ترمب يتراجع عن إعادة فتح سجون في الخارج

ترمب يتراجع عن إعادة  فتح سجون في الخارج
TT

ترمب يتراجع عن إعادة فتح سجون في الخارج

ترمب يتراجع عن إعادة  فتح سجون في الخارج

تراجعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مسودة أمر تنفيذي يقضي بإعادة النظر في قرار التخلي عن أساليب استجواب قاسية إلى درجة اعتبارها تعذيبًا، وكانت وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) قد استعملتها في سجون خارجية في عهد الرئيس الجمهوري الأسبق جورج بوش الابن.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلا عن مسؤولين لم تكشف النقاب عنهم، إن البيت الأبيض وزع نسخة معدلة من قرار تنفيذي يتضمن التوسع في استخدام مركز اعتقال غوانتانامو العسكري، وأزيل من مسودة القرار كل ما يتعلق بإعادة فتح سجون التعذيب.
وأكد مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن المسودة الأولى لم تعد محل تفكير، مضيفًا أنها كانت مسودة مؤقتة، وأنها لم تكن محل دراسة جادة من قبل الإدارة.
وكان برنامج وكالة المخابرات المركزية الأميركية، الذي توقف الآن، يستخدم ما تسمى «أساليب الاستجواب القاسي»؛ ومن بينها أسلوب «محاكاة الغرق»، التي تعرضت لانتقادات في كل أنحاء العالم وإدانة من قبل الرئيس السابق باراك أوباما ومسؤولين أميركيين كبار بوصفها تعذيبًا.
وقال مسؤولون على دراية بالمناقشات التي تدور داخل الإدارة إنه لم يتضح متى ستتم الموافقة على بديل، وأضافوا أن هناك آراء متضاربة داخل الإدارة بشأن كيفية المضي قدما.
وقال المسؤولون إنه لم يتم التشاور مع مايك بومبيو مدير وكالة المخابرات المركزية، أو جيم ماتيس وزير الدفاع، بشأن مسودة الأمر التنفيذي قبل تسربها في 25 يناير (كانون الثاني) الماضي.
وكان مجلس الشيوخ الأميركي قد أصدر تقريرا قبل عامين من نحو خمسمائة صفحة كشف فيه أن قياديين في «القاعدة»، من بينهم خالد شيخ محمد، وأبو زبيدة، ورمزي بن الشيبة، من بين من تعرضوا للتعذيب، خصوصا في منتصف مارس (آذار) 2003. وحسب ما ورد في التقرير، جرى استخدام لوح التغطيس لتعذيب خالد شيخ محمد، في محاولة لم تسفر عن نتيجة، للحصول على تفاصيل عن معلومات وصلت من نظام عربي.
ولوحظ أن عدد الصفحات المنشورة من تقرير مجلس الشيوخ الأميركي عن تعذيب المعتقلين، على موقع لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ، لم يتجاوز 10 في المائة من حجم التقرير الأصلي.
وجاء نشر الملخص بمثابة حل وسط بين الديمقراطيين، الساعين إلى نشره كاملاً، والجمهوريين الراغبين في إخفاء محتواه كاملاً. وترأس لجنة الاستخبارات التي تقف وراء نشر ملخص التقرير امرأة حديدية من الحزب الديمقراطي، هي السيناتورة دايان فاينشتاين، التي صمدت بقوة في وجه الضغوط القوية عليها لإيقاف النشر أو تأجيله، بما في ذلك ضغوط وزارة الخارجية الأميركية.
وأشرفت فاينشتاين على صياغة التقرير، الذي كان عبارة عن تفاصيل مجريات تحقيق استمر منذ صعود أوباما إلى سدة الرئاسة في 2009 حتى عام 2012، عن ممارسات وكالة الاستخبارات المركزية (الأميركية) مع المعتقلين الأجانب خلال الفترتين الرئاسيتين اللتين قضاهما الرئيس الجمهوري الأسبق جورج بوش في البيت الأبيض من 2001 حتى آخر 2008.
ولوحظ أن توقيت النشر جاء قبل أسابيع قليلة من فقدان الحزب الديمقراطي رئاسة لجنة الاستخبارات، التي تولاها الجمهوريون بعد فوزهم بالأغلبية في مجلس الشيوخ خلال الانتخابات النصفية قبل عامين.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.