10 لاعبين تتركز عليهم الأنظار في كأس الأمم الأوروبية للشباب

البطولة تنطلق اليوم في بولندا... والكشافون يحتشدون لمتابعة المواهب

بروما أحد العناصر الإبداعية الكبرى بصفوف المنتخب البرتغالي (الشرق الاوسط) - باتريك شيك في مواجهة مع جمهورية التشيك امام شباب النرويج - جانلويجي دوناروما يعتبونه  خليفة جانلويجي بوفون حارس ايطاليا (الشرق الاوسط)
بروما أحد العناصر الإبداعية الكبرى بصفوف المنتخب البرتغالي (الشرق الاوسط) - باتريك شيك في مواجهة مع جمهورية التشيك امام شباب النرويج - جانلويجي دوناروما يعتبونه خليفة جانلويجي بوفون حارس ايطاليا (الشرق الاوسط)
TT

10 لاعبين تتركز عليهم الأنظار في كأس الأمم الأوروبية للشباب

بروما أحد العناصر الإبداعية الكبرى بصفوف المنتخب البرتغالي (الشرق الاوسط) - باتريك شيك في مواجهة مع جمهورية التشيك امام شباب النرويج - جانلويجي دوناروما يعتبونه  خليفة جانلويجي بوفون حارس ايطاليا (الشرق الاوسط)
بروما أحد العناصر الإبداعية الكبرى بصفوف المنتخب البرتغالي (الشرق الاوسط) - باتريك شيك في مواجهة مع جمهورية التشيك امام شباب النرويج - جانلويجي دوناروما يعتبونه خليفة جانلويجي بوفون حارس ايطاليا (الشرق الاوسط)

يستعدّ عشاق كرة القدم من أجل متابعة بطولة كأس أمم أوروبا للشباب (تحت 12 عاماً)، التي ستنطلق في بولندا اليوم. وسيتابع البطولة كثير من كشافي ومديري كرة القدم حول العالم، لاكتشاف المواهب واللاعبين المتألقين، الذين ستتهافت عليهم عمالقة أوروبا. وستتركز جميع الأنظار على بولندا، عندما يحتشد كثيرون من أكثر لاعبي القارة من الناشئين مهارة للتنافس في خضم البطولة التي تضم 12 فريقاً. «الغارديان» تلقي على أكثر 10 لاعبين ستتركز عليهم الأنظار في هذه البطولة.
1- سيرغي غنابري (ألمانيا)
بعد أقل من عامين من إصدار المدرب توني بوليس قراره بأن اللاعب ليس جيداً بما يكفي بالنسبة لويست بروميتش ألبيون، نجح سيرغي غنابري في الانتقال إلى بايرن ميونيخ الأسبوع الماضي بعدما فَعَّل بنداً في عقده مع فيردر بريمن، ما يكشف أن آرسنال كان متسرعاً في قراره بالسماح للاعب بالرحيل. وتكشف الأرقام أن اللاعب البالغ 21 عاماً سجل 11 هدفاً في إطار الدوري الألماني الممتاز الموسم الماضي، ومن المعتقد أنه سيشكل تهديداً كبيراً في خط هجوم المنتخب الألماني الذي يفتقر إلى المدافع المصاب يوناتان تاه. ومن المتوقع أن يضيف لاعب بوروسيا دورتموند الجديد، محمود دهود، دفقة جديدة من النشاط بخط الوسط. ويضم الفريق كذلك لاعب الجناح بنادي مايز، ليفين أوزتونالي، وهو واحد من عدة لاعبين في هذا الفريق سبقت لهم المشاركة في بطولة «يورو» لأقل من 19 عاماً عام 2014.
2- ساندرو راميريز (إسبانيا)
استدعى المدرب ألبرت سيلاديس كثيراً من اللاعبين الذين سبقت لهم المشاركة في صفوف المنتخب، بما في ذلك ماركو أسينسيو لاعب ريال مدريد، وسول نيغيز لاعب أتليتيكو، وذلك للمشاركة في بطولة سبق لهم الفوز بها أربع مرات. ومن المؤكد أن ساندرو - الذي أحرز 14 هدفاً في إطار الدوري الإسباني الممتاز في صفوف مالقة الموسم الماضي - سينضم إلى الفريق يوماً ما، بل ومن المتوقع أن يأتي في مقدمة أفضل لاعبي البطولة. جدير بالذكر أن إيفرتون عقد محادثات مع اللاعب البالغ 21 عاماً لضمه إليه مقابل 6 ملايين جنيه إسترليني تبعاً لبند الإعفاء في العقد الذي وقعه العام الماضي، عندما رحل عن نادي برشلونة الذي قضى فيه صباه بحثاً عن فرص للمشاركة في الفرق الأولى.
3- جانلويجي دوناروما (إيطاليا)
يجري النظر إلى جانلويجي دوناروما باعتباره خليفة جانلويجي بوفون داخل المنتخب الإيطالي. وقد اضطر دوناروما إلى إرجاء اختباراته المدرسية كي يتمكن من المشاركة في المنتخب، ومن المحتمل أن يلفت دوناروما الأنظار إليه خلال البطولة ويصبح أحد نجومها. وتدور حول دوناروما شائعات مستمرة حول قرب انتقاله إلى ريال مدريد، وإن كان مالك نادي ميلان الجديد حريصاً للغاية على التشبث بحارس المرمى البالغ 18 عاماً والذي يبلغ طوله 6 أقدام وخمس بوصات من خلال إبرام عقد جديد معه. يذكر أن دوناروما سبقت له المشاركة في أربع مباريات دولية، ومن المقرر أن يقود فريقاً موهوباً يضم في صفوفه أيضاً أندريا كونتي مدافع نادي أتلانتا وفيديريكو بيرنارديسكي. ويبدو الفريق بوجه عام مؤهل تماماً لتحقيق رقم قياسي بالفوز بالبطولة السادسة لفريق أقل من 21 عاماً.
4- جويل أسورو (السويد)
اختار الأبطال المتوجون ترك بعض لاعبيهم الأكثر خبرة في الوطن، مما يعني عدم وجود مكان داخل الفريق لفيكتور لينديلوف المنضم حديثاً إلى مانشستر يونايتد. والملاحظ أن أحد الأسماء الأولى بقائمة المدرب هاكان إريكسون الفائز ببطولة عام 2015، جويل أسورو مهاجم سندرلاند السريع الذي كان في سن الـ18 فقط واحداً من بين أصغر لاعبي البطولة. وكان أسورو من النجوم المتألقين بصفوف الفريق الذي وصل دور النهائي ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لأقل من 23 عاماً الموسم الماضي. وثمة محاولات من جانب آرسنال في الفترة الأخيرة لضم اللاعب الذي من المحتمل أن يعاود الانضمام إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عاجلاً، وليس آجلاً.
5- أندريا جيفكوفيتش (صربيا)
يعتبر أندريا جيفكوفيتش أبرز عناصر الفريق الذي توج بطلاً للعالم لأقل من 20 عاماً خلال عام 2015. علاوة على ذلك، أصبح جيفكوفيتش أصغر لاعب يشارك في صفوف المنتخب الصربي الأول منذ قرابة أربعة أعوام ماضية، في سن الـ17. وقد انضم اللاعب الذي يشارك بمركز الجناح إلى بنفيكا الموسم الماضي، لكنه لم يجد الطريق أمامه سهلة دوماً رغم موهبته التي لا يرقى إليها الشك. والمؤكد أن ناديه سيحتاج إليه وهو في أفضل حالاته لضمان اجتياز مجموعة تضم منافسين بخطورة إسبانيا والبرتغال، مع ضمان الفائزين فقط بمكان في دور قبل النهائي تبعاً للتنظيم الجديد للبطولة.
6- بروما (البرتغال)
يعد بروما جزءً من تشكيل منتخب الناشئين البرتغالي منذ مستوى ما دون الـ15. وهذا الشهر، انضم اللاعب إلى لايبزيغ مقابل نحو 11 مليون جنيه إسترليني بعدما قضى موسماً رائعاً في صفوف غلطة سراي أحرز خلاله 11 هدفاً بالدوري الممتاز. ومن الممكن أن يسطع نجم اللاعب بقوة خلال البطولة إذا ما تمكن من محاكاة هذا الأداء في صفوف منتخب يعد أحد العناصر القوية بالبطولة. ويعتبر بروما الذي يشارك بمركز الجناح أحد العناصر الإبداعية الكبرى بصفوف المنتخب البرتغالي تحت قيادة المدري روي خورخي، الذي بمقدوره أيضاً الاعتماد على لاعب بايرن ميونيخ ريناتو سانشيز بوسط الملعب بعد عام من معاونة اللاعب المنتخب الكبير في أن يتوج بطلاً لأوروبا. أيضاً، يعد غونزالو غويديس، لاعب باريس سان جيرمان، من العناصر المبدعة المتميزة في صفوف الفريق.
7- باتريك شيك (جمهورية التشيك)
يتصدر باتريك تشيك قائمة الهدافين خلال منافسات التأهل برصيد 10 أهداف، ويستعد المهاجم حالياً للانضمام إلى يوفنتوس مقابل مبلغ ربما يتجاوز 30 مليون يورو في أعقاب موسم متألق قضاه في صفوف سامبدوريا. ويبدو أن لمسة أخيرة وضعها على إحدى الكرات خلال مباراة أمام كروتوني في أبريل (نيسان) كانت كافية لإقناع الأبطال الإيطاليين بأن هذا اللاعب بمثابة جوهرة ثمينة لا ينبغي التفريط فيها، وإن كان رصيد اللاعب البالغ 21 عاماً من الأهداف خلال أول موسم له بالدوري الإيطالي الممتاز، 11 هدفاً، بدأ يجذب إليه كثيراً من الأنظار بالفعل. ومع أن شيك قد لا يكون اللاعب الأسرع، فإنه يعوض هذا الجانب بمهاراته الفنية الفائقة.
8- ماركوس إنغفارتسين (الدنمارك)
مع عدم وقوع الاختيار على كاسبر دولبرغ، لاعب أياكس، رغم تألقه في بطولة الدوري الأوروبي، سيتولى ماركوس إنغفارتسين، مهاجم الفريق الدنماركي نوردشيلاند، قيادة المنتخب الدنماركي. يذكر أن إنغفارتسين سجل ثمانية أهداف خلال مباريات التأهل. ويبدو المنتخب الدنماركي قادراً على احتلال واحد من المراكز الأربعة الأولى بالبطولة للمرة الثانية على التوالي إذا ما تمكن إنغفارتسين من محاكاة الأداء المتألق الذي قدمه على مستوى مواجهات الأندية. جدير بالذكر أن لاسه فيغن كريستنسن، لاعب خط وسط فولهام، الذي قدم أداء مبهراً العام الماضي أثناء فترة إعارته لفولهام، سيحمل شارة قائد الفريق خلال البطولة.
9- لازلو بينيز (سلوفاكيا)
شارك اللاعب البالغ 19 عاماً الذي يشارك في صفوف بوروسيا مونشنغلادباخ للمرة الأولى في صفوف الفريق الكبير الأسبوع الماضي أمام ليتوانيا كبديل، ولاقى أداؤه استحساناً كبيراً على الصعيد الوطني. ويتميز اللاعب الذي يشارك في خط الوسط بنشاطه الكبير وقدرته على الاضطلاع بمهام متنوعة وتمرير كرات فتاكة في لحظات حاسمة. في الموسم الماضي، لقي بينيز صعوبة في اجتذاب فرص لصالحه داخل الدوري الألماني الممتاز، ومن المؤكد أنه سيبذل قصارى جهده لإثبات مهاراته في صفوف منتخب يتأهل لهذه البطولة للمرة الأولى. ومع أن سلوفاكيا أنجزت البطولة عام 2000 بالمركز الرابع، فإنها تواجه تحدياً كبيراً على مستوى دور المجموعات هذه المرة.
10- كريستيان بيليك (بولندا)
يتميز الفريق المضيف بسجل قوي على مستوى أقل من 21 عاماً، بعدما أخفق في التأهل لجميع البطولات منذ عام 1994، لكن قد يحالفه حظ أفضل هذه المرة. يشارك بيليك كلاعب خط وسط مسّاك أو قلب دفاع، وقد انضم إلى آرسنال في يناير (كانون الثاني) 2015 مقابل 2.7 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يتمكن حتى الآن من شق طريقه نحو صفوف الفريق الأول وقضى وقتاً في صفوف بيرمنغهام على سبيل الإعارة الموسم الماضي. كما أنه لم يشارك بعد في أي مباريات دولية، لكن من المتوقع أن ينال فرصة المشاركة في فريق يضم أيضاً بارتوز كابوستكا، جناح ليستر سيتي، الذي شارك في 14 مباراة دولية حتى الآن.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.