سبع نصائح رئيسة لتقليص استهلاك الكهرباء في السعودية

بطاقة «كفاءة» وسيلة مثلى للمفاضلة بين أجهزة التكييف

إحدى البطاقات التوضيحية التي توزعها حملة «تقدر» لنشر وعي خفض استهلاك الكهرباء («الشرق الأوسط»)
إحدى البطاقات التوضيحية التي توزعها حملة «تقدر» لنشر وعي خفض استهلاك الكهرباء («الشرق الأوسط»)
TT

سبع نصائح رئيسة لتقليص استهلاك الكهرباء في السعودية

إحدى البطاقات التوضيحية التي توزعها حملة «تقدر» لنشر وعي خفض استهلاك الكهرباء («الشرق الأوسط»)
إحدى البطاقات التوضيحية التي توزعها حملة «تقدر» لنشر وعي خفض استهلاك الكهرباء («الشرق الأوسط»)

وسط دعوات متنامية في السعودية بضرورة كفاءة استخدام الطاقة، أبرزت جهود البرنامج الوطني حزمتي نصائح تعززان من الوعي العام لدى المواطنين والمقيمين في السعودية بأهمية تخفيض الكهرباء عبر تتبع خطوات تضمن كفاءة استخدام الطاقة.
وتأتي هذه الجهود وسط ما تدعو إليه السعودية من ضرورة تبني وسائل وطرق خفض الطاقة المستخدمة التي تمكن من تخفيض فاتورة الكهرباء على المستهلك في الوقت الذي لا يحرم فيه ذاته من رفاهية التكييف. وأبرزت الحملة الوطنية التوعوية حاليا «تقدر.. تخفض فاتورتك من خلال مكيفك»، التي ينظمها المركز السعودي لكفاءة الطاقة سبع نصائح رئيسة ترتكز عليها في إيصال رسالتها للجمهور، حيث تعتمد أفكار الحملة عبر مجموعتين من النصائح، الأولى تأتي قبل شراء أجهزة التكييف وتتمثل في التأكد من أن جهاز التكييف يحمل بطاقة كفاءة الطاقة بما لا يقل عن أربع نجمات لمكيف الاسبليت، وثلاث نجمات لمكيف الشباك، بالإضافة إلى اختيار سعات التبريد المناسبة لحجم الغرفة إذ كلما زاد عدد النجمات على بطاقة الكفاءة؛ زادت القدرة التوفيرية.
وفيما يخص حزمة النصائح الثانية، فتأتي بعد شراء جهاز التكييف، تتمثل في تثبيت درجة حرارة المكيف على (24 درجة مئوية) تتلاءم مع درجات الحرارة في معظم أرجاء البلاد، وإطفاء المكيف عند مغادرة المكان، وتنظيف فلتر المكيف كل أسبوعين، وإغلاق النوافذ والأبواب عند تشغيل جهاز التكييف.
وحملت إعلانات الحملة التي تأتي ضمن (الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة.. لتبقى) جملة من الأفكار المتنوعة والصور الإرشادية التي تخاطب الجمهور بشكل مبسط وعملي لتعزز مفهوم ترشيد الطاقة.
أمام ذلك، باتت بطاقة «كفاءة» الملزمة وسيلة مفاضلة للراغبين في شراء أجهزة التكييف مجسدة بذلك ما تسعى الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة إليه من أن تكون «بطاقة كفاءة الطاقة» التي أصدرتها بالتعاون مع المركز السعودي لكفاءة الطاقة، أحد أبرز أساليب المفاضلة بين أجهزة التكييف المعروضة في منافذ البيع، فيما تحتل البطاقة وكيفية قراءتها مكانا بارزًا في مواضيع الحملة الوطنية التوعوية (تقدر.. تخفض فاتورتك من خلال مكيفك).
وتشرح الحملة التي ينظمها المركز السعودي لكفاءة الطاقة مكونات البطاقة وعلاقة النجوم بكفاءة الاستهلاك للكهرباء، إذ بحسب الحملة فإن البطاقة التي تضم أربع نجمات تدل على أن جهاز التكييف يوفر نحو عشرين في المائة من الطاقة الكهربائية مقارنة بالجهاز ذي النجمتين، فيما تدل البطاقة التي تحمل ست نجمات على أن الجهاز قادر على توفير قرابة ثلاثين في المائة من الطاقة الكهربائية مقارنة بجهاز ذي ثلاث نجمات، إذ إن كل «نجمة» على البطاقة تعني توفير نحو عشرة في المائة من الطاقة سواء في أجهزة «الشباك» أو «الاسبليت».
وتتضمن بطاقة الكفاءة تعريفا بسنة إصدار الجهاز، والعلامة التجارية للمنتج، ورقم الطراز، والاستهلاك السنوي للطاقة (كيلوواط في ساعة)، إضافة إلى رقم المواصفة القياسية السعودية المطبقة لاختبار الجهاز، ونسبة كفاءة الطاقة (EER)، وسعة تبريد المكيف (وحدات حرارية).



وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.


وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح واللاتفية بايبا برازي، الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا.

ولاحقاً، استعرض الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.


محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
TT

محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مع أحمد الشرع الرئيس السوري العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويعود بالنفع على شعبيهما.

وأكد الرئيس السوري، خلال اتصال هاتفي، اعتزازه بالعلاقات الراسخة التي تجمع دولة الإمارات وسوريا، مشدداً على أهمية تطويرها في مختلف المجالات، بما يعزز الاستقرار والتنمية في البلدين.

كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل استمرار ما وُصف بالاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات ودول المنطقة، بما في ذلك المدنيون والمنشآت والبنى التحتية، في انتهاك لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.