لعبة المطاردة الكبرى لـ«بوكو حرام»... إما أن تكون قاتلاً أو مقتولاً

تورط عناصرها في أعمال قتل واختطاف على امتداد 8 سنوات من الدمار

قياديان من جماعات الصيد النيجيرية التي انضمت إلى الجيش للقتال ضد «بوكو حرام» (نيويورك تايمز)
قياديان من جماعات الصيد النيجيرية التي انضمت إلى الجيش للقتال ضد «بوكو حرام» (نيويورك تايمز)
TT

لعبة المطاردة الكبرى لـ«بوكو حرام»... إما أن تكون قاتلاً أو مقتولاً

قياديان من جماعات الصيد النيجيرية التي انضمت إلى الجيش للقتال ضد «بوكو حرام» (نيويورك تايمز)
قياديان من جماعات الصيد النيجيرية التي انضمت إلى الجيش للقتال ضد «بوكو حرام» (نيويورك تايمز)

منذ أن كان صبياً صغيراً، حرص بونو بوكار على المشاركة في ألعاب المطاردات الكبرى داخل غابات شمال شرقي نيجيريا، حيث كان يقتفي آثار أقدام خنازير برية وأفيال عبر الأشجار الكثيفة.
أما اليوم، فإن الفرائس التي يتتبعها تترك وراءها آثار دراجات نارية!
كان بوكار والعشرات من أعضاء اتحاد للصيد يعود تاريخ تأسيسه إلى قرن مضى قد حولوا أسلحتهم نحو جماعة «بوكو حرام» المسلحة التي تورط أفرادها في أعمال قتل واختطاف وحرق للقرى على امتداد 8 سنوات من الدمار والخراب بمختلف أرجاء المنطقة.
أيضاً، دفعت نيجيريا بفرق ضخمة من الجيش في عملية اكتساح ضخمة ضد المتمردين الذي تقهقروا منذ ذلك الحين إلى مخابئ نائية داخل الغابات.
خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، أحرزت نيجيريا نصراً كبيراً في حربها ضد المسلحين، بنجاحها في فك أسر 82 فتاة كان المسلحون اختطفوهن من مدرسة داخلية منذ 3 سنوات من قرية تشيبوك.
من جانبه، قال بوكار إنه كان برفقة جنود نيجيريين الخريف الماضي عندما شاهد واحدة من التلميذات المختطفات؛ أمينة علي التي كانت تبحث عن الطعام مع عدد من أعضاء «بوكو حرام». وكانت أمينة أول من عثر عليها من الفتيات المخطوفات اللائي سببت جريمة خطفهن صدمة للعالم بأسره عام 2014.
من ناحيتها، تملك مجموعة الصيد التي ينتمي إليها بوكار معرفة جيدة بمناطق الغابات النائية التي يتحصن بها المسلحون. وكانت أولى المواجهات بين مجموعته و«بوكو حرام» عندما فر مسلحو الجماعة من العاصمة منذ 4 سنوات، ليشنوا حملة دموية ضد مناطق ريفية شملت المنطقة التي اعتادت مجموعة الصيد التجول بها.
من جانبه، قال بوكار (51 عاماً) أمين عام اتحاد الصيد: «في البداية، لم تكن ثمة مشكلة. كان الصيادون والمسلحون يلتقون بالغابات، لكن كان كل منهم ينشغل بشؤونه».
إلا أن الوضع تبدل عندما بدأت قوات الجيش في مطاردة «بوكو حرام» عبر الريف، ذلك أن الجنود باتوا بحاجة للمعاونة في العثور على مياه وظل أثناء اجتيازهم مناطق لا يعرفونها. وعليه، لجأوا إلى الصيادين طلباً للعون. ولم يمر وقت طويل حتى أدرك أفراد «بوكو حرام» أن الصيادين يقدمون العون لقوات الجيش، وبالتالي سعوا للانتقام منهم.
كان الهدف الأول لـ«بوكو حرام»، ماي أجيرامبي، أحد زعماء مجموعة الصيد. كان المتمردون قد اقتفوا أثره حتى قرية قرب منزله واختطفوه. وعندما عثر عليه رفاقه الصيادون، وجدوه مقطوع الرأس.
وقال بوكار: «خلصنا في تلك اللحظة إلى أنهم لن يتوقفوا حتى يقضوا علينا جميعاً».
وعليه، حشد هو وصيادون آخرون أفراد أسرهم ونقلوهم بعيداً عن القرى إلى عاصمة الإقليم، مايدوغوري، لضمان سلامتهم. بعد ذلك، انضموا إلى القتال ضد «بوكو حرام». والآن، يضطلع صيادون أحياناً بقيادة الجنود في المعارك معتمدين على أسلحة نارية صنعوها بأيديهم. ومثلما الحال مع غالبية الصيادين، كثيراً ما يتباهون بانتصاراتهم ويتحسرون على إخفاقاتهم.
وجاءت واحدة من كبرى إخفاقات بوكار في اليوم الذي عثر فيه الجنود على أولى فتيات تشيبوك. قال بوكار إنه ألقى القبض على أحد المسلحين وسلمه إلى الجنود، لكنه تمكن بطريقة ما من الهرب في خضم حالة الإثارة التي سيطرت على الجميع بالعثور على واحدة من التلميذات المختطفات.
وبينما يشكل تحرير طالبات تشيبوك خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي نصراً كبيراً، فإن بوكار يدرك جيداً أن الحرب ضد «بوكو حرام» لا تزال طويلة.
المثير أنه عندما يتهيأ لمهمة، يحرص بوكار على اتباع ذات الخطوات التي اعتادها منذ صباه، وذلك بوضعه مزيجاً من الأعشاب على جسده للتمويه على رائحته وارتداء قلادته المفضلة التي يتفاءل بها. داخل الميدان، يلتزم الهدوء بأكبر قدر ممكن، معتمداً على إشارات اليد في التواصل مع رفاقه الصيادين. ولا يقدم بوكار على مطاردة فريسته قط، وإنما يتركها تأتي إليه.
وقال: «بمجرد أن تقف أمام الفريسة، لا يبقى أمامك سوى خيارين: أن تكون قاتلاً أو مقتولاً».
جدير بالذكر أن الصيادين يعتمدون في عملهم على تقاليد توارثوها عبر أجيال، وكثيرون منهم بدأوا ممارسة الصيد منذ سن صغيرة للغاية بصحبة آبائهم أو أعمامهم. والمثير أن بضعة سيدات يمتهنّ الصيد انضممن أيضاً للقتال ضد «بوكو حرام».
وحتى اليوم، يحرص بعض الصيادين على حمل سكاكين صنعها أجدادهم منذ سنوات طويلة مضت. ويرى الصيادون أن مطاردة بني البشر أكثر صعوبة من مطاردة الحيوانات - حتى الأفيال التي تشتهر بمقاومتها الشديدة.
وعن هذا، قال بوكار: «إذا تسلقت شجرة، فإنك قد تصبح بمأمن من فيل، لكن ليس من أحد أعضاء (بوكو حرام)»، مشيراً إلى أن أفراد هذه الجماعة خبراء في صنع الأفخاخ. وأوضح أنه في بعض الأحيان تكون الاستراتيجية المثلى لإلقاء القبض على أحد أفراد الجماعة صنع حفرة داخل شجرة ضخمة والاختباء داخلها بانتظار مرور مجموعة من أعضاء الجماعة، عادة على دراجات بخارية، والتي تعتبر محظورة داخل بورنو.
اللافت أن غالبية الصيادين يؤمنون بخرافات، الأمر الذي ينطبق على بوكار ورفاقه. وعليه، فإنهم يحرصون على ارتداء كثير من التمائم والتعويذات لدرء الشر عنهم.
من بين هؤلاء، أبا بالومي (20 عاماً)، الصياد صاحب الوجه الطفولي، الذي يرتدي تعويذات سحرية حول خصره وسترة مصنوعة من جلد طبيعي غير مصبوغ. ويؤكد بالومي أن هذه التعويذات والسترة يمنحانه شعوراً بالحماية.
وأشار بالومي إلى أنه حصل على أسلاب من الغارات التي شارك بها ضد مخابئ «بوكو حرام» - بينها هواتف جوالة وأموال، وكذلك تمائم لجلب الحظ الحسن. وقال بالومي إنه وأشقاؤه حطموها.
أما بالنسبة لبا بونو (25 عاماً) زعيم إحدى مجموعات الصيد، فإن التميمة الجالبة للحظ بالنسبة له ذيل قط أسود يتدلى من رأسه.

* «نيويورك تايمز»



بيل غيتس: الهجمات الإلكترونية المدعّمة بالذكاء الاصطناعي أخطر تهديد وشيك

بيل غيتس (د.ب.أ)
بيل غيتس (د.ب.أ)
TT

بيل غيتس: الهجمات الإلكترونية المدعّمة بالذكاء الاصطناعي أخطر تهديد وشيك

بيل غيتس (د.ب.أ)
بيل غيتس (د.ب.أ)

حذّر المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، بيل غيتس، اليوم الأحد، من أن الذكاء الاصطناعي غير المنظم يشكل تهديداً متزايداً، متوقعاً تصاعد الهجمات الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل.

وقال الملياردير الأميركي إن خطر خروج الذكاء الاصطناعي «عن السيطرة» لا يزال أمراً يلوح في أفق سنوات مقبلة، مؤكداً أن مصدر القلق الفوري يتمثل في «الأشخاص السيئين» الذين يستخدمون الأنظمة الحالية من دون ضوابط أو إجراءات حماية.

وقال غيتس في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي نيوز» إن «الجبهة التي سنشهد على الأرجح تأثيرها الأكبر خلال العام المقبل هي الهجمات الإلكترونية».

وقال: «الخطر الحقيقي في الوقت الراهن لا يتمثل في خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة. صحيح أننا بحاجة إلى العمل على هذه المسألة، لكن تأثيرها الكبير المحتمل لا يزال على بُعد سنوات».

وأضاف: «إن المشكلة الحقيقية تتمثل في استخدام أشخاص سيئي النية للذكاء الاصطناعي، ولا سيما عندما يكون بالإمكان إزالة جميع الضوابط وإجراءات الحماية المدمجة فيه».

وقال أيضاً: «لكن في الوقت الراهن، يُسمح بإزالة جميع هذه الضوابط وإجراءات الحماية. وعندما يجتمع أشخاص سيئو النية، ومن دون أي ضمانات، مع أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي، فهنا تحديداً سنواجه، خلال العام المقبل، الكثير من المفاجآت السلبية، لا سيما في مجال الهجمات الإلكترونية».

وينضم غيتس بذلك إلى رواد آخرين في قطاع التكنولوجيا يدقّون ناقوس الخطر بشأن التهديدات التي تطرحها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكان قد حذّر في تدوينة مطوّلة نشرها في أغسطس (آب) من أن العالم غير مستعد بشكل خطير للاضطرابات التي قد يُحدثها الذكاء الاصطناعي، لا سيما في سوق العمل.

وفي مقابلته، رفض فكرة أن التنظيم الذاتي من جانب شركات الذكاء الاصطناعي هو أمر كافٍ للحفاظ على سلامة العالم، وهي الفكرة التي يدافع عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال غيتس إن «فكرة أن التكنولوجيا الأكثر خطورة التي ابتكرها البشر على الإطلاق يمكن ضبطها من خلال التنظيم الذاتي فقط، وأن الشركات نفسها هي الجهة الوحيدة التي تراقبها نيابة عن المجتمع... تعكس أننا لا نبذل ما يكفي من الجهد».


ترمب يهنئ بوتين بعيد ميلاده... والأخير يقلل من أهمية استئناف محادثات أوكرانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
TT

ترمب يهنئ بوتين بعيد ميلاده... والأخير يقلل من أهمية استئناف محادثات أوكرانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

كشف «الكرملين» أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا، قدما التهنئة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعيد ميلاده، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وتمنى ترمب لبوتين النجاح والرفاهية خلال اتصال هاتفي يوم الجمعة، كما حرص على نقل تحيات زوجته ميلانيا. وأعرب بوتين عن شكره لترمب على التهنئة، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء «تاس» عن مستشار الرئاسة الروسية للشؤون الخارجية، يوري أوشاكوف.

وصرح أوشاكوف بأن الاتصال - الذي يعد السادس بين الرئيسين هذا العام وفقاً لـ«الكرملين» - قد سار بشكل جيد، مشيراً إلى أن كلاً من بوتين وترمب لم يكن يرغب في أن يكون البادئ بإنهاء المكالمة.

وبعد اتصاله الأخير مع بوتين، أعلن ترمب عن اتفاق سيتم بموجبه توفير أكثر من 300 ألف طن من الديزل على الفور للولايات المتحدة والسوق العالمية.

وقال أوشاكوف إن بوتين وترمب ناقشا أيضاً الحرب في أوكرانيا. وأوضح بوتين أن موقف روسيا بشأن أهداف ما تسميه موسكو «عمليتها العسكرية الخاصة»، لم يتغير.

وأضاف أن بوتين أعرب عن تقديره لتركيز ترمب وفريقه على الحوار مع روسيا. وربما يجتمع الرئيسان في قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) بالصين في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، على الرغم من أنه لم يتم الاتفاق على موعد بعد.

يذكر أنه في يوم الأربعاء، الذي كان يوافق عيد ميلاد بوتين الـ74، شنت روسيا هجمات قوية بشكل خاص على أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل 25 شخصاً على الأقل، وفقاً للسلطات الأوكرانية.

بوتين يقلل من أهمية استئناف المحادثات مع أوكرانيا

كما قال «الكرملين» إن بوتين أبلغ ترمب أمس (الجمعة)، بأن كييف قوضت إمكانية الاستئناف ​الفوري لمحادثات السلام الثلاثية بشأن أوكرانيا، بعد أن شنت هجمات بطائرات مسيرة على موسكو خلال الانتخابات التي جرت الشهر الماضي، وفقاً لوكالة «رويترز».

وحاول ترمب حتى الآن، دون جدوى، التوسط للتوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا، التي اندلعت مع الغزو الروسي للبلاد في فبراير (شباط) 2022.

وقال وزير ‌الخارجية الأميركي ‌ماركو روبيو، يوم الخميس، إن ​الحرب الروسية ‌في ⁠أوكرانيا ​وصلت إلى ⁠مأزق خطير، وإن الولايات المتحدة ستواصل العمل من أجل التوصل إلى تسوية لإنهاء الصراع.

وذكر بوتين أن موسكو كانت مستعدة لاستئناف المفاوضات مع كييف بعد الانتخابات البرلمانية الروسية التي جرت الشهر الماضي، لكن أوكرانيا شنت هجمات على موسكو واستهدفت ⁠مراكز التصويت، مضيفاً أن ذلك عرّض عملية ‌السلام للخطر.

وأفاد ‌أوشاكوف ​تعليقاً على الاتصال الهاتفي مع ‌ترمب: «من خلال شن هجوم واسع النطاق بالطائرات المسيرة ‌على موسكو ومدن أخرى ومراكز التصويت، فضلاً عن استهداف أفراد معينين شاركوا في تنظيم الانتخابات، في يوم الانتخابات الرئيسي، أدى النظام في كييف فعلياً إلى تعطيل ‌إمكانية الاستئناف الفوري لعملية التفاوض».

وأضاف: «والآن، كما قال الرئيس، سننظر في موعد استئناف ⁠تلك المفاوضات»، ⁠في إشارة إلى المفاوضات الثلاثية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا».

وكان ترمب قد ذكر أمس (الجمعة)، بعد الاتصال مع بوتين، أن روسيا وافقت على توريد الديزل فوراً إلى الأسواق الأميركية والعالمية، في محاولة لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية الشهر ​المقبل، على الرغم ​من أن المحللين قالوا إن الكميات لن تؤدي على الأرجح إلى انخفاض كبير في الأسعار.


زيلينسكي: اتفاق بيع الديزل الروسي لأميركا «مخزٍ» و«استثمار في الحرب»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
TT

زيلينسكي: اتفاق بيع الديزل الروسي لأميركا «مخزٍ» و«استثمار في الحرب»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، اتفاقاً بين الولايات المتحدة وروسيا يسمح لموسكو بتزويد الولايات المتحدة بالديزل، واصفاً إياه بأنه «استثمار في حرب يجب إنهاؤها»، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وكتب زيلينسكي على منصة «إكس»: «الهدايا المقدمة لبوتين لن تجلب السلام ولا أي فائدة للعالم المتحضر».

وأضاف: «روسيا سوف (ترد الجميل) مقابل الديزل بمزيد من الإرهاب والغدر. السماح لروسيا ببيع المنتجات النفطية هو استثمار في حرب يجب إنهاؤها وليس إطالة أمدها. ما نحتاج إليه هو تخفيف حدة التوتر بشكل حقيقي مع روسيا بصورة متبادلة».

كما انتقد زيلينسكي نظيره الأميركي دونالد ترمب، معتبراً أن الاتفاق المُعلن مع موسكو يمثل قراراً «مخزياً»، ويعكس «ضعفاً» من جانب واشنطن.

وقال زيلينسكي للصحافيين: «هذا بالتأكيد ليس نزيهاً، وهو بالتأكيد مخزٍ من جانب شركائنا، كما أنه في رأيي قرار ضعيف»، وذلك فيما يزور وفد أوكراني الولايات المتحدة يومي الجمعة والسبت للقاء مبعوثي ترمب.

وأعلن الرئيس الأميركي ترمب، في وقت سابق اليوم، أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين التزم بطرح ملايين الأطنان من الديزل في السوقين الأميركية والعالمية على مدى أشهر، بعد «محادثة مثمرة للغاية».

وكتب ترمب على وسائل التواصل: «ستقوم روسيا على الفور بتوريد أكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل إلى السوقين الأميركية والعالمية، و500 ألف طن أخرى خلال نوفمبر (تشرين الثاني) ومليون طن مباشرة بعدها. علاوة على ذلك، وبحسب حالة مصافي التكرير لديها، ستضخ روسيا ثلاثة ملايين طن من الديزل بسرعة». وأكد أن أسعار الديزل «ستنخفض بسرعة بالنسبة للأميركيين، بل للعالم بأسره، وبمعدلات قياسية!».

بدوره، نقل الكرملين عن ​الرئيس بوتين قوله، الجمعة، إن بلاده مستعدة لتوريد النفط والمنتجات البترولية ‌إلى الولايات ‌المتحدة ​والأسواق ‌العالمية، ⁠وإن ذلك ​من شأنه ⁠أن يدعم الاقتصاد العالمي ككل.