ضخ المياه المحلاة للمدينة المنورة بمعدل 300 مائة ألف متر مكعب

رفع النسبة تدريجيا حسب الحاجة

ضخ المياه المحلاة للمدينة المنورة بمعدل 300 مائة ألف متر مكعب
TT

ضخ المياه المحلاة للمدينة المنورة بمعدل 300 مائة ألف متر مكعب

ضخ المياه المحلاة للمدينة المنورة بمعدل 300 مائة ألف متر مكعب

أعلنت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة عن انتهاء أعمال الصيانة الدورية لإحدى غلايات المرحلة الثانية بمحطات تحلية ينبع المدينة المنورة، وعودة ضخ المياه المحلاة بكامل الكميات.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والصناعية والمتحدث الرسمي للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة عبد العزيز بن عبد الله المزروع، أن فريق الصيانة والتشغيل مع المقاولين تمكنوا من تقليص برنامج التوقف الزمني لضخ المياه بنسبة 20 في المائة من 24 يوما إلى 19 يوما بجهود متواصلة وعمل مستمر على مدار الـ24 ساعة ليصل الضخ للمدينة المنورة إلى 300 ألف متر مكعب في اليوم وسيجري الرفع تدريجيا حسب الاحتياج.
وأضاف أن معالي محافظ المؤسسة الدكتور عبد الرحمن بن محمد آل إبراهيم وجه بزيادة الحصة المقررة للمدينة المنورة خلال برنامج التوقف بالتنسيق مع المديرية العامة للمياه بمنطقة المدينة المنورة بكمية يومية مقدارها 20 ألف متر مكعب حيث جرى ضخ كمية مياه محلاة بمعدل 260 ألف متر مكعب بدلا من 240 ألف متر مكعب عن طريق المحافظة على تشغيل الوحدات المتبقية بأقصى طاقة إنتاجية، وكذلك الاستفادة من المخزون الاحتياطي للمياه في خزانات المحطة.
وأفاد المزروع أن محطات ينبع المدينة المنورة المرحلتين الأولى والثانية، ومحطة التناضح العكسي (RO) ومحطة التحلية متعددة التأثير (MED) صدرت خلال العام الماضي 1434 / 1435هـ (2013م) أكثر من 137 مليون متر مكعب من المياه المحلاة، وبزيادة قدرها 10% مقارنة بالعام الماضي، كما صدرت 1.5 مليون ميجاوات / ساعة من الكهرباء، مشيرا إلى أنه يجري نقل المياه عبر ثلاثة خطوط من الأنابيب لتغذية المدينة المنورة وينبع والقرى التي تقع على مسار الخط يبلغ مجموع أطوالها الإجمالي 649 كيلومترا وبأقطار تتراوح بين 600 إلى 1500 ملم.
وبين أنه يجري حاليا تنفيذ مشروع ضخم سينتج بمشيئة الله كميات تتجاوز الكميات المنتجة حاليا، وهو مشروع محطة تحلية ينبع - المدينة المنورة، المرحلة الثالثة الذي وافق المقام السامي الكريم على دمجه مع مشروع شركة «مرافق» في مشروع محطة تحلية ينبع المدينة المنورة المرحلة الثالثة ضمن مشروع استراتيجي تبلغ سعته الإنتاجية 550.000 م3 من المياه يوميا و2708 ميجاوات من الكهرباء منها 1850 ميجاوات للشركة السعودية للكهرباء و650 ميجاوات لشركة «مرافق» و208 ميجاوات لتغذية محطات ضخ نظام نقل مياه ينبع - المدينة المنورة المرحلة الثالثة، حيث يجري إنشاؤه جنوب محطات تحلية ينبع المدينة المنورة الحالية، وتتولى المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة الإشراف على إنشائه وتنفيذه لتلبية احتياجات منطقة المدينة المنورة.



وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.


وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح واللاتفية بايبا برازي، الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا.

ولاحقاً، استعرض الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.


محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
TT

محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مع أحمد الشرع الرئيس السوري العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويعود بالنفع على شعبيهما.

وأكد الرئيس السوري، خلال اتصال هاتفي، اعتزازه بالعلاقات الراسخة التي تجمع دولة الإمارات وسوريا، مشدداً على أهمية تطويرها في مختلف المجالات، بما يعزز الاستقرار والتنمية في البلدين.

كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل استمرار ما وُصف بالاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات ودول المنطقة، بما في ذلك المدنيون والمنشآت والبنى التحتية، في انتهاك لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.