الكويت: إعدام 7 أشخاص شنقًا بينهم أحد أعضاء الأسرة الحاكمة

الكويت: إعدام 7 أشخاص شنقًا بينهم أحد أعضاء الأسرة الحاكمة
TT

الكويت: إعدام 7 أشخاص شنقًا بينهم أحد أعضاء الأسرة الحاكمة

الكويت: إعدام 7 أشخاص شنقًا بينهم أحد أعضاء الأسرة الحاكمة

نفذت السلطات الكويتية يوم أمس أحكامًا بالإعدام شنقًا شملت سبعة أشخاص بينهم أحد أعضاء الأسرة الحاكمة و3 نساء.
وأعلنت النيابة العامة أنه تم تنفيذ حكم الإعدام شنقًا في الشيخ فيصل عبد الله الجابر الصباح (كويتي الجنسية) لارتكابه جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار وحيازة سلاح ناري وذخائر بغير ترخيص.
واتُهم فيصل عبد الله الجابر الصباح بقتل ابن شقيقته الشيخ باسل سالم صباح السالم الصباح، كما تم تنفيذ الإعدام بحق نصرة يوسف محمد العنزي (كويتية الجنسية) لارتكابها جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشروع في القتل والحريق العمد.
واتهمت نصرة العنزي بإشعال حريق في إحدى خيام الأفراح أثناء إقامة عرس زوجها السابق باستخدام مادة البنزين في منطقة الجهراء في 15 أغسطس (آب) 2009، ونتج عن الحادث وفاة 55 شخصًا ما بين أطفال ونساء.
كما شمل تنفيذ حكم الإعدام محمد شاها محمد سنوار حسين (بنغلاديشي الجنسية) لارتكابه جرائم الخطف بالحيلة والمواقعة بالإكراه والسرقة.
وجاكاتيا ميندون باوا (فلبينية الجنسية) لارتكابها جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
وأماكيل أوكو ميكونين (إثيوبية الجنسية) لارتكابها جريمة القتل العمد.
وكذلك سيد راضي جمعة (مصري الجنسية) لارتكابه جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار.
وسمير طه عبد الماجد عبد الجليل (مصري الجنسية) لارتكابه جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والسرقة.
وقالت النيابة العامة الكويتية إنه «تم تنفيذ حكم الإعدام شنقًا تنفيذًا لحكم القضاء العادل المؤيد من محكمتي الاستئناف والتمييز في القضايا المشار إليها وبعد أن صدق على هذه الأحكام».



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».