ماراثون {شل} البيئي يناقش استخدامات الطاقة النظيفة حول العالم

ماراثون {شل} البيئي يناقش استخدامات الطاقة النظيفة حول العالم
TT

ماراثون {شل} البيئي يناقش استخدامات الطاقة النظيفة حول العالم

ماراثون {شل} البيئي يناقش استخدامات الطاقة النظيفة حول العالم

هل ستسير السيارات في المُستقبل على 4 عجلات؟ أم 3؟ أم لن تكون العجلات ضمن مكونات السيارة على الإطلاق؟ هل سيكون لها نوافذ؟ وما نوع الوقود الذي ستستخدمه؟
من المقرر أن يعقد، في نهاية الأسبوع المقبل، ماراثون شل البيئي، للإجابة عن تلك الأسئلة، ورفع الستار عن بعضٍ مما يُخبئه المستقبل، وذلك في مركز «شانغي» للمعارض في سنغافورة، حيث ستتنافس مجموعة من الطلاب من جميع أنحاء العالم لقيادة أكبر مسافة ممكنة بأقل استهلاك ممكن للطاقة.
وأوضح مدير صناعات تكرير البترول في شركة «رويال داتش شل» جون أبوت، في تقرير له عن «ماراثون شل البيئي آسيا: اصنع المستقبل - سنغافورة»، أن البعض سيقوم بقيادة سيارات فائقة الكفاءة تعمل بالبنزين والديزل، والبعض سيقود سيارات تعمل بالهيدروجين، والغاز السائل الطبيعي، والإيثانول «الوقود الحيوي» وبطاريات الليثوم.
وأضاف أن «العالم يمر بفترة انتقالية لتقليل نسبة الكربون في وسائل الطاقة، وإن نجح ذلك - وهو أمر سيستغرق عدة عقود وليس عدة سنوات لنجاحه - فيجب أن يكون التنقل في قلب هذا التغير».
وتحدث أبوت في التقرير الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، عن التغير المُناخي الذي قال عنه إنه «تحدٍ وفرصة لكل فرد منا»، مضيفاً: «تطوير أنواع الوقود التي تحتوي على كربون أقل للسيارات، والشاحنات، والسفن والطائرات هو أمر بالغ الأهمية ويجب تضافر الجهود العالمية من أجله، حيث يمثل 28 في المائة من الاستهلاك العالمي للطاقة في المواصلات».
ومع النمو الاقتصادي المستمر في آسيا، سيكون هناك مزيد من الناس على الطرق وكثير ممن يحرصون على السفر وقيادة السيارات.
وقال أبوت: «اليوم، هناك ما يقرب من مليار سيارة ركاب على الطرق في جميع أنحاء العالم، وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يصل العدد إلى مليارين بحلول عام 2040». وبالتالي، فمن المهم أن تخفض الانبعاثات عن طريق رفع كفاءة المركبات، «لكن هذه هي البداية فقط. فلا توجد إجابة بسيطة واحدة عندما تعمل اليوم أكثر من 90 في المائة من وسائل النقل بالوقود السائل».
وسيحتاج العالم إلى إنتاج سيارات تعمل بالبطاريات الكهربائية بشكل يغطي الطلب العالمي وبتكلفة معقولة، كما سيحتاج العالم أيضاً إلى سيارات كهربائية تعمل بخلية وقود الهيدروجين بنطاقها الأوسع وسرعة تزويدها بالوقود، ويجب كذلك ضمان وجود البنية التحتية التي تدعم تلك السيارات في مكانها المحدد، والأهم من ذلك أن يكون المستهلكون على استعداد لإجراء تلك التغييرات وتقبلها، بحسب أبوت.
وذكر التقرير، أن «بي إم دبليو، وتيسلا وغيرهما من الشركات تحرز تقدماً كبيراً في صناعة السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات وشركة شل وشركات أخرى تبحث وتعمل على اكتشاف سُبل تجعل عملية شحن البطاريات أسهل».
وأحرزت السيارات الكهربائية تقدماً كبيراً في هذا المجال، لكن ما زال هناك طريق طويل لتقطعه، فوفقاً لوكالة الطاقة الدولية هناك أكثر من 1.26 مليون سيارة كهربائية وحصتها في السوق العالمية نحو 0.1 في المائة.
وأعلنت شركة «تيسلا» أنها تخطط لبيع 500 ألف سيارة كهربائية سنوياً، لكن باستخدام التكنولوجيا الحالية سيتطلب هذا ما يقرب من ثلثي إنتاج الليثيوم العالمي سنوياً لشحن بطاريتها، وتحت الضغط يمكن استخدام مؤن أخرى مثل الكوبالت.
وقال مدير صناعات تكرير البترول في شركة «رويال داتش شل» جون أبوت: «مع وجود أكثر من مليار سيارة على الطرق، فإن عدد الـ500 ألف سيارة هو أقل من واحد أو اثنين في الألف من أسطول سيارات العالم».
والسيارة الكهربائية هي سيارة نظيفة كالطاقة التي تحركها، وهذا يعني كربوناً أقل وغازاً طبيعياً مولداً من الكهرباء أو طاقة متجددة أو حتى المزيج من الاثنين معاً.
والتحرك العالمي نحو وسائل المواصلات التي تنتج انبعاثات أقل، سيحدث بمساعدة الوقود الأكثر نظافة والأفضل اقتصادياً، كما أن استخدام زيوت التشحيم الأكثر كفاءة ومحركات أفضل سيساعد في ذلك أيضاً، وكذلك سيكون من المهم استخدام الوقود الحيوي منخفض الكربون، وفقاً لما جاء في التقرير.
والجيل الجديد من هذه التكنولوجيا سيكون قادراً على تحول النفايات إلى وقود بطريقة مباشرة.
واختتم أبوت، أنه «في نهاية المطاف، إن كان قطاع النقل الضخم سيتحول بنجاح مع مرور الوقت إلى الطاقة النظيفة، سنحتاج إلى الابتكار والإبداع من مصممي ومهندسي المستقبل».
وسيشارك هذا العام في ماراثون شل البيئي، 134 فريقاً من الطلبة من 20 دولة بمنطقة آسيا والمحيط الهادي، ومن ضمنهم 16 فريقاً من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومنذ 5 سنوات شارك رجل يدعى كونستانتينوس لاسكارياس في الماراثون، واليوم هو كبير مهندسي السيارات في شركة «تيسلا».



«ساكو» السعودية: سوق التجزئة واعدة... والتحول الرقمي بوابتنا لتعزيز الحصة السوقية

أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
TT

«ساكو» السعودية: سوق التجزئة واعدة... والتحول الرقمي بوابتنا لتعزيز الحصة السوقية

أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)

يشهد قطاع التجزئة في السعودية تحولات هيكلية بفعل توسع التجارة الإلكترونية العالمية، مما دفع الشركات المحلية إلى إعادة التفكير في استراتيجياتها التشغيلية والمالية لضمان البقاء والمنافسة، وفق ما كشفه الرئيس التنفيذي لشركة «ساكو» عبد السلام بدير لـ«الشرق الأوسط».

وقال بدير في منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي 2026، إن حجم سوق التجزئة في السعودية بلغ نحو 385 مليار ريال (102.7 مليار دولار) في 2025، منها 35 مليار ريال (9.3 مليار دولار) عبر التجارة الإلكترونية داخل السعودية، و350 مليار ريال (93.4 مليار دولار) عبر المتاجر التقليدية، وأضاف أن القطاع قد سجل نحو 400 مليار ريال (106.7 مليار دولار) في 2018.

وحول المنافسة مع المنصات العالمية وحرب الأسعار، شدد على أن هذا التحدي لا يخص «ساكو» وحدها؛ بل يمتد إلى قطاع التجزئة كله، وسوق الجملة والاقتصاد السعودي بشكل عام.

وأوضح بدير أن منصات التجارة الإلكترونية العالمية استحوذت على معظم نمو السوق خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى تقلص حصة السوق المحلية، وأثر على المبيعات والوظائف؛ حيث انخفض عدد العاملين في قطاع التجزئة من أكثر من مليونَي وظيفة في 2016 إلى نحو 1.7 مليون وظيفة في 2025.

عبد السلام بدير الرئيس التنفيذي لشركة «ساكو» (الشرق الأوسط)

كما لفت إلى أن قيمة المشتريات من المنصات العالمية تجاوزت 65 مليار ريال (17.3 مليار دولار) في 2025، وهذا يمثل أكثر من 16 في المائة من سوق التجزئة السعودية، ويؤدي غياب الرسوم الجمركية على معظم الطلبات إلى خسائر للدولة تتراوح بين 6 و10 مليارات ريال سنوياً (1.6– 2.7 مليار دولار) من الجمارك فقط، إضافة إلى أثرها على الزكاة والتوظيف والعوائد الاقتصادية الأخرى، وفق بدير.

استراتيجية جديدة

في سياق مواجهة هذه التحديات، قال بدير إن «ساكو» نجحت في إنهاء جميع قروضها في 2025 لتصبح مديونيتها صفراً، مما يمنحها مرونة لمواجهة تقلبات أسعار الفائدة.

وأشار بدير إلى أن «ساكو» حصلت على تمويل بقيمة 150 مليون ريال (40 مليون دولار) لم يُستخدم بعد، مؤكداً أن ذلك يوفر خيارات إضافية لدعم الاستثمارات المستقبلية.

وعلى صعيد الأداء المالي، عادت «ساكو» إلى الربحية في الربع الرابع من 2024 بنسبة 16.8 في المائة، واستمرت في تحقيق الأرباح لخَمس أرباع متتالية، وهو ما يعكس نجاح استراتيجية إعادة الهيكلة التشغيلية التي شملت إغلاق فروع غير مجدية، وفق بدير.

كما شهدت «ساكو» التحول الرقمي بارتفاع مبيعات المتجر الإلكتروني من 4 في المائة من إجمالي المبيعات في 2023 إلى 10 في المائة خلال عام 2025، مع معدلات نمو سنوية تتجاوز 50 إلى 60 في المائة بالأسواق الرقمية.

ضبط التكاليف

وأشار بدير إلى أن ارتفاع تكاليف اللوجستيات والديزل والخدمات الأخرى أثر على هوامش الربحية، ولكن الشركة تعمل على إعادة التفاوض مع شركات التوصيل لضمان تحسين الأسعار والشروط.

كما شدد على أهمية الامتثال للمعايير المحلية، مثل معايير الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO)، مؤكداً أن بعض المنصات العالمية لا تلتزم بها، مما يخلق مخاطر على المستهلكين.

تأسست «ساكو» في 1984، وتُعد أكبر مزود لحلول منتجات التطوير المنزلي في المملكة، بإدارة 35 متجراً في 19 مدينة، بما فيها 5 متاجر ضخمة، وتضم أكثر من 45 ألف منتج.

وأصبحت الشركة مساهمة عامة منذ 2015، واستحوذت على مزود الخدمات اللوجستية «ميدسكان ترمينال» لتعزيز الكفاءة التشغيلية، مع التركيز على تطوير الموظفين الشباب بما يتوافق مع «رؤية 2030».

وفي السياق ذاته، يتداول سهم الشركة حالياً عند مستويات تقارب 26.5 ريال (7.1 دولار)، بنهاية تداولات الثلاثاء.

منصة للنقاش العالمي

ويُعد منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي منصة رائدة تجمع كبار التنفيذيين وصنّاع القرار في قطاع التجزئة، لمناقشة التحولات الكبرى في سلوك المستهلك، واستراتيجيات الابتكار الرقمي، ومستقبل المتاجر الذكية، وآليات تعزيز النمو المستدام.

وتأتي نسخة عام 2026 تحت شعار «مفترق طرق النمو»، ويُعقد المنتدى على مدى يومين في فندق «فيرمونت الرياض»، جامعاً نخبة من القيادات الإقليمية والدولية من قطاعات التجزئة والتقنية والاستثمار والعقارات وصنّاع السياسات، ضمن بيئة مصممة لتعزيز التفاعل البنّاء، وبناء العلاقات الاستراتيجية.

ويأتي المنتدى في وقت تشهد فيه السعودية توسعات كبيرة في المراكز التجارية والمشاريع متعددة الاستخدامات، ما يعكس تنامي دور السعودية كمركز إقليمي لقطاع التجزئة والاستثمار التجاري.


بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.