ولي العهد السعودي مخاطباً رجال الأمن : ما يميزكم هو روحكم وعزمكم

رعى تمرين «طوفان7» وتخريج طلبة حرس الحدود

الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي لدى حضوره فعاليات تمرين «طوفان 7» (تصوير: سلمان مرزوقي)
الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي لدى حضوره فعاليات تمرين «طوفان 7» (تصوير: سلمان مرزوقي)
TT

ولي العهد السعودي مخاطباً رجال الأمن : ما يميزكم هو روحكم وعزمكم

الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي لدى حضوره فعاليات تمرين «طوفان 7» (تصوير: سلمان مرزوقي)
الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي لدى حضوره فعاليات تمرين «طوفان 7» (تصوير: سلمان مرزوقي)

ثمن الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، ما يقوم به رجال حرس الحدود من مهمات «أكدت قدراتهم المتميزة في تأدية مهماتهم»، مشيداً بما حققه رجال الحرس من إنجازات على حدود السعودية، أحبطت كثيرا من المحاولات الفاشلة.
وأكد ولي العهد ضرورة الاهتمام بالعنصر البشري وتعزيز الأمن الذاتي ورفع المستوى الوقائي لرجال حرس الحدود أثناء تأدية عملهم الميداني.
جاء ذلك في كلمة له خلال رعايته الجلسة الختامية للاجتماع السنوي لقادة حرس الحدود بالمناطق، الذي عقد بأكاديمية محمد بن نايف للعلوم والدراسات الأمنية البحرية في جدة، الذي ناقش كثيرا من المحاور العملياتية والحيوية المرتبطة بتنفيذ استراتيجيات حرس الحدود.
وأوضح ولي العهد، مخاطبا رجال الأمن: «إن ما يميزكم هو روحكم وعزمكم اللذان يأتيان دائماً قبل الآليات والمعدات، والحمد لله المملكة لديها رجال يضحون في سبيل حماية دينهم ومليكهم ووطنهم، وما تقدمونه من جهود وتضحيات ليس هناك ما يقابله من جزاء دنيوي»، وتطرق لتوصيات الاجتماع ووجه ببذل جميع الجهود لتنفيذها وحل الإشكاليات التي قد تواجهها.
و اطلع ولي العهد قبيل بدء الاجتماع على أحدث ما وصل إليه تسليح حرس الحدود، وعلى إحدى منظومات المدافع واستمع لشرح مفصل عنها، التي تعد من المنظومات المتقدمة إلكترونياً وتتميز بخاصية الرصد والتتبع للهدف عن طريق الكاميرات الحرارية وأنظمة الرؤية وجهاز الليزر لتحديد مدى الهدف وقدرتها التدميرية العالية باستخدام ذخائر شديدة الانفجار.
وفي مبنى وحدة مشبهات الملاحة والتدريب، اطلع ولي العهد على مشبهات التدريب لسفن وزوارق الدوريات واستمع لشرح موجز من مدير برنامج التطوير البحري الذي بين أن المشبهات ستضيف نقلة نوعية في التدريب بما يتيح للمتدربين فرصة الوقوف على الصورة الحقيقية للمهام المنوطة بهم قبل ممارسة العمل على تلك السفن.
حضر الاجتماع، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، وكبار مسؤولي وزارة الداخلية، وعدد من قادة القطاعات الأمنية بوزارة الداخلية.
وكان الأمير محمد بن نايف، رعى عصر أمس، تمرين «طوفان 7»، وحفل تخريج 6021 خريجاً من دورات حرس الحدود بأكاديمية محمد بن نايف للعلوم والدراسات الأمنية البحرية في جدة.
ولدى وصوله إلى مقر الحفل، يرافقه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، كان في استقباله الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير سعود بن عبد الله بن جلوي وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للشؤون الأمنية، والفريق عواد بن عيد البلوي مدير عام حرس الحدود، وكبار ضباط حرس الحدود.
وشهد فعاليات «تمرين طوفان 7»، الذي يحاكي كيفية صد وردع الهجمات الإرهابية ضد المواقع الحيوية والجزر البحرية المهمة، بمشاركة وحدات حرس الحدود المتطورة البحرية والبرية التي أُدخِلَت الخدمة حديثاً وتُدار بمفهوم عملياتي جديد، وبمشاركة عدد من طائرات الأمن بوزارة الداخلية.
من جانبه، أكد الفريق عواد البلوي مدير عام حرس الحدود، الحرص على تطبيق الأنظمة بكل حزم ضد من يحاول اختراق الحدود، بينما شاهد ولي العهد والحضور، فيلماً وثائقياً بعنوان «عصر جديد» تناول جهود الأمير محمد بن نايف، ومتابعته تأسيس طيران الأمن في حلته الجديدة وما يقدمه من خدمات للقطاعات الأمنية والأجهزة الحكومية، كما تضمن الفيلم عرضاً لكثير من المهام التي يقوم بها طيران الأمن، خاصة في موسمي رمضان والحج.
وأكد البلوي أن نهج مفهوم أمن الحدود المتكامل يشمل أمن المنافذ البرية والموانئ والمرافق البحرية «مما سينعكس إيجاباً على استقرار المجتمع والحفاظ على هويته وتنمية الاقتصاد وحماية موارده».
وبيَّن البلوي أن مشروع خادم الحرمين الشريفين لأمن الحدود الشمالية، ومشروع التطوير البحري، ومشروع الأنظمة المتكاملة، خير شاهد على ما وصل إليه الجهاز من رفع القدرات وتعزيز أمن الحدود.
وأشار الفريق البلوي إلى ما سطره رجال حرس الحدود في الميدان، وتطرق إلى ما حدث بالأمس القريب، من تمكُّن قوات حرس الحدود البحرية من رصد هدف اتضح أنه زورق معادٍ مسيَّر ومفخخ بالمتفجرات هدفه تدمير منشأة حيوية اقتصادية.
وقال: «نحتفل اليوم بتخريج عدد 6021 خريجاً من الدورات التأهيلية والتأسيسية والتخصصية، من بينها الدورة الدولية (عمليات إنفاذ القانون في البحر)، التي شارك فيها عدد من المتدربين من 15 دولة من دول مدونة السلوك المعدلة، المتعلقة بقمع الأعمال غير المشروعة، التي استضافتها وزارة الداخلية ممثلة بحرس الحدود بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية (IMO) تدربوا على أيدي خبراء وأكاديميين متخصصين على المستوى الوطني والدولي».
وأشار إلى أن العنصر النسائي كان له نصيب في العملية التدريبية حيث تم تدريب 52 مفتشة أمنية هذا العام في دورة «التدريب الأمني لمفتشات حرس الحدود».



«السداسي العربي» يدين عدوان إيران ويحذّر ميليشياتها في العراق

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

«السداسي العربي» يدين عدوان إيران ويحذّر ميليشياتها في العراق

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

أدانت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن، في بيان مشترك، أمس (الأربعاء)، الاعتداءات التي تشنها فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران على دول في المنطقة ومنشآتها وبنيتها التحتية.

وشدَّدت الدول الست على حقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، الذي يكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان.

ودعا البيان المشترك، الحكومة العراقية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الهجمات التي تشنها الفصائل، والميليشيات، والمجموعات المسلحة من أراضي جمهورية العراق نحو دول جواره بشكلٍ فوري، وذلك حفاظاً على العلاقات الأخوية، وتجنباً للمزيد من التصعيد.

وأدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفاً إياها بـ«الشنيعة»، ودعا طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وتصدت الدفاعات السعودية لصاروخ باليستي، و35 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، ومسيَّرة في الرياض. كما اعترضت القوات المسلحة الكويتية 13 صاروخاً باليستياً سقطت 7 منها خارج منطقة التهديد من دون أن تشكّل أي خطر.

وأظهر إحصاء للهجمات التي شنتها إيران بالصواريخ والمسيّرات منذ بدء الحرب، أن نحو 83 في المائة منها استهدف دول الخليج العربية، مقابل 17 في المائة فقط على إسرائيل. واستناداً إلى البيانات الرسمية التي أعلنتها الدول المستهدفة عن الاعتداءات الإيرانية منذ انطلاق الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، أطلقت إيران حتى مساء أمس، 4391 صاروخاً ومسيّرة على دول الخليج العربية، استهدفت والمنشآت الحيوية والأعيان المدنية في تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها. أما إسرائيل التي تشن الحرب، فأطلقت عليها إيران، 930 صاروخاً ومسيّرة، أي ما يعادل 17% من مجمل الهجمات.


«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 30 «مسيَّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 30 «مسيَّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الخميس، 30 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، بحسب اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وجدَّدت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن في بيان مشترك، الأربعاء، إدانتها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة، التي تعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، سواء كانت بشكل مباشر أو عبر وكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها في المنطقة.

وأعاد البيان تأكيد حق الدول الست الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية وفقاً لما نصت عليه المادة 51 من الميثاق الأممي، التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان، واتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

كانت «الدفاعات الجوية» السعودية تصدَّت، الأربعاء، لصاروخ باليستي و34 طائرة مُسيَّرة في المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض، وفقاً للواء المالكي.


السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
TT

السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)

رحَّبت السعودية، الأربعاء، بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً بالإجماع بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة ضد المملكة والبحرين والكويت وسلطنة عُمان وقطر والإمارات والأردن على حقوق الإنسان.

وأشارت «الخارجية» السعودية، في بيان، إلى أن اعتماد المجلس في دورته الحادية والستين القرار بتوافق الآراء من أعضائه، يعكس رفض المجتمع الدولي الموحد للهجمات الإيرانية وإدانته لهذه الأعمال الغاشمة باعتبارها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وجدَّد البيان إدانة الاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول المنطقة التي تُمثِّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية والقانون الدولي، مُشدِّدة على أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع يعدّ عدواناً سافراً لا يمكن تبريره أو قبوله.

المجلس الذي يضم 47 دولة، أدان في وقت سابق، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفاً إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

كما أيّد قراراً تقدّمت به دول الخليج والأردن يدين التحركات الإيرانية، ولا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

بدوره، رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، باعتماد مجلس حقوق الإنسان بالإجماع على مشروع قرار «آثار العدوان العسكري الأخير الذي تشنه إيران»، المقدَّم من البحرين باسم دول الخليج والأردن، وحظي بدعم واسع واستثنائي مما يزيد عن 100 دولة من مختلف المجموعات الإقليمية.

وقال البديوي إن اعتماد هذا القرار يعكس موقف المجتمع الدولي الرافض بشكل قاطع للهجمات الإيرانية السافرة على أراضي دول أعضاء غير مشاركة في أي نزاع، واستنكاره لآثار هذا العدوان الخطيرة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وعلى السلم والأمن الدوليين.

وأشاد الأمين العام بمضمون القرار المعتمد، ولا سيما إدانته الواضحة واستنكاره الشديد لتداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة والمتعمدة على المدنيين والبنية التحتية المدنية الحيوية، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار واسعة داخل دول الخليج والأردن، إلى جانب التداعيات الأوسع لتلك الاعتداءات غير القانونية على الاستقرار الإقليمي والدولي، بما يشمل الأمن البحري وحماية البيئة وطرق التجارة العالمية والتنمية المستدامة، وأثرها الكبير على حالة الأمن والسلم الدوليين.

كما رحَّب البديوي بتأكيد القرار على ضرورة التزام إيران بواجباتها إزاء حماية حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وحماية المدنيين، والإيقاف الفوري لانتهاكاتها، وواجب التعويض عن الأضرار الناجمة عن هذه الانتهاكات، ودعوتها إلى الانخراط في الحوار وانتهاج الوسائل السلمية لتسوية النزاعات.

وأكد الأمين العام، أن الدعم الواسع الذي حظي به القرار المعتمد بتوافق الآراء يعكس بشكل واضح توافقاً دولياً واسعاً على أن الهجمات ضد دول ليست طرفا في أي نزاع لا يمكن تبريرها بموجب القانون الدولي تحت أي مسمى، وأنها تخلو من أي أساس قانوني أو واقعي.

وأشار البديوي إلى أن القرار يدعو إيران إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يستوجب متابعة حثيثة من المجتمع الدولي لمساءلتها وضمان وقف وعدم تكرار هذه الانتهاكات.

وجدَّد الأمين العام التأكيد على مواصلة دول الخليج نهجها الراسخ القائم على الالتزام بحقوق الإنسان واحترام القانون الدولي، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز الحوار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، مُرحِّباً باستمرار انخراط المجتمع الدولي في معالجة الآثار الحقوقية لهذه الانتهاكات وفقاً لمخرجات القرار المعتمد، ودعم جميع الجهود الرامية إلى السلم والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة بالمنطقة.

وأشاد البديوي بالجهود الكبيرة والقيمة التي بذلتها المجموعة الخليجية برئاسة البحرين والأردن في جنيف، لعقد الجلسة الطارئة خلال أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، وحشد الجهود الدولية لإقرار هذا القرار التاريخي الذي أتى بإجماع دولي كبير.