الطامحون يتمنون تعثر تشيلسي في أسبوع ساخن بالدوري الإنجليزي

آرسنال وليفربول يتطلعان لوقف نزيف النقاط... وليستر يبحث عن مفتاح خروجه من كبوته

تشيلسي بقيادة كوستا يتطلع لمواصلة الصدارة وحصد اللقب («الشرق الأوسط») -  بوكيتينو يحل ضيفًا على كلوب اليوم («الشرق الأوسط»)
تشيلسي بقيادة كوستا يتطلع لمواصلة الصدارة وحصد اللقب («الشرق الأوسط») - بوكيتينو يحل ضيفًا على كلوب اليوم («الشرق الأوسط»)
TT

الطامحون يتمنون تعثر تشيلسي في أسبوع ساخن بالدوري الإنجليزي

تشيلسي بقيادة كوستا يتطلع لمواصلة الصدارة وحصد اللقب («الشرق الأوسط») -  بوكيتينو يحل ضيفًا على كلوب اليوم («الشرق الأوسط»)
تشيلسي بقيادة كوستا يتطلع لمواصلة الصدارة وحصد اللقب («الشرق الأوسط») - بوكيتينو يحل ضيفًا على كلوب اليوم («الشرق الأوسط»)

يبحث آرسنال الرابع وليفربول الخامس عن وقف نزيف النقاط اليوم في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بينما يخوض تشيلسي المتصدر مباراة سهلة أمام بيرنلي غدا. ومني آرسنال بخسارتين أمام واتفورد وتشيلسي، فتراجع بفارق 12 نقطة عن الأخير، فيما أهدر ليفربول 12 نقطة في مبارياته الخمس الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز. ويستضيف آرسنال اليوم هال سيتي الثامن عشر، فيما يخوض ليفربول مباراة صعبة أمام ضيفه توتنهام الثاني.
على ملعب «أنفيلد» يستضيف لاعبو المدرب الألماني يورغن كلوب توتنهام الوصيف وأقل الأندية تعرضا للخسارة هذا الموسم (2). وقال لاعب الوسط الهولندي جورجينيو فينالدوم لموقع ليفربول الإلكتروني: «لنكن عادلين، قدمنا في المباريات الكبرى أفضل مستوياتنا هذا الموسم، لذا أعتقد أنه من السهل على الجميع أن يلعب جيدا في مباريات كهذه». وفاز ليفربول هذا الموسم على آرسنال وتشيلسي ومانشستر سيتي المرشحين للفوز باللقب، بيد أنه خسر 4 مرات أمام بيرنلي وبورنموث وسوانزي وهال سيتي المتواضعين. وقد نال ليفربول 13 من أصل 21 نقطة أمام الفرق الستة الأوائل في الترتيب.
من جهته، استعاد توتنهام طريق الفوز بعد تعادله السلبي المخيب أمام سندرلاند، إذ تخطى ضيفه ميدلزبره 1 - صفر. ومر توتنهام في فترة قحط في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين، عندما فاز مرة واحدة في 10 مباريات في كل المسابقات، بيد أن لاعبي المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو استجمعوا قواهم وفازوا بعدها 11 مرة في 14 مباراة. وقال هاري كين مهاجم توتنهام: «نشعر بأننا في مستوى جيد بينما يعاني ليفربول في الوقت الحالي، ولكن أحيانا يكون هذا الوضع خطيرا، حيث سيكافح ليفربول من أجل استعادة مذاق الانتصارات من جديد». وأضاف: «لذلك علينا الاستعداد، كما أن المباراة تشكل فرصة أمامنا للتفوق بفارق 7 نقاط وبالتالي علينا التحلي بالتركيز والاستعداد».
وعلى غرار كلوب، يفضل بوكيتينو أسلوب الضغط العالي، وقد دعم نظيره الألماني لتخطي أزمته الراهنة: «لا يمكنني الحديث عن مدرب آخر، لكن كلوب ذكي وبخبرته يمكنه تأمين التوازن المطلوب». وتابع: «إذا فزت فأنت عبقري، وإذا لم تفز تتعرض للانتقاد. يجب أن تكون طبيعيا، عفويا، تؤمن بالطريقة التي تطبقها وتستخدم أساليبك»، مضيفا: «الجواب سهل: اعمل فقط بالطريقة التي تؤمن بها، يمكنك عندها تحقيق أمور كبيرة».
في المقابل، يفتتح آرسنال مواجهة هال سيتي وهو يدرك أن فرصه في إحراز اللقب باتت ضئيلة للغاية، بعد خسارته أمام تشيلسي 1 - 3 في الجولة السابقة. وتراجع فريق المدرب الفرنسي آرسين فينغر إلى المركز الرابع، بفارق 12 نقطة عن تشيلسي ونقطتين عن مانشستر سيتي الثالث. وفي ظل ارتفاع حدة الانتقاد من قبل المشجعين، طالب فينغر الجميع بالوقوف وراء الفريق اللندني: «لا يمكنك أن تبقى مشجعا للنادي حتى الثلاثاء (عندما خسر آرسنال أمام واتفورد 2 - 1 على أرضه)، ولا تكون مشجعا بعد ذلك أو في مباراة الفريق السبت. لا معنى لهذا الأمر». وتابع الفرنسي المخضرم: «كل الأندية الأخرى التي نواجهها، مانشستر يونايتد، ومانشستر سيتي، وليفربول، كلها لديها توقعات مرتفعة وتاريخها عريق»، مضيفا: «نحن في معركة هناك. يجب أن نبقى موحدين وإلا لن نملك الفرصة للنجاح».
ورفض فينغر رفع راية الاستسلام في الصراع على لقب الدوري، رغم اتساع الفارق مع المتصدر تشيلسي. وقال فينغر في مؤتمر صحافي: «لم ينته الأمر بعد. لنتصرف هكذا، وحتى إذا اعتقدتم (الصحافيون) ذلك فلن أكون مثلكم». وأضاف: «ما زلنا جميعا في سباق المنافسة وسيشتد الصراع على كل مركز وهذه طبيعة الدوري الممتاز دائما، وربما زادت هذا الموسم». وتوج آرسنال باللقب لآخر مرة في 2003 – 2004، بينما حل وصيفا لليستر سيتي في الموسم الماضي. وعبر قطاع من مشجعي آرسنال عن استيائهم من فينغر بعد الهزيمة أمام تشيلسي، لكن المدرب طالب بالتكاتف لمواصلة التحدي. وتابع: «جمهورنا متماسك ولديه سقف طموح مرتفع مثلي، كل الأندية تملك طموحات كبيرة ونحن في المنافسة ويجب أن نتحد وإلا سنفقد الفرصة».
وينتظر تشيلسي حتى الغد لمواجهة بيرنلي على ملعب الأخير «تورف مور». وحقق الفريق الأزرق 16 فوزا في آخر 18 مباراة في الدوري، وعلى الرغم من تواضع الفريق المنافس، فإن المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي طالب لاعبيه بالحفاظ على زخمهم. وقال كونتي لشبكة «بي بي سي» الرياضية: «نحن الآن في الصدارة، لكن الدوري صعب جدا». وأضاف: «بالنسبة لي من المهم الآن الضغط واستغلال الزخم». ويرى تيبو كورتوا حارس مرمى تشيلسي، أن الفريق يدافع بجميع خطوطه، وقال في تصريحات لموقع تشيلسي على الإنترنت: «ندافع بشكل رائع كفريق. لا تقتصر مهمة الدفاع على 3 أو 5 لاعبين أمامي، وإنما يؤدي كل لاعبي الفريق الواجب الدفاعي، وعندما نلعب بهذه الطريقة، يصعب على الفرق الأخرى هز شباكنا».
وتصب الترشيحات بشكل كبير لصالح تتويج تشيلسي باللقب للمرة الثانية خلال 3 مواسم، حيث يعتلي الصدارة بفارق 9 نقاط قبل 14 مرحلة من نهاية المسابقة. ولكن كورتوا يرى أنه لا يفترض التهاون في ظل ترقب توتنهام وآرسنال ومانشستر سيتي وليفربول وكذلك مانشستر يونايتد، أي كبوة لتشيلسي على أمل انتزاع الصدارة. وقال كورتوا: «نعرف أننا لا يزال أمامنا 14 مباراة، لذلك نود إظهار قوتنا ولا نريد إهدار النقاط. في المباراة المقبلة سنلتقي بيرنلي على ملعبه، وهي مواجهة دائما ما تكون صعبة. تركيزنا منصب على المباراة المقبلة ويجب أن نكون مستعدين».
وتتركز الأنظار على مانشستر يونايتد، حامل الرقم القياسي بعدد مرات إحراز اللقب، عندما يستقبل واتفورد اليوم، إذ قلص الفارق إلى نقطتين مع آرسنال الرابع ونقطة مع ليفربول الخامس. ومني فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بثلاث خسارات هذا الموسم، آخرها في أكتوبر أمام تشيلسي، صفر - 4. وعمق يونايتد جراح ليستر سيتي حامل اللقب عندما هزمه بثلاثية الأسبوع الماضي، فتراجع الأخير إلى المركز السادس عشر.
ويحل ليست الذي مني بأربع خسارات على التوالي على سوانزي السابع عشر، الذي يتساوى معه بـ21 نقطة. وحث الإيطالي كلاوديو رانييري مدرب ليستر سيتي حامل اللقب، نجمي الفريق جايمي فاردي والجزائري رياض محرز على استعادة مستواهما لمساعدة الفريق في معركة الهبوط من البرميرليغ. وسجل فاردي 24 هدفا ومحرز 17 الموسم الماضي، وقادا الفريق المغمور إلى إحراز لقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه. إلا أن الثنائي سجل 5 و3 أهداف على التوالي هذا الموسم، ليواجه الفريق خطر الهبوط إلى الدرجة الثانية.
وقد أجرى رانييري محادثات مع الثنائي أملا في عودتهما إلى طريق المرمى. وقال رانييري في مؤتمر صحافي في ملعب ليستر «كينغ باور»: «تحدثت مع رياض ومع جايمي. يلعبان جيدا سويا. لكن هذا الموسم لم يسجلا الكم عينه من الأهداف مثل الموسم الماضي». وتابع المدرب المخضرم: «قلت لرياض: (عد إلى الموسم الماضي، عد). يحاول وهو إيجابي، وأنا في غاية السعادة عندما يكون إيجابيا». وأضاف: «جايمي يعمل جاهدا من أجل الفريق، لكن هذا الموسم سجلنا أهدافا قليلة، وتسجيل 3 أهداف في مباراة واحدة (ضد دربي كاونتي في الكأس الأربعاء) كان رائعا، وآمل في أن يكون ذلك جيدا للمستقبل».
ويأمل مانشستر سيتي في تحقيق فوزه الثالث على التوالي، عندما يختتم المرحلة الاثنين بحلوله على بورنموث الرابع عشر. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم ميدلزبره مع إيفرتون، وسندرلاند مع ساوثهامبتون، ووستهام مع وست بروميتش، وستوك سيتي مع كريستال بالاس.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.