أمير الكويت يغادر الدوحة دون بوادر لإنهاء الأزمة وترمب يعرض الوساطة

الشيخ صباح عقد مباحثات في دبي قبل اجتماعه مع أمير قطر * الرئيس الأميركي يشكر الملك سلمان وأكد دور السعودية في مكافحة الارهاب

أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في حديث مع الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات في قصر زعبيل بمدينة دبي... ويبدو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد والشيخ حمدان بن محمد ولي عهد دبي والشيخ حمدان بن راشد نائب حاكم دبي وزير المالية (كونا)
أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في حديث مع الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات في قصر زعبيل بمدينة دبي... ويبدو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد والشيخ حمدان بن محمد ولي عهد دبي والشيخ حمدان بن راشد نائب حاكم دبي وزير المالية (كونا)
TT

أمير الكويت يغادر الدوحة دون بوادر لإنهاء الأزمة وترمب يعرض الوساطة

أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في حديث مع الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات في قصر زعبيل بمدينة دبي... ويبدو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد والشيخ حمدان بن محمد ولي عهد دبي والشيخ حمدان بن راشد نائب حاكم دبي وزير المالية (كونا)
أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في حديث مع الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات في قصر زعبيل بمدينة دبي... ويبدو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد والشيخ حمدان بن محمد ولي عهد دبي والشيخ حمدان بن راشد نائب حاكم دبي وزير المالية (كونا)

تصاعدت أمس أحداث عزلة قطر السياسة والاقتصادية من عدد من دول عربية، ففي الوقت الذي أنهى فيه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح دبي جلسة مباحثات مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، وقبل أن يصل أمير الكويت إلى الدوحة للقاء أميرها تميم بن حمد، أعلن البيت الأبيض عن إتصال أجراه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالشيخ تميم بن حمد، ليعرض الرئيس ترمب التوسط في الأزمة بين الدوحة ودول عربية.
وقال البيت الأبيض، أمس، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحدث هاتفياً مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وعرض التوسط في الأزمة بين الدوحة وعدد من الدول العربية.
وأضاف في بيان أن «الرئيس عرض مساعدة الأطراف في حل خلافاتهم، بما في ذلك من خلال لقاء يعقد في البيت الأبيض إذا دعت الضرورة». وأكد مساعدو ترمب كذلك على ضرورة أن تعمل قطر «وجميع دول المنطقة معاً لمنع تمويل المنظمات الإرهابية ووقف الترويج للآيديولوجية المتطرفة».
وتحدث ترمب، خلال كلمة القاها في اوهايو، أمس، عن رحلته الأخيرة الى الرياض مشيدا بموقف الملك سلمان بن عبد العزيز في مكافحة الإرهاب ودوره في وقف تمويل الجماعات المتطرفة.
واستغل ترمب خطابه حول البنية التحتية في اوهايو ليتحدث عن المملكة العربية السعودية ويشيد بدورها في مكافحة الإرهاب، وقال ترمب» اود ان اشكر ملك المملكة العربية السعودية الملك سلمان لقد قضينا الكثير من الوقت معا» وأشار الى رحلته للرياض، وقال «انهم يقومون بعمل عظيم في مكافحة الإرهاب ووقف تمويل الإرهاب وسوف يتوقف تمويل الإرهاب المتطرف».
وأضاف ترمب» قمة الرياض وفرت فرصة لعمل تاريخي مع المملكة العربية السعودية وخمسين دولة اخري لمكافحة الإرهاب وهزيمته. وتباهي الرئيس الأميركي باجتماعاته في الرياض وقال «لم يكن هناك أي شيء مماثل لما حدث في السعودية قبل أسبوعين» مشيرا الى الفرص التجارية والاقتصادية والصفقات التي عقدتها الرياض وواشنطن.
وكان الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت عقد جلسة مباحثات بقصر زعبيل في دبي مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات، و الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات، حضرها من الجانب الكويتي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح، ومن الجانب الإماراتي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وذلك ضمن مساعي أمير الكويت لحل الأزمة الخليجية، ووفقا لقناة «العربية»، فإن دولة الإمارات أبلغت أمير دولة الكويت أن الملف القطري حله بيد الدوحة وتغير سياستها.
وغادر الشيخ صباح الأحمد أمير دولة الكويت دولة الإمارات متوجها إلى الدوحة، إذ أستقبله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وعقده معه جلسه مباحثات، إلا انه يبدو أن المؤشرات لا تشير إلى حل قريب للأزمة القطرية.
وفي تركيا أجرى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مباحثات « مفاجئة» في أنقرة أمس الأربعاء مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو انصبت في المجمل على التطورات الأخيرة بشأن قطع العلاقات مع قطر في الوقت الذي واصلت فيه تحركاتها في هذا الصدد.
ووصل ظريف إلى أنقرة في زيارة أعلن عنها قبل القيام بها بساعات قليلة وقال للصحافيين قبيل لقائه مع إردوغان، الذي سبق جلسة مباحثات لظريف مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو إن هناك ضرورة للتشاور بين إيران وتركيا حول «التحولات الجديدة بالمنطقة التي تزعجنا كثيرا» مضيفا: «أنقرة وطهران تحتاجان الى تبادل وثيق للافكار حول اخر التطورات المثيرة للقلق فى المنطقة».
وبالتزامن مع زيارة ظريف وافق برلمان تركيا، أمس، على نشر قوات في قاعدة عسكرية تركية في قطر، وفق ما أفاد نواب لوكالة الصحافة الفرنسية أمس.
ولم يحدد مشروع القرار الذي وافق عليه البرلمان عدد الجنود الذي سيتم إرسالهم إلى القاعدة، أو موعد إرسالهم.
وأمام ذلك رفض الكرملين، أمس، الاتهامات الأميركية بأن قراصنة روساً اخترقوا موقع وكالة الأنباء القطرية، معبراً عن «سأمه» من الرد على هجمات لا تستند إلى أي أدلة.
وقال: أندريه كروتسكيخ، مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: «سئمنا الرد على تفاهات لا تستند إلى أي أدلة. هذا النوع من الاتهامات يجرد مطلقيها بالواقع من مصداقيتهم»، بحسب ما نقلت وكالة «إنترفاكس».


مقالات ذات صلة

تراكم الأعمال يضغط على نمو القطاع غير النفطي بالكويت في يناير

الاقتصاد لقطة جوية تُظهر برج الاتصالات الكويتي والمناطق المحيطة به في مدينة الكويت (رويترز)

تراكم الأعمال يضغط على نمو القطاع غير النفطي بالكويت في يناير

شهد نشاط القطاع الخاص غير المنتج للنفط في الكويت تباطؤاً في زخم نموه خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج وزير الخارجية السعودي ونظيره الكويتي (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان وجراح الصباح يبحثان القضايا الإقليمية المشتركة هاتفياً

أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الاثنين، اتصالاً هاتفياً بالشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص وزير المالية السعودي يلقي كلمة في افتتاح المؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)

خاص صندوق النقد الدولي يجدد ثقته بمرونة الأسواق الناشئة قبيل انطلاق «مؤتمر العلا»

جدد صندوق النقد الدولي تأكيده على المرونة الاستثنائية التي تظهرها الاقتصادات الناشئة في مواجهة التقلبات العالمية.

هلا صغبيني (الرياض)
الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال المؤتمر الصحافي مع نظيره البولندي رادوسلاف سيكورسكي في وارسو (واس) p-circle 00:48

وزير الخارجية السعودي: علاقاتنا مع الإمارات مهمة للاستقرار الإقليمي

أكد وزير الخارجية السعودي أهمية العلاقات السعودية - الإماراتية لاستقرار المنطقة، مشيراً إلى وجود «اختلافات في الرؤى» بين البلدين بشأن الملف اليمني.

«الشرق الأوسط» (وارسو)
الاقتصاد خلال الافتتاح الرسمي لأول مكتب للبنك الدولي في قطر (البنك)

افتتاح أول مكتب للبنك الدولي في قطر لتعزيز التعاون التنموي

وقّعت مجموعة البنك الدولي وصندوق قطر للتنمية مذكرة تفاهم خلال حفل الافتتاح الرسمي لأول مكتب لمجموعة البنك الدولي في دولة قطر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.