كيف يتجنب كريستال بالاس وهال وسندرلاند وسوانزي الهبوط؟

الفرق الأربعة دخلت مرحلة الصراع الساخن وبات عليها التحرك سريعًا لتصحيح أوضاعها

انتصار سوانزي بقيادة المدرب الجديد كلمينت  على ليفربول هل تعيد الفريق للمسار الصحيح (ا ف ب) - خبرة الأردايس هل تنقذ كريستال بالاس (رويترز) - ديفو العنصر  الابرز في سندرلاند (رويترز) - سنودغراس امل هال في تحقيق نتائج ايجابية (رويترز)
انتصار سوانزي بقيادة المدرب الجديد كلمينت على ليفربول هل تعيد الفريق للمسار الصحيح (ا ف ب) - خبرة الأردايس هل تنقذ كريستال بالاس (رويترز) - ديفو العنصر الابرز في سندرلاند (رويترز) - سنودغراس امل هال في تحقيق نتائج ايجابية (رويترز)
TT

كيف يتجنب كريستال بالاس وهال وسندرلاند وسوانزي الهبوط؟

انتصار سوانزي بقيادة المدرب الجديد كلمينت  على ليفربول هل تعيد الفريق للمسار الصحيح (ا ف ب) - خبرة الأردايس هل تنقذ كريستال بالاس (رويترز) - ديفو العنصر  الابرز في سندرلاند (رويترز) - سنودغراس امل هال في تحقيق نتائج ايجابية (رويترز)
انتصار سوانزي بقيادة المدرب الجديد كلمينت على ليفربول هل تعيد الفريق للمسار الصحيح (ا ف ب) - خبرة الأردايس هل تنقذ كريستال بالاس (رويترز) - ديفو العنصر الابرز في سندرلاند (رويترز) - سنودغراس امل هال في تحقيق نتائج ايجابية (رويترز)

دخلت بطولة الدوري الإنجليزي مرحلة الإياب وأصبحت لكل نقطة حساب، خاصة للفرق التي تصارع من أجل تفادي الهبوط للدرجة الأولى وهي كريستال بالاس وهال سيتي وسندرلاند وسوانزي. وهنا نستعرض ما الذي يجب على هذه الفرق فعله لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

كريستال بالاس

> ما نقاط الضعف الرئيسية في الفريق؟
- من السهل ملاحظة المشكلات الدفاعية التي يعاني منها الفريق، وهي مشكلات مزمنة بدأت خلال المراحل الأخيرة للمدير الفني السابق آلان باردو واستمرت مع المدير الفني الحالي سام ألاردايس. لكن المشكلة الحقيقية ما زالت تتمثل في انعدام الثقة، وهو ما أثر كثيرًا على أداء ونتائج الفريق خلال الـ13 شهرًا الماضية. وكما أشار ألاردايس نفسه فإنه لم يتول مهمة فريق تعثر في منتصف الموسم ويحاول إعادته إلى المسار الصحيح، لكن كريستال بالاس في حقيقة الأمر يعاني بقوة منذ ديسمبر (كانون الأول) عام 2015 عندما ابتعد عن المراكز المؤهلة لدوري الأوروبي بفارق الأهداف فقط. ومنذ ذلك الحين، يعاني الفريق من انعدام الثقة، التي كانت سببًا رئيسيًا في النكبات التي يتعرّض لها الفريق، ناهيك عن عدم الالتزام وسيطرة الروح الانهزامية على الفريق.
> ما الشيء الذي قد يعطيهم الأمل في تجنب الهبوط؟
- يتمثل الشيء الرئيسي في هذا الإطار في تاريخ سام ألاردايس نفسه، لأنه لم يهبط بأي فريق من الدوري الإنجليزي الممتاز، وصرح بأن كريستال بالاس في حالة أفضل مما كان عليها بلاكبيرن روفرز وسندرلاند عندما تولى تدريبهما من قبل ونجح في إبقائهما في الدوري الإنجليزي الممتاز. وعلاوة على ذلك، يمتلك ألاردايس الفرصة لتدعيم صفوف الفريق في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، ولا سيما في ظل اعتراف ملاك النادي أنفسهم بأن النادي في حاجة للتدعيم.
> وما مدى أهمية الصفقات التي قد تعقد في فترة الانتقالات الشتوية الحالية في ما يتعلق بفرص النادي في البقاء؟
- سيكون لتلك الصفقات دور محوري، لا سيما في ضوء اعتراف ألاردايس بأن النادي بات بحاجة ملحة لضخ دماء جديدة قادرة على إعادة الروح للفريق، الذي عانى بشدة خلال الـ14 شهرًا الماضية. وقال المدير الفني الإنجليزي: «سأكون بحاجة إلى لاعبين جدد للمساعدة في الارتقاء بمستوى النادي، وهذا ما فعلته في بلاكبيرن وسندرلاند، إذ تعاقدت مع لاعبين بهدف إعادة الفريق إلى المسار الصحيح». ولعل الشيء الواضح للجميع هو أن النادي بحاجة إلى تدعيم خط دفاعه.
> من هما اللاعبان القادران على مساعدة الفريق على الخروج من كبوته؟
- يبدو كريستيان بينتيكي قادرًا على القيام بدور فعال لمساعدة الفريق، فقد أحرز اللاعب البلجيكي هدفين في منتصف الأسبوع - وهما أول أهدافه خلال سبع مباريات - ورفع رصيده إلى 10 أهداف خلال الموسم الحالي منذ انتقاله من نادي ليفربول مقابل 27 مليون جنيه إسترليني. وفي حال عودة اللاعب لمستواه المعروف، سيكون بمثابة دفعة قوية للغاية لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح، لكنه سيكون بحاجة إلى المساعدة من باقي اللاعبين، وبالتحديد من ويلفريد زاها، الذي يجب أن يعود من كأس الأمم الأفريقية الحالية وهو في كامل لياقته البدنية والذهنية.
> هل تقع المسؤولية على ملاك النادي أم اللاعبين أم المديرين الفنيين؟
- إذا حدث السيناريو الأسوأ وهبط الفريق لدوري الدرجة الأولى فقد يدرك مجلس إدارة النادي حينذاك أنه وضع ثقته بشكل أكثر من اللازم في آلان باردو، حيث تدهور أداء النادي بشدة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال النصف الثاني من الموسم الماضي. صحيح أن باردو كان يحاول تغيير طريقة اللعب من الاعتماد على الهجمات المرتدة إلى الاستحواذ على الكرة، ولكن لم ينجح في تطبيق هذه الطريقة سوى عدد محدود للغاية من الأندية. وكان نادي ستوك سيتي، على سبيل المثال، أكثر استقرارا من كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما حاول اللجوء إلى هذا التغيير في طريقة اللعب تحت قيادة المدير الفني مارك هيوز. ويرى البعض أن كريستال بالاس لم يكن مستعدًا في الأساس للقيام بهذا التغيير الجذري في طريقة اللعب.
> لو حدث السيناريو الأسوأ وهبط كريستال بالاس، هل سيتمكن من العودة للدوري الإنجليزي الممتاز؟
- من الصعب أن يظل لاعبون مثل ويلفريد زاها وكريستيان بينتيكي وسكوت دان ويوهان كاباي وجيمس ماك آرثر في صفوف الفريق في حال هبوطه لدوري الدرجة الأولى، علاوة على أن معظم اللاعبين الذين قادوا النادي للصعود للدوري الإنجليزي الممتاز قد رحلوا عن النادي أو في طريقهم للرحيل. وسيكون لدى النادي الطموح لكي يصعد مجددا للدوري الإنجليزي الممتاز وسينفق بقوة من أجل تحقيق هذا الهدف، لكن الهبوط في حد ذاته سوف يؤدي إلى حدوث تغييرات هائلة في الفريق، ولن يكون الصعود للدوري الممتاز بالسهولة التي قد يتوقعها البعض.

هال سيتي

> ما نقاط الضعف الأساسية في الفريق؟
- عدم وجود مهاجمين على مستوى عال، بالإضافة إلى وجود نقص حاد في عدد اللاعبين الأقوياء في عمق الملعب، وعدم وجود بدائل كافية في المراكز الأساسية، فضلاً عن البطء في تحضير الهجمات والارتداد إلى الخلف.
> ما الشيء الذي قد يعطي الفريق الأمل في تجنب الهبوط؟
- موهبة روبرت سنودغراس وقدرته على إحراز وصناعة الأهداف، والروح العالية التي يتمتع بها الفريق، فضلاً عن البداية الجيدة للنادي تحت قيادة المدير الفني الجديد ماركو سيلفا، الذي نجح، حتى الآن، في مساعدة لاعب الفريق توم هودليستون على استعادة جزء من بريقه. وقد يصبح المدير الفني السابق لنادي سبورتنغ لشبونة ونادي أوليمبياكوس هو جوزيه مورينيو الجديد.
> وما مدى أهمية الصفقات التي قد تعقد في فترة الانتقالات الشتوية الحالية في ما يتعلق بفرص النادي في البقاء؟
- تتوقف الأمور بصورة كبيرة على قدرة النادي على الاحتفاظ بلاعبه سنودغراس، فضلا عن الأداء الذي سيقدمه كل من عمر نياسي وإيفاندرو المنضمين حديثا للنادي من إيفرتون وبورتو على الترتيب. وقد يكون انتقال جاك ليفرمور لنادي وست بروميتش مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني بمثابة مغامرة غير محسوبة العواقب، إذا لم يقدم عمر العبدلاوي، المنضم للنادي من أوليمبياكوس، أداء قويًا مع النادي.
> من هما اللاعبان القادران على مساعدة الفريق على الخروج من كبوته؟
- سندودغراس وأبيل هيرنانديز.
> هل تقع المسؤولية على ملاك النادي أم اللاعبين أم المديرين الفنيين؟
- تقع المسؤولية في الأساس على عائلة علام المالكة للنادي، وبالتحديد نائب رئيس النادي إيهاب علام، الذي يبدو حريصًا على بيع النادي أكثر من تنميته. لقد فشلت العائلة المالكة في تدعيم صفوف الفريق الصاعد حديثًا للدوري الإنجليزي الممتاز الصيف الماضي والذي كان في أشد الحاجة لذلك في ظل الإصابات التي ضربت صفوفه، وهو ما أدى إلى استقالة المدرب ستيف بروس قبل بداية الموسم. ثم فشل مايك فيلان في إبعاد الفريق عن منطقة الهبوط قبل أن يقال من منصبه خلال الشهر الحالي. وعلاوة على ذلك، طبقت إدارة النادي نظاما مثيرا للجدل في ما يتعلق بالعضوية في النادي، إذ ألغت الامتيازات التي كانت تمنح للأطفال والمتقاعدين، كما اتسمت الإدارة بالبخل الشديد في الإنفاق على تدعيم صفوف الفريق بلاعبين جدد، وهو ما أدى إلى توتر العلاقة بين ملاك النادي والجمهور، وأصبحت الأجواء في ملعب الفريق غير مشجعة للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم. ونتيجة لكل هذا، فشل ملاك النادي في إيجاد مشتر مناسب.
> لو حدث السيناريو الأسوأ وهبط النادي، هل سيتمكن من العودة للدوري الإنجليزي الممتاز؟
- صعد هال سيتي للدوري الإنجليزي الممتاز مرتين خلال السنوات الأربع الماضية، وهو ما يعني أن العناصر الأساسية للفريق لن تشعر بأي صدمة ثقافية في حال الهبوط للقسم الثاني. يصل إجمالي الرواتب السنوية للاعبين في هال سيتي إلى 48 مليون جنيه إسترليني، وهو من بين أقل المعدلات في الدوري الإنجليزي الممتاز، في حين يحصل النادي على مقابل مادي سخي من عائدات البث التلفزيوني، وهو ما يعني أن النادي سينهي الموسم الحالي محققًا لأرباح كبيرة قد تساعده على العودة مجددًا للدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل. ومع ذلك، سيظل مستقبل النادي قاتمًا مع الملاك الحاليين، ولن تكون هناك بوادر أمل حتى يباع النادي إلى ملاك جدد.

سندرلاند

> ما نقاط الضعف الأساسية في الفريق؟
- يعاني الفريق من مجموعة كبيرة من المشكلات، مثل افتقاره للإبداع، وعدم وجود صانع ألعاب جيد في وسط الملعب، وعدم وجود مهاجمين جيدين مع جيرمين ديفو، فضلاً عن نقاط الضعف الدفاعية، خاصة في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيمن، واعتماد النادي بصورة كلية على ديفو في إحراز الأهداف، وكذلك حالة البطء الشديدة التي يعاني منها الفريق.
> ما الشيء الذي يعطي الفريق الأمل في تجنب الهبوط؟
- الخبرات السابقة، وأهداف ديفو الحاسمة، والشعور بأن ميدلسبره وواتفورد، وربما ليستر سيتي، ما زالوا في منطقة الخطر ويمكنهم التراجع لمنطقة الهبوط أيضا.
> وما مدى أهمية الصفقات التي قد تعقد في فترة الانتقالات الشتوية الحالية في ما يتعلق بفرص النادي في البقاء؟
- من الصعب التكهن بذلك، لا سيما وأن فاتورة الأجور في سندرلاند على وشك أن تتجاوز سقف الأجور للدوري الإنجليزي الممتاز، فضلا عن الديون الثقيلة التي ستحد بالتأكيد من قدرة المدير الفني للفريق ديفيد مويز على التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل مويز في أن ينجح في التعاقد مع اللاعبين الذين يريدهم، وهناك مفاوضات بالفعل مع نادي نوريتش سيتي للحصول على خدمات روبي برادي ومع إيفرتون للتعاقد مع فيل غاجيلكا، من أجل تدعيم صفوف الفريق الذي يعاني بعد إصابة عدد من لاعبيه لفترات طويلة. وفي حين سيرحب مويز بالتخلي عن خدمات لاعبه التونسي وهبي خزري، فإنه حريص على الإبقاء على لامين كونيه وجوردان بيكفورد. لكن هناك قلقًا من أن تصبح الصفقات الجديدة مجرد إضافات على الورق فقط من دون تأثير واضح داخل المستطيل الأخضر، كما سيكون من الصعب إقناع لاعبين جيدين بالانضمام لصفوف الفريق في ظل النتائج المتردية في الوقت الحالي.
> من هما اللاعبان القادران على مساعدة الفريق على الخروج من كبوته؟
- ديفو وفيكتور أنيتشيبي. سيكون النادي محظوظًا لو واصل هذان المهاجمان تقديم أداء جيد، ويجب أن يعمل مويز بكل قوة على ضمان بقاء ديفو وعدم رحيله عن الفريق.
> هل تقع المسؤولية على ملاك النادي أم اللاعبين أم المديرين الفنيين؟
- من بين اللاعبين الـ46 الذين تعاقد معهم النادي منذ عام 2009، باع سندرلاند ثلاثة لاعبين فقط بأعلى من القيمة التي تعاقد معهم بها، وهم دارين بينت وسيمون ميغنولييه وجيمس ماكلين. ولذلك، فإن المدربين بروس ومارتن أونيل وباولو دي كانيو وجوس بويى وديك أدفوكات ومويز يتحملون جزءًا من المسؤولية الإدارية «ويعفى ألاردايس من المسؤولية لأنه أبرم تعاقدات جيدة في يناير (كانون الثاني) الماضي»، لكن المسؤولية الأكبر تقع على مالك النادي إليس شورت. صحيح أن الرجل لم يتوان في تدعيم الفريق من الناحية المادية وبكل سخاء، لكن هذا جعل النادي يبحث عن حلول سريعة وليس حلولا على المدى الطويل. ولا يجب أن ننسى أيضا أن نلقي باللوم على المديرة التنفيذية السابقة للنادي مارغريت ديرن، وبالتأكيد يتحمل اللاعبون مسؤولية أيضا بسبب الأداء الضعيف والنتائج السيئة.
> لو حدث السيناريو الأسوأ وهبط النادي، هل سيتمكن من العودة للدوري الإنجليزي الممتاز؟
- جميع عقود اللاعبين بها بنود ستؤدي إلى تقليل أجورهم بنسبة 40 في المائة في حال الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما سيجعلهم يقاتلون من أجل عدم الهبوط. لكن على الجانب الآخر، وصلت ديون النادي إلى 140 مليون جنيه إسترليني، علاوة على أن الفريق ليس بالقوة التي تجعله قادرًا على الصعود بسهولة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في حال هبوطه، وخصوصًا بعد أن أصبح دوري الدرجة الأولى شرسًا للغاية.

سوانزي سيتي

> ما نقاط الضعف الأساسية في الفريق؟
- استقبلت شباك نادي سوانزي سيتي 51 هدفًا في 22 مباراة، ليتساوى بذلك مع الرقم القياسي المسجل باسم نادي ديربي كاونتي الذي استقبل 89 هدفا خلال 38 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2008، وهو الموسم الذي انتهى بهبوط الفريق لدوري الدرجة الأولى. تعهد المدير الفني لنادي سوانزي سيتي بول كليمنت بأن يصحح الأخطاء الدفاعية القاتلة لفريقه، لكنه بحاجة أيضا إلى لاعبين قادرين على تنفيذ تعليماته، وخصوصا لاعب في قلب الدفاع يمتلك خبرة كبيرة.
> ما الشيء الذي يعطي الفريق الأمل في تجنب الهبوط؟
- يقع نادي سوانزي سيتي على بعد نقطة واحدة فقط من منطقة الأمان، الأمر الذي قد يشجعه على محاولة الانطلاق للأمام. جاء كليمنت للنادي بعد إبرام عدد من الصفقات والتعهد بإبرام صفقات أخرى وحقق الفريق طفرة في أول لقاء حقيقي تحت قيادة مدربه الجديد بالانتصار على ليفربول 3 / 2 في عقر دار الأخير. لكن بعيدا عن ذلك، سيكون من الصعب التفاؤل بشأن مستقبل الفريق، لا سيما وأن مبارياته المقبلة ستكون خارج ملعبه أمام مانشستر سيتي وتشيلسي. وبناء على ذلك، يتعين على الفريق الفوز في جميع المباريات التي ستقام على ملعبه.
> وما مدى أهمية الصفقات التي قد تعقد في فترة الانتقالات الشتوية الحالية في ما يتعلق بفرص النادي في البقاء؟
- بالتأكيد، سيتعين على النادي تدعيم صفوفه بلاعبين جدد، خاصة وأن الفريق بقوامه الحالي ليس بالقوة الكافية التي تمكنه من البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما جعل النادي يتحرك بكل قوة خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. وتعاقد النادي بالفعل مع لوسيانو نارسينغ من إيندهوفن الهولندي وتوم كارول من توتنهام هوتسبر ومارتن أولسون من نوريتش سيتي في صفقات بلغت قيمتها الإجمالية 15 مليون جنيه إسترليني. ومع ذلك، ما زال النادي بحاجة إلى التعاقد مع مهاجم سريع ولاعب خط وسط قادر على ضبط منتصف ملعب الفريق.
> من هما اللاعبان القادران على مساعدة الفريق على الخروج من كبوته؟
- أحد هذين اللاعبين سيكون غيلفي سيغوردسون بكل تأكيد، وخصوصًا إذا عرفنا أنه سجل خمسة أهداف وصنع ستة آخرين من إجمالي الـ23 هدفًا التي سجلها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يجعله أفضل لاعب في الفريق بفارق كبير عن أقرب منافسيه. أما بالنسبة للاعب الآخر، فيتوقف هذا الأمر على ما إذا كان فرناندو لورينتي سيواصل تقديم الأداء نفسه، وما إذا كان اللاعب الهولندي الدولي نارسينغ سيقدم أداء ثابتا مع الفريق.
> هل تقع المسؤولية على ملاك النادي أم اللاعبين أم المديرين الفنيين؟
- يتحمل رئيس النادي هو جينكينس جزءًا من المسؤولية، لأنه أخطأ عندما تعاقد مع فرانشيسكو غيدولين كمدير فني للفريق في مايو (أيار) الماضي، كما أخطأ عندما انسحب من المنافسة على التعاقد مع لاعب الوسط جو ألين. لا يمكن إعفاء ملاك النادي من المسؤولية، كما كان التعاقد مع المدير الفني السابق الأميركي بوب برادلي بمثابة خطأ كبير. وبالنسبة للاعبين، فهناك عدد كبير منهم ليس على المستوى المطلوب.
> لو حدث السيناريو الأسوأ وهبط النادي، هل سيتمكن من العودة للدوري الإنجليزي الممتاز؟
- قد يتكيف سوانزي سيتي مع اللعب في دوري الدرجة الأولى من الناحية المالية، علاوة على أن كليمنت تولى تدريب الفريق وهو يعرف أنه قد يعمل مع الفريق إذا هبط الموسم المقبل. لكن لا يمكن الهروب من حقيقة أن الهبوط سيكون بمثابة كارثة بالنسبة لسوانزي سيتي، للسبب الذي ذكره آلان كورتيس عندما كان يشغل منصب المدير الفني المؤقت للفريق، وهو أنه لا يوجد ما يضمن عودة ناد بهذه الموارد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في أي وقت قريب.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.