السوق المالية السعودية تستوعب «نمو» في أسبوعها الأول

حققت 8.8 % زيادة في السيولة

مستثمر يمر بجانب لوحة تبين حركة الأسهم السعودية في {تداول} بالرياض (رويترز)
مستثمر يمر بجانب لوحة تبين حركة الأسهم السعودية في {تداول} بالرياض (رويترز)
TT

السوق المالية السعودية تستوعب «نمو» في أسبوعها الأول

مستثمر يمر بجانب لوحة تبين حركة الأسهم السعودية في {تداول} بالرياض (رويترز)
مستثمر يمر بجانب لوحة تبين حركة الأسهم السعودية في {تداول} بالرياض (رويترز)

عقب مرحلة من الترقب، استقبلت السوق المالية السعودية سوق الأسهم الموازية (نمو) في مطلع تعاملات الأسبوع الماضي، المنصة الجديدة التي أطلقتها المملكة لاجتذاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز فرصة نمو هذه الشركات وتوسعها وتطورها.
ولم تشكل السيولة النقدية المتداولة في سوق الأسهم الموازية أي مصدر قلق للمتداولين في سوق الأسهم الرئيسية، حيث ظلت السيولة النقدية في السوق الجديدة تتداول دون مستويات الـ200 مليون ريال (53.3 مليون دولار) كمتوسط تداولات يومي، وهي النسبة التي لا تشكل سوى 0.6 في المائة تقريبًا من حجم السيولة النقدية اليومية المتداولة في سوق الأسهم الرئيسية.
وفي هذا الشأن، أنهى مؤشر سوق الأسهم الموازية (نمو) تعاملات أول أسابيع الإدراج، على ارتفاع بنحو 19.8 في المائة، إذ أغلق عند مستويات 5994 نقطة، على الرغم من أنه كان قد حقق في أول أيام تداولاته ارتفاعًا بالنسبة القصوى عند مستويات 6 آلاف نقطة.
وتعتبر السوق الموازية (نمو)، منصة جديدة للشركات الصغيرة والمتوسطة في السعودية، حيث ستمنح هذه المنصة الشركات الصغيرة والمتوسطة فرصة التوسع، والحصول على مصادر تمويلية أكبر، بالإضافة إلى تحولها إلى شركات مساهمة عامة، مما يضمن بقاءها بصفتها كيانات تجارية واقتصادية.
وتتجه السعودية بشكل جاد نحو إدراج 31 شركة جديدة في سوق «نمو» خلال 24 شهرًا، مما يجعل عدد هذه الشركات يقفز إلى 38 شركة مدرجة، يأتي ذلك عقب انطلاق السوق الجديدة يوم الأحد الماضي، من خلال إدراج 7 شركات دفعة واحدة.
وعلى صعيد تداولات سوق الأسهم الرئيسية، أنهى مؤشر السوق تعاملات الأسبوع الأخير على تراجع بنحو 0.4 في المائة، أي ما يعادل 29 نقطة، مغلقًا بذلك عند مستويات 7017 نقطة، مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي عند مستويات 7046 نقطة.
وسجلت السيولة النقدية المتداولة في تعاملات السوق خلال تعاملات الأسبوع الأخير ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغت نحو 19.8 مليار ريال (5.28 مليار دولار)، مقارنة بنحو 18.2 مليار ريال (4.8 مليار دولار) خلال تعاملات الأسبوع الذي سبقه، بارتفاع تبلغ نسبته 8.8 في المائة.
وتعليقًا على هذه التطورات، أكد فيصل العقاب الخبير الاقتصادي والمالي لـ«الشرق الأوسط»، أمس، أن السوق المالية السعودية استوعبت بنجاح إطلاق سوق الأسهم الموازية (نمو)، مضيفًا: «كان هنالك بعض القلق الذي يسود نفوس المتداولين حول إمكانية أن تؤثر السوق الجديدة على مستويات السيولة النقدية في السوق الرئيسية، لكن الواضح أن السيولة النقدية في سوق الأسهم الرئيسية شهدت تحسنًا خلال الأسبوع الأخير، على الرغم من إطلاق سوق (نمو) للشركات الصغيرة والمتوسطة».
ولفت العقاب خلال حديثة، إلى أن سوق الأسهم الرئيسية حافظت على حاجز الـ7 آلاف نقطة بنجاح، وقال: «يمثل الحفاظ على هذا الحاجز أمرًا مهمًا بالنسبة للمحللين الفنيين، كما أنه في الوقت ذاته مؤثر إيجابي على معدلات ثقة المتداولين في سوق الأسهم المحلية».
الجدير بالذكر أن تداول الأسهم المدرجة في السوق الموازية يقتصر على فئات «المستثمرين المؤهلين»، وفقًا لقواعد التسجيل والإدراج في السوق الموازية، أما المستثمرون الأفراد (من غير المندرجين تحت فئة المستثمرين المؤهلين) فيُسمح لهم بحسب قواعد التسجيل والإدراج بالتداول في السوق الموازية من خلال الصناديق الاستثمارية، وهي الصناديق التي تنتهج استراتيجيات استثمارية متنوعة لتخفيف آثار مخاطر الاستثمار المباشر على المستثمرين الأفراد.
وكانت «تداول» قد أعلنت خططها لإطلاق سوق موازية في السعودية في شهر أبريل (نيسان) من العام الماضي. فيما عملت فرق العمل في ذلك الحين على وضع الخطط التنفيذية وإقامة ورشات عمل تعريفية مخصصة للمستشارين الماليين والشركات الراغبة في الإدراج والمستثمرين، بالإضافة إلى القيام بحملة ترويجية للسوق الموازية شملت زيارات لعدد من الغرف التجارية والجهات المهتمة ذات العلاقة حول المملكة. وأمام تلك المستجدات، بدأت الأذرع الاستثمارية والمالية للبنوك السعودية، في العمل على إنشاء صناديق استثمارية جديدة تستهدف سوق الأسهم الموازية، وهي السوق الجديدة التي تطلقها المملكة، بهدف تنمية وتحفيز الشركات الصغيرة والمتوسطة.
ومن المتوقع أن تلعب الصناديق الاستثمارية دورًا مهمًا في تحفيز السيولة النقدية للاستثمار في سوق الأسهم الموازية، وهي السوق التي تحظر على المستثمرين الأفراد التداول فيها مباشرة، حيث سيكون الاستثمار في تلك السوق متاحًا عبر الصناديق الاستثمارية المرخص لها. وتشكّل نسبة التذبذب البالغة 20 في المائة يوميًا لأسهم شركات سوق الأسهم الموازية، أداة جذب مهمة للصناديق الاستثمارية، مما يعني أن السوق الجديدة قد تشهد حدة أكبر في التذبذب اليومي، بسبب اندفاع السيولة النقدية «المضاربية» نحو هذه السوق.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.