قادة وزعماء يهنئون الأمير محمد بن سلمان باختياره ولياً للعهد

ترمب هاتفه وبحثا الخلاف مع قطر... وماي تتطلع للعمل معه

محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي ترمب في صورة أرشيفية
محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي ترمب في صورة أرشيفية
TT

قادة وزعماء يهنئون الأمير محمد بن سلمان باختياره ولياً للعهد

محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي ترمب في صورة أرشيفية
محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي ترمب في صورة أرشيفية

هنأ عدد من قادة وزعماء الدول العربية والإسلامية، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بمناسبة اختياره الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولياً للعهد، وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيراً للدفاع. كما هنأ القادة الزعماء ولي العهد السعودي بالثقة الملكية.
وفي العاصمة واشنطن، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تطلعه بأن يسهم اختيار الأمير محمد بن سلمان في ترسيخ الشراكة السعودية الأميركية، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه أمس مع ولي العهد السعودي، هنأه فيه بمنصبه الجديد.
وقال بيان صدر عن البيت الأبيض، إن ترمب وولي العهد السعودي بحثا الخلاف مع قطر و«أولوية قطع كل أشكال الدعم للإرهابيين والمتطرفين»، مبيناً، أن الجانبين بحثا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية والأمنية والاقتصادية، كما تناولا جهود تحقيق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
ومن لندن، أعربت رئيسة الوزراء البريطانية تيرزا ماي عن ترحيبها بتعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد في السعودية، وقالت في بيان صدر أمس إن الحكومة البريطانية تتطلع للعمل مع الأمير محمد بن سلمان لتعزيز العلاقات الثنائية، مشيرة إلى أن العلاقة بين السعودية وبريطانيا متجذرة من التاريخ، مؤكدة أنها تعمل بشكل وثيق في مجموعة من المجالات، التي من أهمها المجال الأمني ضمن المساعي لمحاربة الإرهاب، إضافة للعلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين والتي تدعمها «الرؤية السعودية 2030»، كما أشادت بالعمل مع الأمير محمد بن نايف الذي لعب دوراً محورياً في مكافحة الإرهاب، الذي اعتبرته أنه كان صديقا قويا لبريطانيا لسنوات كثيرة.
عربياً، أبرق الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وولي عهد الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، للملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده بهذه المناسبة، وتمنيا للأمير محمد بن سلمان كل التوفيق والسداد لخدمة وطنه، والإسهام في تحقيق كل ما يتطلع إليه من رقي وازدهار.
كما تلقى خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد السعودي، برقيات تهنئة من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين عبروا عن تهانيهم بهذه المناسبة، وعن تمنياتهم للأمير محمد بن سلمان بالتوفيق في أداء مهامه وأعماله، وأن يكون سنداً لخادم الحرمين الشريفين لمواصلة مسيرة التنمية والنهضة في بلاده.
كما تلقى برقية تهنئة من السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، الذي عبر عن خالص تهانيه للأمير محمد بن سلمان، بمناسبة اختياره وليّاً للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء واستمراره وزيرا للدفاع، راجياً أن يوفق ولي العهد، ويحقق مزيداً مما يصبو إليه الشعب السعودي من تقدم ورقي ورخاء.
من جانب آخر، تلقى الأمير محمد بن سلمان، أمس، اتصالات هاتفية من كل من: العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، والعاهل المغربي الملك محمد السادس، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، والأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء البحريني، ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الذين قدموا التهاني والتبريكات بهذه المناسبة. وقد أعرب ولي العهد عن شكره وتقديره للجميع على ما عبروا عنه من مشاعر أخوية صادقة.
وفي وقت لاحق من أمس، تلقى خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، برقيات تهنئة من الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، والشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، والشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، والشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، والشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والشيخ أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، والشيخ عبد الله بن سالم القاسمي، بمناسبة اختيار الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيراً للدفاع.
كما تلقى الأمير محمد بن سلمان برقية تهنئة من رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن ‏دغر بمناسبة اختياره ولياً للعهد، معرباً له عن تمنياته بالتوفيق في مهامه لخدمة دينه ووطنه ‏وإعلاء مكانة بلاده بين الأمم والشعوب، وقال بن دغر إن «اختيار سموكم ولياً للعهد في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها ‏منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، دليل ثقة بقدراتكم وحنكتكم على تحمل المسؤولية ‏لتكونوا سنداً وعوناًَ لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لمواصلة ‏مسيرة التنمية والنهضة المظفرة في المملكة وخدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية».
وثمن رئيس الوزراء اليمني عالياً «المواقف المشرفة والشجاعة للمملكة العربية السعودية ‏الشقيقة وقيادتها الحكيمة ووقوفها إلى جانب الشعب اليمني في هذه الظروف، والانتصار لقضيته في ‏مواجهة أخطر مشروع يهدد حاضر ومستقبل الأمة العربية والإسلامية».وفي بيروت، أشادت قيادات لبنانية باختيار خادم الحرمين الشريفين، الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد، ورأت أن «تسليم مهام ولاية العهد إلى قائد شاب يشكل خطوة رائدة، ودليل ثقة بقدرة هذا القائد على تحمّل مسؤولية المشاركة بقيادة المملكة في هذه المرحلة الحساسة التي تمرّ بها منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي».
ووجه رئيس الحكومة السابق تمام سلام، برقية تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، قال فيها: «يسعدني أن أهنئكم على الخطوة الرائدة التي بموجبها سلمتم قائداً شاباً زمام ولاية العهد، وفقكم الله، وأخذ بيدكم لما فيه خير المملكة العربية السعودية والأمة العربية والإسلامية». وبعث سلام برقية إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جاء فيها: «نبارك لكم الثقة التي أولاكم إياها خادم الحرمين الشريفين بتعيينكم ولياً للعهد في المملكة العربية السعودية، متمنياً لكم التوفيق في المهمات الجسيمة الملقاة على عاتقكم».
بدوره، أبرق رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، مهنئا بتعيينه وليا للعهد في بلاده، متمنياً له التوفيق في مهامه ومسؤولياته الجديدة.
وهنّأ مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في رسالة له، الملك سلمان بن عبد العزيز، على «قراره السامي بتعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد، الذي يعزز دور المملكة العربية السعودية في خدمة شعبها الشقيق وخدمة الإسلام والمسلمين في العالم».
كما وجه مفتي الجمهورية رسالة إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مهنئاً بثقة خادم الحرمين الشريفين، وتمنى له النجاح والتوفيق في مهامه الجديدة الجليلة لخدمة الشعب السعودي العربي الشقيق وخدمة الإسلام والمسلمين.
من جهته، هنأ النائب محمد الصفدي ولي العهد السعودي، وقال إن «توليكم هذا المنصب في هذه المرحلة الحسّاسة التي تمرّ بها منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، دليل ثقة بكم، وبقدرتكم على تحمّل مسؤولية المشاركة بنجاح في قيادة المملكة العربية السعودية التي نتمنى لها دوام الاستقرار والعزة والازدهار، ونعوّل عليها دوماً في نصرة لبنان وحمايته».
بينما، هنأ الدكتور رياض حجاب، رئيس الوزراء السوري الأسبق المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، في رسالة وجهها للأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، بمناسبة تعيينه في منصبه الجديد.
إلى ذلك، أكد يوسف العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، في برقية تهنئة للأمير محمد بن سلمان بمناسبة اختياره ولياً للعهد، بأن هذا الاختيار لم يأت من فراغ بل لما يتمتع به من حكمة وحنكة ورؤية ثاقبة «ليكون عضداً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لقيادة هذه البلاد المباركة».
وفي مكة المكرمة، هنأت رابطة العالم الإسلامي باختيار الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء واستمراره وزيرا للدفاع.
ووصف الشيخ الدكتور محمد عبد الكريم العيسى، الأمين العام للرابطة عضو هيئة كبار العلماء في السعودية، في بيان له أمس هذا الاختيار والتعيين بأنه «موفق ومسدد لشخصية وطنية وعالمية مرموقة خدمت دينها ثم مليكَها ووطنَها وأمتَها»، وأن الأمير محمد بن سلمان «سَجَّل مواقف ومنجزات تاريخية، فيما عهد إليه من مهمات ومسؤوليات»، متميزاً بحضورٍ مُثَمَّنٍ «وطنياً وإسلامياً ودولياً»، وبين أن مآثرَه تُعَدُّ «إضافة مهمة وبارزة، تُترجم حجم الاستحقاق القيادي لهذا الاختيار والتعيين الذي تم وَفق تراتيب إجرائية موفقة»، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية حظيت بالمزيد من ترسيخ دورها الإسلامي القيادي المُستحق، ومن حضورها العالمي المتميز والمؤثّر.
بينما عبر الدكتور محمد البشاري، الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي، عن تهنئته لسمو الأمير محمد بن سلمان باختياره ولياً للعهد، مؤكداً أنه «جدير بثقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لأنه أبان عن رؤية سديدة ومتبصرة في معالجة القضايا المحلية والإقليمية والدولية، وأثبت في وقت قصير أنه قادر على مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية والثقافية التي ترتبط بقضايا المسلمين داخل العالم الإسلامي وفي الدول غير الإسلامية، خاصة الأقليات المسلمة في أوروبا وأميركا التي تعاني من جماعات التطرّف وأحزاب الكراهية والعنصرية والتمييز العرقي».
وأكد أن هذا التعيين سيعطي دعما قويا لموقف السعودية الحازم تجاه تهديد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي، كما سيعزز مساعيها الدولية الرامية إلى محاربة الإرهاب والتطرف العنيف والطائفية المقيتة.


مقالات ذات صلة

تحركات مصرية لدفع المفاوضات بين واشنطن وطهران

العالم العربي لقاء وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان وتركيا في الرياض فجر الخميس (الخارجية المصرية)

تحركات مصرية لدفع المفاوضات بين واشنطن وطهران

واصلت مصر تحركاتها المكثفة لدفع المفاوضات بين واشنطن وطهران، تزامناً مع حديث أميركي عن تلقي إيران نقاطاً للبحث عبر وسطاء.

فتحية الدخاخني (القاهرة)
الخليج تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)

تراجع القدرات الإيرانية لا ينهي الخطر على الخليج

رغم تعرُّض إيران لأكثر من 9 آلاف هجمة عسكرية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل منذ بدء الحرب، فإنَّ ذلك لا يعني انتهاء التهديد الإيراني لدول الخليج.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

أكدت بلجيكا واليونان وهولندا تضامنها مع السعودية تجاه ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة، ودعمها ومساندتها في إجراءاتها للحفاظ على سيادتها وصون أمنها.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)

خطاب خليجي للأمم المتحدة: اعتداءات إيران لا تتصل بأعمال عسكرية

أكّد خطاب خليجي، إلى الأمم المتحدة، أن الهجمات الإيرانية ضد دول مجلس التعاون شمل نطاقها أعياناً مدنية بحتة لا صلة لها بأي أعمال عسكرية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الخليج اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 42 «مسيّرة» في الشرقية

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الثلاثاء، 42 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

تصعيد إيراني متواصل... والأمم المتحدة تبحث تداعيات استهداف الخليج

الدفاعات السعودية اعترضت ودمَّرت 40 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمَّرت 40 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
TT

تصعيد إيراني متواصل... والأمم المتحدة تبحث تداعيات استهداف الخليج

الدفاعات السعودية اعترضت ودمَّرت 40 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمَّرت 40 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)

واصلت إيران، للأسبوع الرابع، استهداف دول الخليج، بالصواريخ الباليسيتة والطائرات المسيَرة، في تصعيد مستمر. وفي خضم ذلك يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، جلسةً عاجلةً؛ لبحث تداعيات الضربات الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول الخليج.

وأوضح المجلس، في بيان، الثلاثاء، أن مجموعة من الدول ستعرض مشروع قرار «بشأن الاعتداء العسكري الإيراني الأخير» على كل من البحرين، والأردن، والكويت، وسلطنة عُمان، وقطر، والسعودية، والإمارات.

وأشار البيان إلى أن الهجمات «استهدفت مدنيين وبنى تحتية مدنية، وأدت إلى سقوط قتلى من الأبرياء»، في خطوة يُتوقَّع أن تثير نقاشاً واسعاً داخل المجلس بشأن سبل التعامل مع التصعيد وتداعياته الإنسانية.

ميدانياً، تواصلت عمليات التصدي للهجمات الإيرانية؛ حيث أعلنت السعودية، تدمير 40 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، بينما اعترضت البحرين 6 صواريخ باليستية و19 مسيّرة، كما تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة، في حين تصدَّت الكويت لعدد من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

 

 

السعودية

 

 

دمَّرت الدفاعات الجوية السعودية، الثلاثاء، 40 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرَّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي، المتحدِّث باسم وزارة الدفاع.

دبلوماسياً، بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة في الرياض مع نظيره القبرصي الدكتور كونستانتينوس كومبوس، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، في حين استعرض هاتفياً مع وزير الخارجية الأوزبكي بختيار سعيدوف العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون بما يعزِّز مصالحهما المشتركة.

 

 

الكويت

رصدت القوات المسلحة الكويتية خلال الـ24 ساعة الماضية 17 صاروخاً باليستياً معادياً داخل المجال الجوي الكويتي، وتمَّ التعامل مع 13 صاروخاً وتدميره، ونتج عن عمليات الاعتراض سقوط شظايا في عدد من المناطق؛ ما أسفر عن أضرار مادية محدودة، شملت بعض المنازل في مناطق سكنية متفرقة، إضافة إلى خروج بعض الخطوط الهوائية لنقل الكهرباء عن الخدمة، دون تسجيل أي إصابات بشرية، بينما سقط 4 صواريخ خارج منطقة التهديد، دون أن تُشكِّل أي خطر. كما تمَّ رصد عدد 13 طائرة مسيّرة معادية، حيث تمَّ تدمير 10منها، بينما سقط 3 طائرات مسيّرة خارج منطقة التهديد، دون أن تُشكِّل أي خطر.

ونوهت رئاسة الأركان العامة للجيش إلى أن أصوات الانفجارات إنْ سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، وطالبت الجميع بالتقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وأعلن «طيران الجزيرة» تأسيس ممر حيوي لسلاسل الإمداد إلى الكويت عبر مطار القيصومة بالسعودية؛ دعماً للأمن الغذائي الوطني، حيث نجح في نقل أول شحنة تزن 4.5 طن من الفواكه والخضراوات الطازجة من مدينة تشيناي في الهند.

اعترضت الدفاعات الجوية الإماراتية 5 صواريخ باليستية و17 طائرة مسيّرة من إيران (أ.ف.ب)

البحرين

 

 

أعلنت قوة دفاع البحرين وفاة أحد منتسبي القوات المسلحة الإماراتية يحمل الجنسية المغربية، وإصابة عدد من منتسبيها ومنتسبي القوات الإماراتية، خلال تأدية الواجب الوطني في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة، في البحرين، حيث تمَّ إجلاء المصابين فوراً لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وأكدت القيادة العامة متابعتها الحثيثة لحالاتهم الصحية، بينما غادر جل المصابين المستشفى بعد تلقيهم العلاج، حيث كانت غالبية إصاباتهم «بسيطة» و«متوسطة».

ميدانياً، اعترضت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين 6 صواريخ باليستية و19 مسيّرة إيرانية، الثلاثاء، على البلاد.

وأضافت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أنها مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 153 صاروخاً و301 طائرة مسيّرة، استهدفت البلاد.

أعلنت قوة دفاع البحرين وفاة أحد منتسبي القوات المسلحة الإماراتية في البحرين (رويترز)

الإمارات

 

 

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، أنَّ الدفاعات الجوية اعترضت 5 صواريخ باليستية و17 طائرة مسيّرة من إيران. وأوضحت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت، منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، مع 357 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 1806 طائرات مسيّرة، في هجمات استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأكدت وزارة الدفاع جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، مشدِّدة على قدرتها على التصدي «بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة»، بما يضمن حماية سيادتها واستقرارها وصون مصالحها الوطنية.

 

 

قطر

 

 

أكدت قطر، الثلاثاء، دعمها للجهود الدبلوماسية كافة، الرامية إلى إنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، في ظلِّ تصاعد المواجهات واتساع رقعتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحافي في الدوحة، إن بلاده «تدعم جميع الجهود الدبلوماسية في هذا الإطار، سواء عبر الاتصالات أو القنوات الرسمية وغير الرسمية»، مشدِّداً في الوقت ذاته على عدم وجود أي دور قطري مباشر حالياً في الوساطة بين الأطراف.

وأوضح الأنصاري أن «تركيز قطر ينصبُّ في المرحلة الراهنة على الدفاع عن أراضيها، والتعامل مع تداعيات الهجمات والخسائر الناتجة عنها»، في إشارة إلى التطورات الأمنية الأخيرة.

وقال: «ندين ونرفض أي عدوان يستهدف منشآت الطاقة في قطر والمنطقة»، مؤكداً أن «منشآت الطاقة حيوية لخدمة المدنيين، ويجب حمايتها من أي تهديد».

 

 


خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من سلطان عُمان تتعلق بالعلاقات الثنائية

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)
TT

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من سلطان عُمان تتعلق بالعلاقات الثنائية

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)

تلقَّى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، رسالةً خطيةً، من سلطان عُمان هيثم بن طارق، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلَّم الرسالة نائب وزير الخارجية، المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض الثلاثاء، سفير سلطنة عُمان لدى السعودية، نجيب البوسعيدي.

تسلَّم الرسالةَ نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي خلال استقباله بالرياض سفير سلطنة عُمان لدى السعودية نجيب البوسعيدي (واس)

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها.


وزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات التصعيد مع نظيره القبرصي

وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيره القبرصي في الرياض (واس)
وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيره القبرصي في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات التصعيد مع نظيره القبرصي

وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيره القبرصي في الرياض (واس)
وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيره القبرصي في الرياض (واس)

استقبل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة في الرياض، الثلاثاء، وزير خارجية جمهورية قبرص الدكتور كونستانتينوس كومبوس.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون بما يعزز مصالحهما المشتركة.

كما تناول الوزيران مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنه.

حضر الاستقبال وكيل الوزارة للشؤون السياسية الدكتور سعود الساطي، ومدير عام الإدارة الأوروبية السفير عبد الرحمن الأحمد.

ولاحقاً، بحث الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من بختيار سعيدوف وزير خارجية أوزببكستان، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.