كيف تعمل فرق الكشافة لاقتناص النجوم لأندية الدوري الممتاز؟

في ظل اشتعال المنافسة بسوق انتقالات اللاعبين وتدفق الكثير من الأموال

مارسيل بوت رئيس الكشافة في مانشستر يونايتد مع المدافع لوك شو ومايكل إمينالو المدير الرياضي  وقائد الكشافة في تشيلسي مع ازبيليكويتا وعالم الرياضيات توني بلوم قائد التعاقدات في برايتون - راشفورد أبرز الاكتشافات في مانشستر يونايتد
مارسيل بوت رئيس الكشافة في مانشستر يونايتد مع المدافع لوك شو ومايكل إمينالو المدير الرياضي وقائد الكشافة في تشيلسي مع ازبيليكويتا وعالم الرياضيات توني بلوم قائد التعاقدات في برايتون - راشفورد أبرز الاكتشافات في مانشستر يونايتد
TT

كيف تعمل فرق الكشافة لاقتناص النجوم لأندية الدوري الممتاز؟

مارسيل بوت رئيس الكشافة في مانشستر يونايتد مع المدافع لوك شو ومايكل إمينالو المدير الرياضي  وقائد الكشافة في تشيلسي مع ازبيليكويتا وعالم الرياضيات توني بلوم قائد التعاقدات في برايتون - راشفورد أبرز الاكتشافات في مانشستر يونايتد
مارسيل بوت رئيس الكشافة في مانشستر يونايتد مع المدافع لوك شو ومايكل إمينالو المدير الرياضي وقائد الكشافة في تشيلسي مع ازبيليكويتا وعالم الرياضيات توني بلوم قائد التعاقدات في برايتون - راشفورد أبرز الاكتشافات في مانشستر يونايتد

في ظل اشتعال المنافسة في سوق انتقالات اللاعبين نستعرض هنا كيفية عمل الفرق المسؤولة عن التعاقدات في الأندية العشرين التي تلعب في الدوري الإنaجليزي الممتاز في موسم 2017 / 2018

آرسنال

يعد رئيس فريق الكشافة في آرسنال أحد أقدم العاملين بهذا النادي العريق، فقد برز اسم ستيف رولي عندما كان يعمل بدوام جزئي في النادي واكتشف توني أدامز وهو في الحادية عشرة من عمره. ثم أصبح رولي يعمل بدوام كامل مع آرسنال عندما تولى جورج غراهام مهمة تدريب الفريق، قبل أن يصبح رئيسا لفريق الكشافة عند وصول المدير الفني الفرنسي آرسين فينغر للنادي عام 1996.
يترأس رولي فريقا دوليا يستعين بشركة «ستات دي إن إيه» لتحليل البيانات والتي اشتراها آرسنال منذ عدة سنوات. وأثيرت الكثير من التساؤلات حول الدور الذي يقوم به فريق الكشافة بنادي آرسنال، بعدما فشل اللاعبون الذين تعاقد معهم النادي الصيف الماضي (شكودران موستافي وغرانيت تشاكا ولوكاس بيريز) في إثبات أنفسهم في أول موسم لهم بالدوري الإنجليزي الممتاز.

بورنموث

يعد الفريق المسؤول عن التعاقدات بنادي بورنموث متواضعا بمقاييس الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن هذا الفريق المكون من 10 أفراد والذي يترأسه المدير الرياضي بالنادي ريتشارد هيوز قد تطور بمرور الوقت وتضاعف عدد أفراده خلال السنوات الثلاثة الماضية. ويعمل هيوز، الذي لعب خلال فترتين مختلفتين بالنادي، مع جيسون تيندال وإيدي هوي، لكن الأخير وهو المدير الفني للفريق هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في الصفقات التي يعقدها النادي.
ويعمل الفريق المسؤول عن التعاقدات على جمع بيانات تفصيلية عن اللاعبين الذين يستهدفهم النادي، مع التركيز على اللاعبين الصغار الذين لديهم رغبة كبيرة في تطوير مستواهم. ولا يعمل النادي مع رئيس للكشافة، لكن كريغ ماكي، منسق الصفقات الجديدة، يعد هو المسؤول الأبرز في تلك العملية. ويقود أندي هوي، ابن شقيق إدي، الفريق المحلي، في حين يوجد آخرون مسؤولون عن مراقبة الأسواق الخارجية، بما في ذلك فرنسا وألمانيا وإسبانيا. ومن بين الأعضاء الآخرين في الفريق، مراسل «سكاي سبورتس» السابق أندي برتون، الذي يعمل مستشارا رفيع المستوى بالنادي.

برايتون

بالنظر إلى التأثير الكبير الذي يفرضه توني بلوم، عالم رياضيات، على برايتون، فإنه ليس من المستغرب أن تعتمد السياسة التي يتبعها النادي في التعاقد مع اللاعبين الجدد على تحليل البيانات بشكل كبير. وعين النادي رئيسا للتعاقدات، وهو بول وينستانلي، الذي كان يعمل محللا في نادي ديربي كاونتي في أغسطس (آب) عام 2014، وكمسؤول عن ترشيح اللاعبين الجدد للنادي، ولديه مكتبه الخاص بجانب مكاتب المدرب كريس هوتون والرئيس التنفيذي، بول باربر، ويشرف على فريق صغير من الكشافة يتابع المواهب الشابة في جميع أنحاء العالم.
وكان فريق الكشافة بالنادي يشهد تغييرات مستمرة، حيث رحل أشخاص مثل إيوان تشيستر وجيمي جونسون، لكن لا يزال النادي يركز بصورة صارمة على تقييم السيرة الذاتية للاعبين المرشحين للانضمام للنادي. ويبدو أن فريق التعاقدات مستعد للغاية للقيام بمهتمه على أكمل وجه بعد تأهل الفريق للدوري الإنجليزي الممتاز.

بارنلي

دائما ما كان النادي لديه مدير رياضي، لكنه لم يستمر في منصبه عندما غادر فرانك مكبارلاند للانضمام لنادي رينجرز. ويترأس فريق الكشافة بالنادي مارتن هودج، حارس المرمى السابق لشيفيلد وينزداي وإيفرتون، والذي يعمل رئيساً للتعاقدات بالنادي.
وبعيدا عن نظام الكشافة في أكاديمية الناشئين، والذي يضم مسؤولين عن اكتشاف المواهب المحلية في سن صغيرة، فإن هودج مسؤول عن تحديد الأهداف المحتملة بالاشتراك مع المدير الفني، الذي يضع أولا أسماء اللاعبين الذين يود التعاقد معهم، وقسم تحليل أداء اللاعبين. وبعد ذلك، يشرف رئيس النادي مايك غارليك على المفاوضات لاستكمال الصفقات.

تشيلسي

تم تبسيط هيكل الفريق المسؤول عن التعاقدات بنادي تشيلسي، فبعدما كان فريق الكشافة بقيادة فرانك أرنيسن يضم 50 فردا تقلص هذا العدد إلى نحو اثني عشر شخصا تتركز مسؤوليتهم على مناطق محددة، سواء كانت محلية أو ضمن الاتحاد الأوروبي أو خارج الاتحاد الأوروبي.
ويترأس فريق الكشافة الآن المدير الرياضي، مايكل إمينالو، الذي يتحدث مع أنطونيو كونتي بشكل يومي، وكذلك مع وكلاء اللاعبين والوسطاء. ويقوم رئيس الكشافة على المستوى الدولي، سكوت ماكلاشلان، بجمع المعلومات والبيانات المتعلقة بالأهداف والصفقات المحتملة، سواء كان ذلك يتعلق بأداء اللاعبين أو سيرتهم الذاتية، ودائما ما يتم الاستماع لرأيه.
وعندما يتم تحديد لاعب معين من أجل التعاقد معه ويتم التوصل إلى اتفاق مع المدير الفني، يتواصل إيمانالو مع مديرة النادي مارينا غرانوفسكايا أو مالك النادي، رومان أبراموفيتش، لطلب الموافقة على الصفقة.

كريستال بالاس

بينما يأتي ويرحل عدد كبير من المديرين الفنيين - تعاقد النادي مع أربعة مديرين فنيين منذ وصول رئيس الكشافة تيم كو للنادي في فبراير (شباط) 2013 - لا يزال كو، الذي بدأ حياته المهنية في نادي ريدينغ عندما كان لا يزال في المرحلة الجامعية، واحدا من الثوابت القليلة في نادي كريستال بالاس.
ولا يزال كو في الحادية والثلاثين من عمره، وجمع في البداية بين دراساته القانونية ودوره في اكتشاف اللاعبين الجدد، لكنه يركز الآن على توسيع شبكة كريستال بالاس في أوروبا.
ويركز فريق الكشافة على السوق الفرنسية بشكل خاص. ويعد كو واحدا من عدد كبير من الكشافة الموجودين حاليا في بولندا لمتابعة بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاما، ويبحث عن مواهب شابة في الوقت الذي يبحث فيه كريستال بالاس عمن يخلف سام ألارديس في قيادة الفريق.

إيفرتون

يعد ستيف والش هو أول مدير للكرة في نادي إيفرتون، وهو اللقب الذي يحمل بين طياته مسؤوليات واسعة من بينها أنه أيضا رئيس لجنة التعاقدات مع اللاعبين. وقد تم إغراء والش، شقيق لاعب إيفرتون السابق ميكي، للعمل في غوديسون بارك الصيف الماضي قادما من نادي ليستر سيتي، عندما قام المساهم الرئيسي في النادي فرهاد موشيري بإعادة هيكلة إدارة النادي.
وفي ليستر سيتي، قدم والش، نغولو كانتي ورياض محرز وجيمي فاردي إلى النادي الذي فاز بعد ذلك بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد أجرى والش إصلاحات كبيرة على فريق الكشافة بنادي إيفرتون منذ تعيينه - ولديه أكثر من 200 كشاف في الشمال الغربي وحده - حيث جلب لورانس ستيوارت من مانشستر سيتي ليشغل منصب منسق التعاقدات، ومارتن غلوفر من سندرلاند ليشغل منصب رئيس لجنة الكشافة، وجيمي هويلاند كرئيس للتعاقد مع اللاعبين تحت 21 عاما. أما في الخارج، فقد جعل إيفرتون يركز على الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا وأميركا الجنوبية.

هيدرسفيلد

قد يكون من أهم الصفقات التي أبرمها النادي خلال الصيف الحالي التعاقد مع ديفيد موس، الذي تم تعيينه كرئيس لعمليات كرة القدم بعد رحيل ستيوارت ويبر - الذي ساعد على إقناع ديفيد واغنر بتولي القيادة الفنية لنادي هيدرسفيلد الصيف الماضي وشارك في التعاقد مع لاعبين على سبيل الإعارة مثل إيزي براون وآرون موي - إلى نوريتش سيتي.
ويملك موس سجلا حافلا ومثيرا للإعجاب، فقد انضم إلى سيلتك، وساعد في التعاقد مع لاعبين بارزين مثل فيرجيل فان ديك، وفيكتور وانياما، وموسى ديمبيلي. أما الشخصان الرئيسان الآخران في إدارة التعاقدات بنادي هيدرسفيلد فهما واغنر وجوش مارش، الذي يشغل منصب رئيس الكاشفة بالنادي منذ فبراير 2016. ويملك النادي شبكة تضم نحو 15 كشافا يعملون بدوام جزئي ودوام كامل من أجل اكتشاف المواهب الشابة.

ليستر سيتي

عُين الإسباني إدواردو ماسيا رئيسا للتعاقدات بالنادي في سبتمبر (أيلول)، خلفا لستيف والش، الذي انضم إلى إيفرتون. ويرفع ماسيا، الذي عمل سابقا في فالنسيا وليفربول وفيورنتينا، تقاريره إلى مدير الكرة بالنادي جون رودكين، والمدير الفني كريغ شكسبير، الذي يناقش الصفقات المرشحة للانضمام للفريق الأول.
ويعتبر أولي والدرون، رئيس قسم الكشافة الفنية، جزءا من هيكل أوسع يضم اثنين من الكشافة الفنيين اللذين يعملان بدوام كامل ويحضران المباريات ويحللان البيانات، وثلاثة كشافة موهوبين يعملون بدوام كامل في أوروبا وخارجها، وشبكة شاملة تضم كشافة يعملون بدوام كامل وجزئي في بريطانيا.

ليفربول

يقود مايكل إدواردز المحادثات الخاصة بانتقالات اللاعبين والصفقات الجديدة، ولذا كان في مرمى الانتقادات عندما انسحب ليفربول علنا من صفقة فيرجيل فان ديك وسط مزاعم من نادي ساوثهامبتون بأن ليفربول كان يحاول الحصول على خدمات اللاعب بطريقة غير قانونية.
وقد حقق إدواردز نجاحا ملحوظا في ليفربول منذ مجيئه من توتنهام هوتسبر من قبل مدير الكرة في ذلك الوقت، داميان كومولي، في عام 2011. وكان إدواردز يعمل في البداية رئيسا للأداء والتحليل، ثم مديرا للأداء الفني، قبل أن يتم تعيينه أول مدير رياضي لليفربول في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي بعدما شكل علاقة عمل وثيقة مع المدير الفني للفريق يورغن كلوب، وتولى ملف المفاوضات من الرئيس التنفيذي السابق إيان اير.
نال عمل إدواردز في التحليل إشادة كبيرة من قبل مجموعة فينواي الرياضية المالكة للنادي، وكان مصدر غضب وإزعاج للمدير الفني السابق بريندان رودجرز، كما كان جزءا من لجنة التعاقدات بالنادي، جنبا إلى جنب مع رئيس الكشافة، باري هنتر، ومدير الكشافة، ديف فالوس. ويشرف إدواردز على شبكة للكشافة ترصد المواهب الشابة في جميع أنحاء العالم.

مانشستر سيتي

لا يوجد رئيس رسمي للتعاقدات بالنادي بعد رحيل ديف هاريسون إلى مانشستر يونايتد في الخريف الماضي. ويشغل غاري ورثينغتون منصب مدير مجموعة «المواهب الشابة في كرة القدم بنادي مانشستر سيتي» رغم أن دوره يتمثل في رعاية وتطوير اللاعبين وليس اكتشافهم والتعاقد معهم. وشملت النجاحات الأخيرة للجنة التعاقدات قبل رحيل هاريسون، كلا من كيليشي إهيناتشو، الذي يلعب في الفريق الأول، وتوسين إدارابيويو، الذي لعب الموسم الماضي ثلاث مباريات تحت قيادة المدير الفني للفريق جوسيب غوارديولا، والشابين البارزين إبراهيم دياز وجادون سانشو.
وينفذ مانشستر سيتي حظرا لمدة عامين يمنعه من التعاقد مع بعض اللاعبين الشباب. وفرض هذا الحظر في أوائل مايو (أيار) الماضي لانتهاك قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز التي تنظم عملية التعاقد مع اللاعبين.

مانشستر يونايتد

يعمل مارسيل بوت وجيم لولور جنبا إلى جنب في منصب رئيس الكشافة. ويتحمل ستيف براون المسؤولية الكاملة عن الخدمات اللوجيستية والإدارة كرئيس لعمليات الكشافة.
انضم بوت إلى مانشستر يونايتد كمساعد للويس فان غال في صيف عام 2014، وكان يشغل منصب الرئيس التنفيذي للكشافة قبل ترقيته في نوفمبر الماضي. وتعاقد لولور، الذي تم تعيينه من قبل السير أليكس فيرغسون عام 2005، مع الكثير من اللاعبين، وتشمل النجاحات المحلية الأخيرة كل من ماركوس راشفورد وجيسي لينغارد.
وقام مانشستر يونايتد في الآونة الأخيرة بتجديد نظام الكشافة، حيث عين أكثر من 50 موظفا بسبب القلق من أن النادي بدأ يتخلف عن ركب الأندية الأخرى في هذا الصدد.

نيوكاسل يونايتد

كان من المتوقع أن يتخلى غراهام كار البالغ من العمر 72 عاما عن منصبه كرئيس للكشافة بالنادي هذا الصيف بعدما فقد على ما يبدو صراعا على السلطة مع رافائيل بينيتيز، لكنه ما زال في منصبه - حتى الآن على الأقل.
وكان كار - والد الممثل الكوميدي آلان كار - يتمتع في السابق بنفوذ كبير داخل النادي الذي انضم إليه عام 2010. ومن بين أهم اللاعبين الذين تعاقد معهم حاتم بن عرفة، ويوهان كاباي، واللاعب الراحل شيخ تيوتي، وبابيس سيسيه، وديمبا با وموسى سيسوكو. وكان كار، الذي عمل في السابق مديرا فنيا لنادي نورثهامبتون تاون، والذي تقلصت صلاحياته كثيرا من قبل بينيتيز، قد اكتسب شهرة كبيرة أثناء عمله مع ديفيد بليت في توتنهام هوتسبر، وحدد عددا من اللاعبين لسفين غوران إريكسون في مانشستر سيتي. وكثيرا ما يظهر كار وهو يتابع مباريات في فرنسا وبلجيكا وهولندا.

ساوثهامبتون

يعد الأسكوتلندي روس ويلسون، مدير الكشافة والتعاقدات، هو النجم الصاعد بسرعة الصاروخ في ساوثهامبتون. درس ويلسون العلوم الاجتماعية بجامعة ستراثكليد وانضم للعمل بالنادي عام 2015، بعدما عمل في أندية فالكيرك، وواتفورد وهيدرسفيلد تاون كمدير للعمليات.
ويشرف ويلسون على فريق مكون من 20 عضوا يعملون بدوام كامل في ساوثهامبتون، بالإضافة إلى 30 كشافا آخر، بما في ذلك الكشاف الدولي المعروف بيل غرين. ويرأس ويلسون لجنة التعاقدات المكونة من خمسة أفراد والتي تضم رؤساء التحليل والتعاقد مع اللاعبين الشباب، والتي تجتمع بصورة دورية.

ستوك سيتي

تم تعيين المدير الرياضي للنادي، مارك كارترايت، قبل خمس سنوات، عندما كان توني بوليس هو المدير الفني للنادي، وساعد على إحداث تغييرات كبيرة خلال المواسم الأخيرة، حيث يتابع ستوك سيتي مجموعة من اللاعبين الشباب تحت قيادة المدير الفني للفريق مارك هيوز، الذي ساعد تاريخه الكبير على جذب لاعبين من أفضل الأندية العالمية مثل برشلونة.
ومن بين أكثر المساعدين الموهوبين اللذين يحظون بثقة المدير الفني هو كيفن كروكشانك، الذي تم تعيينه كرئيس لفريق الكشافة بالنادي عام 2013، والذي سبق وأن عمل مع هيوز أيضا في كوينز بارك رينجرز وبلاكبيرن روفرز.

سوانزي سيتي

يشغل ديفيد ليدبيتر منصب رئيس التعاقدات والكشافة بالنادي. انضم ليدبيتر للنادي عام 2010 وأشرف على إدارة التعاقدات التي حققت نجاحا كبيرا، على الرغم من التشكيك في جدوى بعض الصفقات التي أبرمها النادي في الآونة الأخيرة، قبل أن يستعيد سوانزي سيتي بريقه وقوته في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، عندما قدم مارتن أولسون وتوم كارول وجوردان آيو أداء جيدا.
ويعمل ليدبيتر، الذي كان له الفضل في اكتشاف ألفي ماوسون الذي يلعب في بارنزلي، عن كثب مع تيم هندرسون، الذي يعمل على تحليل الصفقات التي يستهدف النادي إبرامها. ويملك سوانزي سيتي خمسة كشافة يعملون بدوام جزئي ويغطون أوروبا وكذلك المملكة المتحدة، ولعل أبرزهم هو اللاعب الدولي السابق في منتخب ويلز، براين فلين. وعين النادي أيضا اثنين من الكشافة بدوام جزئي، واحد في الشمال والآخر في الجنوب.

توتنهام هوتسبر

عمل ستيف هيتشن، رئيس الكشافة، في النادي خلال الفترة بين عامي 2005 و2010 ككشاف للنادي في فرنسا. وسرعان ما أصبح الكشاف الرئيسي في الخارج وعاد في فبراير من هذا العام، في نفس الوقت تقريبا الذي رحيل فيه بول ميتشل، الرئيس السابق للتعاقدات والتحليل بالنادي. وقال توتنهام إن هيتشن ليس بديلا لميتشل، لكنه مناسب في هيكل مختلف قليلا، حيث يقدم توصيات بشأن اللاعبين إلى لجنة الكرة المكونة من ثلاثة أشخاص، هم رئيس النادي دانييل ليفي، والمدير الفني ماوريسيو بوكيتينيو، ومدير أكاديمية الناشئين، جون ماكديرموت. وانتقل هيتشن من توتنهام إلى ليفربول، حيث قال داميان كومولي، مدير الكرة، إنه كان «السبب الرئيسي» في توقيع النادي مع لويس سواريز. وعمل هيتشن في كوينز بارك رينجرز وديربي كاونتي قبل أن يعود مرة أخرى إلى توتنهام هوتسبر.

واتفورد

على مدى خمس سنوات قضاها في واتفورد، عمل فيليبو غيرالدي كشافاً ثم رئيساً للكشافة بالنادي ثم مديراً رياضياً، اعتبارا من العام الماضي، رغم أنه لا يزال يشرف على عملية اكتشاف اللاعبين الجدد. ويشرف غيرالدي على ستة كشافين تحت إمرته المباشرة، كما يمكنه أيضا الاستفادة من فريق أكبر مقره في نادي أودينيزي الإيطالي المملوك أيضا من قبل عائلة بوزو.
وتعاقد واتفورد مع عدد كبير من اللاعبين منذ صعوده للدوري الإنجليزي الممتاز عام 2015، وركز في البداية على التعاقد مع لاعبين من ذوي الخبرات الكبيرة يمكنهم مساعدة النادي على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان واتفورد صاحب أعلى معدل أعمار للاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، لذا يحاول التعاقد مع لاعبين صغار في السن من أجل تجديد دماء الفريق. ويضع النادي أمالا عريضة على الفنزويلي أدالبرتو بينياراندا، الذي وقع للنادي عام 2016 وتم إعارته منذ ذلك الحين إلى غرناطة وأودينيزي وملقه.

وست بروميتش ألبيون

يشرف نيكي هاموند، المدير الرياضي لنادي وست بروميتش ألبيون، على التعاقدات الجديدة، كما يتولى مسؤولية إدارة الكشافة. ويعمل هاموند، الذي جاء للنادي قادما من نادي ريدينغ قبل 14 شهرا ولديه خبرة كبيرة في هذا المجال، على التنسيق بين خمسة كشافة محليين يعملون بدوام كامل وستة كشافة يعملون بدوام كامل في أوروبا.
ويعد ماتي فيليبس، الذي تعاقد معه النادي قادما من كوينز بارك رينجرز مقابل ستة ملايين جنيه إسترليني الصيف الماضي، أحد قصص نجاح هاموند، حيث قدم اللاعب موسما رائعا مع الفريق. ويوجد أيضا بالنادي مدير للتعاقدات، وهو جوناثان جيبسون، الذي يعمل من ملعب التدريب ويتحمل مسؤولية تحليل أداء اللاعبين المرشحين للانضمام للنادي عبر الفيديو. ويملك المدير الفني للفريق توني بوليس الكلمة الأولى والأخيرة في التوقيع مع أي لاعب.

وستهام يونايتد

قدم توني هنري عملا رائعا مع نادي إيفرتون، وهو ما أقنع مسؤولي وستهام يونايتد بتعيينه رئيساً للتعاقدات في عام 2014، وساهم وصوله في تبني النادي لنهج أحدث وأوسع في سوق انتقالات اللاعبين. وكان كل من آرون كريسويل وشيخو كوياتي وديافرا ساخو أبرز تعاقدات النادي في أول فترة انتقالات تحت قيادة هنري، كما تعاقد النادي مع لاعبين ممتازين أيضاً عام 2015.
وكان ديميتري باييه أبرز صفقة يعقدها النادي تحت قيادة هنري، لكن النادي تعاقد أيضا من لاعبين رائعين مثل مانويل لانزيني وبيدرو أوبيانغ وأنجيلو أوغبونا. ومع ذلك، لا يملك هنري سلطة مطلقة في ملف التعاقدات، لأن ديفيد سوليفان، أحد مالكي النادي، له رأي كبير في تحديد اللاعبين، لكن وست هام تعثر في الآونة الأخيرة وتعاقد مع لاعبين دون المستوى بمقابل مادي قليل أو دفع مبالغ طائلة في لاعبين آخرين من أصحاب الخبرة.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.