلام محلي)

ويعزو الخبراء هذا التراجع إلى تحسن قيمة العملة المحلية، وانخفاض تكاليف الوقود والنقل، إلى جانب ارتفاع حجم الواردات الغذائية، وفي مقدمتها القمح.

وعلى الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، حذّر التقرير الأممي من أن الأمن الغذائي في اليمن لا يزال يتعرض لضغوط شديدة نتيجة أزمات متعددة ومتشابكة. ففي مناطق الحكومة، لا يزال تقلب سعر الصرف يشكل عامل خطر قد يعيد إشعال موجات تضخم جديدة في أسعار الغذاء والوقود، في حال تراجع الاستقرار النقدي، أو تعثرت إجراءات البنك المركزي.

استقرار هش

أما في مناطق سيطرة الحوثيين، فتتمثل أبرز التحديات - وفق التقرير الأممي - في ضوابط السوق الصارمة، والاضطراب الحاد في القطاع المالي، الناتج عن العقوبات التي تؤثر على المدفوعات والتحويلات المالية، إضافة إلى القيود المفروضة على استيراد دقيق القمح ومحدودية المساعدات الإنسانية. وأكد التقرير أن هذه العوامل مجتمعة تزيد من هشاشة سلاسل الإمداد، وترفع عدد الأسر المعرّضة لخطر انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وخلال الفترة نفسها، ظلت تكلفة سلة الغذاء الدنيا في مناطق الحكومة مستقرة نسبياً، وكانت أقل بنسبة 20 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وأقل بنسبة 5 في المائة من متوسط السنوات الثلاث الماضية. غير أن هذا الاستقرار لا يخفي واقعاً صعباً تعيشه شريحة واسعة من السكان، إذ يعتمد نحو 35 في المائة منهم على رواتب حكومية غير منتظمة تآكلت قيمتها بفعل التضخم السابق.

واردات الوقود تراجعت إلى ميناء رأس عيسى بنسبة 82 % (إعلام محلي)

كما رصد التقرير خلال شهر ارتفاعاً في أسعار الأسماك بنسبة 5 في المائة في مناطق الحكومة، لتصبح أعلى بنسبة 6 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وبنسبة 18 في المائة مقارنة بمتوسط السنوات الثلاث الماضية.

في المقابل، ظلت أجور العمالة الزراعية والمؤقتة مستقرة نسبياً، مدعومة بالاستقرار النسبي للريال، حيث ارتفعت الأجور الزراعية بنسبة 8 في المائة، وأجور العمالة المؤقتة بنسبة 2 في المائة على أساس سنوي.

ورأت منظمة الأغذية والزراعة أن هذه المؤشرات تعكس مزيجاً من العوامل الإيجابية والسلبية، إذ يسهم تحسن العملة واستقرار الواردات في تخفيف الضغوط المعيشية، لكن استمرار التوترات الأمنية واضطراب الإمدادات في مناطق الحوثيين، خصوصاً الوقود، يظل عامل تهديد لاستقرار الأسواق على مستوى البلاد.


الحكومة السودانية: حريصون على ضرورة إنهاء الحرب وإيقاف تجويع الشعب

بائع سوداني أمام منزل تعرض للتدمير في العاصمة الخرطوم (د.ب.أ)
بائع سوداني أمام منزل تعرض للتدمير في العاصمة الخرطوم (د.ب.أ)
TT

الحكومة السودانية: حريصون على ضرورة إنهاء الحرب وإيقاف تجويع الشعب

بائع سوداني أمام منزل تعرض للتدمير في العاصمة الخرطوم (د.ب.أ)
بائع سوداني أمام منزل تعرض للتدمير في العاصمة الخرطوم (د.ب.أ)

أفادت وزارة الخارجية السودانية في بيان، اليوم الأحد، بأن حكومة السودان حريصة على ضرورة إنهاء الحرب «وإيقاف تدمير الدولة وتجويع الشعب»، مؤكدة أن إيقاف الحرب يتم «بتفكيك مصادرها ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات ومخالفي القانون الدولي الإنساني».

وذكرت الخارجية السودانية أن حكومة السودان «لن تقبل أن يكون شركاء مرتكبي الجرائم والصامتون على ارتكابها شركاء في أي مشروع لإنهاء الحرب»، مشيرة إلى أن «مخالفة قرار مجلس الأمن الداعي لحظر دخول السلاح إلى دارفور تجعل مصداقية مجلس الأمن على المحك».

وقالت الوزارة إن «التغافل عن مصادر توريد هذه الأسلحة والجهات الممولة والدول التي ترسلها وتسهل إيصالها إلى أيدي المجرمين، يضع المجتمع الدولي وآلياته المختصة في موضع الشك وعدم المصداقية».

واندلع الصراع بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في أبريل (نيسان) 2023، وأدى إلى نزوح الملايين وأشعل أزمة إنسانية واسعة النطاق.