إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

الزبدة وزيت القلي

* هل الزيوت النباتية أفضل من السمن البلدي أو الزبدة في القلي أو طهي الطعام؟
مها ع. - الرياض

- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. وهذا من الأسئلة الصحية المهمة التي يحتاج أحدنا إلى معرفتها لأننا نحتاج ذلك كل يوم لنا ولأطفالنا، ولاحظي أن ليس من السهل التأكد مما هو الأفضل صحيًا للاستخدام كوسيلة لإتمام القلي. وقد يعتقد البعض أن الإجابة التلقائية هي أن الزيوت النباتية أفضل من السمن أو الزبدة، ولكن هذا ليس صحيحًا على إطلاقه وعمومه. ولذا علينا النظر إلى ثلاثة أمور لفهم ما هو الأفضل؛ الأول يتعلق بأنواع عمليات القلي، والثاني يتعلق بأنواع الزيوت النباتية، والثالث يتعلق بتعديل النظرة إلى السمن البلدي أو الزبدة.
الزبدة هي مادة دهنية مستخلصة من الحليب الطبيعي، وهي بالأصل مادة دهنية صحية ومفيدة للجسم مقارنة بأنواع شتى من الزيوت النباتية غير الطبيعية، أي الزيوت النباتية المُهدرجة التي تم التعامل معها وتحويلها من زيوت نباتية طبيعية صحية إلى زيوت مهدرجة قادرة على البقاء لفترات زمنية طويلة دون أن تطالها عملية التزنخ والأكسدة بفعل الضوء وأكسجين الهواء.
ملعقة طعام من الزبدة تحتوي على نحو 100 سعرة حرارية، أي أقل من كمية السعرات في شريحة الخبز المحمص (التوست)، وبها نحو 11 غرامًا من الدهون، أي أن كمية الدهون فيها تغطي فقط 18 في المائة من كامل طاقة السعرات الحرارية التي يحتاج الإنسان طوال اليوم. ومن هذه الـ11 غرامًا من الدهون هناك نحو 7 غرامات دهون مشبعة، وهي تغطي فقط نسبة 35 في المائة من كمية الدهون المشبعة الممكن تناولها طوال اليوم. وفيها 3 غرامات من الدهون الأحادية غير المشبعة، أي الدهون الصحية الشبيهة بما في زيت الزيتون الصحي. وفيها كذلك نحو 30 ملليغرامًا من الكولسترول، وهي تشكل نسبة 10 في المائة من أعلى كمية كولسترول يُمكن صحيًا للمرء أن يتناولها طوال اليوم.
السمن البلدي الطبيعي هو أيضًا من الدهون الصحية، وهو بالأصل يُصنع من الزبدة التي تمت إزالة القليل من الماء فيها، ولذا فإن كمية السعرات الحرارية وأنواع الدهون المشبعة والأحادية غير المشبعة في السمن البلدي تشبه تلك التي في الزبدة.
والمطلوب هو التنبه إلى أن الفعل الصحي في الغذاء هو إحلال الزيوت النباتية الطبيعية وغير المهدرجة محل الدهون التي تحتوي على دهون مشبعة كالزبدة أو السمن البلدي. ولكن تظل الزيوت النباتية الطبيعية وتظل الزبدة ويظل السمن أفضل من استخدام وتناول الزيوت النباتية المُهدرجة صناعيًا، وأفضل من السمن النباتي الصناعي، لأن كلا من الزيوت النباتية الطبيعية والزبدة والسمن البلدي خالية من الدهون المتحولة، وهي أكثر ضررًا على الشرايين القلبية والدماغية من الدهون الحيوانية المشبعة ومن الكولسترول الغذائي نفسه، بينما الزيوت النباتية الصناعية المُهدرجة تحتوي على الدهون المتحولة.
أما عملية القلي فهي أنواع، منها القلي العميق الذي يُدخل إلى قطع الطعام المقلي كميات عالية من الدهون أيًا كان مصدرها، وهناك القلي السطحي باستخدام كميات قليلة من الزيت النباتي الطبيعي أو الزبدة أو السمن البلدي.

حركة القولون والإخراج

* أعاني من الإمساك، كيف تتم عملية الإخراج وحركة القولون؟

خالد أ. - الكويت

- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول أسباب الإمساك لديك وحركة القولون والإخراج ونصيحة الطبيب لك بعدة أمور تسهل عليك تنشيط الرغبة في إخراج الفضلات. ولاحظ معي أن القولون، أو الأمعاء الغليظة، عضو عضلي، أي مكون بنسبة عالية من العضلات، وتتحكم في حركة العضلات فيه عدة عوامل عصبية وعوامل نفسية وعوامل تتعلق بمكونات فضلات الطعام التي تمر من خلاله آتية من الأمعاء الدقيقة.
وللقولون مهام متعددة ضمن عمليات هضم الطعام، ومهام أخرى ضمن عملية تنظيم إخراج فضلات البراز. والقولون يقوم بامتصاص أكثر من 90 في المائة من السوائل التي تكون فضلات الطعام ممزوجة بها، أي السوائل التي يشربها المرء أو عصارات الأجزاء المختلفة من الجهاز الهضمي والتي تفرزها تلك الأجزاء لتسهيل وإتمام عمليات هضم الطعام. وكمية السوائل تلك التي تصل القولون مع فضلات الطعام هي نحو لترين تقريبًا كل يوم. والكمية الباقية من الماء تبقى ممتزجة بفضلات الطعام كي تسهل عملية إخراج البراز.
السوائل والغذاء غير المهضوم يصل إلى القولون سريعًا، نحو ساعتين، إلا أن فضلات الطعام تبقى في القولون ما بين يومين إلى خمسة أيام، وبالمتوسط ثلاثة أيام. وخلال هذه الفترة تتحرك فضلات الطعام ببطء ويتم التناغم بين حركة العضلات المكونة للقولون وحركة العضلات العاصرة عند محيط فتحة الشرج لإخراج البراز بطريقة ووفق وتيرة طبيعية غير مرهقة للجسم وغير مزعجة للمرء.
والطبيعي هو أن الجسم يخبر الإنسان أن ثمة إمكانية لإخراج الفضلات، والمطلوب من الإنسان أن يستمع إلى نداء الجسم من أجل القيام بهذه العملية. وتحصل الاضطرابات في جانب منها عند عدم إصغاء الإنسان لرغبة الجهاز الهضمي في إجراء عملية التبرز، وفي جوانب أخرى عندما لا نتناول المكونات الغذائية التي تُسهم في تسهيل عملية التبرز، والتي من أهمها شرب كميات كافية من الماء وتناول كميات صحية من الألياف النباتية بنوعيها: الألياف الذائبة والألياف غير الذائبة في الماء. أما كمية البراز الطبيعي فهي نحو 200 غرام في كل يوم، ولا يُتوقع طبيعيًا إخراج كمية أعلى من هذه.



دراسة: فاعلية علاج السرطان تعتمد على وقت تلقيه خلال اليوم

توقيت تلقي علاج السرطان كان له تأثيرٌ ملحوظ على فاعليته (رويترز)
توقيت تلقي علاج السرطان كان له تأثيرٌ ملحوظ على فاعليته (رويترز)
TT

دراسة: فاعلية علاج السرطان تعتمد على وقت تلقيه خلال اليوم

توقيت تلقي علاج السرطان كان له تأثيرٌ ملحوظ على فاعليته (رويترز)
توقيت تلقي علاج السرطان كان له تأثيرٌ ملحوظ على فاعليته (رويترز)

أجرى باحثون مؤخراً تجربةً فريدةً حول علاج السرطان، حيث جمعوا مرضى مصابين بنوع واحد من سرطان الرئة، وأخضعوهم لنوع العلاج نفسه لتحفيز جهاز المناعة لديهم. وكان الاختلاف الوحيد هو أن نصف المجموعة تلقى العلاج في وقت مبكر من اليوم، قبل الساعة الثالثة مساءً، بينما تلقاه النصف الآخر في وقت لاحق.

وكانت النتيجة المفاجئة هي أن توقيت العلاج كان له تأثيرٌ ملحوظ، فالمرضى الذين تلقوا جرعاتهم الأولى من العلاج صباحاً، عاشوا، في المتوسط، نحو 5 أشهر إضافية قبل أن ينمو السرطان وينتشر، وهو ما يُعرَف طبياً بـ«البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض»، وفق ما ذكرته شبكة «سي إن إن» الأميركية.

كما عاش المرضى الذين تلقوا جرعاتهم الأولى من العلاج صباحاً قرابة عام أطول من أولئك الذين تلقوا العلاج لاحقاً. وكانت فرص بقائهم على قيد الحياة حتى نهاية الدراسة، التي استمرَّت لأكثر من عامين، أفضل أيضاً.

ولطالما درس الباحثون الساعة البيولوجية للجسم، أو إيقاعه اليومي، الذي يتحكَّم في كثير من الوظائف الحيوية، بما في ذلك إفراز الهرمونات، والشعور بالجوع أو التعب، ودرجة حرارة الجسم، ومستوى السكر في الدم، وضغط الدم. وفي الآونة الأخيرة، اكتشف العلماء الذين يدرسون الساعة البيولوجية أن الجهاز المناعي يبدو شديد الحساسية للتوقيت.

وتُعدّ هذه الدراسة الجديدة، التي قادها باحثون في الصين، الأولى من نوعها التي تختبر ما وثَّقته مجموعات بحثية أخرى في دراسات رصدية. وقد توصَّلت أبحاث سابقة، تناولت توقيت تلقّي مرضى سرطان الجلد وسرطان الكلى للعلاج، إلى نتائج مماثلة بشكل لافت، إذ يبدو أن مرضى السرطان يستفيدون بشكل أكبر من العلاج المناعي عند تلقّيه في وقت مبكر من اليوم.

وشملت الدراسة الجديدة، التي نُشرت هذا الأسبوع في مجلة «نيتشر ميديسن»، 210 مرضى تم تشخيص إصابتهم بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة (وهو أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعاً).

وأدى تلقي الجرعات الأولى من العلاج في وقت مبكر من اليوم إلى مضاعفة مدة فاعلية الأدوية في منع نمو السرطان وانتشاره. ولم يُظهر المرضى في المجموعة التي تلقت العلاج مبكراً أي تقدم في المرض لمدة 11.3 شهر في المتوسط، مقارنة بـ5.7 أشهر في المجموعة التي تلقت العلاج متأخراً.

وقال الدكتور كريستوف شيرمان، أحد المشاركين في البحث، والذي يدرس الإيقاعات اليومية للجهاز المناعي في جامعة جنيف بسويسرا: «من المثير حقاً أن نرى هذا التأثير بهذه القوة لدى المرضى».


مكمل غذائي شهير يساهم في تقليل العدوانية والغضب

الأسماك غنية بالأوميغا 3 (أرشيفية - إ.ب.أ)
الأسماك غنية بالأوميغا 3 (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

مكمل غذائي شهير يساهم في تقليل العدوانية والغضب

الأسماك غنية بالأوميغا 3 (أرشيفية - إ.ب.أ)
الأسماك غنية بالأوميغا 3 (أرشيفية - إ.ب.أ)

تشير نتائج بحث علمي حديث إلى أن مكملات أوميغا-3، المعروفة بفوائدها للصحة الجسدية والنفسية، قد تلعب دوراً إضافياً في الحد من السلوك العدواني.

وخلص البحث العلمي إلى وجود ارتباط بين تناول هذه الأحماض الدهنية وانخفاض مستويات العدوانية لدى الأفراد.

ويأتي هذا الاستنتاج امتداداً لأبحاث سابقة ربطت أوميغا-3 بالوقاية من اضطرابات نفسية مثل الفصام، في ظل فرضية متزايدة تفيد بأن العدوانية والسلوك المعادي للمجتمع قد يكونان مرتبطين بنقص التغذية، ما يعزز فكرة أن النظام الغذائي يؤثر بشكل مباشر في كيمياء الدماغ ووظائفه.

واعتمدت الدراسة على تحليل شمل 29 تجربة عشوائية مضبوطة، شارك فيها ما يقارب 4 آلاف شخص من فئات عمرية مختلفة، واستندت إلى تجارب أُجريت على مدى نحو ثلاثة عقود.

وأظهرت النتائج انخفاضاً متوسطاً في مستويات العدوانية بلغ نحو 28 في المائة على المدى القصير، بغض النظر عن اختلاف العمر أو الجنس أو الحالة الصحية أو مدة العلاج وجرعته.

وشملت التأثيرات المرصودة نوعي العدوانية، الانفعالية الناتجة عن الاستفزاز، والاستباقية القائمة على السلوك المخطط له مسبقاً، وهو ما يوضح نطاق تأثير أوميغا-3 في هذا المجال.

كما بيّنت الدراسة أن مدة التجارب بلغت في المتوسط 16 أسبوعاً، وشملت أطفالاً ومراهقين وبالغين حتى سن الستين، حسبما أشار موقع «ساينس آلرت».

وفي هذا الصدد، قال عالم الأعصاب الجنائي أدريان راين عند نشر التحليل: «أعتقد أن الوقت قد حان لتطبيق مكملات أوميغا-3 للحد من العدوانية».

وشملت الدراسة -التي نُشرت في مجلة «العدوان والسلوك العنيف»- فئات عمرية متنوعة، من الأطفال دون سن 16 عاماً إلى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و60 عاماً.

علاوة على ذلك، شمل انخفاض العدوانية كلاً من العدوانية الانفعالية (رداً على الاستفزاز) والعدوانية الاستباقية (السلوك المخطط له مسبقاً). قبل هذه الدراسة، لم يكن واضحاً ما إذا كان بإمكان أوميغا-3 المساعدة في الحد من هذه الأنواع المختلفة من العدوانية.

بينما ستكون هناك حاجة لدراسات أوسع نطاقاً وعلى مدى فترات زمنية أطول لتأكيد هذه العلاقة، إلا أنها تُسهم في فهمنا لكيفية استفادة الدماغ من أقراص زيت السمك وأحماض أوميغا-3 الموجودة فيها.

وقال راين: «على الأقل، ينبغي على الآباء الذين يسعون لعلاج طفلهم العدواني أن يعلموا أنه بالإضافة إلى أي علاج آخر يتلقاه طفلهم، فإن تناول حصة أو حصتين إضافيتين من السمك أسبوعياً قد يُساعد أيضاً».

ويعتقد الباحثون أن آلية عمل أحماض أوميغا-3 في تقليل الالتهاب والحفاظ على استمرار العمليات الحيوية في الدماغ قد تُساعد في تنظيم العدوانية.

إضافةً إلى الدراسات التي تُظهر أن الأدوية المُستخلصة من زيت السمك قد تُساعد في تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية القاتلة والسكتات الدماغية وغيرها من مشاكل صحة القلب، يبدو أن هناك فوائد جمّة لإضافة بعض أحماض أوميغا-3 إلى نظامك الغذائي.


النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
TT

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)

صحيح أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزداد مع التقدم في السن، إلا أن الشباب ليسوا بمنأى عنها. فالنوبات القلبية قد تحدث في أي سن، بما في ذلك في العشرينات أو الثلاثينات من العمر، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

والنوبة القلبية هي حالة طبية طارئة تحدث عندما يقل تدفق الدم إلى القلب أو ينقطع تماماً. على سبيل المثال، قد تحدث النوبات القلبية عندما تضيق الشرايين التي تغذي القلب بالدم. وقد يحدث هذا نتيجة تراكم الدهون أو الكوليسترول أو مواد أخرى.

هل يُصاب الشباب بالنوبة القلبية؟

نعم، من الممكن الإصابة بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات من العمر. وتشمل الأسباب المحتملة للإصابة ما يلي:

  • ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
  • السمنة.
  • التدخين.
  • مرض السكري.
  • خيارات نمط الحياة غير الصحية (سوء التغذية، قلة ممارسة الرياضة، إلخ).
  • بعض الحالات الوراثية.

وواحدة من كل خمسة وفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية تحدث لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً.

وقد تشمل أعراض النوبة القلبية ما يلي:

  • ألم أو انزعاج في الصدر.
  • ضيق في التنفس.
  • التعرق البارد.
  • الغثيان.
  • الدوار.
  • ألم في الذراعين أو الظهر أو الرقبة أو الفك أو المعدة.

أمراض القلب في العشرينات

في بعض الأحيان، قد تتشابه أعراض النوبة القلبية مع أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى التي يمكن أن تصيب الشباب في العشرينات من العمر.

على سبيل المثال، تشمل أعراض اعتلال عضلة القلب التضخمي (وهو مرض تصبح فيه عضلة القلب سميكة ما يجعل من الصعب على القلب ضخ الدم) ما يلي:

  • ألم في الصدر.
  • دوار ودوخة.
  • إرهاق.
  • ضيق في التنفس.
  • إغماء.
  • عدم انتظام ضربات القلب أو تسارعها.

كيفية تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب ومنها النوبة القلبية، مثل:

  • مراقبة مستويات ضغط الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية والتحكم بها.
  • السيطرة على الأمراض المزمنة، مثل داء السكري، التي ترفع مستوى السكر في الدم.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة.
  • الحد من تناول الدهون المشبعة والأطعمة الغنية بالصوديوم والسكريات المضافة.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • التقليل من استهلاك الكحول.
  • الامتناع عن التدخين أو الإقلاع عنه.
  • الحفاظ على مستويات التوتر منخفضة من خلال ممارسة التأمل أو اليقظة الذهنية أو غيرها من الأنشطة المهدئة.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً.