ترامب يوقّع أول القرارات التنفيذية

200 منها تنتظره في أول 3 أيام بعد التنصيب

الرئيس السابق باراك أوباما يصافح الرئيس دونالد ترامب بعد إلقاء خطابه (إ.ب.أ)
الرئيس السابق باراك أوباما يصافح الرئيس دونالد ترامب بعد إلقاء خطابه (إ.ب.أ)
TT

ترامب يوقّع أول القرارات التنفيذية

الرئيس السابق باراك أوباما يصافح الرئيس دونالد ترامب بعد إلقاء خطابه (إ.ب.أ)
الرئيس السابق باراك أوباما يصافح الرئيس دونالد ترامب بعد إلقاء خطابه (إ.ب.أ)

وقّع الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب أمس (الجمعة) بعد تنصيبه مباشرة على أول قراراته التنفيذية بوصفه رئيس البلاد، ومن بينها إعفاء من الشروط يتم السماح بمقتضاه بتعيين جنرال مشاة البحرية المتقاعد جيمس ماتيس وزيرًا للدفاع.
وكان الرئيس أوباما قد استخدم سلطاته التنفيذية بشكل متكرر خلال فترة رئاسته الثانية عندما أحبط الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون جهوده لتعديل قوانين الهجرة والبيئة. والكثير من تلك الإجراءات هي الآن صيد سمين أمام ترامب للتراجع عنها.
وذكر أحد أعضاء الفريق الانتقالي لترامب غير مخول له الحديث للصحافة، كما ذكرت وكالة رويترز، أن مستشاري ترامب فحصوا أكثر من 200 أمر تنفيذي محتمل لدراسة توقيعه عليها وتتعلق بالرعاية الصحية وسياسات المناخ والهجرة والطاقة والكثير من الأمور الأخرى لكن لم يتضح كم عدد الأوامر التي سيوافق عليها بصفة مبدئية.
يستعد ترامب ليتخذ خطواته الأولى الرامية إلى تضييق الخناق على الهجرة والتي تتضمن بناء جدار على حدود الولايات المتحدة مع المكسيك.
وقال مساعدون لترامب إنه لن ينتظر لاستخدام واحدة من أقوى أدوات منصبه وهي القلم الرئاسي لتوقيع عدد من الإجراءات التنفيذية التي يمكن تطبيقها دون تدخل من الكونغرس.
وقال شون سبايسر المتحدث باسم ترامب للصحافيين «إنه ملتزم ليس فقط في اليوم الأول وإنما أيضا في اليومين الثاني والثالث بوضع أجندة تغيير حقيقي، وأعتقد أنكم سترون ذلك في الأيام والأسابيع المقبلة». وأبلغهم بتوقع انخراطه في عدد من الأنشطة خلال عطلة نهاية الأسبوع وبداية الأسبوع المقبل.
وأضاف سبايسر أنه سيعلن أيضا رسميا أنه يخطط للانسحاب من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي التجارية وإعادة التفاوض بشأن اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية «نافتا» مع كندا والمكسيك. وأضاف: «أعتقد أنكم سترون ذلك يحدث قريبا جد».
واستخدم رؤساء آخرون تلك الاستراتيجية في أسابيعهم الأولى بالمنصب. وقال جوليان زليزر المؤرخ المعني بالشؤون الرئاسية بجامعة برنستون، في تصريحات أوردتها رويترز «يريد إظهار أنه سيتخذ إجراء ولن يخنقه طريق واشنطن المسدود».
ومن المتوقع أن يفرض ترامب تجميدا اتحاديا على توظيف الدولة لعمالة جديدة وأن يتخذ خطوات لتأجيل لائحة لوزارة العمل من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في أبريل (نيسان) وتطالب الوسطاء الذين يقدمون نصائح التقاعد بوضع مصلحة عملائهم العليا في المقدمة.
ويخطط ترامب لزيارة مقر المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) اليوم السبت في لانغلي بولاية فرجينيا. وينتقد ترامب بشدة الوكالة ورئيسها المنتهية ولايته حيث شكك في البداية فيما خلصت إليه «سي آي إيه» حول ضلوع روسيا في اختراق إلكتروني خلال الانتخابات الأميركية لكنه عاد لاحقا وقبل ما ذكرته الوكالة. كما شبه ترامب أيضا أجهزة الاستخبارات الأميركية بألمانيا النازية.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.