تدشين أول توربين لتوليد الطاقة من الرياح بالسعودية

تدشين أول توربين لتوليد الطاقة من الرياح بالسعودية
TT

تدشين أول توربين لتوليد الطاقة من الرياح بالسعودية

تدشين أول توربين لتوليد الطاقة من الرياح بالسعودية

دشنت شركة أرامكو اليوم (الثلاثاء)، أول توربين في السعودية لتوليد الطاقة من الرياح لتوفير الكهرباء لمحطة توزيع المنتجات البترولية التابع للشركة في محافظة طريف شمال المملكة، ويمهد المشروع لمرحلة جديدة في خطة أرامكو الرامية إلى تحقيق الهدف الوطني لتوليد 9.5 غيغاواط من مصادر الطاقة المتجددة بحسب رؤية 2030.
وعملت أرامكو لعدة سنوات على دراسة تطوير مواقع ذات إمكانيات عالية لمشاريع توليد الطاقة من الرياح في المملكة، حيث حددت مواقع عديدة تتمتع بإمكانياتٍ هائلة لاستغلال موارد الرياح وتوليد الطاقة منها بأقل تكلفةً في العالم.
وأوضح المدير التنفيذي لأنظمة الطاقة بالوكالة في أرامكو المهندس عبدالكريم الغامدي، أن تشغيل أول توربين لتوليد الطاقة من الرياح يمثل نقطة الانطلاق لمرحلة جديدة في المملكة تقودها الشركة بالتعاون مع شركائها، حيث سيفي توربين توليد الطاقة من الرياح في طريف بكامل احتياجات محطة توزيع المنتجات البترولية من الكهرباء، بل وسيغذي شبكة الكهرباء الرئيسة بالفائض من الطاقة الكهربائية، مضيفا "يمكن تسخير إمكانيات الرياح الهائلة للحصول على طاقة جديدة اضافية تدخل في مزيج الطاقة لتحسين كفاءة التوليد في المملكة و بتكلفة منافسة".
من جانبه، قال كبير الإداريين التنفيذيين لدى جنرال إلكتريك للزيت والغاز بالمملكة زاهر إبراهيم، إن "السعودية مع هذا المشروع ستشهد مرحلة جديدة يفخرون بأنهم سيكونون جزءًا منها، متطلعين إلى مواصلة العمل لتحقيق أهداف الطاقة المتجددة التي تضمنتها رؤية المملكة 2030".
ومن المقرر أن يمدُّ المشروع التجريبي لتوليد الطاقة الكهربائية من طاقة الرياح الذي نتج عن الشراكة بين أرامكو وجنرال إلكتريك والذي تم تنفيذه في المرفق التابع لأرامكو في طريف - وهو محطة توزيع المنتجات البترولية – بطاقة كهربائية قدرها 2.75 ميغاواط تكفي لإمداد 250 منزلاً بالكهرباء عوضاً عن استهلاك مايعادل 19 ألف برميل نفطي سنوياً لتوليد الكمية ذاتها من الكهرباء، وبالتالي تخفيف الضغط على شبكة الكهرباء الوطنية.
ويتصل توربين توليد الطاقة من الرياح بشبكة توزيع الكهرباء في محطة توزيع المنتجات البترولية في طريف للمساعدة تقليل كمية الكهرباء المشتراة من الشركة السعودية للكهرباء والحد من الاستهلاك الحالي للديزل المطلوب لإمداد المحطة بالكهرباء، فيما يبلغ ارتفاع برج التوربين من الرياح 85 مترًا ويعمل بشفراتٍ قطرها 120 مترًا، وترتفع أطراف المحرك الدوار في التوربين إلى 145 مترًا عن سطح الأرض، وتُصنَّع شفرات التوربين من مواد مركبة خفيفة الوزن تشبه أجنحة طائرة كبيرة تتحرك بفعل تيار الهواء.
وصُمم التوربين بمواصفات حماية تتلائم وطبيعة المناخ الصحراوي في المناطق المفتوحة في المملكة، وقام على تطوير المشروع متخصصون في قطاع الشبكات الكهربائية في أرامكو، فيما وقع الاختيار على جنرال إلكتريك لتولي أعمال التصميم والتوريد والإنشاء المتصلة به.



البحرين: ضبط 4 مواطنين لتخابرهم مع الحرس الثوري الإيراني

المواطنون المقبوض عليهم لقيامهم بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني (بنا)
المواطنون المقبوض عليهم لقيامهم بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني (بنا)
TT

البحرين: ضبط 4 مواطنين لتخابرهم مع الحرس الثوري الإيراني

المواطنون المقبوض عليهم لقيامهم بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني (بنا)
المواطنون المقبوض عليهم لقيامهم بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني (بنا)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، القبض على 4 مواطنين وتحديد خامس «هارب بالخارج» إثر قيامهم بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني، من خلال عناصر إرهابية موجودة في إيران.

وذكرت الوزارة في بيان، أن المقبوض عليهم هم: مرتضى حسين أوال (25 عاماً)، وأحمد عيسى الحايكي (34 عاماً)، وسارة عبد النبي مرهون (36 عاماً)، وإلياس سلمان ميرزا (22 عاماً)، مشيرة إلى أن الهارب بالخارج يدعى علي محمد حسن الشيخ (25 عاماً).

وبحسب البيان، دلَّت التحريات أن المقبوض عليه الأول، قام وبناءً على تكليف تنظيمي وبمساعدة من الآخرين، بالتقاط صور وإحداثيات للأماكن الحيوية والهامة في البحرين باستخدام معدات تصوير عالية الدقة، وإرسالها عن طريق برامج مشفرة للحرس الثوري الإيراني الإرهابي.

الأشخاص الذين تعاطفوا مع العدوان الإيراني في مقاطع مصورة (بنا)

كانت الوزارة كشفت، مساء الأربعاء، عن القبض على 6 أشخاص إثر قيامهم بتصوير ونشر مقاطع مصورة تتعلق بآثار العدوان الإيراني، والتعاطف معه وتمجيد أعماله العدائية، مضيفة أنهم تداولوها عبر حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي من شأنه تضليل الرأي العام، وبث الخوف في نفوس المواطنين والمقيمين، والإضرار بالأمن والنظام العام.

وأكدت «الداخلية» أنَّها اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وأحالت المقبوض عليهم إلى النيابة العامة، مُهيبةً بالجميع ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم تداول أو إعادة نشر مقاطع أو أخبار غير موثوقة، تجنباً للمساءلة القانونية، وبما يحفظ أمن البلاد وسلامتها.


السعودية وتركيا تتضامنان لحفظ أمنهما واستقرارهما

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
TT

السعودية وتركيا تتضامنان لحفظ أمنهما واستقرارهما

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)

أكد الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، ونظيره التركي ياشار غولر، على التضامن في ما يُتخذ من إجراءات لحفظ أمن البلدين واستقرارهما، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الخميس.
وأدان الأمير خالد بن سلمان والوزير غولر، خلال اتصال هاتفي، العدوان الإيراني على السعودية وهجماته العدائية التي استهدفت تركيا، كما بحثا انعكاس التصعيد الجاري في المنطقة على الأمن الإقليمي والدولي.
من جانب آخر، أجرى الأمير خالد بن سلمان، اتصالاً هاتفياً، بنائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الروماني رادو ميروتا، أدانا خلاله الهجمات الإيرانية الآثمة التي طالت السعودية.
وناقش وزير الدفاع السعودي مع نائب رئيس الوزراء الروماني مستجدات الأحداث الإقليمية الجارية، وما تشهده من تصعيد يُهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.


السعودية: تدمير 21 «مسيّرة» في الشرقية والربع الخالي

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

السعودية: تدمير 21 «مسيّرة» في الشرقية والربع الخالي

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر الخميس، اعتراض وتدمير 20 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية، وواحدة في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد).

ورحّبت وزارة الخارجية السعودية، الأربعاء، بقرار مجلس الأمن الدولي الذي أدان فيه بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأشارت «الخارجية»، في بيان، إلى الدعم الدولي الذي حظي به القرار والإدانات الدولية لتلك الهجمات الإيرانية الغاشمة، والمطالبة بوقفها فوراً دون قيد أو شرط، ووقف أيّ استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت السعودية على ما ورد في مضامين القرار، واحتفاظها بحقّها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وردع العدوان، على النحو المعترف به في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

كانت وزارة الدفاع أعلنت، الأربعاء، اعتراض وتدمير 9 صواريخ باليستية أُطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحد باتجاه الشرقية.

كما كشف المالكي، الأربعاء، عن اعتراض وتدمير 12 طائرة مسيّرة بالشرقية، و8 في الربع الخالي، و5 شرق الخرج، و«مسيّرتين» في حفر الباطن (شمال شرقي المملكة).

وأطلق الدفاع المدني السعودي، مساء الأربعاء، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 5 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.