كيف تستخدم هاتفك الذكي في الصيف وعلى الشاطئ؟

نصائح للتقليل من تأثير أشعة الشمس على التقاط الصور وقراءة النصوص

كيف تستخدم هاتفك الذكي في الصيف وعلى الشاطئ؟
TT

كيف تستخدم هاتفك الذكي في الصيف وعلى الشاطئ؟

كيف تستخدم هاتفك الذكي في الصيف وعلى الشاطئ؟

في الصيف وعلى الشواطئ المغمورة بالشمس، من الأمور المضحكة جداً أن يتناول المستخدم هاتفه الذكي لالتقاط صورة للحظات ممتعة يعيشها دون أن يتمكن من رؤية شاشة الجهاز بوضوح، لتحقيق غايته. أو ربما ترده رسالة إلكترونية مهمة من مديره في العمل بينما هو في الخارج، فيحاول دون جدوى قراءة الكلمات. والأسوأ من ذلك، أن ترتفع درجة حرارة الهاتف أثناء وجوده على الشاطئ، والاضطرار إلى الانتظار ريثما يبرد لاستخدامه.
إضاءة الشاشة
خلاصة الأمر إذن أن الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية عامة لا تعمل جيداً في الأماكن المضيئة، ولكن هناك بعض النصائح التي طرحتها «يو إس إيه توداي» ويمكن تطبيقها لتسهيل استخدام الأجهزة خلال الوجود خارج المنزل في يوم مشمس وحار.
كلما ازدادت إضاءة شاشة الجهاز، فإن المستخدم سيحصل على رؤية أوضح في أشعة الشمس. ويقدم نظاما «آي أو أس» و«آندرويد» بعض «الإعدادات السريعة» التي تمكّن المستخدم من الرؤية بشكل أوضح، من خلال المسح على أسفل شاشة جهاز الآيفون، أو المسح من أعلى جهاز آندرويد، لزيادة إضاءة الشاشة عبر مدّ الخط المخصص السطوع إلى جهة اليمين.
ولكن هناك ملاحظة مهمة، إذ كلما زاد المستخدم درجة سطوع الشاشة، زاد معدل استهلاك البطارية، وزاد الضغط الذي يسببه الضوء على العينين. لهذا السبب، يجب ألا تستخدم الإضاءة العالية بشكل مستمر. أما للذين يرتدون نظارات شمسية مستقطبة، فيجب أن يعدلوا الإضاءة بشكل يناسبهم، لأن النظارات تعمل بمثابة حاجب للإضاءة.
أما الحل البديل، فهو أن يشغل المستخدم «الإضاة الأوتوماتيكية auto brightness» على جهازه، حتى يتعرف هذا الأخير على درجة إضاءة المحيط ويعدل إضاءة الشاشة بشكل يتوافق وإياها.
أغطية مضادة للسطوع
يفضل بعض مستخدمي الهواتف، وخاصة أولئك الذين يعملون في مجال الأجهزة، أن يستعينوا بغطاء مضاد للسطوع (ثمنه 10 دولارات)، يعمل على حماية شاشة الهاتف من أشعة الشمس.
عند شراء غلاف حامٍ للهاتف المحمول، يختار المستخدم الأغلفة الخاصة بموديل الهاتف، على الرغم من أن بعضها مصمم بشكل مطاطي لاستيعاب مختلف الأحجام (4.5 أو 5.2 بوصة). ويصمم بعضها بأغطية تطوى إلى الأسفل لتوفير المساحة، بينما يسمح البعض الآخر باستخدام الشاشة وهو مقفل.
قد يصعب العثور على هذه الأغطية في متاجر التجزئة، إلا أنها متوافرة عبر الإنترنت على مواقع كـ«أمازون» و«إي باي».
وتجدر الإشارة إلى أن بعض أنواع الأغطية التي يستعين بها أصحب الهواتف لحماية الشاشة من الكسور والخدوش من شأنها أن تضعف سطوع أشعة الشمس أيضاً. يتراوح سعر هذا النوع من الأغطية بين 5 و10 دولارات وذلك بحسب حداثة تصميمها. والأحدث بينها هي الأغطية الخالية من اللمعان والتي تلصق فوق شاشة الجهاز، ما يعني أن المستخدم مضطر لشراء غطاء بالتصميم المخصص لهاتفه.
تغيير إعدادات «الوصول»
تحت أشعة الشمس المباشرة، يجد بعض مستخدمي الهواتف أن من الأسهل قراءة نصوص كالرسائل الإلكترونية والرسائل النصية والكتب الإلكترونية حين تكون الكلمات مكتوبة بخط أبيض على خلفية سوداء، أي أن الأمر يستحق الأمر التجربة. في هذه الحالة، على المستخدم أن يلج إلى إعدادات الوصول Accessibility settings في الهاتف، وأن يبدل لون كتابة النصوص؛ في أغلب الأجهزة يتم الأمر من خلال النقر على تشغيل زر كتب عليه «أبيض على أسود» White on Black On-Off.
هناك أيضا بعض إعدادات الوصول الأخرى التي قد يرغب المستخدم بتجربتها، كـ «اللون» وغيرها من التغييرات البصرية، بالإضافة إلى ميزة الاستماع إلى النصوص في حال عجز المستخدم عن قراءتها في الشمس.
ويجب على المستخدم ألا ينسى أنه يمكنه أن يلقن الهاتف الرسائل صوتياً، واستخدام المساعد الشخصي كـ«سيري» أو «مساعد غوغل»، في حال واجه صعوبة في رؤية لوحة المفاتيح. يجب أن يحرص فقط على التحقق مما كتب على الشاشة قبل الضغط على «إرسال».
شاشات أفضل
هناك شاشات أفضل للاستخدام في الأماكن الخارجية، وهي تلعب دوراً في تسهيل القراءة على الشاشة في أشعة الشمس، ومن بينها نوعا الشاشة («آي بي إس IPS.»: «أموليد AMOLED»، وغيرهما)، كما تلعب شدة سطوع الإضاءة الخلفية دورها أيضا.
وتتفوق بعض أنواع الأجهزة على غيرها في هذا الأمر، ولكن هذا لا يعني أنه على المستخدم أن يبحث عن جهاز فعال في أشعة الشمس. ومع ذلك فمن الطبيعي جداً أن تتميز الأجهزة الحديثة والاستثنائية بشاشات من نوعية أفضل وإشعاع وإضاءة أكبر.
ثم إن بعض الأجهزة صممت لتعطي خدمة أفضل في البيئات القاسية. ومن هذه الهواتف الـ«المصممة للصدمات القوية» كل من «كات إس 60 CAT S60»، و«سونيم إكس بي7 Sonim XP7»، و«كيوسيرا دورافورس Kyocera DuraForce»، المعروفة بمقاومة الماء والصدمات، وبشاشات مضادة للسطوع، فضلاً عن إمكانية استخدامها من قبل شخص يرتدي قفازاً.
وبعيداً عن الهواتف، وعندما يتعلق الأمر بقراءة الكتب الإلكترونية، تعتبر شاشات «إي - إينك e - ink» أفضل من الأجهزة اللوحية التي تعمل بإضاءة خلفية. ومن أفضل المنتجات يمكن تسمية «كوبو أورا إتش 20 Kobo Aura H20» الجديد (سعره 179دولارا) وهو أيضاً مضاد للماء.
وأخيرا فإن أبسط الحلول للتمكن من رؤية شاشة الهاتف بوضوح هي أن يجلس المستخدم في مكان مظلل. وعند الاضطرار إلى قراءة رسالة إلكترونية مهمة والإجابة عليها، على المستخدم أن يجلس تحت شجرة أو خلف بناء ما، حتى ينتهي من عمله.
في سياق متصل، في حال كان المستخدم يتفرج على صور أو مقاطع فيديو على هاتفه الذكي، يجب ألا يمحو تلك التي لم تعجبه منها حين يكون خارج المنزل، وأن يعيد الاطلاع عليها على شاشة أكبر كالكومبيوتر لأنها قد تكون أفضل مما يظن. هذا إضافة إلى أن محو البيانات عن الهاتف يتسبب في إهدار طاقة البطارية، لهذا السبب، وفي حال كانت سعة التخزين في الهاتف لا تزال متوافرة، يجب التريث قبل محوها بعد الوصول إلى المنزل أو غرفة الفندق.



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».