وجبات طعام يومية مفيدة لصحة قلبك

بدائل غذائية بسيطة تؤدي إلى نتائج صحية كبيرة

وجبات طعام يومية مفيدة لصحة قلبك
TT

وجبات طعام يومية مفيدة لصحة قلبك

وجبات طعام يومية مفيدة لصحة قلبك

إن اتباع حمية غذائية صحية لسلامة قلبك أيسر مما تظن. وكل ما قد يتطلبه ذلك بعض التغييرات البسيطة في خياراتك الغذائية. وتشير كاثي مكمانوس مديرة قسم التغذية في مستشفى بريغهام والنساء الملحقة بهارفارد إلى أن هذه التغييرات لا تزال تشكل عبئا بالنسبة لغالبيتنا.
وقالت مكمانوس: «تحتوي الوجبة الغذائية الأميركية النمطية على كمية كبيرة من الدهون غير الصحية، وقدر ضئيل للغاية من الفواكه والخضراوات، وكميات كبيرة من السكريات والصوديوم، وقدر ضئيل للغاية من الألياف. وهو ما يؤدي إلى خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة».
وربما ينتابك تردد في القيام بتغييرات شاملة في الطريقة التي تتناول بها طعامك، حتى وإن كنت تعلم ذلك. ولحسن الحظ، فإن اتباعك لحمية غذائية صحية للحفاظ على سلامة قلبك ليس أمرا اختياريا. فالتغييرات البسيطة التي تطرأ على أسلوبك في تناول الطعام يمكن أن تؤدي إلى إحداث تأثير كبير.

غذاء صحي

وقد توجهنا بالسؤال إلى مكمانوس وميشيل هوسير الطاهية المعتمدة ومدرسة التغذية والزميلة بكلية الطب بالرابطة الصحية لكمبردج التابعة لجامعة هارفارد، لتوضيح كيفية إضافتهما لتعديلات على النظام الغذائي الأميركي القياسي لتحويله إلى نظام صحي للقلب. ويتمثل اقتراحهما في تقليل الدهون المشبعة والدهون غير المشبعة والسكريات والصوديوم والسعرات الحرارية، مع زيادة مقدار الألياف والمواد المغذية.
القيام بهذه التغييرات البسيطة على نظامك الغذائي يساعد على الحفاظ على مرونة الشرايين وخفض مخاطر تكون الصفائح الدهنية التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث نوبة قلبية. يجب أن تضع في اعتبارك أن الاعتدال شرط أساسي للحفاظ على صحتك حتى عندما تتخذ هذه الخيارات الأكثر صحية.

وجبة الإفطار

إن كنت تتناول الخبز المحمص المغطى بالزبدة أو الكعك المدهون بجبن الكريمة.
• حاول أن تتناول الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة أو براعم القمح مع زبدة اللوز أو زيت الزيتون أو المغطى بطبقة من الزبادي.
- السبب: زيادة نسبة الألياف والبروتين وتقليل الدهون غير الصحية والسعرات الحرارية. ويمكنك إدخال تحسينات من خلال استخدام حبوب الإفطار مع الحليب أو السكر.
• حاول تناول الحبوب الكاملة أو الحبوب منخفضة السكريات المخلوطة مع اللبنة الخالية من الدهون، والعنب البري الطازج أو المجمد.
- السبب: خفض السكريات وإضافة المزيد من الألياف ومضادات الأكسدة وخفض احتمالية التسبب في ارتفاع السكر بالدم.
• حاول إضافة البيض إلى بقايا الخضراوات المتبقية من عشاء الليلة الماضية أو قطع الطماطم الطازجة والأفوكادو.
- السبب: تعمل هذه الطريقة على إضافة المواد المغذية والألياف، فالطماطم توفر المزيد من مضادات الأكسدة التي تساعد على الحيلولة دون وجود صفائح دهنية، في حين تضيف الأفوكادو دهونا أحادية التشبع تساعد الجسم على امتصاص المواد المغذية.

وجبة الغداء

إن كنت تتناول سلطة مع صلصة من جبن المزارع أو الجبن الأزرق.
• حاول تناول السلطة مع صلصة الخل مع الثوم والخردل المتبل والأعشاب الطازجة، مع ثلث كوب من الخل وثلثي كوب من زيت الزيتون الممتاز والفلفل، وقليل من الملح وخلطها معا في وعاء.
- السبب: خفض الصوديوم والدهون غير الصحية.
إن كنت تتناول شطائر (ساندويتش) سلطة التونة.
• حاول ضع السلمون المشوي أو التونة المعلبة مع خلطها بالكرفس المقطع إلى شرائح وعصير الليمون والبصل الأحمر والشبت والفلفل مع القليل من الملح داخل رغيف من الخبز المسطح الدائري المصنوع من دقيق القمح الكامل.
- السبب: خفض السعرات الحرارية والدهون غير الصحية.
إن كنت تتناول كريمة حساء الطماطم.
• حاول تناول طبق حساء بارد من عصير الخضراوات منخفضة الصوديوم، وأن تكون الخضراوات طازجة مع بصل.
- السبب: خفض نسبة السعرات الحرارية والدهون غير الصحية، مع إضافة المواد المغذية والألياف.

وجبة العشاء

إن كنت تتناول لحوما في كل ليلة
• حاول: تناول وجبة عشاء واحدة خالية من اللحوم ووجبتين من السمك المشوي كل أسبوع.
• السبب: خفض نسبة الدهون المشبعة والسعرات الحرارية، حيث تضيف الأسماك الأحماض الدهنية «أوميغا 3»، التي قد تقلل من مخاطرة الإصابة بالأزمات القلبية والصدمات واضطراب نظم القلب.

إن كنت تتناول معكرونة باللحم والجبن
• حاول: تناول المعكرونة المصنوعة من القمح الكامل، التي تعلوها الطماطم الطازجة والأعشاب أو زيت الزيتون الممتاز والجمبري المشوي ومقدار ضئيل من جبن البارميزان المجروش الطازج.
- السبب: خفض نسبة الدهون المشبعة وزيادة الألياف والأطعمة النباتية التي تحافظ على الصحة، حيث يضيف الجمبري الأحماض الدهنية «أوميغا 3»، التي قد تقلل من مخاطرة الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية وعدم انتظام ضربات القلب.

إن كنت تتناول الأرز الأبيض أو البطاطس.

• حاول: تناول الكسكسي المصنوع من القمح الكامل، أو كينوا، أو الأرز البني المخلوط مع البصل المقلي والخضراوات المشوية أو المحمرة.
- السبب: لخفض نسبة الكربوهيدرات المكررة وإضافة المزيد من الألياف والمواد المغذية.

المشروبات

إن كنت تتناول مشروبات محلاة بالسكر
• حاول شرب عصير فواكه به نسبة منخفضة من المياه الغازية أو مياه غازية بنكهة الموالح، أو شرب مياه الصنبور مع قطع من البرتقال أو الليمون أو الخيار.
- السبب: خفض نسبة السعرات الحرارية والسكريات.

إن كنت تتناول عصير البرتقال.
جرب: أن تشرب عصير برتقالة كاملة. لماذا؟ لأن ذلك يعمل على زيادة نسبة الألياف، ومن ثم تقليل التأثير على زيادة نسبة سكر الدم.

الوجبات الخفيفة والمقرمشات

إن كنت تتناول شرائح البطاطس
• جرب تناول رقائق البسكويت بالمكسرات أو القمح الكامل.
- السبب: لأن المكسرات تشتمل على البروتين والألياف والدهون الصحية والمغذيات النباتية التي تحافظ على الصحة، كما تحتوي رقائق البسكويت على الألياف.

إن كنت تتناول الكعك المحلي المباع في المحلات.
• حاول تناول مقدار 1 أونصة (28 غراما تقريبا) من الشوكولاته الداكنة.
- السبب: تعمل على خفض ضغط الدم.
إن كنت تتناول الآيس كريم (المثلجات).
• حاول: أن تتناول اللبنة المجمدة منخفضة الدهون.
- السبب: تمنحك الطعم القشدي نفسه، مع انخفاض كبير في الدهون المشبعة، ووجود كميات ضئيلة جدا من السعرات الحرارية.

إن كنت تتناول فطائر الفاكهة.
• حاول تناول فاكهة طازجة يغطي الجزء العلوي منها زبادي قليل الدهن.
- السبب: لأنه يخفض نسبة الدهون غير الصحية والسكريات والسعرات الحرارية، ويزيد من نسبة الألياف.

• رسالة هارفارد للقلب، خدمات «تريبيون ميديا»



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.