كيف يتجنب كريستال بالاس وهال وسندرلاند وسوانزي الهبوط؟

الفرق الأربعة دخلت مرحلة الصراع الساخن وبات عليها التحرك سريعًا لتصحيح أوضاعها

انتصار سوانزي بقيادة المدرب الجديد كلمينت  على ليفربول هل تعيد الفريق للمسار الصحيح (ا ف ب) - خبرة الأردايس هل تنقذ كريستال بالاس (رويترز) - ديفو العنصر  الابرز في سندرلاند (رويترز) - سنودغراس امل هال في تحقيق نتائج ايجابية (رويترز)
انتصار سوانزي بقيادة المدرب الجديد كلمينت على ليفربول هل تعيد الفريق للمسار الصحيح (ا ف ب) - خبرة الأردايس هل تنقذ كريستال بالاس (رويترز) - ديفو العنصر الابرز في سندرلاند (رويترز) - سنودغراس امل هال في تحقيق نتائج ايجابية (رويترز)
TT

كيف يتجنب كريستال بالاس وهال وسندرلاند وسوانزي الهبوط؟

انتصار سوانزي بقيادة المدرب الجديد كلمينت  على ليفربول هل تعيد الفريق للمسار الصحيح (ا ف ب) - خبرة الأردايس هل تنقذ كريستال بالاس (رويترز) - ديفو العنصر  الابرز في سندرلاند (رويترز) - سنودغراس امل هال في تحقيق نتائج ايجابية (رويترز)
انتصار سوانزي بقيادة المدرب الجديد كلمينت على ليفربول هل تعيد الفريق للمسار الصحيح (ا ف ب) - خبرة الأردايس هل تنقذ كريستال بالاس (رويترز) - ديفو العنصر الابرز في سندرلاند (رويترز) - سنودغراس امل هال في تحقيق نتائج ايجابية (رويترز)

دخلت بطولة الدوري الإنجليزي مرحلة الإياب وأصبحت لكل نقطة حساب، خاصة للفرق التي تصارع من أجل تفادي الهبوط للدرجة الأولى وهي كريستال بالاس وهال سيتي وسندرلاند وسوانزي. وهنا نستعرض ما الذي يجب على هذه الفرق فعله لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

كريستال بالاس

> ما نقاط الضعف الرئيسية في الفريق؟
- من السهل ملاحظة المشكلات الدفاعية التي يعاني منها الفريق، وهي مشكلات مزمنة بدأت خلال المراحل الأخيرة للمدير الفني السابق آلان باردو واستمرت مع المدير الفني الحالي سام ألاردايس. لكن المشكلة الحقيقية ما زالت تتمثل في انعدام الثقة، وهو ما أثر كثيرًا على أداء ونتائج الفريق خلال الـ13 شهرًا الماضية. وكما أشار ألاردايس نفسه فإنه لم يتول مهمة فريق تعثر في منتصف الموسم ويحاول إعادته إلى المسار الصحيح، لكن كريستال بالاس في حقيقة الأمر يعاني بقوة منذ ديسمبر (كانون الأول) عام 2015 عندما ابتعد عن المراكز المؤهلة لدوري الأوروبي بفارق الأهداف فقط. ومنذ ذلك الحين، يعاني الفريق من انعدام الثقة، التي كانت سببًا رئيسيًا في النكبات التي يتعرّض لها الفريق، ناهيك عن عدم الالتزام وسيطرة الروح الانهزامية على الفريق.
> ما الشيء الذي قد يعطيهم الأمل في تجنب الهبوط؟
- يتمثل الشيء الرئيسي في هذا الإطار في تاريخ سام ألاردايس نفسه، لأنه لم يهبط بأي فريق من الدوري الإنجليزي الممتاز، وصرح بأن كريستال بالاس في حالة أفضل مما كان عليها بلاكبيرن روفرز وسندرلاند عندما تولى تدريبهما من قبل ونجح في إبقائهما في الدوري الإنجليزي الممتاز. وعلاوة على ذلك، يمتلك ألاردايس الفرصة لتدعيم صفوف الفريق في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، ولا سيما في ظل اعتراف ملاك النادي أنفسهم بأن النادي في حاجة للتدعيم.
> وما مدى أهمية الصفقات التي قد تعقد في فترة الانتقالات الشتوية الحالية في ما يتعلق بفرص النادي في البقاء؟
- سيكون لتلك الصفقات دور محوري، لا سيما في ضوء اعتراف ألاردايس بأن النادي بات بحاجة ملحة لضخ دماء جديدة قادرة على إعادة الروح للفريق، الذي عانى بشدة خلال الـ14 شهرًا الماضية. وقال المدير الفني الإنجليزي: «سأكون بحاجة إلى لاعبين جدد للمساعدة في الارتقاء بمستوى النادي، وهذا ما فعلته في بلاكبيرن وسندرلاند، إذ تعاقدت مع لاعبين بهدف إعادة الفريق إلى المسار الصحيح». ولعل الشيء الواضح للجميع هو أن النادي بحاجة إلى تدعيم خط دفاعه.
> من هما اللاعبان القادران على مساعدة الفريق على الخروج من كبوته؟
- يبدو كريستيان بينتيكي قادرًا على القيام بدور فعال لمساعدة الفريق، فقد أحرز اللاعب البلجيكي هدفين في منتصف الأسبوع - وهما أول أهدافه خلال سبع مباريات - ورفع رصيده إلى 10 أهداف خلال الموسم الحالي منذ انتقاله من نادي ليفربول مقابل 27 مليون جنيه إسترليني. وفي حال عودة اللاعب لمستواه المعروف، سيكون بمثابة دفعة قوية للغاية لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح، لكنه سيكون بحاجة إلى المساعدة من باقي اللاعبين، وبالتحديد من ويلفريد زاها، الذي يجب أن يعود من كأس الأمم الأفريقية الحالية وهو في كامل لياقته البدنية والذهنية.
> هل تقع المسؤولية على ملاك النادي أم اللاعبين أم المديرين الفنيين؟
- إذا حدث السيناريو الأسوأ وهبط الفريق لدوري الدرجة الأولى فقد يدرك مجلس إدارة النادي حينذاك أنه وضع ثقته بشكل أكثر من اللازم في آلان باردو، حيث تدهور أداء النادي بشدة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال النصف الثاني من الموسم الماضي. صحيح أن باردو كان يحاول تغيير طريقة اللعب من الاعتماد على الهجمات المرتدة إلى الاستحواذ على الكرة، ولكن لم ينجح في تطبيق هذه الطريقة سوى عدد محدود للغاية من الأندية. وكان نادي ستوك سيتي، على سبيل المثال، أكثر استقرارا من كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما حاول اللجوء إلى هذا التغيير في طريقة اللعب تحت قيادة المدير الفني مارك هيوز. ويرى البعض أن كريستال بالاس لم يكن مستعدًا في الأساس للقيام بهذا التغيير الجذري في طريقة اللعب.
> لو حدث السيناريو الأسوأ وهبط كريستال بالاس، هل سيتمكن من العودة للدوري الإنجليزي الممتاز؟
- من الصعب أن يظل لاعبون مثل ويلفريد زاها وكريستيان بينتيكي وسكوت دان ويوهان كاباي وجيمس ماك آرثر في صفوف الفريق في حال هبوطه لدوري الدرجة الأولى، علاوة على أن معظم اللاعبين الذين قادوا النادي للصعود للدوري الإنجليزي الممتاز قد رحلوا عن النادي أو في طريقهم للرحيل. وسيكون لدى النادي الطموح لكي يصعد مجددا للدوري الإنجليزي الممتاز وسينفق بقوة من أجل تحقيق هذا الهدف، لكن الهبوط في حد ذاته سوف يؤدي إلى حدوث تغييرات هائلة في الفريق، ولن يكون الصعود للدوري الممتاز بالسهولة التي قد يتوقعها البعض.

هال سيتي

> ما نقاط الضعف الأساسية في الفريق؟
- عدم وجود مهاجمين على مستوى عال، بالإضافة إلى وجود نقص حاد في عدد اللاعبين الأقوياء في عمق الملعب، وعدم وجود بدائل كافية في المراكز الأساسية، فضلاً عن البطء في تحضير الهجمات والارتداد إلى الخلف.
> ما الشيء الذي قد يعطي الفريق الأمل في تجنب الهبوط؟
- موهبة روبرت سنودغراس وقدرته على إحراز وصناعة الأهداف، والروح العالية التي يتمتع بها الفريق، فضلاً عن البداية الجيدة للنادي تحت قيادة المدير الفني الجديد ماركو سيلفا، الذي نجح، حتى الآن، في مساعدة لاعب الفريق توم هودليستون على استعادة جزء من بريقه. وقد يصبح المدير الفني السابق لنادي سبورتنغ لشبونة ونادي أوليمبياكوس هو جوزيه مورينيو الجديد.
> وما مدى أهمية الصفقات التي قد تعقد في فترة الانتقالات الشتوية الحالية في ما يتعلق بفرص النادي في البقاء؟
- تتوقف الأمور بصورة كبيرة على قدرة النادي على الاحتفاظ بلاعبه سنودغراس، فضلا عن الأداء الذي سيقدمه كل من عمر نياسي وإيفاندرو المنضمين حديثا للنادي من إيفرتون وبورتو على الترتيب. وقد يكون انتقال جاك ليفرمور لنادي وست بروميتش مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني بمثابة مغامرة غير محسوبة العواقب، إذا لم يقدم عمر العبدلاوي، المنضم للنادي من أوليمبياكوس، أداء قويًا مع النادي.
> من هما اللاعبان القادران على مساعدة الفريق على الخروج من كبوته؟
- سندودغراس وأبيل هيرنانديز.
> هل تقع المسؤولية على ملاك النادي أم اللاعبين أم المديرين الفنيين؟
- تقع المسؤولية في الأساس على عائلة علام المالكة للنادي، وبالتحديد نائب رئيس النادي إيهاب علام، الذي يبدو حريصًا على بيع النادي أكثر من تنميته. لقد فشلت العائلة المالكة في تدعيم صفوف الفريق الصاعد حديثًا للدوري الإنجليزي الممتاز الصيف الماضي والذي كان في أشد الحاجة لذلك في ظل الإصابات التي ضربت صفوفه، وهو ما أدى إلى استقالة المدرب ستيف بروس قبل بداية الموسم. ثم فشل مايك فيلان في إبعاد الفريق عن منطقة الهبوط قبل أن يقال من منصبه خلال الشهر الحالي. وعلاوة على ذلك، طبقت إدارة النادي نظاما مثيرا للجدل في ما يتعلق بالعضوية في النادي، إذ ألغت الامتيازات التي كانت تمنح للأطفال والمتقاعدين، كما اتسمت الإدارة بالبخل الشديد في الإنفاق على تدعيم صفوف الفريق بلاعبين جدد، وهو ما أدى إلى توتر العلاقة بين ملاك النادي والجمهور، وأصبحت الأجواء في ملعب الفريق غير مشجعة للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم. ونتيجة لكل هذا، فشل ملاك النادي في إيجاد مشتر مناسب.
> لو حدث السيناريو الأسوأ وهبط النادي، هل سيتمكن من العودة للدوري الإنجليزي الممتاز؟
- صعد هال سيتي للدوري الإنجليزي الممتاز مرتين خلال السنوات الأربع الماضية، وهو ما يعني أن العناصر الأساسية للفريق لن تشعر بأي صدمة ثقافية في حال الهبوط للقسم الثاني. يصل إجمالي الرواتب السنوية للاعبين في هال سيتي إلى 48 مليون جنيه إسترليني، وهو من بين أقل المعدلات في الدوري الإنجليزي الممتاز، في حين يحصل النادي على مقابل مادي سخي من عائدات البث التلفزيوني، وهو ما يعني أن النادي سينهي الموسم الحالي محققًا لأرباح كبيرة قد تساعده على العودة مجددًا للدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل. ومع ذلك، سيظل مستقبل النادي قاتمًا مع الملاك الحاليين، ولن تكون هناك بوادر أمل حتى يباع النادي إلى ملاك جدد.

سندرلاند

> ما نقاط الضعف الأساسية في الفريق؟
- يعاني الفريق من مجموعة كبيرة من المشكلات، مثل افتقاره للإبداع، وعدم وجود صانع ألعاب جيد في وسط الملعب، وعدم وجود مهاجمين جيدين مع جيرمين ديفو، فضلاً عن نقاط الضعف الدفاعية، خاصة في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيمن، واعتماد النادي بصورة كلية على ديفو في إحراز الأهداف، وكذلك حالة البطء الشديدة التي يعاني منها الفريق.
> ما الشيء الذي يعطي الفريق الأمل في تجنب الهبوط؟
- الخبرات السابقة، وأهداف ديفو الحاسمة، والشعور بأن ميدلسبره وواتفورد، وربما ليستر سيتي، ما زالوا في منطقة الخطر ويمكنهم التراجع لمنطقة الهبوط أيضا.
> وما مدى أهمية الصفقات التي قد تعقد في فترة الانتقالات الشتوية الحالية في ما يتعلق بفرص النادي في البقاء؟
- من الصعب التكهن بذلك، لا سيما وأن فاتورة الأجور في سندرلاند على وشك أن تتجاوز سقف الأجور للدوري الإنجليزي الممتاز، فضلا عن الديون الثقيلة التي ستحد بالتأكيد من قدرة المدير الفني للفريق ديفيد مويز على التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل مويز في أن ينجح في التعاقد مع اللاعبين الذين يريدهم، وهناك مفاوضات بالفعل مع نادي نوريتش سيتي للحصول على خدمات روبي برادي ومع إيفرتون للتعاقد مع فيل غاجيلكا، من أجل تدعيم صفوف الفريق الذي يعاني بعد إصابة عدد من لاعبيه لفترات طويلة. وفي حين سيرحب مويز بالتخلي عن خدمات لاعبه التونسي وهبي خزري، فإنه حريص على الإبقاء على لامين كونيه وجوردان بيكفورد. لكن هناك قلقًا من أن تصبح الصفقات الجديدة مجرد إضافات على الورق فقط من دون تأثير واضح داخل المستطيل الأخضر، كما سيكون من الصعب إقناع لاعبين جيدين بالانضمام لصفوف الفريق في ظل النتائج المتردية في الوقت الحالي.
> من هما اللاعبان القادران على مساعدة الفريق على الخروج من كبوته؟
- ديفو وفيكتور أنيتشيبي. سيكون النادي محظوظًا لو واصل هذان المهاجمان تقديم أداء جيد، ويجب أن يعمل مويز بكل قوة على ضمان بقاء ديفو وعدم رحيله عن الفريق.
> هل تقع المسؤولية على ملاك النادي أم اللاعبين أم المديرين الفنيين؟
- من بين اللاعبين الـ46 الذين تعاقد معهم النادي منذ عام 2009، باع سندرلاند ثلاثة لاعبين فقط بأعلى من القيمة التي تعاقد معهم بها، وهم دارين بينت وسيمون ميغنولييه وجيمس ماكلين. ولذلك، فإن المدربين بروس ومارتن أونيل وباولو دي كانيو وجوس بويى وديك أدفوكات ومويز يتحملون جزءًا من المسؤولية الإدارية «ويعفى ألاردايس من المسؤولية لأنه أبرم تعاقدات جيدة في يناير (كانون الثاني) الماضي»، لكن المسؤولية الأكبر تقع على مالك النادي إليس شورت. صحيح أن الرجل لم يتوان في تدعيم الفريق من الناحية المادية وبكل سخاء، لكن هذا جعل النادي يبحث عن حلول سريعة وليس حلولا على المدى الطويل. ولا يجب أن ننسى أيضا أن نلقي باللوم على المديرة التنفيذية السابقة للنادي مارغريت ديرن، وبالتأكيد يتحمل اللاعبون مسؤولية أيضا بسبب الأداء الضعيف والنتائج السيئة.
> لو حدث السيناريو الأسوأ وهبط النادي، هل سيتمكن من العودة للدوري الإنجليزي الممتاز؟
- جميع عقود اللاعبين بها بنود ستؤدي إلى تقليل أجورهم بنسبة 40 في المائة في حال الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما سيجعلهم يقاتلون من أجل عدم الهبوط. لكن على الجانب الآخر، وصلت ديون النادي إلى 140 مليون جنيه إسترليني، علاوة على أن الفريق ليس بالقوة التي تجعله قادرًا على الصعود بسهولة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في حال هبوطه، وخصوصًا بعد أن أصبح دوري الدرجة الأولى شرسًا للغاية.

سوانزي سيتي

> ما نقاط الضعف الأساسية في الفريق؟
- استقبلت شباك نادي سوانزي سيتي 51 هدفًا في 22 مباراة، ليتساوى بذلك مع الرقم القياسي المسجل باسم نادي ديربي كاونتي الذي استقبل 89 هدفا خلال 38 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2008، وهو الموسم الذي انتهى بهبوط الفريق لدوري الدرجة الأولى. تعهد المدير الفني لنادي سوانزي سيتي بول كليمنت بأن يصحح الأخطاء الدفاعية القاتلة لفريقه، لكنه بحاجة أيضا إلى لاعبين قادرين على تنفيذ تعليماته، وخصوصا لاعب في قلب الدفاع يمتلك خبرة كبيرة.
> ما الشيء الذي يعطي الفريق الأمل في تجنب الهبوط؟
- يقع نادي سوانزي سيتي على بعد نقطة واحدة فقط من منطقة الأمان، الأمر الذي قد يشجعه على محاولة الانطلاق للأمام. جاء كليمنت للنادي بعد إبرام عدد من الصفقات والتعهد بإبرام صفقات أخرى وحقق الفريق طفرة في أول لقاء حقيقي تحت قيادة مدربه الجديد بالانتصار على ليفربول 3 / 2 في عقر دار الأخير. لكن بعيدا عن ذلك، سيكون من الصعب التفاؤل بشأن مستقبل الفريق، لا سيما وأن مبارياته المقبلة ستكون خارج ملعبه أمام مانشستر سيتي وتشيلسي. وبناء على ذلك، يتعين على الفريق الفوز في جميع المباريات التي ستقام على ملعبه.
> وما مدى أهمية الصفقات التي قد تعقد في فترة الانتقالات الشتوية الحالية في ما يتعلق بفرص النادي في البقاء؟
- بالتأكيد، سيتعين على النادي تدعيم صفوفه بلاعبين جدد، خاصة وأن الفريق بقوامه الحالي ليس بالقوة الكافية التي تمكنه من البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما جعل النادي يتحرك بكل قوة خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. وتعاقد النادي بالفعل مع لوسيانو نارسينغ من إيندهوفن الهولندي وتوم كارول من توتنهام هوتسبر ومارتن أولسون من نوريتش سيتي في صفقات بلغت قيمتها الإجمالية 15 مليون جنيه إسترليني. ومع ذلك، ما زال النادي بحاجة إلى التعاقد مع مهاجم سريع ولاعب خط وسط قادر على ضبط منتصف ملعب الفريق.
> من هما اللاعبان القادران على مساعدة الفريق على الخروج من كبوته؟
- أحد هذين اللاعبين سيكون غيلفي سيغوردسون بكل تأكيد، وخصوصًا إذا عرفنا أنه سجل خمسة أهداف وصنع ستة آخرين من إجمالي الـ23 هدفًا التي سجلها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يجعله أفضل لاعب في الفريق بفارق كبير عن أقرب منافسيه. أما بالنسبة للاعب الآخر، فيتوقف هذا الأمر على ما إذا كان فرناندو لورينتي سيواصل تقديم الأداء نفسه، وما إذا كان اللاعب الهولندي الدولي نارسينغ سيقدم أداء ثابتا مع الفريق.
> هل تقع المسؤولية على ملاك النادي أم اللاعبين أم المديرين الفنيين؟
- يتحمل رئيس النادي هو جينكينس جزءًا من المسؤولية، لأنه أخطأ عندما تعاقد مع فرانشيسكو غيدولين كمدير فني للفريق في مايو (أيار) الماضي، كما أخطأ عندما انسحب من المنافسة على التعاقد مع لاعب الوسط جو ألين. لا يمكن إعفاء ملاك النادي من المسؤولية، كما كان التعاقد مع المدير الفني السابق الأميركي بوب برادلي بمثابة خطأ كبير. وبالنسبة للاعبين، فهناك عدد كبير منهم ليس على المستوى المطلوب.
> لو حدث السيناريو الأسوأ وهبط النادي، هل سيتمكن من العودة للدوري الإنجليزي الممتاز؟
- قد يتكيف سوانزي سيتي مع اللعب في دوري الدرجة الأولى من الناحية المالية، علاوة على أن كليمنت تولى تدريب الفريق وهو يعرف أنه قد يعمل مع الفريق إذا هبط الموسم المقبل. لكن لا يمكن الهروب من حقيقة أن الهبوط سيكون بمثابة كارثة بالنسبة لسوانزي سيتي، للسبب الذي ذكره آلان كورتيس عندما كان يشغل منصب المدير الفني المؤقت للفريق، وهو أنه لا يوجد ما يضمن عودة ناد بهذه الموارد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في أي وقت قريب.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.