الملك سلمان يدعو قادة دول إلى القمة العربية ـ الإسلامية ـ الأميركية

العاهل البحريني والأردني والمغربي ورؤساء الإمارات وتركيا والجزائر وباكستان أبرزهم

الملك سلمان يدعو قادة دول إلى القمة العربية ـ الإسلامية ـ الأميركية
TT

الملك سلمان يدعو قادة دول إلى القمة العربية ـ الإسلامية ـ الأميركية

الملك سلمان يدعو قادة دول إلى القمة العربية ـ الإسلامية ـ الأميركية

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الدعوة للعاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات لحضور قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقمة العربية الإسلامية الأميركية اللتين تستضيفهما السعودية.
كما وجه الملك سلمان، الدعوة لملك الأردن عبد الله بن الحسين، وملك المغرب محمد السادس، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، والرئيس محمدو ايسفو رئيس النيجر، ونواز الشريف رئيس الوزراء الباكستاني لحضور القمة العربية الإسلامية الأميركية.
فيما تسلم الملك حمد بن عيسى آل خليفة رسالة خادم الحرمين الشريفين المتضمنة دعوته للقمة من الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار السعودي، خلال استقباله له في قصر الصافرية أمس، حيث نقل له الوزير السعودي تحيات وتقدير أخيه الملك سلمان، وأصدق تمنياته لشعب البحرين بدوام الازدهار والتقدم، بينما كلفه الملك حمد نقل تحياته وتمنياته الخالصة للملك سلمان وللشعب السعودي بالمزيد من التطور والرخاء.
وأعرب ملك البحرين عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على هذه الدعوة الكريمة، مشيداً بعمق ومتانة العلاقات القوية الراسخة بين المملكتين الشقيقتين، وبما يشهده التعاون والتنسيق الأخوي المشترك بينهما من اطراد النماء والتقدم في المجالات كافة، لكل ما فيه خير ومصلحة الشعبين الشقيقين.
كما عبر عن تقديره واعتزازه بالجهود المباركة للملك سلمان في تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك وتطويرها، ونصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية.
وأكد الملك حمد بن عيسى أن السعودية بقيادة الملك سلمان تمثل الركيزة الأساسية في حفظ أمن واستقرار المنطقة وصمام أمانها، بما بذلته وتبذله من جهود من أجل الدفاع عن المصالح العربية، وحرصها على تماسك ووحدة الصف واجتماع الكلمة بين الأشقاء، معرباً عن تمنياته لهاتين القمتين بالتوفيق والسداد، وبما يخدم القضايا الخليجية والعربية والإسلامية، ويعزز العلاقات الاستراتيجية الوثيقة والتعاون الوطيد مع الولايات المتحدة الأميركية الصديقة.
إلى ذلك، سلَّم رسالة خادم الحرمين الشريفين للرئيس الإماراتي، المتضمنة دعوته للقمتين اللتين ستستضيفهما السعودية، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة بدولة الإمارات خلال استقباله أمس وزير التجارة والاستثمار السعودي.
بينما تسلم ملك الأردن عبد الله بن الحسين رسالة خادم الحرمين الشريفين المتضمنة دعوته للقمة العربية الإسلامية الأميركية من الدكتور عصام بن سعد بن سعيد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي، خلال استقباله له في عمان أمس.
وأكد الملك عبد الله الثاني، خلال الاستقبال، اعتزازه بالعلاقات التاريخية الأخوية والمتينة التي تربط البلدين، والحرص على تعزيزها في مختلف المجالات، وبما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، ويخدم قضايا الأمتين العربية والإسلامية.
وحمّل العاهل الأردني، الدكتور عصام بن سعيد تحياته وتقديره الكبير لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وتمنياته للشعب السعودي بمزيد من التقدم والازدهار.
في حين تسلم دعوة ملك المغرب محمد السادس لحضور القمة العربية الإسلامية الأميركية، ناصر بوريطه وزير الشؤون الخارجية والتعاون في المغرب خلال استقباله عادل الجبير وزير الخارجية السعودي في العاصمة الرباط. فيما جرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
في المقابل، تسلم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان رسالة خادم الحرمين الشريفين المتضمنة دعوته للقمة العربية الإسلامية الأميركية من الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار السعودي، خلال استقباله له أمس.
ونقل وزير التجارة والاستثمار خلال الاستقبال تحيات الملك سلمان بن عبد العزيز للرئيس إردوغان ولحكومة وشعب تركيا، بينما حمله رئيس تركيا تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وحكومة وشعب السعودية.
إلى ذلك، تسلم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي دعوة الملك سلمان لحضور القمة من محمد سعيد آل جابر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن خلال استقباله له في الرياض أمس.
وعبر الرئيس هادي عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على هذه الدعوة الكريمة، منوهاً بجهود الملك سلمان لوحدة الأمة العربية والإسلامية، والرفع من شأنها في مختلف المحافل، وتوطيد عرى العلاقات وتعزيزها مع المجتمع الدولي والعالم لمصلحة التعايش والسلام والأمن والاستقرار.
وأشاد الرئيس اليمني بحكمة قيادة المملكة وأياديها البيضاء لمصلحة الأمة قاطبة، منوهاً بمواقف المملكة الأخوية الدائمة والداعمة لليمن في مختلف المواقف والظروف.
كما قام عادل الجبير وزير الخارجية السعودي بتسليم رسالة خادم الحرمين الشريفين المتضمنة دعوة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لحضور القمة، إلى عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة الجزائري، خلال استقبال رئيس المجلس له في العاصمة الجزائرية، حيث جرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
فيما تسلم رئيس النيجر محمدو ايسفو رسالة خادم الحرمين الشريفين المتضمنة دعوته للقمة من تركي العلي سفير السعودية لدى النيجر، خلال استقباله له بالقصر الرئاسي أمس.
ونقل السفير العلي خلال الاستقبال تحيات الملك سلمان بن عبد العزيز، لرئيس النيجر وتمنياته له بموفور الصحة والسعادة ولشعب النيجر الشقيق التقدم والازدهار، فيما حمله الرئيس ايسفو تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين.
وأعرب رئيس النيجر عن شكره وامتنانه للملك سلمان بن عبد العزيز لما يبذله من جهود لوحدة الأمة والرفع من شأنها، مؤكداً عمق العلاقات بين المملكة والنيجر في مختلف المجالات.
بينما تسلم نواز الشريف رئيس الوزراء الباكستاني رسالة خادم الحرمين الشريفين المتضمنة دعوته لحضور القمة من الدكتور عواد العواد وزير الثقافة والإعلام السعودي، خلال استقباله له في مكتبه بالعاصمة إسلام آباد أمس.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن بلاده تولي اهتماماً بالغاً لعلاقاتها مع المملكة، مبرزاً في الوقت ذاته الحرص على تعزيز وتطوير هذه العلاقات في شتى المجالات التي تخدم مصلحة البلدين.
وأشاد بالدور الريادي الذي تقوم به المملكة بقيادة الملك سلمان في دعم الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والعالمي، إلى جانب الدور المحوري الذي تقوم به على مستوى العالمين العربي والإسلامي.
وقال إن باكستان والمملكة تتمتعان بتوافق الرؤى إزاء معظم القضايا الإقليمية والدولية، وتعملان جنباً إلى جنب فيما يخدم المصالح والأهداف المشتركة.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.