موجز الحرب ضد الارهاب

TT

موجز الحرب ضد الارهاب

أستراليا تطلق سراح أحد معتقلي مخطط إسقاط الطائرة
سيدني - «الشرق الأوسط»: أطلقت الشرطة الأسترالية أمس سراح واحد من أربعة رجال اعتقلتهم في حملات قامت بها في مطلع الأسبوع أدت إلى إحباط مخطط إرهابي لإسقاط طائرة. وذكرت وسائل إعلام محلية أن المخطط ربما كان يشمل استخدام قنبلة أو غاز سام.
وقالت الشرطة الاتحادية الأسترالية في بيان، إن الرجل البالغ من العمر 50 عاما أُفرج عنه ليل الثلاثاء. وأضاف البيان أن بقية الرجال الأربعة ما زالوا رهن الاحتجاز لكن لم توجه إليهم اتهامات، وفق «رويترز» للأنباء. ولم تكشف الشرطة الأسترالية عن تفاصيل المخطط، لكن مسؤولا أميركيا على علم بالقبض على الرجال الأربعة أبلغ «رويترز» أن الهدف كان على ما يبدو الهجوم على طائرة تجارية في رحلة من سيدني إلى الخليج.

تعاون جزائري ـ بريطاني لتجفيف منابع تمويل الإرهاب
الجزائر - «الشرق الأوسط»: أكد وزير العدل الجزائري الطيب لوح إنه أثار مع وزير الدولة البريطاني المكلف شؤون الشرق الأوسط وأفريقيا إليستار بورت، التعاون في مجال «تجفيف منابع تمويل الإرهاب»، كما صرح للتلفزيون الحكومي.
وقال لوح عقب لقائه بورت: «استعرضنا التعاون في مجال مكافحة الجريمة المنظمة وعلى رأسها الإرهاب». وتابع: «تحادثنا مطولا عن التعاون في مجال تجفيف منابع تمويل الإرهاب والشبكات التي تجمع الأموال»، وفق ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية أمس.

هجوم لمسلحين في نيجيريا يودي بحياة 7 أشخاص
لاغوس - لندن - «الشرق الأوسط»: كشف مسؤول محلي أمس عن أن مسلحين يشتبه في انتمائهم لجماعة بوكو حرام الإرهابية قتلوا سبعة أشخاص في هجوم على قرية بشمال شرقي نيجيريا. وقال محمد يوسف، رئيس حكومة ماداجالي المحلية، إن المتطرفين اجتاحوا قرية ميلدا بمنطقة ماداغالي في ولاية أدماوة في ساعة متأخرة من أول من أمس.
وأضاف: «دخل عدة مسلحين القرية في الليل، وقاموا بإطلاق النار على المواطنين وحرق المنازل»، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الألمانية. وقد قتل ستة أشخاص على الفور، في حين توفي شخص آخر صباح أمس متأثرا بجراحه.

مخاوف من اندلاع العنف في كشمير بعد مقتل قيادي متطرف
نيودلهي – لندن - «الشرق الأوسط»: أغلق الآلاف من عناصر الشرطة والجيش الهنديين أمس بعض مناطق كشمير خشية اندلاع العنف غداة مقتل قيادي إسلامي متطرف ومدنيين اثنين في مواجهات في الإقليم المتنازع عليه في جبال هيملايا.
وطلب من السكان ملازمة منازلهم في الأحياء القديمة لسريناغار، عاصمة الشطر الهندي من كشمير، بعد فرض حظر للتجول وتسيير الأمن دوريات في الشوارع التي أقيمت فيها عوائق معدنية وأسلاك شائكة. كما صدرت أوامر بإغلاق المدارس والكليات لليوم الثاني لتفادي تنظيم احتجاجات طلابية ضد الحكم الهندي، التي غالبا ما تتحول إلى مواجهات مع الجنود يتخللها رشقهم بالحجارة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.



أستراليا تسمح بعودة آخر مواطناتها المرتبطات بـ«داعش»

أفراد من عائلات أسترالية يُعتقد ارتباطها بمسلحي تنظيم «داعش» يغادرون مخيم روج قرب ديريك بسوريا يوم 16 فبراير 2026 (رويترز)
أفراد من عائلات أسترالية يُعتقد ارتباطها بمسلحي تنظيم «داعش» يغادرون مخيم روج قرب ديريك بسوريا يوم 16 فبراير 2026 (رويترز)
TT

أستراليا تسمح بعودة آخر مواطناتها المرتبطات بـ«داعش»

أفراد من عائلات أسترالية يُعتقد ارتباطها بمسلحي تنظيم «داعش» يغادرون مخيم روج قرب ديريك بسوريا يوم 16 فبراير 2026 (رويترز)
أفراد من عائلات أسترالية يُعتقد ارتباطها بمسلحي تنظيم «داعش» يغادرون مخيم روج قرب ديريك بسوريا يوم 16 فبراير 2026 (رويترز)

أعلن وزير الداخلية الأسترالي توني بيرك، اليوم (الخميس)، أنه سيُسمح بعودة آخر امرأة أسترالية عالقة في سوريا بسبب صلات عائلية محتملة بمقاتلين من تنظيم «داعش».

وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد عاد عشرات النساء والأطفال إلى أستراليا من مخيمات سورية ظلوا محتجزين فيها لسنوات عقب انهيار تنظيم «داعش».

وتُعد المرأة التي لم يُكشف عن اسمها، الأخيرة من بين أكثر من 30 امرأة وطفلاً عادوا إلى أستراليا.

وأوضح بيرك أن السلطات منعت عودتها بموجب «أمر إبعاد مؤقت»، إلا أن مفعول هذا الأمر قد انتهى، ولم يعد بإمكان أستراليا قانوناً رفض دخول أحد مواطنيها.

نساء مجهولات الهوية يمشين بين الخيام في قسم من مخيم روج شرق سوريا يضم أفراداً أستراليين من عائلات يُشتبه بانتمائهم لتنظيم «داعش» (أرشيفية- أ.ب)

ولفت وزير الداخلية إلى أن المرأة ستواجه قيوداً أمنية صارمة بمجرد عودتها إلى أستراليا، منها المراقبة وقيود على استخدام أجهزة الكمبيوتر والهاتف.

وقال توني بيرك: «سيكون هناك مستوى عالٍ جداً من التدقيق والمراقبة، وقد بلغنا أقصى الحدود القانونية المتاحة لنا».

وأوقفت في وقت سابق من العام ثلاث نساء بعد عودتهن إلى أستراليا من سوريا، ووُجّهت إليهن تهم تراوحت بين الاستعباد والانضمام إلى منظمة إرهابية.

وحثّت لجنة حقوق الإنسان الأسترالية الحكومة على المساعدة في إعادة النساء والأطفال العالقين في معسكرات الاحتجاز في سوريا.


أمين عام «الناتو»: أوروبا دعمت العمليات الأميركية في حرب إيران

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)
TT

أمين عام «الناتو»: أوروبا دعمت العمليات الأميركية في حرب إيران

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)

شدَّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته على الدعم الأوروبي للعمليات العسكرية الأميركية خلال الصراع مع إيران، وذلك قبل اجتماعه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال روته لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية يوم الثلاثاء: «فيما يتعلق بحلف الناتو، أعلم أن هناك خيبة أمل بسبب بعض المواقف، ولكن دعونا ننظر أيضاً إلى هذه الحالات على أنها حالات فردية».

وانتقد مسؤولون أميركيون مراراً ما يعتبرونه دعماً غير كاف من الحلفاء خلال الحرب مع إيران، بما في ذلك ما يتعلق بإتاحة استخدام القواعد العسكرية وحقوق التحليق.

وقال روته إن آلاف عمليات إقلاع وهبوط الطائرات العسكرية الأميركية تمت في قواعد أوروبية خلال الصراع، واصفاً القارة بأنها «منصة لإسقاط القوة» لصالح الولايات المتحدة، في إشارة إلى أن القواعد الأوروبية، بحكم موقعها الجغرافي، تسهل بشكل كبير العمليات العسكرية الأميركية في مناطق مثل أفريقيا والشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يلتقي روته ترمب في واشنطن، اليوم (الأربعاء)، قبيل قمة لحلف الناتو مقررة في أنقرة بعد أسبوعين، في محادثات تهدف إلى تهدئة التوترات داخل الحلف.

وكان ترمب قد اتهم في وقت سابق من هذا الأسبوع عدة حلفاء أوروبيين بعدم تقديم دعم كاف، مشيراً إلى المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا دون تقديم تفاصيل.


«إيرباص» تفحص 16 من طائراتها بعد رصد تشققات في الأجنحة

خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)
خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)
TT

«إيرباص» تفحص 16 من طائراتها بعد رصد تشققات في الأجنحة

خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)
خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)

أعلنت شركة «إيرباص»، الثلاثاء، أنها ستفحص 16 طائرة من طراز «إيه 380»، خمس منها على الفور، بعدما رُصدت تشقّقات في مكوّن رئيسي في الجناح في طائرات تستخدمها شركتا «طيران الإمارات» و«كوانتاس».

وأمرت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي بإجراء فحوص عاجلة تلزم شركات الطيران بفحص بنية عارضة الجناح في الطائرات المعنية، بعدما رصد مفتّشون تشقّقات خلال عمليات صيانة روتينية.

وظهرت التشقّقات في عارضة هيكلية تمتد على طول الجناح وتتحمّل جزءاً كبيراً من الحمل الهوائي في أثناء الطيران.

وتشغّل «طيران الإمارات» 15 من الطائرات التي ستُفحص، بينما تشغّل «كوانتاس» طائرة واحدة. أما الطائرات الخمس التي ستُفحص فوراً فتشغلها «طيران الإمارات»، ومن المقرر أن تبدأ العملية الأربعاء.

وتشمل شركات الطيران التي تستخدم طائرات «إيه 380» كلاً من «طيران الإمارات»، و«الخطوط الجوية السنغافورية»، و«الخطوط الجوية البريطانية»، و«كوانتاس»، و«لوفتهانزا»، و«الخطوط الجوية القطرية»، و«الخطوط الجوية الكورية»، و«الاتحاد للطيران»، و«آنا»، و«آسيانا إيرلاينز».

وتشغل «طيران الإمارات» أكبر أسطول من طائرات «إيه 380» في العالم؛ إذ تسيّر أكثر من نصف الطائرات العملاقة النشطة من هذا الطراز.