مواقع الصحة على الإنترنت: إقبال مرتفع ودقة متفاوتة

استفادة محدودة من خدماتها وتشكيك في مراعاتها سلامة المرضى

مواقع الصحة على الإنترنت: إقبال مرتفع ودقة متفاوتة
TT

مواقع الصحة على الإنترنت: إقبال مرتفع ودقة متفاوتة

مواقع الصحة على الإنترنت: إقبال مرتفع ودقة متفاوتة

عرض موقع «إي بيز إم بي إيه رانك»» eBizMBA Rank في 1 مارس (آذار) الحالي ترتيب أعلى المواقع الإلكترونية المتخصصة في عرض المعلومات الصحية بالولايات المتحدةMost Popular Health Sites، واحتل موقع «ويب إم دي» Web MD الصحي الأميركي مركز الصدارة بزيارة نحو 80 مليون شخص شهرياً والحصول على 333 نقطة بمقياس «أليكسا» لترتيب عدد الزيارات للموقع الإلكتروني.

فائدة محدودة

هذا؛ وتتطور عمليات تقييم المواقع الصحية الإلكترونية، وهناك شهادات اعتماد لها اليوم، بغية تقديم خدمات إلكترونية للمحتوى الصحي المفيد والموثق في أجواء من الخصوصية والأمن لزوار المواقع الصحية والطبية تلك. وتشير مؤسسة «إيراك» URAC الصحية بالولايات المتحدة إلى تعريف «الموقع الصحي» Health Website بأنه أي مصدر إلكتروني لتقديم كل من: المحتوى الصحي، أو التجارة الصحية، أو الربط الصحي، أو تسهيل تلقي تقديم الخدمات الصحية. وهو ما يعني أن الموقع الإلكتروني الصحي لا يعني موقع تقديم معلومات عن الأمراض أو الأدوية، بل ثمة توسع مذهل في «صناعة الصحة» و«تجارة الصحة» للاستفادة من شبكة الإنترنت.
ووفق ما تم عرضه ضمن عدد 21 فبراير (شباط) الماضي من مجلة «جاما» JAMA الطبية، أفاد الباحثون من مركز «بيستيت» الطبي في سبيرنغفيلد بماساتشوستس في الولايات المتحدة بأن ثمة محدودية شديدة لاستفادة الناس الذين يبحثون عن أطباء متخصصين، من المواقع الإلكترونية الصحية التجارية الخاصة بتقييم الأطباء Commercial Physician - Rating Websites في الولايات المتحدة والمحتوية عن المعلومات حول تخصصاتهم الطبية ومجالات معالجتهم للمرضى. ومن جانب آخر، أفادت «لجنة رعاية الجودة» Care Quality Commission ببريطانيا في 3 مارس (آذار) الحالي بأن إجراءات التفتيش التي قامت بها اللجنة أفادت بأن أنشطة بعض الشركات التي تقدم الرعاية الصحية الأولية عبر شبكة الإنترنت Online Primary Care يشوبها كثير من المخاوف حول مدى مراعاتها سلامة المرضى. وأضافت أن الخدمات الجيدة للرعاية الصحية الأولية عبر الإنترنت بإمكانها أن تقدم معالجة مناسبة وفعّالة، ولكن مفتشي اللجنة وجدوا أن الخدمات تلك تضع المرضى في أوضاع تعرضهم لخطر الضرر جراء بيع أدوية دون القيام بما يلزم للتأكد من أنها ملائمة للمرضى، وأن اللجنة تنشر نتائج التفتيش لحالتين مستعجلتين لمجموعتين من مقدمي الخدمة الذين تم إيقاف خدماتهم في بريطانيا.

شهادات اعتماد

وقد تطورت عمليات الاهتمام والتنافس بين المواقع الإلكترونية الصحية، وثمة اليوم «شهادات اعتماد» Accreditation Certificate تحصل عليها المواقع الصحية الإلكترونية بوصفها وسيلة تُظهر للمستخدم ارتفاع جودة خدمات الموقع الإلكتروني الصحي، ومن تلك الشهادات شهادة اعتماد منظمة «إيراك»، التي هي إحدى المؤسسات الصحية الأميركية غير الربحية ذات الصلة بتقييم جودة الخدمات الطبية والصحية، والتي منها تقديم شهادات اعتماد المواقع الإلكترونية الصحية. وتفيد المؤسسة بأن «برنامج اعتماد (إيراك) للموقع الصحي الإلكتروني» URAC’s Health Web Site Accreditation Program هو خدمة ابتكارية وفعّالة لتحسين جودة الخدمات في الموقع الإلكتروني الصحي من أجل رفع كفاءة الموقع الصحي الإلكتروني عبر تمتعه بالخصوصية والاستخدام الآمن وتعزيز مستوى المعلومات الصحية المُقدمة وتحريرها وكتابتها بأفضل طريقة. وهو ما تستفيد منه المستشفيات والجامعات والشركات ذات العلاقة بتقديم المعلومات الصحية للناس في مواقعها الإلكترونية.
وتضيف أن وجود «ختم اعتماد (إيراك)» URAC Accreditation Seal على الموقع الإلكتروني يعني أن «موقع ويب إم دي» الصحي، على سبيل المثال، يقدم التزاماً طوعياً بتوفير المعلومات الصحية والطبية الجيدة لزوار الموقع، بما في ذلك ضمان الخصوصية والأمان ودقة المعلومات الطبية وسلاسة أساليب عرضها، وغيرها من الجوانب التي ترفع من درجة الثقة في ارتياد الموقع الإلكتروني للمحتوى الصحي والاستفادة منه.
وتعد «حركة مرور الويب» Web Traffic وسيلة لمتابعة الإقبال على زيارة واستخدام المواقع الإلكترونية، وهي من المصطلحات التي ينتشر استخدامها في الأوساط الطبية، بخاصة في جوانب الخدمات التثقيفية وجوانب البحث عن الأطباء والمتخصصين الطبيين والصحيين، إضافة إلى جوانب تقديم الخدمات العلاجية والدوائية. و«حركة مرور الويب» هي كمية البيانات التي أرسلها أو استقبلها زوار موقع إلكتروني ما، وذلك بناء على عدد الزوار الذين زاروا الموقع الإلكتروني وعدد الصفحات التي دخلوا عليها، وغيرها من آليات قياس مدى زيارة الموقع الإلكتروني.

متابعة الإقبال

وتتم بشكل شهري متابعة إحصائية من قبل كثير من المواقع الإلكترونية المتخصصة في شأن تقييم مدى الإقبال على مواقع الإنترنت، وذلك وفق نوعية الخدمات التي تقدمها؛ كالصحية أو الإدارية أو المالية أو الرياضية... وغيرها. ويعتمد موقع «إي بيز إم بي إيه رانك» إصدار التقييم الشهري لمجالات المواقع الإلكترونية وترتيب الإقبال عليها، واعتمد التقييم عرض الخمسة عشر موقعاً إلكترونياً صحياً الأعلى زيارة من قبل الناس، بناء على تحليل المعلومات التي أفاد بها موقع «أليكسا لترتيب المرور العالمي»Alexa Global Traffic Rank وترتيب حركة الزيارات الإلكترونية في الولايات المتحدة التي أفاد بها موقع «كومبيت.كوم» Compete.com وموقع «كونتاكاست. كوم» Quantcast.com، وهي مواقع متخصصة في إحصاءات وترتيب مواقع الإنترنت لجهة مدى شعبيتها والإقبال عليها والاستفادة من منتجاتها وخدماتها. وبعد موقع «ويب إم دي» الصحي الأميركي حصل موقع «إن آي إتش» NIH التابع للمؤسسة القومية للصحة، على المركز الثاني بزيارة أكثر من 55 مليون شخص شهرياً، ثم موقع «ياهو الصحة»Yahoo! Health بزيارة 50 مليونا وخمسمائة ألف شخص شهرياً، ثم موقع «مايو كلينك» MayoClinic بزيارة 30 مليون شخص شهرياً، ثم موقع «ميديسن نت» MedicineNet بزيارة 25 مليونا وخمسمائة ألف شخص شهرياً، ثم موقع «دريغز دوت كوم» Drugs.com التابع لـ«إدارة الغذاء والدواء الأميركية» بزيارة 22 مليون شخص شهرياً، ثم موقع «إيفريدي هيلث» EverydayHealth بزيارة 18 مليون شخص شهرياً، ثم موقع «هيلث غريدس» HealthGrades بزيارة 17 مليون شخص شهرياً، ثم موقع «هيلث لاين» HealthLine بزيارة 16 مليون شخص شهرياً، ثم موقع «ميركولا» Mercola بزيارة 15 مليونا وخمسمائة ألف شخص شهرياً، ثم موقع «هيلث» Health بزيارة 15 مليون شخص شهرياً، ثم موقع «مايند بودي غرين» MindBodyGreen بزيارة 10 ملايين وخمسمائة ألف شخص شهرياً، ثم موقع «ميد سكيب» Medscape بزيارة 9 ملايين شخص شهرياً، ثم موقع «آر إكس ليست» RxList بزيارة 7 ملايين شخص شهرياً، ثم موقع «ميديكل نيوز تودي» MedicalNewsToday بزيارة 6 ملايين وخمسمائة ألف شخص شهرياً.
وهي بمجملها تفيد بحصول أكثر من 376 مليون زيارة من قبل الجمهور للمواقع الخمسة عشر المتخصصة في تقديم المعلومات الصحية خلال الشهر الواحد في الولايات المتحدة وحدها، مما يعني إقبالاً عالياً على البحث حول المعلومات الصحية الأساسية والتفصيلية. وهذا «التعطش» للمعرفة الطبية من قبل عموم الناس، ناهيك بالمتخصصين في المجالات الطبية والصحية، يفرض على الأوساط الطبية الحرص على تكوين المواقع الصحية الإلكترونية المفيدة والمتميزة بدقة المعلومات الطبية والصحية وذات الخصائص التي تجعل استخدامها ميسوراً وطريقة البحث فيها سهلة.

البحث عن طبيب

تنتشر في الولايات المتحدة مواقع إلكترونية صحية تجارية تحتوي على معلومات تتعلق بأكثر من 3 ملايين شخص من العاملين في المجالات الطبية والصحية، كالأطباء وغيرهم، بغية مساعدة الباحثين عن أطباء متخصصين في معالجة أمراض وحالات صحية معينة؛ سواء في أماكن قريبة من سكن الإنسان، أم بعيدة عنه، وهي وسيلة لتسهيل عملية البحث عن المتخصصين وكيفية ترتيب الزيارات الطبية للاستفادة من خدماتهم. وأفاد الباحثون من مركز «بيستيت» الطبي في سبيرنغفيلد، بأن ثمة ازديادا في إقبال الناس على تلقي المعلومات عن الأطباء عبر الإنترنت، وأن لدى نحو 60 في المائة من عموم الناس أصبح البحث في الإنترنت من الوسائل المهمة في اختيار الأطباء لتلقي المعالجة، وأضاف الباحثون أنه بمراجعتهم 28 موقعاً إلكترونياً خاصاً بهذا الشأن حول عينة عشوائية شملت 600 طبيب مُرخص له بممارسة الطب في 3 مناطق حضرية بالولايات المتحدة وهي بوسطن وبورتلاند ودالاس، تبين أن بعض المواقع لا توفر معلومات تتعلق بخبرة الطبيب في معالجة حالات معينة، أو اللغات التي يتحدث بها الطبيب، أو المستشفى الذي يعمل به، أو مدى قبول التأمين الصحي لديه، وغيرها من المعلومات. كما تبين أن ثلث الأطباء أولئك ليسوا ضمن أي من المواقع الإلكترونية تلك، مما يعني أنها ذات جدوى محدودة في إفادة الزائر للموقع.

أدوية من الإنترنت

وفي بريطانيا تعد «لجنة رعاية الجودة» هيئة عامة تنفيذية تابعة لوزارة الصحة البريطانية، تأسست عام 2009 لتنظيم وتفقد تقديم الخدمات الصحية، وذلك عبر التأكد من أن المستشفيات، وكذلك دور تقديم الرعاية الطبية وعيادات الأسنان وغيرها، توفر بالفعل رعاية طبية آمنة وفعّالة وعالية الجودة، وتشجيع مقدمي الرعاية الطبية على القيام بذلك. وفي تقريرها بداية هذا الشهر، لاحظت اللجنة بعد مراجعة خدمات 45 مؤسسة لتقديم الرعاية الطبية الأولية عبر الإنترنت ومسجلة لدى «لجنة رعاية الجودة»، أنه يتم عدم أخذ معلومات كافية عن تاريخ المرض والشكوى للمرضى قبل وصف أدوية لهم، وأن ثمة شكوكا حول الكفاءة في مهارات تشخيص الأمراض وكيفية معالجتها.
ولاحظت اللجنة عدم وجود تواصل مع الطبيب العام عند وصف أدوية عبر الإنترنت، وهي أدوية تتطلب متابعة ومراقبة لتأثيراتها على المريض. كما أنه لا توجد وسيلة لأخذ موافقة المريض على تلقي تلك الأدوية الموصوفة عبر الإنترنت. وأضافت اللجنة أن هذا الأمر يدفعها حالياً لتقديم برنامج للمتابعة، بخاصة للمواقع الإلكترونية التي توفر خدمات للمستهلك كي ينتقي الأدوية عبر اختيار أنواع الأعراض أو المرض وفق ما يُعرف بـ«القائمة المنسدلة» للاختيار Drop - Down Menu، والتي من خلالها يتم صرف الدواء وتلقيه من المستهلك المتواصل عبر الإنترنت.
وقال ستيف فيلد، رئيس المفتشين في جانب الطب العام باللجنة: «نمو تكنولوجيا الإنترنت يُقدم فرصة حقيقية لتحسين وصول الناس إلى المشورة الطبية وتلقي المعالجة. ومن المهم أن يكون ثمة ابتكار مستمر في وسائل تقديم الرعاية الطبية، ولكن في بعض الحالات وجدنا أن ثمة مواقع إلكترونية تسمح في الواقع للإنسان بتحديد الأدوية التي يُمكنه الحصول عليها، بما في ذلك أدوية يجب الحصول عليها عبر وصفة طبية، مع توفير تلك المواقع قليلا من الإشراف الإكلينيكي اللازم. والمرضى يُمكنهم الذهاب إلى الإنترنت وتشخيص حالتهم بأنفسهم وطلب أدوية لأنفسهم والحصول على الوصفة من خدمات الطبيب عبر الإنترنت، وذلك بقليل من التدقيق للتأكد من هويتهم وما إذا كان العلاج آمنا لهم أو مناسبا لحالتهم، وغالباً ما يتم الأمر خلال ثوان معدودات، ونحن نعلم أن هذا غير كاف للتحقق من الهوية، أو تاريخ المرض، أو ملاءمة العلاج، أو مراجعة الطبيب العام لذلك كله، أو المتابعة من قبله».
* استشارية في الأمراض الباطنية



4 أسباب تدفعك لاستخدام زيت الأفوكادو في مطبخك

إدخال زيت الأفوكادو في النظام الغذائي قد يكون خطوة مفيدة للأشخاص الساعين إلى فقدان الوزن (بيكسلز)
إدخال زيت الأفوكادو في النظام الغذائي قد يكون خطوة مفيدة للأشخاص الساعين إلى فقدان الوزن (بيكسلز)
TT

4 أسباب تدفعك لاستخدام زيت الأفوكادو في مطبخك

إدخال زيت الأفوكادو في النظام الغذائي قد يكون خطوة مفيدة للأشخاص الساعين إلى فقدان الوزن (بيكسلز)
إدخال زيت الأفوكادو في النظام الغذائي قد يكون خطوة مفيدة للأشخاص الساعين إلى فقدان الوزن (بيكسلز)

لم يعد الاهتمام بالتغذية الصحية مقتصراً على اختيار الأطعمة فقط، بل امتدّ ليشمل نوعية الزيوت المستخدمة في الطهي، لما لها من تأثير مباشر في الصحة العامة. وفي هذا السياق، يبرز زيت الأفوكادو كأحد الخيارات التي تزداد شعبيتها حول العالم، بفضل تركيبته الغنية بالعناصر الغذائية وفوائده المتعددة.

تُعرف فاكهة الأفوكادو بقيمتها الغذائية العالية، إذ تُستخدم على نطاق واسع في إعداد الصلصات والعصائر والسلطات. لكن ما قد لا يعرفه كثيرون هو أن زيت الأفوكادو يُعدّ بديلاً صحياً ومفيداً يمكن إدخاله بسهولة في النظام الغذائي اليومي. فهو غني بفيتامين «هـ»، ومضادات الأكسدة، والدهون الصحية، وهي عناصر أساسية لدعم صحة القلب ووظائف الجسم المختلفة. ولا تقتصر فوائده على التغذية فحسب، بل تمتد أيضاً إلى العناية بالبشرة والشعر. وتشير تقارير صحية، من بينها ما نشره موقع «هيلث سايت»، إلى أن استخدام زيت الأفوكادو بدلاً من الزيوت التقليدية قد يُحدث فرقاً ملحوظاً في الصحة العامة.

ما فوائد زيت الأفوكادو؟

فيما يلي أربعة أسباب رئيسية تجعل من زيت الأفوكادو خياراً مفضلاً مقارنةً بالزيوت المكررة، نظراً لفوائده التي تتجاوز صحة القلب والتمثيل الغذائي:

1. مفيد لصحة القلب

يُعد زيت الأفوكادو مصدراً غنياً بالدهون الأحادية غير المشبعة، وهي دهون صحية تلعب دوراً مهماً في دعم صحة القلب. كما يُسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار ورفع الكوليسترول النافع، ما قد يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية وانسداد الشرايين.

2. يُساعد على إنقاص الوزن

قد يكون إدخال زيت الأفوكادو في النظام الغذائي خطوة مفيدة للأشخاص الساعين إلى فقدان الوزن، إذ يُسهم في تحسين عملية الأيض. كما أن استخدامه في الطهي قد يُحسّن الهضم ويعزز الشعور بالشبع، ما يساعد على الحد من الإفراط في تناول الطعام والحفاظ على وزن صحي.

3. يُعزز صحة البشرة والشعر

بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة، يُساعد زيت الأفوكادو على حماية البشرة من تأثيرات الجذور الحرة، كما يُسهم في ترطيبها والحفاظ على نضارتها. وكذلك يُفيد في تقوية الشعر ودعم نموه بشكل صحي.

4. يُخفف الالتهابات

يمتلك زيت الأفوكادو خصائص مضادة للالتهابات، ما يجعله مفيداً في التخفيف من التهابات الجسم المختلفة. وقد يُسهم إدخاله في النظام الغذائي في تقليل آلام المفاصل وآلام الجسم المرتبطة بالحالات الالتهابية.


هل تساعد البذور على خفض سكر الدم؟ إليك 5 خيارات مفيدة

بذور الكتان تتميَّز بغناها بالألياف ما يساعد على إبطاء الهضم (بيكسلز)
بذور الكتان تتميَّز بغناها بالألياف ما يساعد على إبطاء الهضم (بيكسلز)
TT

هل تساعد البذور على خفض سكر الدم؟ إليك 5 خيارات مفيدة

بذور الكتان تتميَّز بغناها بالألياف ما يساعد على إبطاء الهضم (بيكسلز)
بذور الكتان تتميَّز بغناها بالألياف ما يساعد على إبطاء الهضم (بيكسلز)

يلعب النظام الغذائي دوراً أساسياً في التحكُّم بمستويات السكر في الدم، خصوصاً لدى الأشخاص المُعرَّضين للإصابة بداء السكري أو الذين يسعون للحفاظ على توازن صحي في أجسامهم. وبينما تتركز النصائح عادةً على تقليل السكريات والكربوهيدرات، فإن كثيرين يغفلون عن أهمية بعض الأطعمة البسيطة، مثل البذور، التي قد تُحدث فرقاً ملحوظاً.

تُعرف البذور بتركيبتها الغنية بالألياف والبروتين والدهون الصحية، وهي عناصر تُسهم في إبطاء عملية الهضم، مما يساعد على منع الارتفاعات المفاجئة في مستويات السكر في الدم. وتشير تقارير صحية إلى أنَّ أنواعاً مثل بذور الشيا والكتان واليقطين قد تدعم التحكم في مستوى الغلوكوز وتعزِّز الاستقرار الأيضي، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فيما يلي أبرز هذه البذور وفوائدها:

1- بذور الشيا

تُعدُّ بذور الشيا من أكثر البذور كثافةً من حيث القيمة الغذائية، فهي غنية بالألياف والبروتين. وعند تناولها، تمتصُّ السوائل في الجهاز الهضمي، مكوّنةً مادةً هلاميةً داخل الأمعاء، تُبطئ عملية الهضم وتحدُّ من ارتفاع مستويات السكر في الدم. وقد يُسهم تناولها بانتظام في إبطاء امتصاص السكر بعد الوجبات وخفض مستويات الغلوكوز، رغم أنَّ نتائج الدراسات لا تزال متباينة. كما تساعد بذور الشيا على تعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول.

بذور الشيا تُعدُّ من أكثر البذور كثافةً من حيث القيمة الغذائية (بيكسلز)

2- بذور الكتان

تتميَّز بذور الكتان بغناها بالألياف، ما يساعد على إبطاء الهضم والحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم. وقد أظهرت دراسات أنَّ تناول بذور الكتان المطحونة أو زيت الكتان قد يُسهم في خفض مستويات السكر وتقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني. كما تحتوي على مركبات نباتية تُعرف بـ«الليغنان»، تمتاز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، وقد تلعب دوراً في تنظيم سكر الدم ودعم صحة القلب.

3- بذور اليقطين

تُعدُّ بذور اليقطين مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية المهمة، مثل الألياف والمغنسيوم والزنك ومضادات الأكسدة والدهون غير المشبعة. وتشير إحدى الدراسات إلى أنَّ تناول نحو 57 غراماً منها مع وجبة غنية بالكربوهيدرات قد يُساعد على خفض مستويات السكر في الدم. كما يُعدّ المغنسيوم الموجود فيها عنصراً أساسياً في عملية تحويل الطعام إلى طاقة، وقد أظهرت أبحاث أنَّ الأنظمة الغذائية الغنية به قد تُقلل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة تصل إلى 15 في المائة.

4- بذور دوار الشمس

رغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث، فإن بعض الدراسات تشير إلى أنَّ تناول بذور دوار الشمس بانتظام قد يُسهم في خفض مستويات السكر في الدم. وتحتوي هذه البذور على حمض الكلوروجينيك، وهو مركب نباتي قوي مضاد للأكسدة، قد يساعد على تقليل الالتهابات وتنظيم مستويات السكر. كما أنَّ تناولها مع الكربوهيدرات قد يُقلل من ارتفاع السكر بعد الوجبات.

5- بذور الحلبة

بذور الحلبة تُستخدَم أحياناً مكملاً غذائياً لدعم مرضى السكري (بيكسلز)

تُستخرج بذور الحلبة من نبات معروف بخصائصه الطبية، وتُستخدَم أحياناً مكملاً غذائياً لدعم مرضى السكري. وتشير بعض الأدلة إلى أنَّها قد تُحسِّن حساسية الجسم للإنسولين، ما يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد مدى فاعليتها في خفض سكر الدم بشكل مباشر.


دراسة: ارتفاع حالات التسمم المرتبطة بالقرطوم في أميركا

القرطوم يُباع بأشكال مختلفة بما في ذلك المساحيق والأقراص والعلكات ومشروبات الطاقة (رويترز)
القرطوم يُباع بأشكال مختلفة بما في ذلك المساحيق والأقراص والعلكات ومشروبات الطاقة (رويترز)
TT

دراسة: ارتفاع حالات التسمم المرتبطة بالقرطوم في أميركا

القرطوم يُباع بأشكال مختلفة بما في ذلك المساحيق والأقراص والعلكات ومشروبات الطاقة (رويترز)
القرطوم يُباع بأشكال مختلفة بما في ذلك المساحيق والأقراص والعلكات ومشروبات الطاقة (رويترز)

كشفت دراسة أميركية ‌أن حالات الجرعات الزائدة من القرطوم، وهو مكمل عشبي ذو تأثير نفسي يباع عادة في محطات الوقود ومتاجر السجائر ​الإلكترونية، ارتفعت بشكل كبير خلال العقد الماضي، وفقاً لوكالة «رويترز».

وزاد عدد المكالمات المتعلقة بالقرطوم التي تتلقاها مراكز مكافحة السموم، وعددها 53، من 258 حالة في عام 2015 إلى 3 آلاف و434 حالة في عام 2025، بارتفاع يتجاوز 1200 في المائة، وفقاً للبيانات المنشورة في التقرير الأسبوعي للأمراض والوفيات الصادر عن المراكز الأميركية لمكافحة ‌الأمراض والوقاية منها.

والقرطوم ‌نبات موطنه الأصلي جنوب ​شرق ‌آسيا، ⁠ويُستخدم ​تقليدياً للمساعدة في ⁠تخفيف الآلام وتحسين المزاج وتخفيف أعراض انسحاب المواد الأفيونية.

وفي الولايات المتحدة، يباع القرطوم بأشكال مختلفة، بما في ذلك المساحيق والأقراص والعلكات ومشروبات الطاقة.

وتشير التقديرات إلى أن 1.7 مليون أميركي في سن 12 عاماً فما فوق استخدموا القرطوم في عام 2021، ⁠وفقاً للمسح الوطني حول تعاطي المخدرات والصحة ‌الذي أجرته إدارة ‌خدمات إساءة استعمال المواد المخدرة والصحة ​العقلية.

وذكر التقرير أن معظم ‌المكالمات التي وردت إلى مراكز مكافحة السموم خلال ‌فترة الدراسة كانت من ذكور بالغين تتراوح أعمارهم بين 20 و39 عاماً، على الرغم من أن النمو الأسرع كان بين أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و59 ‌عاماً.

وقال الباحثون إن حالات دخول المستشفيات بسبب القرطوم ارتفعت من 43 حالة في ⁠عام ⁠2015 إلى 538 حالة في عام 2025 بزيادة قدرها 1150 في المائة.

وبشكل عام، جرى تسجيل 233 حالة وفاة مرتبطة بتناول القرطوم، وتضمنت غالبية الحالات تناول مواد أخرى أيضاً.

وتحذر إدارة الغذاء والدواء الأميركية الجمهور من تناول القرطوم بشكل عام، وبشكل خاص مادة 7-هيدروكسي ميتراجينين، وهي مادة كيميائية قوية ذات تأثير نفسي توجد بتركيزات عالية في منتجات القرطوم.

وتقوم إدارة مكافحة المخدرات الأميركية حالياً بمراجعة ما ​إذا كان ينبغي تصنيف هذه ​المادة كمادة مدرجة في الجدول 1، مما يضعها على قدم المساواة مع مخدرات مثل الهيروين.