ترمب سيدعو بوتين لزيارة واشنطن... لكن لن يخفض العقوبات على موسكو

جدار المكسيك لن يغطي الحدود كاملة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة هامبورغ (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة هامبورغ (أ.ب)
TT

ترمب سيدعو بوتين لزيارة واشنطن... لكن لن يخفض العقوبات على موسكو

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة هامبورغ (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة هامبورغ (أ.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه سيوجه دعوة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة البيت الأبيض، لكن الوقت الراهن ليس مواتيا لذلك، مضيفا: «لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب... لكن الإجابة نعم... سأدعوه». كان الرئيس الأميركي يتحدث للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية خلال رحلته إلى فرنسا في تعليقات نشرها البيت الأبيض الخميس. وتعهد الرئيس بأنه لن يخفض العقوبات الحالية المفروضة على روسيا، حتى يتم التوصل إلى اتفاق حول أوكرانيا وسوريا، لكنه رفض القول ما إذا كان سيصدق على إجراءات أشد صرامة يسعى إليها الكونغرس. وقال ترمب: «لن أرفع العقوبات أبدا حتى يتم التوصل إلى شيء يرضينا ويرضي الجميع، في سوريا وأوكرانيا».
وكان مجلس الشيوخ الأميركي قد أقر الشهر الماضي عقوبات جديدة على روسيا بشأن أوكرانيا وسوريا، بالإضافة إلى التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأميركية. ولم يتم التصويت على هذا الإجراء بعد في مجلس النواب، ولم يرد ترمب على ما إذا كان سيوقع على مثل هذا الإجراء وإدخاله حيز التنفيذ.
ووجه الديمقراطيون انتقادات لترمب، واتهموه بعدم الضغط بما يكفي على الرئيس الروسي بشأن مزاعم تدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية الأميركية العام الماضي خلال اجتماعهما على هامش قمة مجموعة العشرين في ألمانيا الأسبوع لماضي. وقال ترمب لـ«رويترز» في المقابلة التي أجريت معه يوم الأربعاء، إنه وجّه سؤالا مباشرا لبوتين عما إن كان قد لعب دورا فيما تقول المخابرات الأميركية إنه تدخل روسي في الحملة الرئاسية. وأضاف ترمب، أنه أمضى أول 20 أو 25 دقيقة من اجتماعه مع بوتين الذي استغرق أكثر من ساعتين في ألمانيا يوم الجمعة الماضي في التحدث عن مسألة التدخل في الانتخابات. وأضاف: «سألت: هل فعلت هذا؟ وأجاب: لا، لم أفعل. بالقطع لم أفعل. ثم سألته مرة ثانية بأسلوب مختلف تماما، فأكد أنه لم يفعل».
وحول بناء جدار على الحدود مع المكسيك، قال الرئيس ترمب: إن الأمر قد لا يستلزم إقامة الجدار الذي يريد أن يبنيه على الحدود الممتدة 3200 كيلومتر (2000 ميل) بحيث يغطي الحدود كاملة؛ نظرا لوجود حواجز طبيعية. وأضاف: «هناك جبال وهناك أنهار عنيفة وجارفة. توجد مناطق نائية جدا، ولا أحد يعبر من خلالها في الواقع. لكنك ستحتاج جدارا على مسافة بين 700 و900 ميل». وأسفر تعهد ترمب الانتخابي، بأن تدفع المكسيك ثمن بناء الجدار، وهو أمر رفضته الحكومة المكسيكية مرارا، عن تضرر العلاقات بين الجارتين. وقال ترمب إنه سيجد طريقة لتعوض بها المكسيك الولايات المتحدة عن بناء الجدار، لكن الأمر سيتطلب موافقة الكونغرس أولا على تمويله. لكن بعد مرور نحو ستة أشهر تقريبا على رئاسته طلب ترمب من الكونغرس 1.6 مليار دولار فقط لمشروع تُقدر تكلفته بما يزيد على 20 مليار دولار. وتغطي الحواجز التي تشمل جدرانا وسياجات نحو 600 ميل بالفعل من الحدود بين البلدين والممتدة عبر أربع ولايات أميركية. وقدم الجمهوريون في لجنة المخصصات بمجلس النواب مشروع قانون يوم الثلاثاء الماضي للموافقة على تمويل قيمته 1.6 مليار دولار للجدار، لكن من المتوقع أن يعارضه الديمقراطيون في مجلس الشيوخ.
من جانب آخر، قال قاض أميركي: إن الحظر المؤقت الذي فرضه الرئيس دونالد ترمب على دخول مسافرين من ست دول ذات غالبية مسلمة لا يمكنه منع الأجداد وأقارب آخرين لمواطنين أميركيين من دخول البلاد. ويفتح الحكم الذي أصدره القاضي ديريك واتسون في هونولولو الباب أيضا لدخول مزيد من اللاجئين. وطلبت ولاية هاواي من واتسون أن يفسر حكما للمحكمة العليا أعاد العمل بأجزاء من الأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب في السادس من مارس (آذار) ويحظر دخول مسافرين من إيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن لمدة 90 يوما واللاجئين لمدة 120 يوما.
وقالت المحكمة العليا الشهر الماضي: إن الحظر قد يسري، لكن أي شخص من الدول الست له علاقة وثيقة بمواطن أو كيان أميركي لن يُمنع من دخول الولايات المتحدة. وفسرت إدارة ترمب هذا الرأي بأنه يعني السماح للأزواج والزوجات والآباء والأطفال والخطيب والخطيبة والأشقاء بدخول البلاد، لكنه يحظر دخول الأجداد وأفراد آخرين من الأسرة في تحرك وصفه ترمب بأنه ضروري لمنع الهجمات.
وانتقد واتسون بشدة تعريف الحكومة لعلاقات القرابة الوثيقة، وقال: إنه «يناقض الفطرة السليمة» في حكم يغير الطريقة التي يمكن تطبيق الحظر بها حاليا. وكتب قائلا: «على سبيل المثال، الفطرة السليمة تملي علينا أن تعريف أفراد الأسرة المقربين يشمل الأجداد. بالطبع الأجداد هم خير مثال على أفراد الأسرة المقربين». ورفض متحدث باسم وزارة العدل التعقيب. وقال المدعي العام لهاواي دوغلاس تشين في بيان: إن الأمر التنفيذي هو ذريعة للتمييز غير المشروع. وطلب تشين من واتسون إصدار أمر قضائي يسمح للأجداد وأقارب آخرين بدخول الولايات المتحدة.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.