إدانة أردني في أميركا خطط للسفر للانضمام إلى «داعش»

يواجه السجن 20 عاماً

الأردني ليث اللبيني («الشرق الأوسط»)
الأردني ليث اللبيني («الشرق الأوسط»)
TT

إدانة أردني في أميركا خطط للسفر للانضمام إلى «داعش»

الأردني ليث اللبيني («الشرق الأوسط»)
الأردني ليث اللبيني («الشرق الأوسط»)

بعد شهر من اعتقاله في مطار سنسناتي (ولاية أوهايو) في طريقه إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى تنظيم داعش، أدانت، أول من أمس، محكمة في دايتون (ولاية أوهايو) الأردني ليث وليد اللبيني (26 عاما). يواجه اللبيني، إذا حوكم، السجن لفترة قد تصل إلى 20 عاما.
وقال تلفزيون «فوكس» المحلي في دايتون، أمس الجمعة، إن وثائق المحكمة توضح أن اللبيني اعترف بأنه كان يريد السفر إلى تركيا، ثم الانضمام إلى «داعش».
قبل 3 أشهر، اعتقل اللبيني في واشنطن، بعد أن دخل السفارة التركية، اعتقادا أنه يريد الحصول على تأشيرة دخول إلى تركيا، ليذهب منها إلى سوريا. لكن أطلقت الشرطة سراحه في وقت لاحق.
في الأسبوع الماضي، قالت صحيفة «نيويورك ديلي نيوز»، إن اللبيني أثار الشكوك حوله بسبب سفره من مقره في ولاية أوهايو إلى واشنطن للحصول على تأشيرة دخول تركيا، وإن الشرطة شددت مراقبته منذ ذلك الوقت. وتابعته عندما حجز مقعدا في طائرة من مطار سنسناتي إلى مطار شيكاغو، في طريقه إلى تركيا، واعتقلته قبيل دخوله الطائرة.
قبل ذلك، حسب الصحيفة، كان اللبيني زار تركيا أكثر من مرة. ولم يواجه مشكلة بسبب حصوله على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة.
لكن، زادت مشكلات اللبيني عندما رفضت تركيا في المرة الأخيرة دخوله أراضيها، لأن مدة صلاحية جواز سفره الأردني كانت قد انتهت. ثم علمت الشرطة أن زيارته إلى السفارة الأميركية في واشنطن كانت عاصفة، لأنه حاول الحصول على تأشيرة دخول في جواز سفر انتهت مدة صلاحيته. ثم جمعت الشرطة معلومات عنه من السفارة الأردنية في واشنطن، ولا يعرف إذا كان زارها. وحسب وثائق شرطة التحقيق الفيدرالي (إف بي آي) أمام محكمة ولاية أوهايو، حققت الشرطة معه عدة مرات، بالإضافة إلى مراقبته. كما راقبت اتصالاته وكتاباته في الإنترنت. ومما كتب أنه غاضب من السياسة الأميركية في الشرق الأوسط. وغاضب من اعتقال الشرطة له بعد زيارته إلى السفارة التركية في واشنطن.
ومما كتب: «ستندمون على ذلك»، من دون أن يكتب تفاصيل. وقال، في مقابلة مع شرطي من «إف بي آي»: «أنا مؤهل جدا للانضمام إلى (داعش)».



الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»

فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»

فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، إلى إعطاء «فرصة للسلام» في الشرق الأوسط، وحضّ الأطراف المتحاربة على الهدوء، في اليوم السابع من الحرب الإسرائيلية الأميركية مع إيران.

وقال فولكر تورك للصحافيين، إن «على العالم اتخاذ خطوات عاجلة لاحتواء هذا الحريق وإخماده، لكننا لا نشهد سوى المزيد من الخطاب التحريضي والعدائي والمزيد من القصف والمزيد من الدمار والقتل والتصعيد».

وأضاف: «أدعو الدول المعنية إلى التحرك فوراً لخفض التصعيد، وإعطاء فرصة للسلام، وأحثّ بقية الدول على مطالبة الأطراف المتحاربة بوضوح بالتراجع. ولا بد من التزام ضبط النفس لتجنب المزيد من الرعب والدمار الذي يطال المدنيين».


الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية
TT

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

قالت الشرطة الدنماركية، على موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس، إنها بصدد تفتيش سفينة حاويات موجودة في مضيق كاتيجات بين الدنمارك والسويد كانت في طريقها إلى ميناء آرهوس.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، أكدت الشرطة لهيئة الإعلام الدنماركية «تي في 2» أن روسيا هي بلد منشأ السفينة، المعروفة باسم «نورا»، ولم يجرِ الكشف عن أسباب التفتيش.

ووفقاً لموقع «فيسل فايندر»، يبلغ طول السفينة «نورا» 227 متراً، وكانت آخِر مرة رست فيها في ميناء سانت بطرسبرغ.

وذكرت وكالة الأنباء الدنماركية «ريتزاو» أن السلطات الملاحية الدنماركية كانت قد احتجزت السفينة، في فبراير (شباط) الماضي، ومنذ ذلك الحين وهي ترسو في الجزء الشمالي من مضيق كاتيجات.

وذكرت أن السفينة «نورا» كانت ترفع عَلم جزر القمر، لكنها مسجلة في إيران.

وأفادت «ريتزاو» أيضاً، بناء على معلومات من وزارة الخزانة الأميركية، بأن السفينة «نورا» كانت مرتبطة بشركة «ريل شيبينج إل إل سي» وتخضع لعقوبات دولية.

وتردَّد أن الشركة يسيطر عليها محمد حسين شمخاني، الذي كان والده علي شمخاني مستشاراً رئيسياً للمرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي.

ولقي كلاهما حتفهما في هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية فبراير.


اتحاد للبحّارة: يحق لنا رفض الإبحار في مضيق هرمز

ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يوم 3 مارس 2026 (رويترز)
ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يوم 3 مارس 2026 (رويترز)
TT

اتحاد للبحّارة: يحق لنا رفض الإبحار في مضيق هرمز

ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يوم 3 مارس 2026 (رويترز)
ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يوم 3 مارس 2026 (رويترز)

قال اتحاد رائد للبحارة ومجموعات في قطاع الشحن، الخميس، إن للبحارة الحق في رفض الإبحار على متن السفن التي تمر عبر الخليج، بما في ذلك مضيق هرمز، بعد ارتفاع التهديد في المنطقة إلى أعلى مستوى له.

ويوجد نحو 300 سفينة راسية على جانبَي المضيق في الوقت الذي تتصاعد فيه الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران. ومنذ 28 فبراير (شباط)، تعرضت تسع سفن لأضرار، ولقي بحار واحد على الأقل مصرعه، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وكجزء من الترتيبات التي تم التوصل إليها، الخميس، بين البحارة وشركات الشحن التجاري، والمعروفة باسم «المنتدى الدولي للتفاوض»، يمكن للبحارة رفض الإبحار في المنطقة، مع إعادة ترحيلهم على نفقة الشركة وتعويضهم بمبلغ يعادل أجرهم الأساسي لمدة شهرين.

وذكر الاتحاد الدولي لعمال النقل في بيان أنه بالإضافة لما هو مقرر، سيحصل البحارة على أجر أعلى، وسيتم مضاعفة التعويض في حالة الوفاة أو العجز.

وقال ستيفن كوتون، الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال النقل: «يضمن التصنيف الحالي أن البحارة على السفن المشمولة باتفاقيات (المنتدى الدولي للتفاوض) يتمتعون بحماية أساسية إذا كانوا يعملون في هذه المنطقة الخطرة».

وأضاف: «اضطرارنا لاتخاذ هذه التدابير في حد ذاته دليل قاطع على الوضع الذي يواجهه البحارة اليوم. لا ينبغي أن يتعرض أي عامل لخطر القتل أو التشويه لمجرد قيامه بعمله...».