الكويت تسلم إيران «ورقة خليجية» لحوار مشروط بمنع التدخلات

صباح الخالد ينقل ردّ دول المجلس على عروض طهران بالمصالحة

الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال تسلمه رسالة خليجية نقلها إلى طهران وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال تسلمه رسالة خليجية نقلها إلى طهران وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح أمس (أ.ف.ب)
TT

الكويت تسلم إيران «ورقة خليجية» لحوار مشروط بمنع التدخلات

الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال تسلمه رسالة خليجية نقلها إلى طهران وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال تسلمه رسالة خليجية نقلها إلى طهران وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح أمس (أ.ف.ب)

نقل وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الحمد الصباح، أمس، رسالة إلى الرئيس الإيراني تتضمن رؤية خليجية لقيام حوار سياسي بين دول الخليج وإيران مشروطًا بوقف تدخلها في الشؤون الداخلية. كما اجتمع وزير الخارجية الكويتي أمس في طهران مع محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني.
وبحسب تقرير الخارجية الإيرانية، فإن صباح الأحمد تطرق في مشاورات أجراها على دفعتين مع وزير الخارجية محمد جواد ظريف إلى تاريخ العلاقات بين الجانبين، مشيرا إلى المشتركات التاريخية والثقافية والدينية بين إيران ودول المنطقة، مطالبا الجانب الإيراني بأن «تكون المشتركات محور العلاقات والمفاوضات والنظر إلى المستقبل بين الجانبين».
كذلك تطرق صباح الخالد الحمد إلى المخاطر المشتركة التي من أبرزها الإرهاب في المنطقة، مشددا على ضرورة «النظر إلى المستقبل، لأن دول المنطقة تعرف مصالحها أفضل من الآخرين»، مؤكدا «أهمية بحث الخلافات في وجهات النظر وسوء التفاهمات بين دول المنطقة في أجواء هادئة وحوار صريح».
وقال روحاني، لدى تسلمه رسالة أمير الكويت من مبعوثه الخالد الحمد الصباح، إن السياسة الخارجية الإيرانية «قائمة على تعزيز علاقات حسن الجوار والأخوية مع الدول الإسلامية وجيرانها وفق أسس حسن الجوار».
ودافع الرئيس الإيراني عن دور بلاده في المنطقة بقوله، إن طهران «لم تعتد على أي بلد»، معتبرا أن ما تقوم به طهران في المنطقة «إثبات دورها كأهم سد للاعتداءات والإرهاب»، وفقا لموقع الرئاسة الإيرانية.
في السياق نفسه، رهن روحاني الاستقرار والأمن في منطقة حساسة مثل الشرق الأوسط بـ«الحوار والصداقة والتعاون بين بلدان المنطقة خصوصا بين الجيران»، وفي شرح ذلك أضاف أنه «بلا ريب أن تعزيز وتقدم العلاقات بين الدول وشعوب المنطقة في صالح استقرار وأمن الجميع».
ورغم الدعوات الرسمية التي طالبت إيران بوقف تدخلاتها، فإن روحاني قال إن بلاده «تبذل جهودا لمساعدة شعوب ودول المنطقة في مكافحة الإرهاب»، مضيفا أن «فقط في ظل التعاون والوحدة والانسجام يمكن درء خطر الإرهاب».
وتعد إيران أكبر داعم لـ«حزب الله» اللبناني الذي تدرجه دول مجلس التعاون الخليجي على قائمة المنظمات الإرهابية. ففي العام الماضي وجه قائد فيلق القدس الإيراني رسالة تهديد إلى البحرين. وشهدت علاقات إيران بجيرانها في مجلس التعاون الخليجي تدهورا غير مسبوق منذ وصول إدارة روحاني الذي رفع شعار «الاعتدال»، بسبب إصرار المسؤولين الإيرانيين على التدخل في شؤون الدول الأخرى، وهو ما قابلته الدول العربية بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي، بإعادة النظر في تلك العلاقات، وببيان شديد اللهجة يحث الجانب الإيراني على الالتزام بتعهداته وفق المواثيق الدولية واحترام مبادئ حسن الجوار. وفي عام 2016 أدان كل من مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بشدة المواقف الإيرانية والتدخل في شؤون الدول العربية.
وتعرضت السياسة الخارجية الإيرانية إلى انتقادات في الداخل الإيراني على مدى السنوات الماضية، بسبب فشل حكومة روحاني في تحسين العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي، لكن حكومة روحاني بررت ذلك، بسبب انشغالها في المفاوضات النووية.
وتسعى طهران بشكل خاص لفتح حوار سياسي مع الرياض، التي قطعت علاقاتها مع إيران في يناير (كانون الثاني) 2016، بعد الاعتداء على سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد، وحذت البحرين حذوها. كما قامت دول الخليج ودول عربية أخرى باستنكار التصرف الإيراني وسحبت سفراءها تضامنا مع المملكة. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» أمس، أن الغرض من زيارة وزير الخارجية صباح الخالد الحمد إلى العاصمة الإيرانية حمل رسالة من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني.
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية الكويتية، فإن صباح الخالد الحمد بحث مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف خلال الاجتماع الأمور المتعلقة بآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، إضافة إلى الأمور المتعلقة بالقضايا الثنائية بين البلدين.
ترأس وزير الخارجية الكويتي وفدا رفيعا يضم مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية أحمد ناصر المحمد الصباح، وسفير الكويت في طهران مجدي أحمد الظفيري، وعددا من كبار المسؤولين في الخارجية الكويتية.
وهذه أول زيارة لمسؤول خليجي إلى إيران بعد تراجع العلاقات الخليجية الإيرانية عقب الاعتداء على مقر البعثات الدبلوماسية السعودية في طهران ومشهد يناير 2016. بدورها، أفادت الخارجية الإيرانية بأن الطرفين بحثا العلاقات الثنائية، وتبادلا وجهات النظر حول القضايا الإقليمية. وخلال اللقاء قال ظريف لنظيره الكويتي إن «الجيران من ضمن أولويات السياسة الخارجية الإيرانية»، معتبرا الكويت من الجيران «المهمين والجيدين» لبلاده. وأثنى وزير الخارجية الإيراني على دور أمير الكويت في تعزيز علاقات حسن الجوار بين دول المنطقة. وخلال المشاورات التي جرت بين الطرفين قال تقرير الخارجية الإيرانية، إن ظريف تطرق إلى «المشكلات الموجودة في المنطقة والعالم»، مطالبا بضرورة «النظر إلى المستقبل والأعداء والمخاطر المشتركة».
وحملت الكويت على عاتقها القيام بجهود لاستكشاف إمكانية قيام حوار مع إيران يفضي إلى تصفية الأجواء المتوترة، وتجنيب المنطقة مزيدًا من التدهور نتيجة هذه الخلافات.
وبالنسبة إلى إيران فإن درة التاج في علاقاتها الخليجية هي السعودية، التي اشترطت تغيير السلوك الإيراني باعتباره مدخلا لبناء علاقات تقوم على الثقة بين البلدين.
المحلل السياسي الكويتي الدكتور عايد المناع، قال لـ«الشرق الأوسط» أمس، إن زيارة وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح إلى إيران «تمثل مجلس التعاون، والهدف من هذه الزيارة التباحث مع الإيرانيين بشأن المرحلة المقبلة، واستكشاف إمكانية تعاون الجانب الإيراني مع دول الخليج وبناء علاقات طبيعية تقوم على المصالح المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية».
ومضى يقول: «إذا كانت إيران تريد علاقات طيبة مع دول مجلس التعاون، فمن المؤكد أن دول المجلس ترغب هي الأخرى في ذلك».
وأضاف أن «من المعوقات الرئيسية هو التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول الخليجية خصوصًا، والدول العربية عمومًا، وبينه التدخل في شؤون البحرين واليمن الذي يمثل تدخلاً عدائيًا ويتعارض مع الأمن القومي لدول المجلس، وكذلك الحال بالنسبة للتدخل في العراق وسوريا، فهو تدخل غير مبرر ويهدد الأمن القومي العربي، الذي تعتبر دول الخليج جزءًا منه».
وقال: «إذا أرادت إيران أن تبدأ صفحة جديدة مع دول الخليج، فلتمنع تدخلها في الشؤون الداخلية، ولكن لا يمنع أن هناك ملفات أخرى عالقة، بينها الخلاف على الجزر الإماراتية الثلاث، وكذلك ترسيم الحدود في منطقة الجرف القاري الكويتي السعودي الإيراني».
وقال إن «دول الخليج لديها الاستعداد لبناء علاقات سياسية واقتصادية وثقافية مع إيران ما لم يكن هناك مساس بالسيادة الوطنية وبالمكونات الاجتماعية والمذهبية في هذه الدول».



فيصل بن فرحان وعطّاف يبحثان مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وعطّاف يبحثان مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الجزائري أحمد عطّاف، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير عطاف، وبحث الجانبان خلاله الجهود المبذولة تجاه تلك الأوضاع لدعم الاستقرار والأمن الإقليميَّين والدوليَّين.

نائب وزير الخارجية السعودي خلال استقباله الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في الرياض (واس)

وفي السياق ذاته، تبادل المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، مع لويغي دي مايو، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج العربي، وجهات النظر حول آخر التطورات في المنطقة، وما يمكن للمملكة والاتحاد الأوروبي القيام به معاً.

وعبَّر ممثل الاتحاد الاوروبي، خلال استقبال نائب وزير الخارجية السعودي له في الرياض، عن تضامن الاتحاد الأوروبي مع المملكة قيادةً وشعباً.


الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية ويسقط مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
TT

الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية ويسقط مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)

واصلت إيران تصعيدها وانتهاكها للقوانين الدولية، ومبادئ حُسن الجوار، حيث استمرت هجماتها الجوية على دول الخليج، مستهدفة أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، عبر مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في انتهاكات مستمرة، رغم إدانة المجتمع الدولي.

وفي مقابل هذا التصعيد، تكشف البيانات الرسمية عن جاهزية عالية لمنظومات الدفاع الجوي الخليجي التي نجحت في اعتراض معظم التهديدات وتقليص آثارها، رغم تسجيل خسائر محدودة، ففي السعودية دمّرت الدفاعات الجوية 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز منذ بداية الحرب، بينما تصدت قطر والإمارات لهجمات صاروخية جديدة، في الوقت الذي أسقطت الكويت مسيّرتين، بينما أعلنت البحرين عن اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

السعودية

أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، الثلاثاء، اعتراض وتدمير 54 مسيّرة في منطقتي الشرقية والخرج خلال الـ24 ساعة الماضية.

ووفقاً لبيانات وزارة الدفاع، فقد نجحت قوات الدفاع الجوي وسلاح الجو في اعتراض وتدمير 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز، استهدف معظمها المنطقة الشرقية والخرج والرياض.

وفي محافظة الخرج أعلن الدفاع المدني السعودي انتهاء حالة الإنذار في المحافظة، بعد إطلاقها في وقت سابق من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.

الكويت

تمكنت «قوة الواجب» التابعة للحرس الوطني الكويتي من إسقاط طائرة مسيّرة و«طائرة درون».

كما أعلنت وزارة الصحة عن إصابة اثنين من منتسبي فرق الطوارئ الطبية الكويتية، أثناء وجودهما في مقر عملهما بأحد مراكز الإسعاف، إثر سقوط شظايا على الموقع.

وقال الدكتور عبد الله السند، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية، إن فرق الطوارئ باشرت التعامل مع الحادث فوراً، حيث قُدِّمت الإسعافات الأولية للمصابين في الموقع قبل نقلهما إلى أحد المستشفيات القريبة لاستكمال التقييم وتلقي الرعاية الطبية المناسبة.

وفي وقت سابق أعلنت الداخلية الكويتية ضبط جماعة إرهابية تنتمي لتنظيم «حزب الله» الإرهابي، تضم 16 شخصاً، واستهدفت زعزعة الأمن في البلاد، وتجنيد أشخاص للانضمام إليه.

وأوضح العميد ناصر بوصليب، المتحدث باسم الوزارة، أن الجماعة الإرهابية تضم 14 مواطناً واثنين من الجنسية اللبنانية استهدفوا المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها، والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام.

اعترضت الدفاعات البحرينية ودمرت 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم (رويترز)

البحرين

وفي البحرين أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين، اعترضت ودمرت 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم،

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجميع بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

من جانبه، صرّح رئيس نيابة الجرائم الإرهابية بأن النيابة العامة أحالت عدداً من المتهمين إلى المحاكمة الجنائية لقيامهم بالتقاط ونشر صور عبر وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت معلومات وأسراراً تتعلق بأماكن حيوية محظور تصويرها، وذلك تزامناً مع ما تتعرض له البلاد من عدوان إيراني، الأمر الذي من شأنه الإضرار بالأمن القومي للبلاد.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الثلاثاء، مع 10 صواريخ باليستية، و45 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تصدت الدفاعات الجوية الإماراتية لـ314 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1672 طائرة مسيّرة.

وكشفت السلطات الإماراتية عن مقتل شخص في أبوظبي، (الثلاثاء)، جراء شظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه، وقال مكتب أبوظبي الإعلامي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الجهات المختصة في الإمارة «تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا في منطقة بني ياس، عقب اعتراض صاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية، مما أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الباكستانية».

وفي تطور متصل، أعلن ميناء الفجيرة الرئيسي تعليق عمليات تحميل النفط، بعد استهداف منطقة الفجيرة للصناعات البترولية، على الساحل الشرقي لدولة الإمارات بهجوم جديد بطائرة مسيّرة أسفر عن اندلاع حريق من دون وقوع إصابات، في الوقت الذي بقيت العمليات في حقل شاه للغاز بالإمارات متوقفة، الثلاثاء، عقب هجوم بطائرة مسيّرة.

وفي كلمة لمندوبها الدائم المتحدة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف جمال المشرخ، أكدت الإمارات رفضها القاطع لأي مبررات صادرة عن الحكومة الإيرانية بشأن التصعيد العدواني على دول المنطقة، مشدّدة على أن هذه المبررات ما هي إلا محاولات لتضليل المجتمع الدولي وتبرير اعتداءاتها الغادرة وغير المشروعة على الإمارات ودول المنطقة، مشيرة إلى أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً جسيماً لمبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

قطر

وفي قطر دوّت عدة انفجارات بالدوحة، الثلاثاء، حيث أعلنت وزارة الدفاع عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر، وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إن الدفاع المدني تعامل مع حريق محدود في المنطقة الصناعية ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض صاروخ، دون تسجيل أي إصابات،

ودعت الداخلية الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية والتحلي بالوعي والمسؤولية المجتمعية في التعامل مع المعلومات والمستجدات لتعزيز السلامة العامة والحفاظ على استقرار المجتمع.

ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

حادث بحري قرب سلطنة عمان

أصيبت ناقلة نفط بـ«مقذوف مجهول» قبالة سواحل سلطنة عُمان، وفق ما أعلنت وكالة بحرية بريطانية الثلاثاء، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات.

وقالت إدارة عمليات التجارة البحرية البريطانية في منشور على منصة «إكس» إن ناقلة نفط أبلغت عن تعرضها لإصابة بمقذوف مجهول وهي راسية، وأضافت أنه جرى الإبلاغ عن أضرار هيكلية طفيفة، ولم تسجل إصابات بين أفراد الطاقم.


وزير الداخلية السعودي يناقش مع نظيريه القطري والإماراتي أوضاع المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يناقش مع نظيريه القطري والإماراتي أوضاع المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي (واس)

أجرى الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، اتصالاً هاتفياً، الثلاثاء، بالشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية قائد قوة الأمن الداخلي في دولة قطر.

وجرت خلال الاتصال مناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من تطورات أمنية، في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنطقة.

وأكد الجانبان على متانة الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين، وحرصهما على مواصلة تطوير التنسيق والتعاون المشترك، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

كما أكد وزير الداخلية السعودي وقوف المملكة إلى جانب دولة قطر الشقيقة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

كذلك، أجرى وزير الداخلية السعودي، اتصالاً هاتفياً، بالشيخ سيف بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في الإمارات.

وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، في ظلِّ ما تشهده من تحديات، وفي مقدمتها الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تستهدف أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنطقة.

وأكد الجانبان متانة الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين، وحرصهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويحقِّق سلامة المواطنين والمقيمين.

كما أكد وزير الداخلية السعودي تضامن المملكة ودعمها لكل ما تتخذه الإمارات الشقيقة من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.