وزير الدفاع الأميركي لعادل الجبير: سعيد لرؤيتك حياً بعد محاولة إيران اغتيالك

وزير الدفاع الأميركي لعادل الجبير: سعيد لرؤيتك حياً بعد محاولة إيران اغتيالك
TT

وزير الدفاع الأميركي لعادل الجبير: سعيد لرؤيتك حياً بعد محاولة إيران اغتيالك

وزير الدفاع الأميركي لعادل الجبير: سعيد لرؤيتك حياً بعد محاولة إيران اغتيالك

احتل ملف مواجهة التدخلات الإيرانية في الدول الإقليمية جانباً من نقاشات الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء الماضي، ومع وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، مساء أول من أمس، بمقر وزارة الدفاع الأميركية، حيث ناقش الوفد السعودي الوضع الأمني في الشرق الأوسط، والأنشطة الإقليمية التي تقوم بها إيران لزعزعة الاستقرار، إضافة إلى التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية لهزيمة «داعش».
وخلال تلك النقاشات، التقطت عدسات المصورين حديثاً باسماً بين وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير، حيث أعرب ماتيس عن سعادته برؤية الجبير، قائلاً: «سعيد لرؤيتك على قيد الحياة، بعد أن حاولت إيران قتلك».
وأعاد هذا الحديث الباسم إلقاء الضوء على المحاولة الإيرانية الفاشلة لاغتيال السفير السعودي، آنذاك، عادل الجبير في واشنطن منذ عدة سنوات. وأعطت المزيد من التأكيدات على التصرفات السيئة والمزعزعة للاستقرار التي دأبت إيران على القيام بها خلال السنوات الماضية.
يذكر أن الجبير كان يعمل وقتها سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدي الولايات المتحدة، وتعرض في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2011 لمحاولة اغتيال دبرتها طهران، عبر اثنين من عناصرها، هما منصور أرباب سبار (الذي حكمت عليه المحكمة الاتحادية في نيويورك بالسجن 25 عاماً) وغلام شكوري، أحد ضباط «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي ما زال هارباً.
وقد كشفت وزارة العدل الأميركية عن تفاصيل المخطط الإجرامي، فيما أفردت وسائل الإعلام الأميركية مساحات واسعة لتغطية الحدث، تحت عناوين متعددة: «مؤامرة الاغتيال الإيرانية» و«مؤامرة إيران الإرهابية»، بينما أطلق عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي «عملية التحالف الأحمر».
وأعلن أريك هولدر، وزير العدل الأميركي الأسبق، (في مؤتمر صحافي) تفاصيل المخطط الذي كان يستهدف اغتيال الجبير خلال تناوله الطعام في مطعم «كافية ميلان» الشهير، بوسط العاصمة واشنطن، من خلال تفجير المكان. ويرتاد المطعم كثير من المشرعين الأميركيين والسفراء الأجانب والشخصيات المشهورة. وقد أحبطت وزارة العدل المخطط الإرهابي، وألقت القبض على المتآمرين قبل تنفيذ مخططاتهم، واعترفوا خلال التحقيقات أنهم خططوا لتفجير السفارة السعودية والسفارة الإسرائيلية أيضاً.
ولم يكن المخطط الإيراني لاغتيال السفير السعودي، آنذاك، عادل الجبير، الأول من نوعه، بل سبقته محاولات عدة لاغتيال دبلوماسيين سعوديين خلال عامي 1989 و1990، بما في ذلك اغتيال 4 دبلوماسيين سعوديين في تايلاند، كما أشارت تقارير إلى تورط النظام الإيراني في اغتيال الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني، في مدينة كراتشي الباكستانية. وفي عام 2016، تم إحباط محاولة إيرانية لاغتيال ثامر الأصبهان، وزير الدولة لشؤون الخليج العربي في وزارة الخارجية، على يد ميليشيات عراقية تابعة لإيران، وكان وقتها سفيراً لدى العراق.



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».