إجماع إقليمي ـ أميركي في «ميونيخ» على مواجهة السلوك الإيراني

وزير الخارجية السعودي يلقي خطابه أمام مؤتمر ميونيخ أمس (رويترز)
وزير الخارجية السعودي يلقي خطابه أمام مؤتمر ميونيخ أمس (رويترز)
TT

إجماع إقليمي ـ أميركي في «ميونيخ» على مواجهة السلوك الإيراني

وزير الخارجية السعودي يلقي خطابه أمام مؤتمر ميونيخ أمس (رويترز)
وزير الخارجية السعودي يلقي خطابه أمام مؤتمر ميونيخ أمس (رويترز)

انتقد عدد من المشاركين في اليوم الختامي من مؤتمر ميونيخ للأمن أمس, الدور الإيراني المتصاعد في زعزعة استقرار المنطقة. فقد أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن طهران هي «الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم، وقوة مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وتريد تدميرنا»، مضيفًا أنه «ما لم تغير إيران سلوكها سيكون من الصعب جدًا التعاون معها».
كما اتهم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إيران بالسعي لزعزعة استقرار المنطقة و{نشر التشيّع} في سوريا والعراق. وانتقد أيضًا سياسات إيران «الطائفية الهادفة لتقويض البحرين والسعودية».
ولاحقًا، علق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي على تصريحات جاويش أوغلو قائلا إنها «غير بناءة»، مضيفًا أن «الذين يحلمون بإقامة إمبراطورية ويقومون بتدخلات غير قانونية وتسببوا في إراقة الدماء وارتفاع التوتر لا يمكنهم أن يتخلوا عن مسؤولياتهم عبر الهروب إلى الأمام»، على حد قوله.
في غضون ذلك، انتقد السيناتوران الأميركيان البارزان ليندسي غراهام وكريستوفر ميرفي في «ميونيخ» أمس سياسات إيران في المنطقة، وكشفا عن عزم زملاء لهم في المجلس تقديم مشروع قرار يدعو لفرض عقوبات جديدة على إيران.
... المزيد
... المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.