فريق تقييم الحوادث باليمن ينفي استهداف التحالف لمواقع مدنية

قال إن إجراءات التحالف في التعامل مع الأهداف العسكرية متوافقة مع أحكام القانون الدولي

جانب من المؤتمر الصحافي للفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن (واس)
جانب من المؤتمر الصحافي للفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن (واس)
TT

فريق تقييم الحوادث باليمن ينفي استهداف التحالف لمواقع مدنية

جانب من المؤتمر الصحافي للفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن (واس)
جانب من المؤتمر الصحافي للفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن (واس)

نفى الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن اليوم (الخميس)، ادعاءات جهات حقوقية اتهمت فيها قوات التحالف لدعم الشرعية بقصف 3 أهداف مدنية، وهي مخيم المزرق للنازحين والمستشفى الألماني وسجن عبس في حجة، مؤكدا سلامة إجراءات قوات التحالف في الثلاث حالات، كما حمّل الفريق التحالف مسؤولية حالة واحدة حدثت بسبب خطأ فني بحت في إحدى الطائرات.
جاء ذلك في بيان أصدره الفريق المشترك لتقييم الحوادث بشأن الإدعاء بقصف المستشفى الألماني، وقصف سجن عبس، وقصف الشارع الرئيسي التجاري بصعدة، وقصف مخيم المزرق للنازحين.
وقال الفريق المشترك، إنه "فيما يتعلق حيال تعرض المستشفى الألماني في حرض بمحافظة حجة لأضرار عارضة نتيجة قصف جوي لهدف قريب من المستشفى، تبين أن قوات التحالف الجوية تعاملت مع هدف يبعد عن المستشفى محل الادعاء مسافة 17 كم، وهو عبارة عن مستودع أسلحة".
وأضاف أنه "فيما يتعلق بما ورد في تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" حيال إصابة سجن عبس خولان بمحافظة حجة، ومنزل مجاور له بقنبلتين، تبين أن قوات التحالف الجوية قامت بالتعامل مع هدفين في ذات اليوم، حيث كان الهدف الأول عبارة عن مخزن أسلحة ويبعد عن موقع السجن حوالي 900 متر، والهدف الثاني عبارة عن مخزن أسلحة أيضا ويبعد عن موقع السجن حوالي 1300 متر".
وعن ما يتعلق بتقرير منظمة العفو الدولية (أكتوبر 2015) عن قيام قوات التحالف الجوية بقصف الشارع الرئيسي التجاري في مدينة (صعدة)، قال فريق تقييم الحوادث "تبين أنه في ذات تاريخ الادعاء قامت قوات التحالف الجوية وإستنادا إلى معلومات استخباراتية، باستهداف مبنى عبارة عن مستودع ومصنع للأسلحة يقع على الشارع التجاري للمدينة صعدة ويتبع لميليشيا الحوثي المسلحة، باستخدام قنبلة موجهة بالليزر دقيقة الإصابة، وعن طريق الخطأ التقني بالطائرة سقطت القنبلة على بعد 60 متراً دون موقع الهدف المرصود مما أدى إلى تضرر المبنى المجاور"، مشيرا إلى أنه "تبين للفريق أن الحادث حصل بسبب خلل تقني بحت في الطائرة".
وحول ما يتعلق بتقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في اليمن الذي ورد فيه قيام قوات التحالف بتنفيذ عدد من الغارات استهدفت مخيم المزرق للنازحين في حرض بمحافظة حجة، أكد الفريق المشترك لتقييم الحوادث أنه قام بالتحقق من وقائع وملابسات الحادثة، وتبين أنه بتاريخ الادعاء قامت قوات التحالف بقصف موقع عبارة عن تجمع ونقطة مراقبة تتبع ميليشيا الحوثي المسلحة ويبعد عن الحدود السعودية - اليمنية مسافة 15 كم، وأن الموقع المستهدف يبعد عن مخيم المزرق للنازحين مسافة 25 كم، ولم يكن هناك أي استهداف لمخيم المزرق للنازحين، كما تبين للفريق عدم استهداف التحالف لمخيم المزرق للنازحين، مما يعني سلامة الإجراءات المتبعة.



«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

أسقطت الدفاعات الجوية الخليجية مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية، إذ واصلت طهران تصعيدها وانتهاكها للقوانين الدولية، ومبادئ حُسن الجوار، حيث استمرت هجماتها الجوية على دول الخليج، مستهدفة أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، عبر مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في انتهاكات مستمرة، رغم إدانة المجتمع الدولي.

وفي مقابل هذا التصعيد، تكشف البيانات الرسمية عن جاهزية عالية لمنظومات الدفاع الجوي الخليجي التي نجحت في اعتراض معظم التهديدات وتقليص آثارها، رغم تسجيل خسائر محدودة، ففي السعودية دمّرت الدفاعات الجوية 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز منذ بداية الحرب. وتصدت قطر والإمارات لهجمات صاروخية جديدة، بينما أسقطت الكويت مسيّرتين. وأعلنت البحرين عن اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

إلى ذلك، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل الأردني عبد الله بن الحسين، الثلاثاء، في الدوحة، تطورات الأوضاع في المنطقة، واستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن أيضاً. وأكد الجانبان رفضهما هذه الاعتداءات، وشدّدا على ضرورة الوقف الفوري لكل الأعمال العسكرية.


إشادة خليجية بكفاءة الأمن الكويتي في ضبط خلية لـ«حزب الله»

الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)
الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)
TT

إشادة خليجية بكفاءة الأمن الكويتي في ضبط خلية لـ«حزب الله»

الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)
الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)

أشاد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بالجهود النوعية والاحترافية التي قامت بها الأجهزة الأمنية في الكويت، وإلقائها القبض على خلية إرهابية تتبع تنظيم «حزب الله»، معرباً عن إدانته بأشد العبارات خططها واستهدافها لأمن واستقرار الدولة.

وأكد البديوي، أن هذا الإنجاز الأمني يعكس يقظة وكفاءة عالية لدى الأجهزة المختصة الكويتية، وقدرتها على التعامل الحازم والاستباقي مع التهديدات الإرهابية، بما يضمن حماية الأرواح وصون مقدرات الدولة والحفاظ على أمن المجتمع.

وشدَّد الأمين العام على موقف مجلس التعاون الثابت والرافض لجميع أشكال الإرهاب والتطرف، مؤكداً دعم دول الخليج الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وصون سيادتها، والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمنها أو تهديد سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

واختتم البديوي، بالتأكيد على أن دول الخليج ستظل صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب، ماضية في تعزيز منظومة الأمن الجماعي، وترسيخ الاستقرار في المنطقة، بما يخدم مصالح شعوبها ويصون مكتسباتها.

كانت وزارة الداخلية الكويتية أعلنت الاثنين، ضبط جماعة إرهابية تنتمي لتنظيم «حزب الله» الإرهابي، تضم 14 مواطناً ولبنانيين، واستهدفت زعزعة الأمن في البلاد، وتجنيد أشخاص للانضمام إليه، وذلك عقب عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة ومكثفة.

وأفاد العميد ناصر بوصليب، المتحدث باسم الوزارة، بأن التحريات والتحقيقات الأمنية كشفت عن مخطط تخريبي منظم يقف وراءه عناصر الجماعة الذين استهدفوا المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام.

وأشار إلى العثور على مضبوطات بحوزة الجماعة الإرهابية تمثلت في أسلحة نارية، وذخائر وسلاح يستخدم للاغتيالات، وأجهزة اتصالات مشفرة (مورس)، وطائرات درون، وأعلام، وصور خاصة بمنظمات إرهابية، وخرائط، ومواد مخدرة، ومبالغ مالية، وأسلحة خاصة للتدريب.

وأضاف العميد بوصليب أنه جار استكمال التحريات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الخلية الإرهابية وإحالتها إلى النيابة العامة، لافتاً إلى أن الجهات الأمنية تواصل جهودها لملاحقة كل من يثبت ارتباطه بمثل تلك الجماعات الإرهابية.