«فيسبوك» يعزز تجارة سيدات أعمال الشرق الأوسط

«شي مينز بيزنس» يدرب 10 آلاف امرأة عربية خلال عام

«فيسبوك» يعزز تجارة  سيدات أعمال الشرق الأوسط
TT

«فيسبوك» يعزز تجارة سيدات أعمال الشرق الأوسط

«فيسبوك» يعزز تجارة  سيدات أعمال الشرق الأوسط

تعتزم شبكة التواصل الاجتماعي العالمي «فيسبوك» إطلاق برنامج تدريب لسيدات الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بهدف الاستفادة من حضورهن على شبكة الإنترنت وتعزيز نشاطهن التجاري.
وأوضحت شركة «فيسبوك» أمس أن المرأة تضطلع بدور محوري في نمو الاقتصاد، ويعد دورها محركًا أساسيًا لدفع عجلة التقدم، حيث أشارت البحوث إلى أن زيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وحدها، ستضيف نحو 180 مليار دولار، أو 7 في المائة إلى الاقتصاد في عام 2025، ما يشكل ركيزة أساسية لبناء منظومة متكاملة ومزدهرة للمشاريع وريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على نطاق أوسع.
وسيطلق برنامج «شي مينز بزنزس»، She Means Business، لتدريب وتحفيز سيدات الأعمال على استخدام تطبيقات «فيسبوك» و«انستغرام» كمنصات لأعمالهن التجارية، ويهدف البرنامج إلى الاحتفاء بإنجازات ومساهمات الشركات المملوكة من قبل السيدات في المنطقة، وتسليط الضوء على أهمية منصتي «انستغرام» و«فيسبوك»، ودورهما في دعم وتمكين النساء ليتمكنّ من التواصل والمشاركة والنمو.
ويعقد البرنامج في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شراكات مع عدد من المؤسسات في الإمارات ومصر لتدريب 10 آلاف سيدة خلال عام واحد، وفي الإمارات، حيث يتعاون «فيسبوك» مع مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع» ومؤسسة الإمارات، أما في مصر ستتولى مؤسسة «أهيد أوف ذا كيرف» مهمة بناء فريق من الشركاء للوصول إلى النساء في جميع أنحاء البلاد، ومن خلال شبكة من الشركاء، سينظم برنامج «شي مينز بزنزس» سلسلة من ورش العمل والدورات التدريبية، فضلاً عن توفير الموارد الإلكترونية لتجهيز سيدات الأعمال بالمعارف والمهارات والعلاقات والتكنولوجيا اللازمة لبناء وتطوير شركاتهن عبر الإنترنت.
وقالت نيكولا مندلسون، نائب الرئيس بـ«فيسبوك» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: «عندما تبدع النساء، وتطلقن العنان لإمكاناتهن، تزدهر الاقتصادات وتتسارع وتيرة النمو. ولهذه الغاية يحتفي فيسبوك بالنساء اللواتي قمن بتأسيس وتشغيل شركاتهن الخاصة، ويقدم الموارد لمساعدة السيدات اللاتي قد يحذين حذوهن يومًا ما».
وأضافت مندلسون على هامش إطلاق البرنامج أمس في دبي الإماراتية: «مع استخدام 152 مليون شخص لفيسبوك شهريًا، و63 مليون دولار لتطبيق انستغرام، يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة التواصل مباشرة مع عملاء جدد، وسيوجّه (شي مينز بزنزس) صاحبات الشركات ويرشدهن للقيام بذلك».
وقالت كلير ودكرافت سكوت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات: «نحن في مؤسسة الإمارات نلتزم بتكريس نموذج مركّز في مجال الأعمال الخيرية، نتمكن من خلاله من تعزيز وتوسيع نطاق أثر هذه الأعمال ببناء شراكات فعالة وطويلة الأمد. ويشكل هذا الجانب جزءًا من المهمة التي تعهدنا بتحقيقها من أجل المساهمة في تنمية دولتنا وتوفير الدعم والمساعدة لشركائنا. وتتجسد هذه المهمة بشكل واضح في برنامج كفاءات على وجه الخصوص، حيث بدأ الاستثمار في بناء ثقافة ريادة الأعمال الاجتماعية يؤتي ثماره ليغدو نموذجًا ناجحًا يساهم بشكل مباشر في تطوير ودعم جهود بناء اقتصاد قائم على المعرفة».
وأضافت أن «الاستثمار في دعم رواد الأعمال الشباب والتكنولوجيا والبحوث ورعاية الأفكار المبدعة، من خلال شراكاتنا مع القطاع الخاص، سيسرع دون شك مسيرة تحويل اقتصادنا إلى نموذج يحتذى للنمو والتنمية المستدامة».
من جهتها، قالت نجلاء المدفع، مديرة مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع»: «يقترب حلم بناء منظومة ريادة الأعمال الآن وأكثر من أي وقت مضى من التحول إلى واقع يمكّن المرأة ويطلق العنان لإبداعاتها في المنطقة، وتشكل المنصات الإلكترونية مثل فيسبوك وانستغرام ركيزة أساسية لبناء الشركات الناشئة الجديدة، ومن هذه الشراكة - وتعاون مؤسسات عدة - سيواصل مركز شراع العمل على مدار العام من أجل تأسيس ودعم المزيد من المشاريع».



واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.


«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
TT

«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «أفيليس» لتمويل وتأجير الطائرات تحقيق إيرادات بلغت 664 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 19 في المائة مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى أن الإيرادات مدفوعة بنمو منضبط في محفظة الأصول وأداء قوي في إعادة تسويق الطائرات، في ظل استمرار الطلب العالمي على الطائرات الحديثة الموفرة للوقود.

ووفق النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، تضاعفت الأرباح قبل الضرائب لتصل إلى 122 مليون دولار، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الأداء التشغيلي وتعزيزاً لكفاءة إدارة الأصول.

وارتفعت محفظة «أفيليس»، وهي إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، ومقرها السعودية، إلى 202 طائرة مملوكة ومدارة، مؤجرة لأكثر من 50 شركة طيران في أكثر من 30 دولة، في حين استقرت القيمة الإجمالية للأصول عند 9.3 مليار دولار، مع الحفاظ على معدل استخدام كامل للأسطول بنسبة 100 في المائة.

وشهد العام الماضي إبرام صفقات شراء جديدة مع «إيرباص» لطائرات من عائلة «A320neo» و«A350F»، ومع «بوينغ» لطائرات حديثة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز محفظة الأصول المستقبلية بطائرات ذات كفاءة تشغيلية عالية واستهلاك أقل للوقود، دعماً للنمو المستقبلي وتلبية للطلب المتزايد، وبما يتماشى مع طموحات السعودية لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً في قطاع الطيران.

ووفقاً لبيان الشركة فإنها عززت مكانتها الائتمانية بحصولها على تصنيف «Baa2» من «موديز» و«BBB» من «فيتش»، ما يعكس متانتها المالية وانضباطها في إدارة الرافعة المالية، كما أصدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سندات غير مضمونة ذات أولوية بقيمة 850 مليون دولار، بموجب اللائحتين «144A» و«Reg S»، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر التمويل وتعزيز المرونة المالية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، إدوارد أوبيرن، إن 2025 شكّلت «مرحلة مفصلية» في مسيرة «أفيليس»، مضيفاً أن النتائج القوية تعكس جودة المحفظة الاستثمارية ومتانة الشراكات مع شركات الطيران، إضافة إلى التركيز على توظيف رأس المال في أصول حديثة عالية الكفاءة.

وأكد أن الشركة في موقع استراتيجي يتيح لها مواصلة التوسع وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل، بما يسهم في دعم مستهدفات المملكة في قطاع الطيران.

وعلى الصعيد المحلي، واصلت «أفيليس» لعب دور محوري في دعم منظومة الطيران في السعودية؛ إذ أسهمت في إطلاق وتوسيع عمليات الناقل الوطني الجديد «طيران الرياض» عبر إتمام صفقة بيع وإعادة تأجير لطائرة «بوينغ 787»، لتكون أول طائرة تنضم إلى أسطوله.

كما أبرمت الشركة شراكة استراتيجية مع «حصانة الاستثمارية» تتيح للمستثمرين المحليين والدوليين الدخول في فئة أصول تمويل الطائرات، والاستفادة من خبرات «أفيليس» التشغيلية والفنية. ووافقت «حصانة» بموجب الاتفاق على الاستحواذ على محفظة أولية تضم 10 طائرات حديثة، في خطوة تعزز نمو الشراكة وتوسع قاعدة المستثمرين في هذا القطاع.