موريتانيا تتطلع للاستفادة من تجارب السعودية في استخراج الثروات والطاقة

بعد التوقيع على 4 مشاريع شراكة بين القطاع الخاص السعودي والجزائري

موريتانيا تتطلع للاستفادة من تجارب السعودية في استخراج الثروات والطاقة
TT

موريتانيا تتطلع للاستفادة من تجارب السعودية في استخراج الثروات والطاقة

موريتانيا تتطلع للاستفادة من تجارب السعودية في استخراج الثروات والطاقة

أعربت موريتانيا عن تطلعها لتعزيز التعاون مع المملكة العربية السعودية في مجالات كثيرة من أبرزها الطاقة، وذلك خلال اجتماع احتضنته العاصمة الموريتانية نواكشوط أمس الخميس، عقده خبراء من البلدين تحضيرًا لأعمال الدورة الثانية للجنة المشتركة الموريتانية - السعودية التي ستنعقد اليوم الجمعة، بنواكشوط.
وقال مصدر من داخل اللجنة المشتركة لـ«الشرق الأوسط»، إن وزير التجارة والاستثمار السعودي ماجد بن عبد الله القصبي، سيحضر افتتاح اجتماع اللجنة المشتركة اليوم بنواكشوط، على رأس وفد سعودي رفيع المستوى يضم عددًا كبيرًا من رجال الأعمال، وذلك بعد أن ترأس في الجزائر الدورة الثانية عشرة من أشغال اللجنة المشتركة الجزائرية - السعودية. وأضاف نفس المصدر أن اجتماع الخبراء السعوديين والموريتانيين ناقش ملفات كثيرة ستطرح على طاولة اللجنة المشتركة السعودية - الموريتانية، من أبرزها ملفات التعاون في مجال الطاقة والإعفاء الضريبي، مؤكدًا أن «الخبراء ناقشوا جميع الملفات، وهي جاهزة لوضع اللمسات الأخيرة عليها خلال اجتماع اللجنة يوم غد (اليوم الجمعة) من طرف الوزراء»، ولمح المصدر إلى أن هنالك اتفاقيات سيتم التوقيع عليها بين البلدين، دون أن يعطي تفاصيل أكثر.
وتعد هذه هي الدورة الثانية التي تعقدها اللجنة المشتركة الموريتانية - السعودية، بعد الدورة الأولى التي احتضنتها الرياض في شهر يناير (كانون الثاني) من العام الماضي (2016) ووضعت الأسس للتعاون بين البلدين بناء على 46 بندًا غطت كل القضايا ذات الاهتمام المشترك. وقال رئيس فريق الخبراء السعوديين على مستوى اللجنة علي بن محمد الحمدان، خلال افتتاح الاجتماع، إن المملكة «لديها تجارب اقتصادية كبيرة في مجال استخراج الثروات، ستستفيد منها موريتانيا وتنعكس عليها إيجابيًا»، مشيرًا إلى أن «العلاقات السعودية - الموريتانية متينة على جميع الأصعدة»، قبل أن يشيد بدور الفقهاء الشناقطة في إثراء الحياة العلمية بالمملكة العربية السعودية خلال العقود الماضية.
من جهتها قالت الأمينة العامة لوزارة التجارة والصناعة والسياحة الموريتانية، العالية بنت منكوس، إن «هذا الاجتماع جاء تأسيسًا على مقاربة عملية وضعت الأطر القانونية للتعاون بين موريتانيا والمملكة العربية السعودية، وبناء على محضر اجتماع فريق متابعة الدورة الأولى للجنة المشتركة الذي انعقد في نواكشوط نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي»، متحدثة عن «حصول تقدم ملحوظ في جوانب كثيرة».
وأوضحت بنت منكوس أن «مشاريع الاتفاقيات والمذكرات والبرامج التنفيذية بين القطاعات، والمبوب عليها في محضر الدورة الأولى، أصبحت في صيغتها النهائية وجاهزة للتوقيع».
وتسعى الحكومة الموريتانية إلى دعم تجربتها الوليدة في مجال استخراج الثروات والطاقة من خلال الاستفادة من التجارب السعودية في المجال، فيما سبق للسعودية أن دعمت موريتانيا في مجال استخراج معادن الحديد والذهب من مناجم في شمال البلاد، أصبحت اليوم العمود الفقري للاقتصاد الموريتاني، كما تعد السعودية أكبر مستثمر عربي في موريتانيا، إذ تشمل استثماراتها مجالات كثيرة كالطاقة والمعادن والزراعة والتنمية الحيوانية.
في غضون ذلك انعقدت أمس في العاصمة الجزائرية الدورة الثانية عشر لأشغال اللجنة المشتركة السعودية - الجزائرية، انتهت بالتوقيع على أربعة مشاريع شراكة بين القطاع الخاص في البلدين، شملت مجالات الطب والسياحة والتصدير، من المنتظر أن تتم مناقشتها خلال اجتماع لمجلس الأعمال الجزائري - السعودي الذي سينعقد الأسبوع المقبل في الجزائر.
وشملت الاتفاقيات الموقعة بين البلدين إنشاء شركة لخدمات الصيانة والمتابعة التقنية للفنادق والإقامات الفندقية والسياحية في الجزائر، بالتعاون ما بين شركة أيريس المتخصصة في الصناعة الإلكترونية والكهرومنزلية وشركة المرجان السعودية، وإنشاء مؤسسة في الجزائر لتصدير الخضراوات والفواكه بالشراكة مع شركة مشروبات نافع والشركة السعودية (أغات)، كما تم التوقيع على مذكرتي تفاهم بين مركز التشخيص الطبي وشركة القصبي السعودية، تتضمن الأولى شراكة في مجال الأجهزة الطبية والثانية تسيير المؤسسات الاستشفائية بواسطة الحلول المعلوماتية.
وقال وزير التجارة والاستثمار السعودي ماجد بن عبد الله القصبي، في تصريحات صحافية لدى وصوله إلى الجزائر (الثلاثاء)، إن المملكة لديها «رغبة» في استكشاف فرص الاستثمار في الجزائر في مجالات عدة، داعيًا رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين إلى «استغلال فرص الشراكة المتاحة مع نظرائهم الجزائريين لا سيما في القطاعات الاستراتيجية».



«غولدمان ساكس» يتوقع تخطي أسعار النفط 100 دولار خلال أيام

حفارة نفط تعمل قرب محطة توربينية لتوليد الغاز في حقل نفط حوض بيرميان خارج أوديسا بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
حفارة نفط تعمل قرب محطة توربينية لتوليد الغاز في حقل نفط حوض بيرميان خارج أوديسا بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
TT

«غولدمان ساكس» يتوقع تخطي أسعار النفط 100 دولار خلال أيام

حفارة نفط تعمل قرب محطة توربينية لتوليد الغاز في حقل نفط حوض بيرميان خارج أوديسا بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
حفارة نفط تعمل قرب محطة توربينية لتوليد الغاز في حقل نفط حوض بيرميان خارج أوديسا بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

قال بنك «غولدمان ساكس»، إن أسعار النفط من المرجح أن تتجاوز مائة دولار للبرميل الأسبوع المقبل، إذا لم تظهر أي بوادر لحل الأزمة الحادة التي تعطل تدفق النفط عبر مضيق هرمز، محذراً من أن المخاطر الصعودية لتوقعاته الأساسية تزداد بسرعة أكبر.

وقال البنك إنه يعتزم إعادة النظر في توقعاته لأسعار النفط قريباً، إذا لم تظهر أدلة تدعم افتراضه بعودة تدفق النفط عبر مضيق هرمز إلى طبيعته تدريجياً خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتبلغ توقعاته الحالية لأسعار خام برنت 80 دولاراً للبرميل في مارس (آذار) و70 دولاراً للبرميل في الربع الثاني.

وأضاف البنك: «نعتقد الآن أيضاً أنه من المرجح أن تتجاوز أسعار النفط -خصوصاً المنتجات المكررة- ذروة عامي 2008 و2022، إذا استمر انخفاض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز طوال شهر مارس».

ومن المتوقع أن يسجل النفط الخام أقوى مكاسب أسبوعية له منذ التقلبات الشديدة التي شهدتها جائحة «كوفيد-19» في ربيع عام 2020، بعد أن أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى توقف الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.

ويقدِّر «غولدمان ساكس» حالياً أن متوسط التدفقات اليومية عبر مضيق هرمز انخفض بنسبة 90 في المائة.

وتحدَّى متحدث باسم «الحرس الثوري» الإيراني الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن ينشر سفناً حربية أميركية لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.

وقد طالب ترمب إيران «بالاستسلام غير المشروط»، في تصعيد مثير لمطالبه، بعد أسبوع من الحرب التي شنها إلى جانب إسرائيل، مما قد يجعل التفاوض على إنهاء سريع للصراع أكثر صعوبة.

وكان بنك «باركليز»، قد توقع الجمعة أن خام برنت قد يصل إلى 120 دولاراً للبرميل، إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط لعدة أسابيع أخرى.


باكستان ترفع أسعار الوقود 20 %

مواطنون باكستانيون يصطفون في طوابير لتعبئة سياراتهم ودرجاتهم البخارية بمحطة وقود في كراتشي يوم 7 مارس 2026 وسط مخاوف من نقص في البترول (إ.ب.أ)
مواطنون باكستانيون يصطفون في طوابير لتعبئة سياراتهم ودرجاتهم البخارية بمحطة وقود في كراتشي يوم 7 مارس 2026 وسط مخاوف من نقص في البترول (إ.ب.أ)
TT

باكستان ترفع أسعار الوقود 20 %

مواطنون باكستانيون يصطفون في طوابير لتعبئة سياراتهم ودرجاتهم البخارية بمحطة وقود في كراتشي يوم 7 مارس 2026 وسط مخاوف من نقص في البترول (إ.ب.أ)
مواطنون باكستانيون يصطفون في طوابير لتعبئة سياراتهم ودرجاتهم البخارية بمحطة وقود في كراتشي يوم 7 مارس 2026 وسط مخاوف من نقص في البترول (إ.ب.أ)

رفعت باكستان أسعار الديزل والبنزين للمستهلكين بنحو 20 في المائة، وأرجعت ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط جرَّاء الصراع المتعلق بإيران.

وأعلن وزير النفط علي برويز مالك، في رسالة مصورة، عن زيادة تاريخية تبلغ 55 روبية (0.20 دولار للتر) لتصل أسعار الديزل إلى 335.86 روبية، والبنزين إلى 321.17 روبية.

وقال: «اضطررنا لاتخاذ هذا القرار بسبب الارتفاع الحاد في أسعار النفط على مستوى العالم».

ومن المرجح أن يؤدي هذا القرار إلى ارتفاع معدلات التضخم، مما سيعود بالضرر على الفقراء في باكستان.

وقبل الإعلان، شهدت محطات الوقود في المدن الكبرى مثل لاهور وكراتشي طوابير طويلة من الأشخاص بانتظار التزود بالوقود.

وقال عمران حسين، وهو يقف في طابور بمحطة وقود في لاهور، إنه يريد الاستعداد لأي نقص محتمل، وأضاف: «أنا أنتظر دوري منذ 70 دقيقة». وفقاً لـ«رويترز».

وحذر رئيس الوزراء شهباز شريف، الجمعة، من تخزين الوقود، مؤكداً أن المحتكرين سيتعرضون للعقاب.

وقال: «لدينا احتياطيات كافية من البنزين. ولكننا نخطط لترشيد استهلاكها؛ لأننا لا نعلم متى ستنتهي الأزمات في الشرق الأوسط».

وتستورد باكستان النفط بشكل رئيسي من السعودية والإمارات عبر مضيق هرمز.

وقال وزير النفط إن الحكومة ستعيد تقييم الأسعار أسبوعياً.


أميركا: ارتفاع أسعار البنزين والديزل لمستويات قياسية

بلغ سعر البنزين العادي في أميركا 3.32 دولار للغالون وهو الأعلى منذ سبتمبر 2024 وسعر الديزل 4.33 دولار وهو الأعلى منذ نوفمبر 2023 (رويترز)
بلغ سعر البنزين العادي في أميركا 3.32 دولار للغالون وهو الأعلى منذ سبتمبر 2024 وسعر الديزل 4.33 دولار وهو الأعلى منذ نوفمبر 2023 (رويترز)
TT

أميركا: ارتفاع أسعار البنزين والديزل لمستويات قياسية

بلغ سعر البنزين العادي في أميركا 3.32 دولار للغالون وهو الأعلى منذ سبتمبر 2024 وسعر الديزل 4.33 دولار وهو الأعلى منذ نوفمبر 2023 (رويترز)
بلغ سعر البنزين العادي في أميركا 3.32 دولار للغالون وهو الأعلى منذ سبتمبر 2024 وسعر الديزل 4.33 دولار وهو الأعلى منذ نوفمبر 2023 (رويترز)

تشهد أسعار البنزين والديزل في الولايات المتحدة ارتفاعاً كبيراً، مع تقييد الحرب التي تشنها أميركا وإسرائيل على إيران صادرات النفط والوقود، مما قد يشكل اختباراً سياسياً للحزب الجمهوري والرئيس دونالد ترمب، قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني).

وقفزت أسعار الوقود بأكثر من 10 في المائة هذا الأسبوع، مع ارتفاع سعر النفط فوق 90 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ سنوات، مما زاد من معاناة المستهلكين الذين يعانون بالفعل من التضخم.

وقلل ترمب يوم الخميس من شأن ارتفاع أسعار البنزين، في مقابلة أجرتها معه «رويترز» قائلاً: «إذا ارتفعت، فلترتفع».

وكان ترمب قد تعهد بخفض أسعار الطاقة، وإطلاق العنان لعمليات التنقيب عن النفط والغاز في الولايات المتحدة خلال ولايته الثانية، ولكن معظم فترة ولايته اتسمت بالتقلبات وعدم اليقين، وسط تغيرات في السياسات، مثل الرسوم الجمركية والاضطرابات الجيوسياسية.

وتعد الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم. ومصدِّراً رئيسياً له؛ لكنها تستورد أيضاً ملايين البراميل يومياً لكونها أكبر مستهلك للنفط في العالم.

أسعار البنزين بمحطة «شل» في واشنطن العاصمة يوم 5 مارس 2026. (رويترز)

وحتى يوم الجمعة؛ بلغ متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة 3.32 دولار للغالون، بارتفاع 11 في المائة عن الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر (أيلول) 2024، وفقاً لبيانات جمعية السيارات الأميركية. وبلغ سعر الديزل 4.33 دولار، بارتفاع 15 في المائة عن الأسبوع الماضي، ليصل إلى أعلى مستوى منذ نوفمبر 2023.

معاناة من ارتفاع الأسعار

شهد سائقو السيارات في أجزاء من الغرب الأوسط والجنوب، بما في ذلك الولايات التي دعمت ترمب، بعضاً من أكبر الزيادات في تكاليف الوقود منذ بدء الصراع في إيران.

وفي جورجيا -وهي ولاية متأرجحة- ارتفع متوسط أسعار التجزئة للبنزين بمقدار 40.1 سنت للغالون خلال الأسبوع الماضي، وفقاً لموقع تتبع أسعار الوقود «جاز بودي».

وقالت أندرينا ماكدانيل، موظفة في مجال التأمين الصحي في ساوث فولتون بولاية جورجيا -وفقاً لـ«رويترز»- إنها فوجئت بارتفاع الأسعار بشكل كبير بين عشية وضحاها.

وأضافت: «لقد ارتفعت الأسعار بسرعة كبيرة»، مشيرة إلى أنها لا توافق على الحرب على الإطلاق.

وتابعت ماكدانيل -وهي ديمقراطية- بأنها لا تقود سيارتها حالياً إلا للأمور الأكثر أهمية، وتشعر بأنها محظوظة لأنها تعمل من المنزل، لذا لا تضطر إلى القيادة بقدر ما يفعل الآخرون.

وصوتت جورجيا لصالح دونالد ترمب في انتخابات 2024.

وشهدت ولايات أخرى -بما في ذلك إنديانا ووست فرجينيا- ارتفاعاً في الأسعار بنسبة 44.3 سنت و43.9 سنت على التوالي.

مزيد من الارتفاعات

وقال محللون إن مزيداً من الارتفاعات قد تكون في الطريق، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط.

والجمعة، استقرت العقود الآجلة للنفط الأميركي عند 90.90 دولار للبرميل، بارتفاع يقارب 10 دولارات، وهو أكبر ارتفاع في يوم واحد منذ أبريل (نيسان) 2020.

أسعار البنزين في محطة وقود بواشنطن يوم 5 مارس 2026 حيث ارتفعت أسعار النفط والغاز بسبب حرب إيران (رويترز)

وقال باتريك دي هان، المحلل في «جاز بودي»: «بالنظر إلى الظروف الحالية للسوق، قد يرتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى ما بين 3.50 و3.70 دولار للغالون في الأيام المقبلة، إذا استمر النفط في الارتفاع، واستمرت اضطرابات الإمدادات».

وقد أودى الاضطراب في الشرق الأوسط ومضيق هرمز -وهو ممر تجاري رئيسي- إلى زيادة الطلب على النفط الأميركي في الخارج، ما أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار النفط لدى المصافي المحلية أيضاً.

وشهد وقود الديزل ارتفاعاً أكثر حدة، منذ أن بدأت إيران في الرد على الضربات الأميركية والإسرائيلية، ما أدى إلى تعطيل الشحن في مضيق هرمز بشكل كبير.

وظلت مخزونات الديزل العالمية محدودة بسبب الطلب الكبير على التدفئة وتوليد الطاقة، خلال فصل الشتاء الطويل في الولايات المتحدة وأجزاء أخرى من العالم، فضلاً عن محدودية الطاقة الإنتاجية للمصافي.

وقال محللون إن أسعار كل شيء، من المواد الغذائية إلى الأثاث، ترتفع عندما ترتفع تكلفة الديزل؛ حيث يُستخدم هذا الوقود بشكل أساسي في نقل البضائع والتصنيع والزراعة والشحن العالمي.