سبعة أنشطة لا بد منها في روما

رحلة الخريف إلى البلد الظريف

سبعة أنشطة لا بد منها في روما
TT

سبعة أنشطة لا بد منها في روما

سبعة أنشطة لا بد منها في روما

من بين أفضل المدن التي يمكن أن تزورها في أوروبا خلال الخريف الحالي هي العاصمة الإيطالية روما، المبنية على سبعة تلال، فالجو فيها معتدل والنشاط على قدم وساق بعد إجازات الصيف والمظاهرات والاحتجاجات الموسمية، لكن خفة ظل أهلها تنسيك ازدحام وفوضى السير وساعات افتتاح وإغلاق المحلات والمطاعم المتناقضة. لا بد من زيارة عدة أماكن معروفة واكتشاف زواياها الخفية وإدراك الشفرة السرية لسكانها المحليين للاستمتاع بوقتك ومشاهداتك، وإلا فإن الزيارة لروما لن تكون كاملة وعليك العودة إليها مجددا لاستكمال ما فاتك من معالمها ومباهجها. لا تنس أن كلمة روما قبل ألفي سنة كانت تعني الحضارة أيام عز الإمبراطورية الرومانية نافورة الأحلام حلم كل سائح في العالم أن يزور روما مرة في حياته وأن يرى هذه التحفة الفنية في وسط المدينة ويلقي فيها بقطعة من النقود وهو مغمض العينيين، راجيا تحقيق أمانيه.. جدار كبير مزخرف بالمنحوتات والتماثيل وأمامه بركة صغيرة ووراء الجدار لن تجد قصرا منيفا من أيام النهضة الأوروبية، بل لن تجد شيئا سوى البناية المجاورة التي يستند عليها الحائط. بنى نيقولا سالفي هذا الأثر الجميل وفيه الماء الغزير المتدفق عام 1762 بالأسلوب الباروكي السائد آنذاك لفنون النحت والرسم والموسيقى وتجلى في أروع صوره كما نرى عند اندماج فنون العمارة والنحت والتصوير، وستلاحظ تمثال إله الماء نبتون وعربته تغطيها مياه النافورة. في الستينات خلعت الممثلة السويدية الحسناء أنيتا أكبرغ ملابسها في الليل واستحمت في البركة أمام الممثل الإيطالي مارتشيللو ماستروياني في فيلم «الحياة الحلوة» المشهور في هذا الموقع. تجد هناك مئات السائحين ولكن احذر النشالين، وقد تفكر بالتقاط صورة تذكارية مع من يلبسون لباس الجيش الروماني أيام يوليوس قيصر لقاء مبلغ من المال وتراهم أحيانا يدخنون السجائر أو يتناولون المرطبات أثناء فترة الراحة، ثم يضعون خوذتهم العسكرية الرومانية في كيس من البلاستيك الذي لم يكن معروفا بالطبع أيام الرومان. يمكنك المشي لبضعة دقائق لتجد نفسك أمام القصر الجمهوري والمتحف المجاور له في إسطبل القصر سابقا، والعرض الحالي منذ شهر أكتوبر (تشرين الأول) وحتى أوائل فبراير (شباط) من العام المقبل حول أغسطس (آب) الذي خلف يوليوس قيصر بمناسبة ذكرى 2000 عام على وفاته بعد أن ضرب الرقم القياسي في حكم الإمبراطورية الرومانية لمدة 40 سنة. بالقرب من النافورة تجد متحف المعجنات (الباستا) في قصر إسكندر بيك البطل الألباني الذي قاوم العثمانيين في القرن الخامس عشر فاعتقله السلطان مراد فصار يحارب معه، لكنه انقلب عليه فيما بعد، لكن القصر مغلق حاليا للترميم والإصلاح. «الكولوسيوم» مدرج روما القديمة هو شعار روما وأهم أثر تاريخي فيها وقد بني في أوج الإمبراطورية الرومانية عام 80 بعد الميلاد شاهدا على الفن المعماري المتقدم آنذاك، وفيه المسرح الشهير، حيث كان سكان روما يشاهدون صراع العبيد الأسرى مع الأسود حتى الموت لإمتاع الناس في روما القديمة. تجد بالقرب من المدرج أهم الآثار التاريخية في روما، حيث كان مركز المدينة القديمة ومجلس شيوخها وسجنها العتيق على شكل صهريج مدور اعتقل فيه دعاة المسيحية الأوائل القديسين بولص وبطرس وكل شيء مهم جرى في تاريخها العريق. لا يشير اسمه إلى ضخامة البناء بل إلى تمثال ضخم من البرونز للإمبراطور نيرون بعلو ثلاثين مترا، لكن خليفته محا صورة وجهه من التمثال وحولها إلى رمز إله الشمس وبعدها نقله الإمبراطور هارديان خارج المنطقة بمساعدة 24 فيلا لكثافة ثقله. يذكر كاتب إنجليزي زار روما في القرن السابع الميلادي مدرجها القديم قائلا: «إذا انهار الكولوسيوم ستنهار روما وبعدها العالم». تجد حاليا بالقرب من هذا المدرج الدائري أكبر ساحة في روما الحديثة وهي ساحة فينيسيا، وفيها صرح الوحدة الإيطالية قبل 153 عاما والشرفة التي استعملها موسوليني لإلقاء خطاباته النارية خلال العهد الفاشي. ويقام في نفس القصر معرض فني تاريخي حول الصين العتيقة قبل 5500 سنة ويستمر حتى الشهر الثالث من عام 2014. أما إذا رغبت في الذهاب إلى متحف بلدية روما الذي يبعد بضعة دقائق عن المدرج، فستجد عرضا فريدا عن العالم الإغريقي أرشميدس أحد أعظم العلماء وخصوصا الفيزياء على مر العصور وجمعه بين الفن والعلم لابتكار النظريات، وسيستمر هذا العرض بعد آخر العام الحالي بقليل. أما إن كنت تفضل فن الرسم والتصوير، فهناك معرض للفنان الفرنسي الكبير سيزان والفنانين الإيطاليين في القرن العشرين سيستمر في متحف فيتوريانو قرب صرح الوحدة الإيطالية حتى آخر الشهر الأول من العام القادم. ساحة إسبانيا نقطة التجمع في وسط العاصمة للتمشي والتنزه على الطريقة الإيطالية الأنيقة ورؤية الفاتنات بأبهى الأزياء في الساحة والشوارع المتفرعة عنها، وفي شارع فينيتو وساحة الشعب القريبين والتبضع في الوسط التجاري من أشهر محلات الأزياء النسائية والرجالية والأحذية الجلدية الفاخرة بأسعار مرتفعة لا يقوى على تحملها هذه الأيام أبناء البلد، بل الأثرياء الجدد من روسيا والصين. يعود اسم الساحة لوجود السفارة الإسبانية لدى دولة الفاتيكان في وسطها بينما بنى الفرنسيون عام 1725 الدرج الذي يصلها إلى كنيسة ترينيتا دي مونتي وبجوارها الفندق الفخم المعروف هاسلر المطل على الساحة وستكتشف وراءه الحديقة المركزية الكبيرة فيلا بورغيزي. تجد بجوارها أيضا مقهى ديل غريكو المعروف لدى الفنانين والأدباء أمثال غوته وستندال، وليست منذ القرن التاسع عشر ومتحف الكتاب الإنجليز شيللي وبايرون. ستلفت انتباهك في شارع كوندوتي (أي شارع القنوات من أيام القائد العسكري الروماني أغريبا الذي تغلب على قوات أنطونيو وكليوباترا في مصر) أن أكبر مجموعة من أرقى المحلات تتركز فيه مثل «فيراغامو» و«فندي» و«تستوني» و«كارتييه» و«هرمز» و«بالي» و«برادا» و«بوربري» و«بولغاري» و«كوتشي» و«أرماني»، وفي شارع بورغونيونا الموازي، له سترى محلات «زينيا» و«روزاتي» و«بالانسيغا» و«إميليو بوتشي» و«موسكينو» و«أيدي مونيتي» وكذلك أحد الفنادق الممتازة المريحة وهو «أوتيل إنجلترا» وينافسه بشكل أكثر ضخامة وفخامة «أوتيل روسيا» في شارع بابوينو المليء بالمحلات التجارية الجميلة الراقية مثل «إيترو» و«شانيل» و«تيفيني» رغم أن اسم الشارع يعني القرد نسبة إلى تمثال قبيح من القرن السادس عشر يصور إنسانا في نصفه الأول وتيسا في نصفه الثاني. دار الأوبرا عادت دار الأوبرا بروما إلى عهودها المجيدة، منذ أن انتقل إليها قبل ثلاث سنوات المايسترو الإيطالي ريكاردو موتي أحد كبار قادة الأوركسترا في العالم. وسيبدأ الموسم الجديد في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي بأوبرا «أرناني» للموسيقار الكبير فيردي بمناسبة الذكرى 200 لولادته. ويعتبر موتي من أبرع الفنانين في قيادة موسيقى فيردي، فهو يحافظ على طريقة سلفه المايسترو الراحل المعروف أرتورو توسكانيني من حيث الدقة والموضوعية والحيوية، وسيتألق في الإخراج وتصميم الملابس والمناظر أوغو دي آنا، الشهير في الأرجنتين والعالم بذوقه الرفيع وروحه المبتكرة. وتدور أحداث الأوبرا في إسبانيا خلال القرن السادس عشر في لحظة تاريخية حين تقوم الثورة بقيادة دون جوان ضد الملك دون كارلو. وسيتبع العرض في أواخر الشهر التالي باليه «بحيرة البجع» لتشايكوفسكي. شهد مسرح دار الأوبرا عدة حوادث بارزة منذ إنشائه عام 1880. عرضت فيه لأول مرة أوبرا «توسكا» لبوتشيني التي تدور أحداثها في روما أثناء الاحتلال الفرنسي أيام نابليون بمناسبة بدء القرن العشرين عام 1900، كما شهد المسرح فضيحة انسحاب مغنية الأوبرا المرموقة ماريا كالاس عام 1958 قبل بدء عرض أوبرا «نورما» لبيليني، رغم حضور رئيس الجمهورية الإيطالية شخصيا لرؤيتها. ساحة نافونا الساحة المستطيلة ذائعة الصيت، لوجود نافورة الأنهر الأربعة في وسطها، أنجزها النحات اللامع برنيني عام 1651 وتمثل نهر النيل في أفريقيا والغانج في الهند والدانوب في أوروبا وريو دي لا بلاتا، الذي يفصل بين الأرجنتين وأوروغواي، وقد بنيت الساحة فوق ملعب دوميتزيانو في القرن الأول الميلادي، ثم تحولت في القرن الخامس عشر إلى ساحة السوق المركزية للمدينة خلال 300 سنة، وتحفل الآن بالمقاهي والمطاعم وفيها مقر السفارة البرازيلية لدى إيطاليا وكنيسة سان إنييزي، التي بنيت على أنقاض بيت للدعارة أيام الرومان تم تدميره بواسطة المسيحيين الأوائل، وقد أكمل بناءها وزخرفتها النحات العبقري باروميني منافس برنيني، بحيث تطل على نافورة الأنهر الأربعة ويشاع أنه أضاف مسلة فرعونية في وسط النافورة لكن أنصار برنيني يزعمون أن المثال برنيني هو الذي وضعها. يقيم المتحف القريب من الساحة واسمه «برامانته» في شارع السلام (فيا ديلا باتشيه) من الآن وحتى منتصف فبراير من العام القادم عرضا بعنوان «كليوباترا وروما وسحر مصر». أما مذبح السلام (آرا باتشيس) القريب من الساحة والمطل على نهر التيبر فيعرض داخل الهيكل الذي بناه الإمبراطور أغسطس لوحات أصلية ثمينة للرسامين الانطباعيين أمثال مانيه ومونيه ورينوار وتولوز - لوتريك وغوغان وفان غوخ استعارها من مجموعة فنية نادرة في واشنطن. مطعم الست اليونورا لا تكتمل الزيارة السياحية إلى العاصمة الإيطالية دون تناول الملذات في فن حسن الأكل. هناك آلاف المطاعم في روما لكنها منذ أن تقلدت لواء الأكل البحري اكتشف الذواقة من أهلها مطعما راقيا في شارع تيريستا غير المعروف لدى السائحين والزوار المستعجلين وإن لم يكن بعيدا عن وزارة الاقتصاد والسفارة البريطانية وشارع نومنتانا. تكتشف في مطعم اليونورا أصول الطهي الشهي للأسماك وفواكه البحر وأصدافه وأنواع المحار المختلفة. افتتح عام 1997 ويأخذ الشيف إلهامه من الأطباق المعروفة في جزيرة سردينيا ويمتاز بالخدمة الجيدة والديكور الأنيق المريح، والمقبلات البحرية النيئة والمطبوخة مثل القريدس (الجمبري أو الربيان) الطازج المنقوع بالحمض والزيت والأعشاب، أما المعجنات فتشتهر بنوع الفتوتشيني مع الحبار (كالاماري) وزهر القرع (أو الكوسا) والزعفران والصحن الرئيسي فيه سمك اللقز بالفرن، وفوقه طبقة من ملح البحر الخشن، أما حلويات سردينيا فهي مألوفة لمحبي السفر إلى تلك الجزيرة الخلابة وخصوصا الرقائق المحشوة بجبن الغنم من الجزيرة ومغمسة بالعسل بنكهة زهر البرتقال. الأسعار معقولة نسبيا وتتراوح بين 50 إلى 90 يورو للشخص الواحد (أي 68 – 121 دولار). متحف الفاتيكان عبارة عن مجموعة متاحف أهمها في كنيسة سيستينا الصغيرة وتحوي كنوز الفن ونفائس الإبداع عبر القرون وتحتاج لزيارتها السريعة بضعة ساعات على الأقل وحجز تذكرة الدخول مسبقا وإلا فإن ساعات الانتظار في صف طويل قد تثنيك عن الدخول مكتفيا برؤية تمثال «العذراء الأسيانة» لمايكل أنجلو في مدخل كنيسة القديس بطرس. لكن أعمال وتصاوير هذا الفنان الرائع (1475 – 1564) في مصلى سيستينا يستحق ساعات الانتظار، فهو من أعظم الأساتذة العالميين وإنجازاته الفنية فلسفية كما هي جمالية وثنية كما هي متدينة وأفلاطونية كما هي مسيحية. صوره في سقف المصلى تعتبر أرفع منجزاته التصويرية قربا من الكمال. تجد في روما 57 متحفا لكن متحف الفاتيكان يصنف في مقدمتها دون منازع. عاشت روما ألف سنة نصفها قبل الميلاد ونصفها بعد الميلاد منها 500 من النمو والتوسع و200 سنة من العز و300 سنة من الاضمحلال التدريجي. إذا زرتها اليوم سترى شريط التاريخ يمر أمامك ومنجزات عصر النهضة الأوروبية والأزمنة الحديثة وسيبهجك مرح أهلها وحيويتهم رغم مشكلاتهم الاقتصادية، ولن تندم على زيارتها أبدا.



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.