لأول مرة في بروكسل، ينظم البرلمان الأوروبي وبعثة مجلس التعاون الخليجي، معرضا تحت عنوان «المعرض التراثي الثقافي الخليجي»، ويهدف إلى مد جسور التواصل الثقافي بين دول الخليج، والاتحاد الأوروبي، ويضم المعرض الذي يستمر من السابع إلى العاشر من الشهر الجاري، الكثير من اللوحات التراثية والأدوات الحرفية، والألبسة التقليدية.
وحسب المنظمين للحدث، يشكل المعرض فرصة للتعرف على الإرث الثقافي العريق، الذي يجمع دول الخليج «السعودية، وقطر، وعمان، والكويت، والبحرين، والإمارات».
وجاء افتتاح المعرض بحضور شخصيات بارزة في مؤسسات الاتحاد الأوروبي، والدبلوماسيين، والأكاديميين، والمهتمين بالأنشطة الثقافية، كما عرف المعرض اهتماما إعلاميا ملحوظا عربيا وأوروبيا. وقالت أمل الحمد، سفير مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» على هامش المعرض، «حرصنا منذ البداية، أن يكون لنا وجود كدول مجلس التعاون الخليجي، ونحن موجودون على الساحة الأوروبية سياسيا، واقتصاديا، وثقافيا، ولكن هذه هي المرة الأولى في مقر البرلمان الأوروبي، التي تكون فيها دول المجلس مجتمعة في معرض متخصص في التراث».
وأشارت إلى أن «المعرض يضم لوحات ومقتنيات تتحدث عن دول مجلس التعاون، وأردنا أن نصل إلى البرلمان الأوروبي ويكون لنا موقع هنا لإطلاعهم ولكي يتعرفوا على ثقافة شعوب دول المجلس، وتوصيل رسالة حب وسلام في ظل الظروف التي تحيط بالمنطقة إقليميا أو دوليا، وأردنا أن نقول إن الثقافة، هي ثقافة التواصل والحوار والتفاعل، ويجب أن تكون لدينا علاقة متميزة كشركاء مع الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي، لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة، ومنها قضايا التطرف والإرهاب وغيرها، ولدينا حرص على أن تكون علاقاتنا متميزة مع كافة الشركاء الدوليين».
ولمحت السفيرة الحمد أيضا إلى أن الأمر لا يقتصر على تنظيم المعارض فقط، وإنما كانت في الفترة الماضية هناك أسابيع إعلامية موجودة في أوروبا وأستراليا والهند، لإطلاع الجميع على ثقافات دول مجلس التعاون، وتوصيل رسالتنا التي يجب أن تستمر ونتواصل في جميع المجالات، خاصة أننا لدينا زيارات متبادلة بين الجانبين من أجل تحقيق تعاون مشترك لتحقيق المصلحة للطرفين.
ولاقى المعرض إعجاب الأوروبيين، الذين حرصوا على الحضور، والتقاط الصور لمحتويات المعرض، وتناولوا التمور والقهوة العربية والحلويات. وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط» قالت إنيتا بلاك موظفة في البرلمان الأوروبي، «إنه حدث مهم جدا وفكرته جيدة للغاية، فهو يقدم لنا الثقافة الأخرى ونتعرف على أشياء لم نكن نعرفها من قبل عن دول مجلس التعاون الخليجي، ومن المهم جدا أن يعرف المواطن الأوروبي هذه الأشياء، وأنا سعيدة لأنني شاهدت أشياء شيقة للغاية، وكان أيضا فكرة جيدة، أن يعرض هنا في مقر البرلمان الأوروبي حتى يلفت نظر الأوروبيين إلى كل هذه الأشياء الشيقة المعروضة، والتي تعبر عن تقاليد وإرث ثقافي آخر».
11:56 دقيقه
ملابس خليجية وأدوات حرفية ولوحات تراثية في مقر البرلمان الأوروبي
https://aawsat.com/home/article/849771/%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B3-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%82%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A
ملابس خليجية وأدوات حرفية ولوحات تراثية في مقر البرلمان الأوروبي
المعرض يحمل رسالة حب وسلام في ظل الظروف الحالية
الأدوات الحرفية والألبسة
- بروكسل: عبد الله مصطفى
- بروكسل: عبد الله مصطفى
ملابس خليجية وأدوات حرفية ولوحات تراثية في مقر البرلمان الأوروبي
الأدوات الحرفية والألبسة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

